عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 04-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس سريلانكا باليوم الوطني
«الوليد للإنسانية» تصل لـ976 مليون مستفيد حول العالم
أربعة مشروعات تطويرية بمستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة
أمير الشمالية للمباحث الإدارية: كثفوا التوعية
أمير الجوف: حريصون على التعاون مع «نزاهة»
بدر بن سلطان يبحث تعزيز دور المجالس البلدية
«عمومية الشورى» تحيل عدة موضوعات على جدول أعمال المجلس
وزير الإعلام يستقبل مدير اتحاد وكالات أنباء «التعاون الإسلامي»
د. الربيعة يبحث ومحافظ تعز برامج مركز الملك سلمان التنفيذية
المعجب: النيابة العامة لن تدخر جهداً في حماية الأفراد
وزير العدل ينوه بدعم القيادة الكبير للقطاع العدلي
«بلدي الرياض» يوقع أربع مذكرات تفاهم لتطوير منظومة العمل البلدي
اليونيسف والأمم المتحدة.. سباق محموم لمضاعفة الأزمة اليمنية
ماي: سأقاتل من أجل بريطانيا وأيرلندا
مادورو يتحدى بتغيير البرلمان.. وغوايدو يدعو لمواصلة الضغط
«المهلة الأوروبية» تزيد انقسام فنزويلا
مصرع ستة من طالبان في أفغانستان

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( المملكة تصنع مستقبلها ): يوماً بعد آخر، تؤكد المملكة أن رؤيتها المستقبلية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، تمضي قدماً باتجاه مزيدٍ من الإنجازات والمبادرات الناجحة، وضخ مزيدٍ من الزخم إلى الاقتصاد الوطني.
ورغم كل هذه الأرقام القياسية التي تشهدها المملكة في كل مناحي الحياة من استقطاب الاستثمارات العالمية في كافة المجالات من الصناعات العسكرية ومجالات الطاقة وحتى مجالات الترفيه، ورغم ارتفاع وتيرة التوطين وتوليد الوظائف، ورغم التطوير الكبير والاستثمار الأكبر في قطاعي الصحة والتعليم، ورغم النجاح الساحق لحملة مكافحة الفساد ومستغلي المال العام، ورغم مئات المبادرات التي تتحقق فعلياً على أرض الواقع في كافة مناطق المملكة من الشمال حتى الجنوب ومن الشرق حتى الغرب، إلاّ أن عيون الشر لا تريد لنا ولا لوطننا الخير، وتحاول عمداً غض النظر عن هذه الإنجازات والمنجزات، وتسلط أذرعها الإعلامية والحقوقية المرتزقة ضد المملكة ومشروعها الطموح نحو المستقبل وصناعة آفاق أوسع لرفاهية أكبر وأشمل واقتصاد وطني قوي ومتين وقائم على منتج محلي من المواد الخام حتى الناتج النهائي.
وختمت : إن المملكة -كما تؤكد النتائج- ماضية في مشروعها بكل قوة وثبات، أما أصوات هؤلاء الذين لا يخدمون ولا يتبنون إلا مشاريع الشر فستكون نهايتهم هي النسيان والتجاهل والخيبة، والأرقام لا تكذب أبداً.

 

