عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 06-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك يشكر ولي العهد وأعضاء وفرق عمل اللجنة العليا لقضايا الفساد العام
خادم الحرمين: الدولة مستمرة في حماية النزاهة ومكافحة الفساد
ولي العهد يتسلم رسالة من أمير دولة الكويت ويلتقي أمين منظمة السياحة العالمية
المملكة تنجح في إطلاق قمر للاتصالات يحمل توقيع ولي العهد
رئيس وزراء ألبانيا يصل إلى الرياض
رئيس ديوان المظالم: المملكة تشهد حراكاً اقتصادياً واستثمارياً مميزاً
أمير القصيم: نتطلع لاندماج تجار التمور
أعمال كهرباء الباحة على طاولة أمير المنطقة
أمير مكة بالنيابة يزور محافظتي الكامل وخليص.. اليوم
فيصل بن فهد: نحتاج للهيئات العلمية المتخصصة
عشرة آلاف بلاغ صحي ونقل 195 حالة من مستشفى إلى آخر
سعود بن نايف: أيدٍ وطنية أنجزت مشروع العوامية
تدشين الحملة الخليجية للتوعية بالسرطان
انطلاق فعاليات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته الثالثة
أعضاء مجلس الأمن يدعون إلى ضبط النفس والتحرك لتحقيق السلام
الشرعية تبحث مع الانقلابيين اتفاق تبادل الأسرى
تحرير سلسلة جبلية في كتاف.. ووصول لوليسغارد إلى صنعاء .. الحوثي يتاجر بأعضاء مقاتليه الجرحى
البرلمان العربي يعقد مؤتمراً رفيعاً للقيادات.. السبت
فلسطين تهدد باللجوء للمحاكم الدولية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( الحرب على الفساد مستمرة ): منذ إنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في 2011، والمملكة متجهة بقوة نحو مكافحة الفساد وحماية المال العام وردع المتورطين في القضايا المتعلقة به، ولم يكن المجتمع يعي بشكل واضح معالمَ هذا التوجه الحكومي المهم، إلى أن أمر خادم الحرمين بتشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد لحصر قضايا الفساد العام، نظراً لما لاحظه ولمسه من استغلال من قبل بعض ضعاف النفوس الذين غلّبوا مصالحهم الخاصة على المصلحة العامة، واعتدوا على المال العام دون وازع من دين أو ضمير أو أخلاق أو وطنية، مستغلين نفوذهم والسلطة التي اؤتمنوا عليها في التطاول على المال العام وإساءة استخدامه واختلاسه متخذين طرائق شتى لإخفاء أعمالهم، ساعدهم في ذلك تقصير البعض ممن عملوا في الأجهزة المعنية وحالوا دون قيامها بمهامها على الوجه الأكمل لكشف هؤلاء مما حال دون الاطلاع على حقيقة هذه الجرائم، إذ حققت اللجنة فور تشكيلها أهدافها الوطنية التي شُكلت من أجلها واستعادت 400 مليار ريال من أيدي المتهمين في قضايا الفساد، وبلغ من تم استدعاؤهم 381 شخصاً، لتعود تلك الأموال الطائلة إلى الدولة، ولتثبت القيادة على أرض الواقع أنها لن تتهاون مع من تسول له نفسه التطاول على المال العام.
وواصلت : ورغم انتهاء أعمال اللجنة بعد تحقيقها أهدافها التي أنشئت من أجلها، إلا أن مسيرة حماية النزاهة والمال العام ومكافحة الفساد لن تتوقف بل إن الحرب مستمرة وعلى مستوى عالٍ من التنظيم والتنسيق، بدءًا من "نزاهة" ومروراً بما تم إنشاؤه من جهات تسهم في كبح الفساد وآخرها مكتب التقارير المالية للنيابة العامة في ديوان المراقبة العامة.
وبلا شك فإن المواطن ينظر بافتخار إلى ما تحقق من منجز وطني يعزز مكانة الوطن في خارطة دول العالم التي تتمتع بأداء صارم في الحرب على الفساد وإيقاف أي متطاول على المال العام كائناً من كان.

