عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 05-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


وزير الداخلية يرأس اجتماعاً لـ«أبحاث الحج والعمرة»
حسام بن سعود يناقش ميزانية أمانة الباحة
فيصل بن مشعل: تناقل الخبرات التعليمية يخدم الرسالة السامية
فيصل بن نواف: الجوف ستشهد مشروعات تنموية
لجنة تأسيسية لمركز الأسر المنتجة بمكة
إلزام آباء مماطلين بدفع 52 مليون ريال
«طبي مركز الملك سلمان» يجري سبع عمليات قلب و19 عملية قسطرة للأطفال اليمنيين
المالكي: عملياتنا العسكرية وفق معلومات استخباراتية ونتجنب المدنيين
أمير الرياض يستعرض مشروعات العاصمة التنموية
توسعة جراحة الرجال بمستشفى قوى الأمن
النائب العام: ديوان المراقبة أثبت كفاءته في استعادة أموال الدولة
وزير الشؤون الإسلامية يستقبل سفير كازاخستان لدى المملكة
محمد بن زايد مرحباً بشيخ الأزهر والبابا: التسامح والتآلف غرس أصيل في هذه الأرض الطيبة
مقتل 11 في انفجار قوي بمقديشو
هادي ينقل اللجنة العليا للانتخابات لعدن
التصلب الحوثي يعرقل جهود كاميرت
الاحتلال يواصل منهج العبث بحق الفلسطينيين
قوات الأسد تجدد خرقها لمناطق سريان الهدنة الروسية - التركية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( صناعة النقل الجوي ): القاعدة الاقتصادية الثابتة في أن المشكلات يمكن أن تكون فرصاً، وفي المملكة تباعد المسافات وكبر المساحة بلاشك مشكلة تعوق التواصل الاجتماعي بين الناس، وهي كذلك في قطاعات التجارة والصناعة والخدمات اللوجستية..
وباتت التوجهات الحكومية الأخيرة في التوسع في شبكات النقل العام، بالحافلات، والقطارات، والطائرات؛ واضحة.. وكشف عنها برنامج تطوير الصناعات الوطنية والخدمات اللوجستية.
بالأمس أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن ثماني مبادرات نوعية تستهدف مجال الطيران المدني والخدمات اللوجستية، في مقابل ذلك نعتقد أن قطاع النقل الجوي لم يواكب بعد، الطفرات الاقتصادية والنمو السكاني في المملكة، سواء داخلها أو السفر للخارج.. ولعل نسبة استحواذ شركات الطيران الخليجية على نسبة كبيرة من السعوديين المسافرين إلى الخارج خير دليل على عدم الرضا عن تلك الخدمات، حيث إنه من المعروف أن قطاع الطيران من القطاعات التي لا تتطور من تلقاء نفسها بشكل منفرد، وإنما تحتاج إلى تطوير وتحديث قطاعات أخرى، تعتمد في الأساس على خدمات قطاع الطيران، وهذا ما فعلته رؤية 2030، عندما وضعت برامج وخططاً خاصة لتطوير قطاعات الترفيه والسفر والسياحة بشكل عام، والمواسم الدينية، ونال قطاع الطيران نصيبه الوافر من برنامج التطوير.. وأمام هذا التطوير والتطور في قطاعات مختلفة لاتزال تنافسية القطاع رغم تحريره.. دون تطلعات كثير من المواطنين وحتى المقيمين.
وواصلت : قطاع النقل الجوي من القطاعات التي لم تُستثمر بالشكل المثالي في الفترة الأخيرة، ونتيجة لذلك، تم إهدار فرص استثمارية فيه تقدر بأكثر من 20 مليار ريال سنوياً، ويبدو أن رؤية 2030 استشعرت حجم هذه الخسائر، فقررت معالجة الأمر بطرق علمية، وخطط استراتيجية طويلة، تعمل على إعادة تأهيل القطاع وتطويره وتحسينه، بشكل مغاير، يتواكب مع متطلبات المرحلة المقبلة.
وختمت : تدخل صناعة النقل الجوي في المملكة مرحلة جديدة، فرضتها طبيعة المستجدات العالمية المتلاحقة، حيث تتسم الصناعة بـديناميكية تواكب تطوير منظومة المطارات السعودية، وتحديث أنظمة الملاحة الجوية، في صورة مشروعات ضخمة، تقدر كلفتها بأكثر من 40 مليار ريال، من بينها مشروعات لإنشاء مطارات جديدة، وأخرى لتطوير مطارات قائمة، بهدف استيعاب النمو المتزايد في الحركة الجوية، ورفع مستوى الخدمات على نحو يواكب التطورات العالمية.

