عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 03-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


فيصل بن سلمان يُتوّج أبطال كأس خادم الحرمين لسباق القدرة والتحمّل
«الانتماء واللحمة الوطنية» ملتقى بالحدود الشمالية.. الاثنين
أمير المدينة: نجاح الملتقيات التنموية في واقعية مخرجاتها
أمير تبوك يتابع حادث اصطدام حافلة أردنية بإبل سائبة
«الرياض» تنفرد بالمشروع الجزائي للاعتداء على المال العام
مركز الملك سلمان يقدم مساعدات نوعية لليمنيين والسوريين
1000 وظيفة في أسبوع المهنة بجامعة الملك سعود
النظام السوري يقصف المعارضة في إدلب وحماة
في السبت 12.. «السترات الصفراء» تتحرك ضد عنف الشرطة
اتفاق عربي - أممي لبناء الثقة بين أطراف ليبيا
مشاورات دبلوماسية بين الصين واليابان
تقارير إيرانية كاذبة للتستر على البرنامج النووي

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة " عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (تنظيم الحمدين.. الفضائح تتوالى): تتوالى فضائح تنظيم الحمدين لتمويل المارقين ومثيري الفوضى بالمال العنابي الذي لم يدع خارطة إلا وأنشأ عليها بؤرة ملوثة بفيروسه الداعي للإرهاب تحت غطاء الجمعيات الخيرية.
ورأت أخيراً، بدأت السلطات التونسية ملاحقة المال القطري المشبوه من خلال فتح التحقيق للتأكد من مصادر تمويل «حركة النهضة» الإخوانية في تونس وقياداتها وناشطيها، بعد إعلان الحزب الدستوري التونسي حصوله على قرائن وأدلة حول تلقي «النهضة» أموالاً أجنبيةً مشبوهةً، عبر الجمعيات الخيرية، التي تورّط بعضها في تسفير الشباب التونسي إلى بؤر التوتر، الأمر الذي يؤكد استخدام تنظيم الحمدين للجمعيات الخيرية غطاءً لتفعيل أجندته المشبوهة في العديد من الدول.
وأختتمت بالقول ولم تقف سلسلة الفضائح القطرية على تونس فحسب، بل جاوزت ذلك إلى ما أعلنه المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي العميد أحمد المسماري عن الدعم القطري مالياً وسياسياً وإعلامياً للجماعات الإرهابية في ليبيا الذي ساهم في تدمير البنية التحتية بليبيا التي كانت آمنةً وجعل منها بيئةً حاضنةً لاستقطاب الإرهاب والإرهابيين، في تأكيدٍ على أن نار الفتنة القطرية لن تتوانى عن الاشتعال في أي بلادٍ متى سنحت الفرصة لها.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "الرياض" افتتاحيتها تحت عنوان (مسؤولية وطنية): الفساد آفة موجودة في معظم المجتمعات، ولكن بنسب متفاوتة حسب صرامة القوانين، واختلاف تطبيقها من دولة لأخرى، فلا يوجد مجتمع خال من الفساد والمفسدين الذين يحاولون الاستفادة من إمكانات الدولة التي ينتمون إليها على حساب تنميتها وتقدمها؛ ليحققوا منافع خاصة بهم من دون مراعاة لحقوق المواطنة والحفاظ على مقدرات الوطن.
وبينت في بلادنا، تم اتخاذ خطوات جبارة وغير مسبوقة؛ لمكافحة الفساد ومحاسبة المفسدين، ولم يقف الأمر عند ذلك الحد، بل تم استرداد مبالغ نقدية، وأصول وصلت قيمتها إلى 400 مليار ريال، وهو مبلغ غاية في الضخامة، من الممكن الاستفادة منه في المشروع التنموي التاريخي الذي نحن بصدده، وقد استطاعت دولتنا - ولله الحمد والمنة - استعادة ذلك المبلغ، واتخاذ الإجراءات القانونية النظامية بحق أولئك الذين غلّبوا مصالحهم الشخصية على مصالح وطنهم، بل إن الأمر تم بشفافية كاملة، عندما تم إعلان تسويات مع بعض أولئك، والتحفظ على آخرين لوجود قضايا أخرى يتم التحقيق معهم فيها، ورفض آخرون التسوية، فظلوا رهن الاحتجاز. لم يكن في البيان الذي صدر بشأن قضايا الفساد أي مواربة أو مداهنة، فقد كان بالغ الشفافية، ووضع النقاط على الحروف، وسمى الأشياء بمسمياتها.