 

وكتبت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها تحت عنوان ( ردع الأطماع الايرانية بالمنطقة ): القول بأن مؤتمر وارسو المقررعقده في بولندا يومي 13 و 14 من فبراير الجاري سيشهد من القرارات مايردع الأطماع الايرانية بالمنطقة لاسيما بعد ضلوع حكام طهران المشهود في دعم وتمويل الارهاب في العديد من دول الشرق والغرب ، وقد صنف النظام الايراني دوليا بأنه الراعي الأول للارهاب في العالم ، هذا القول يجنح الى الصواب ذلك أن الاجماع الدولي أضحى من القوة بشكل يصنع مواجهة دولية للسلوك الايراني المشين والارهابي المهدد لأمن واستقرار وسيادة دولم العالم قاطبة وليس لزعزعة الأمن في دول منطقة الشرق الأوسط فحسب ، وبحضور مسؤولين يمثلون نحو 70 دولة لتشكيل مواجهة حقيقية ورادعة توقف ايران عند حدودها يمثل تصميما دوليا على مجابهة الخطر الايراني ومكافحته .لقد أضحى الارهاب الايراني مشكلة كأداء لابد من مواجهتها بقوة دولية ضاربة تحول دون استمرارية المؤامرات والمخططات الايرانية التي تستهدف استقرار دول العالم بشكل عام واستقرار دول المنطقة العربية بشكل خاص ، فهي المحرك الأساس للارهاب داخل معظم الدول وقد عانت المجتمعات البشرية الأمرين من تلك المؤامرات والمخططات التي تنذر بتوسع الارهاب وتفشيه في كل مكان اذا ترك الحبل على الغارب ، وتركت الأصابع الايرانية الارهابية تعيث فسادا ودمارا وخرابا في كثير من أمصار وأقطار العالم .ومن الخطأ الفادح اغفال الأدوارالايرانية الارهابية التي يمارسها حكام طهران في لبنان واليمن وسوريا وغيرها من الأقطارالعربية والأجنبية، والبنود المطروحة للنقاش في اجتماع وارسو سوف تؤدي بالنتيجة والضرورة الى عمل مايمكن عمله لوقف امداد نظام الملالي للحوثيين بالصواريخ البالستية.
واسترسلت : ومن المعروف أن حكام طهران منذ قيام ثورتهم الدموية وهم يسعون لاشعال الحروب والأزمات في المنطقة ، وليس أدل على ذلك من تصعيدهم للأزمة القائمة في اليمن ، وتعيينهم حزب الله الارهابي ممثلا لهم في المنطقة لاشعال بؤرالتنوتر في بعض دولها ، والعمل على نشر بذور الطائفية والفتن والنزاعات فيها ، وتنظيم مؤتمر وارسو يعد خطوة ايجابية وحاسمة وضرورية لوقف الأطماع الايرانية في المنطقة التي ماعادت خافية على أحد .ولاشك أن مثلث الشرالمتمثل في طهران والدوحة وأنقرة يشكل بحجمه الحالي أكبر خطر يواجه دول مجلس التعاون الخليجي وسائر دول المنطقة ، بل يشكل خطرا ماحقا على كثير من دول العالم المحبة للحرية والاستقرار والسيادة ، وهنا تبرز أهمية هذا الاجتماع الدولي الحيوي لمواجهة أخطار هذا المثلث الارهابي .وازاء ذلك فان الأمر يستدعي صدور قرارات ايجابية وفاعلة لابد أن تتمخض عنها اجتماعات وارسو كطريقة آمنة لمواجهة الارهاب الايراني وارهاب أعوان ايران وأذنابها في المنطقة والعالم ، ولابد من ظهور موقف دولي موحد في هذا الاجتماع المهم لدرء الأخطار الكبرى التي تشكلها ايران المتزعمة للتنظيمات الارهابية في العالم ، فالخطر سوف يكبر ويتفشى في سائر دول المنطقة ان لم يكبح جماح التهور الايراني باحتواء ارهابه الذي يحاول النظام الدموي تصديره الى دول المنطقة وكافة دول العالم دون استثناء .

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( التساهل الأممي في مواجهة الحوثي ): لا تزال مراوغات مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران قائمة بهدف إفشال اتفاقيات السويد من خلال التنصل من تنفيذ كل التزاماتها بموجب الاتفاق الموقع برعاية الأمم المتحدة، وهو ما يؤكد مراراً وتكراراً أن المليشيا غير جادة في مسألة الانصياع للسلام، وتنفيذ القرارات الدولية الملزمة. وتساهل المجتمع الدولي جعل من أي اتفاق أو قرار جديد فرصة للمليشيات الانقلابية لتصعيد انتهاكاتها وحربها ضد اليمنيين، بل وتجاوزت ذلك أخيرا بإطلاق النار على فرق الرقابة الأممية ومنع تحركاتها في تحدٍّ سافر وغير مقبول للمجتمع الدولي،
وتابعت : وعلى المجتمع الدولي أن يعي أن سياسية المرونة في التعامل مع خروقات الحوثي والتنصل من الاتفاقيات والاستماع للمزيد من المطالب، يفاقم الأزمة وسيتسبب في تداعيات سلبية على أمن المنطقة، بما يخدم رؤية الملالي في دفع المنطقة نحو الفوضى، ولم تعد المماطلة وإطالة أمد المفاوضات ناجعة، وبات الأمر يتطلب وضع حد من قبل فريق المراقبة الأممية وتغيير المسار الحالي للمفاوضات.

 

**