وكتبت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها تحت عنوان ( التجنيد الحوثي مشروع طائفي ): كما اختطف الحوثيون أطفال اليمن من المدارس والبيوت للزج بهم في ساحات القتال، فإنهم يقومون بمداهمة المنازل؛ لاختطاف النساء وتدريبهن؛ للزج بهن أيضا في تلك الساحات، والطريقتان معا تمثلان ترجمة لمشروع طائفي إيراني، يستهدف تجييش المجتمع اليمني بالكامل في حروب يعلمون تماما أنها خاسرة؛ لأنها تتعارض بكل أهدافها وغاياتها الشريرة مع إرادة الشعب اليمني وتصميمه على استرداد حريته من براثن أولئك المتمردين وأذنابهم في طهران، فالميليشيات الحوثية أرادت بزج الأطفال والنساء تشكيلها لما سمته الأمن الوقائي؛ لاستخدام عناصره في عمليات الاختطاف ومداهمة المنازل وزراعة المفخخات. وهذا الأسلوب العدائي ضد الأطفال والنساء تمارسه بشكل توسعي سائر التنظيمات والجماعات الإرهابية: كالقاعدة، وداعش، وبوكو حرام، وحزب الله، في المناطق التي تسيطر عليها، فهم أكثر طواعية لتنفيذ الأوامر، وأسهل عند غسل أدمغتهم لتنفيذ الاغتيالات بشتى الطرق، وهو أسلوب مشتق بكل تفاصيله من تعليمات الثورة الإيرانية الدموية ذات الاعتماد على وحدات متكاملة تسمى «الباسيج»، وتخضع مباشرة لأوامر الحرس الثوري، فالتجنيد في أساسه مشروع إيراني يكرس العنصرية والطائفية؛ تحقيقا لأغراض سياسية وتهديدا لأمن اليمن وكافة دول المنطقة.
وواصلت : وما يحدث على أرض اليمن من تجنيد الأطفال والنساء والزج بهم في المعارك، يمثل استنساخا للتجربة الإيرانية المستمدة من الشعارات الخمينية المرفوعة، ولولا مخططات حكام طهران ومساعداتهم بمختلف أشكال المساعدة؛ لما تمكن الحوثيون من شن اعتداءاتهم الغادرة على الشرعية المنتخبة بمحض إرادة اليمنيين وحريتهم، فالتجنيد يمثل أسلوبا سافرا في اليمن والعراق وسوريا ولبنان، تريد إيران من ورائه العبث بأمن واستقرار وسيادة دول المنطقة بأسرها. وما يسمى الجناح النسوي العسكري داخل صفوف الميليشيات الحوثية الإرهابية هو صناعة إيرانية ذات عمليات أمنية وعسكرية واستخباراتية، تستمد قوتها من حكام طهران، فالجناح بمختلف أنشطته يرتبط ارتباطا مباشرا ووثيقا بإرشادات خبراء إيرانيين وخبراء من حزب الله، ويتواجد هذا الجناح المكون من النساء والأطفال في صنعاء والحديدة وأب وصعدة، وتستخدمه الميليشيات الحوثية بطرائق واضحة في سائرعملياتها العسكرية. وتستخدم المدارس والمساجد لتدريب النساء والأطفال على استخدام الأسلحة وعمليات التفخيخ، وتوكل إليهم عادة مهام اقتحام المنازل وتنفيذ الاعتقالات والخطف، ويقوم الجناح النسوي بمهام جمع المعلومات والتجسس والتسلل إلى أوساط المستهدفين ومنازلهم وضد خصوم الميليشيات الحوثية، وتلك الطرق شبيهة تماما بسائر الطرق المستخدمة من قبل التنظيمات الإرهابية المنتشرة في كثير من الأمصار والأقطار؛ للاعتداء على المجتمعات البشرية، وإخضاعهم لنفوذهم وسيطرتهم وتمرير طائفيتهم البغيضة. ورغم استخدام الميليشيات الحوثية الإرهابية لأسلوب تجنيد الأطفال والنساء في حروبها الغادرة ضد الشعب اليمني، وهو مشروع طائفي إيراني، إلا أن أبناء اليمن مصممون على مكافحة هذا الأسلوب العدواني كغيره من الأساليب الحوثية، التي لا تضمر إلا الكراهية والحقد والبغضاء لسائر أبناء اليمن، الذين يتحينون الفرص للتخلص من تلك الميليشيات التي ما زالت تضرب بكل الحلول السلمية لإنهاء وتسوية الأزمة القائمة عرض الحائط، متحدية بذلك إرادة المجتمع الدولي وإرادة الشعوب المحبة للسلام والأمن والحرية والاستقرار.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( سلاحنا الأمضى ): لا يختلف أحد على أن الكتاب هو أداة التنوير الأولى في المنظومة الثقافية لأي بلد، ذلك أنّه مساهم رئيس وفاعل في بثّ الروح للنسق المعرفي والثقافي والفكري؛ ما يمنح المجتمع عموماً حصانة معرفية قوية كما أنّه يُسيّجه بالوعي والتبصُّر والفكر النقدي الذي يزيد من كفائته الإدراكية وينأى به عن الجمود والانغلاق؛ ذلك الجمود الذي يقتات على اجترار المعارف والمنظومات الفكرية والسلوكية التي تجاوزتها الفتوحات المعرفية والانهمارات الثقافية بشتى صنوفها.
ولا غرو في هذا الاهتمام والاحتفاء بالكتاب من قبل الدول الحريصة على إنعاش شعوبها وخلق قُرّاء حقيقيين يستطيعون النهوض بأعباء مسؤولياتهم واستحقاقات المرحلة التي تعيشها شعوبنا، وما تفرضه من تحدّيات كبرى تستلزم كيانات ثقافية تستشعر هموم دولها؛ إذ لا مكان للجهل ولا وقت يمكن تضييعه في مرحلة تاريخية ومنعطف وجودي كالذي نعيشه. إنها مرحلة حيوية لن ينهض فيها أي وواصلت : شعب لم يفلح في تحرير عقول أبنائه عبر القراءة والوعي وإدراك متطلبات المرحلة.
معارض الكتاب التي تقام على مدار العام في دول مختلفة تعكس هذه الأهمية التاريخية؛ فهي تحمل نفس المنطلقات والدوافع؛ فضلاً عن كونها مرآة صادقة لهذا التنامي في الوعي والإدراك والثقافة.
الأصداء الإيجابية التي حملتها مشاركة المملكة في المعارض الدولية؛ والإشادات المتتالية من القادة والمفكرين وإسهامات بلادنا في تكوين الصورة الذهنية الحقيقية لبلاد الحرمين تؤكّد نجاعة الجهود والفكر الرؤيوي الذي يقف وراءه، ولقد كانت المشاركة؛ وفق التقارير المصاحبة لمعرض القاهرة الذي لازالت فعالياته تجتذب عشّاق الكتاب والفكر؛ كانت المشاركة رسالة بليغة الأثر والحضور للمملكة من خلال المعروضات والمقتنيات التي شاركت بها وسط حضور دولي لافت.
وختمت : يبقى التأكيد على أنّ الكتاب يجدّد حضوره وفاعليّته في كل المحافل، متسيّداً أقنية المعرفة التي – وإن زَاحَمَتْهُ التقنية ومنصّاتها - إلا أنها لا تستطيع إخفات وهجه وألق سحره وجاذبيته؛ ما يرسّخ اليقين بأنّ الكتاب سيظل عماد المجتمعات ومُشيّد الحضارات وخط الدفاع الأول أمام ضغوط هذا العصر الذي تعولم معه كل شيء وبات الإنسان نهباً للتطرّف والفكر الإقصائي والعنف وغيرها من الأمراض والأدواء التي يشكّل الجهل أبرز مسبباتها؛ فالعقل والقراءة هما سلاح المواجهة الأمضى والأنجع في معاركنا الفكرية والوجودية على اختلاف طرائقها وحضورها.

 

**