 

وكتبت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها تحت عنوان ( فشل جديد وتصعيد عسكري ): أصبح واضحا للعيان أن الميليشيات الحوثية غير راغبة في التوصل إلى أي تسوية للسلام في اليمن، فكما عمدت إلى إفشال كافة المساعي الأممية المتعاقبة للوصول إلى أفضل وأمثل الصيغ العقلانية، لتحويل اتفاق السويد الأخير إلى حقيقة ماثلة على الأرض ها هي تتعمد إفشال جلسة المناقشات البحرية التي جرت يوم أمس الأول على ظهر سفينة «قوس أبولو» التابعة للأمم المتحدة قبالة ميناء الحديدة، فقد رفضوا وقف إطلاق النار وتشبثوا بمواصلة إرسال التعزيزات العسكرية إلى مدينة الحديدة وما حولها لإبقاء فتائل الحرب مشتعلة في اليمن، وعدم الرضوخ لأي تسوية سلمية لإنهاء النزاع القائم على أرض مازالت تهتز تحت أقدامهم.ولعل من الصور الواضحة لانقضاض الحوثيين على أي بادرة سلمية، ما حدث أثناء اجتماع رئيس لجنة إعادة الانتشار الأممية مع ممثلي الشرعية والميليشيات الحوثية، حيث تعمد أولئك الانقلابيون إرسال إشارة واضحة تدل على عدم موافقتهم على تلك البادرة بإطلاقهم قذائف مدفعية من داخل أحياء مدينة الحديدة وبالقرب من مواقع القوات المشتركة، وكأنهم بهذا التصرف المشين يعلنون صراحة عن عدم جديتهم لتسوية الأزمة العالقة مع الشرعية اليمنية، واستمرارهم في القفز على كل المبادرات السلمية لحلحلة تلك الأزمة.وهذا الإجراء التعسفي من قبل الحوثيين يدل بما لا يقبل الشك على تعنتهم ورفضهم لكل ما من شأنه الوصول إلى تسوية، فرفضهم وقف إطلاق النار ووقف التعزيزات العسكرية إلى الحديدة يمثلان خرقا واضحا لأول اجتماع ترأسه رئيس لجنة إعادة الانتشار، بحضور ممثلين عن الحكومة الشرعية والانقلابيين في محاولة جادة ودؤوبة لاستكمال كافة النقاط المتعلقة بتطبيق اتفاق السويد.
وتابعت : ورغم أن اللجنة الأممية المشكلة عقدت اجتماعا آخر مساء أمس لبحث تفاصيل تنفيذ اتفاق السويد، إلا أن الميليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني الإرهابي أبت إلا الاستمرار في خروقاتها لأي هدنة توقف إطلاق النار، تمهيدا لمحادثات جادة وبناءة بدليل هجومها السافر على مناقشات «البحر» بالقرب من مواقع القوات المشتركة بقذائف مدفعية أدت إلى استشهاد جندي واصابة آخرين شرقي مدينة الحديدة، وهو هجوم إرهابي يرمز إلى أن تلك الميليشيات مستمرة في تعنتها وركوب رأسها.ولم تسلم عدة مدن يمنية بخلاف ما حدث في الحديدة وبالتزامن مع انعقاد اجتماع «البحر» من استهداف الميليشيات الحوثية، كما حدث في محافظة تعز، حيث واصلت الميليشيات الحوثية إطلاقها عدة قذائف مدفعية على أحياء سكنية، وهي بذلك إنما تريد تصعيد الأزمة وإعلانها عن استمرار الحرب.وإزاء التعنت الحوثي بعدم الرضوخ لمقتضيات السلام، فإن من الواجب على الأمم المتحدة أن تمارس ضغوطا معينة تدفع الانقلابيين للانصياع إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في العاصمة السويدية، وبدون تلك الضغوط التي لا بد من ممارستها فإن المتمردين سوف يواصلون سخريتهم بكل القرارات الأممية ذات الصلة، وبكل الدعوات الجادة لتسوية الأزمة القائمة والعالقة مع الحكومة الشرعية.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( أردوغان.. والخرف السياسي ): مرة أخرى، يحاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التذاكي على المجتمع الدولي والمتاجرة سياسياً في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، التي حسمتها السلطات السعودية بإعلان واضح وكامل عن تفاصيل الحادثة، وتقديم المتورطين للمحاكمة بكل شفافية وعدالة.
حديث أردوغان المتناقض والمليء بالخبث تجاه دولة عظمى كالسعودية؛ يحاول من خلاله إبقاء هذه القضية حية لأغراض الابتزاز السياسي الرخيص، في محاولة فاشلة لإشغال الرأي العام عن انتهاكاته الكبيرة تجاه حقوق الإنسان في بلاده وملف الاعتقالات الكبير منذ عام 2016.
واسترسلت : استماتة أردوغان بالمتاجرة بدم «خاشقجي» باتت مكشوفة للجميع، خصوصاً أنها تأتي ضمن محاولات عدة فاشلة لتشويه صورة السعودية أمام العالم، وإزاحتها من قيادة العالم العربي والإسلامي، الأمر الذي يسبب لها هاجساً كبيراً في المنطقة.
ويبدو أن أردوغان وصل لمرحلة الخرف السياسي بزجه الاتهامات جزافا على القيادة العليا في السعودية، وهو الذي يعلم جيداً أن المملكة ذات سيادة وقانون، وتحاكم مواطنيها على أراضيها وفق تشريعات إسلامية وأنظمة ذات شفافية، تضمن العدالة لكافة الأطراف.
وختمت : ورغم الصفعات الدولية التي تلقاها هذا الدكتاتور التركي، يرتفع السؤال مجدداً: كم من المرات يجب أن يستمع أردوغان لتقارير الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الأخرى عن انتهاكاته الجسيمة في حق شعبه ومعارضيه، وهي المعروفة باحتلالها المراكز الأولى في عدد المساجين من الصحفيين والكتاب؟ وأخيراً إقدام السلطات التركية على حبس سيدة ورضيعها خلال مظاهرة نسائية، في جريمة حقوقية يحاول النظام التركي تغطيتها بالانشغال بقضايا الدول الأخرى.

 

**