وأوضحت هناك علاقة ارتباط وثيق بين انتشار الفساد والتنمية المستدامة، تمثلت في كون الفساد عائقا رئيسا في سبيل تحقيق التنمية المستدامة على مستوى الاقتصادات النامية؛ وذلك لما له من أثر عكسي على تطور المؤشرات المعتمدة لتقييم مدى التقدم في تحقيق الخطط التنموية المرسومة.
وخلصت بالقول: ومن هذا المنطلق تصبح مكافحة الفساد مسؤولية وطنية، تقع على عاتق الجميع؛ كونها ليست معنية بجهة دون أخرى بقدر ما تمس أمن الوطن الاقتصادي والاجتماعي، فمكافحة الفساد تأتي في مقدمة المسؤوليات الوطنية التي وجب على الجميع تحملها.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (حرب اليمن.. إنقاذ وإعمار):
جرتْ العادة على أن من يخوض حربا لا يمكن أن يحمل بين يديه سوى السلاح، هذا هو منطق الحروب منذ الأزل، غير أن المملكة التي قادتْ التحالف لإنقاذ اليمن، والتي دخلتْ الحرب فيه بنية رد العائل، والضرب على يد من اختطف الشرعية بالدعم الأجنبي ليعود إلى رشده، لم تحمل في حربها السلاح، وإنما كانت يد الإغاثة أطول باعا من يد السلاح في مفاصل كثيرة، حتى أن أرقام معونات مركز الملك سلمان للإغاثة باتجاه اليمن باتتْ تشكل رقما فريدا على مستوى العالم من حيث الحجم والقيمة.
وأوضحت أن حينما نقف مثلا عند خبر إرسال «البرنامج السعودي لإعمار اليمن» خمسة مولدات لإضاءة سقطرى، منها ثلاثة مولدات لمديرية حديبو، ومولدان لقلنسية، وذلك لضمان تشغيل الكهرباء على مدار الساعة، هذا فضلا عن المشتقات النفطية التي يتوالى وصولها (رغم عرقلة الحوثيين) إلى عدد من المحافظات والمديريات اليمنية؛ لدعم توليد الطاقة لمواجهة الشتاء هناك، إلى جانب المساعدات الإغاثية والطبية، والتي شملتْ كافة أجزاء اليمن الشقيق.
ورأت نقول: حينما نتوقف عند مثل هذه الأخبار التي تتصل بالإعمار والإغاثة تحت مظلة ما يسمى حرب اليمن، ونضعها في مقابل تزويد إيران لميليشيات الحوثي بالصواريخ البالستية، نستطيع أن نستنتج تباين النوايا بين الفريقين، بين من يسعى لإنقاذ اليمن من عبثيات الأجنبي، وغواية سرقة السلطة، ويحاول ردع العدوان ورده إلى صوابه، وبين من يواصل دفع الميليشيات الحوثية للمواجهة، ويمدهم بالصواريخ، لجعلهم طعما لمشاريعه ونواياه، وحطبا لحروبه بالوكالة، غير عابئ بما يحصل لهم ولا لليمن برمته.
وأختتمت بالقول :هنا لا بد لأي عقل منصف أن يتساءل أمام من يرسل المولدات لإنتاج الكهرباء لأبناء اليمن، هل الإضاءة والتدفئة من بين أدبيات الحروب؟، هل من يريد أن يقتل الناس يرسل لهم الغذاء والكساء؟، نعم.. هنالك حرب فرضتْ على اليمن بتجاوز الحوثيين لموقعهم كفصيل، واختطافهم للبلاد بشرعيته، حرب استدعتها الشرعية لإنقاذ الوطن من مختطفيه، لذلك جاءتْ هذه الحرب كمبضع الجراح الذي يضطر لاستخدام المشرط لإزالة الألم من الجسد المريض؛ منعا لتفاقم العلة، فيما يقدم المصل والدواء والغذاء لإتمام الشفاء.. وهذا لا يحدث إلا ممن لا يضمر سوى الخير لأشقائه. لذلك من العدل أن نستبدل تسمية «حرب اليمن» الرائجة إعلاميا إلى حملة إنقاذ وإعمار اليمن. 

**