عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 02-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


سعود بن نايف يطلق الحملة الخليجية للتوعية بالسرطان.. اليوم
أمير الجوف يطلع على سير الأداء في مستشفى طبرجل ويزور المرضى
أمير مكة بالنيابة يطلع على ملامح تنظيم هيئات المناطق والمدن
نائب أمير مكة ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيد أحمد بركات الحاتمي
خطيب الحرم المكي: واجب المسلم أن يعكس سماحــة الإســلام وشـموليته لـغير المــسلمين
إمام المسجد النبوي: أعظم النعم البصيرة في الدين
شؤون الحرمين تطلق مبادرة «الهدية الشتائية» للزائر والمعتمر
وصول 3 ملايين معتمر.. وإصدار 3.4 مليون تأشيرة
المركز العالمي للحوار يرسخ التسامح في 35 ولاية أمريكية
«مسك الخيرية» تنظم كأس العالم لريادة الأعمال
«مسام» ينتزع 7183 لغماً حوثياً في اليمن
السعودية والإمارات واليمن: لا هدنة دون الضغط على الحوثيين
الجيش اليمني يؤمن عدداً من المواقع المحررة من قبضة الانقلابيين بالجوف اليمنية
عدوان حوثي جديد يدمي «اتفاق ستوكهولم»
البشير: ملتزمون بالحوار والسودان سيهزم المؤامرة
الأحواز تغرق.. والنظام يتركها لمصيرها
أستراليا تقر باحتمال مصرع مدنيين في غارة بالموصل قبل عامين
موسكو تندد بانسحاب واشنطن من المعاهدة النووية
القضاء الفرنسي يسمح للشرطة باستخدام الرصاص المطاطي ضد المتظاهرين
الأمم المتحدة ترحب بإعلان تشكيل الحكومة اللبنانية
بومبيو وغريفيث يثمنان إطلاق التحالف أسرى الحوثيين
«الشيوخ الأمريكي»: الانسحاب من سورية يقوض مكافحة الإرهاب

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (إنجاز تاريخي في القضاء على الفساد): لا يمكن أن تقوم قائمة لأي مجتمع على وجه البسيطة إذا استشرى الفساد بين صفوف أبنائه، فهو سبب رئيس لتعطيل التنمية فيه والإضرار بمصالح العباد والبلاد، وفي وقت متزامن مع إعلان القيادة الرشيدة في هذا الوطن المعطاء والآمن والمستقر رؤيتها الطموح 2030 فإنها عمدت لاستخدام قبضتها الحديدية الضاربة لاحتواء الفساد وتقليم أظافر المفسدين لصناعة المستقبل المأمول والواعد لوطن يسابق الزمن في الوقت الحاضر بمشروعاته العملاقة، لاسيما الصناعية منها، للحاق بركب الدول المتقدمة الكبرى في هذا المضمار وغيره من مضامير التقدم والازدهار والنهضة، ترجمة لتفاصيل وجزئيات تلك الرؤية الحيوية.
ورأت أنه وإزاء ذلك فقد اطلع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- على التقرير المقدم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس اللجنة العليا لقضايا الفساد العام والمتضمن انتهاء أعمال اللجنة، حيث تم بموجبه استدعاء 381 شخصا للإدلاء بشهاداتهم واستكمال دراسة كافة ملفات المتهمين ومواجهتهم بما نسب إليهم، وتم معالجة أوضاعهم تحت إشراف مباشر من النيابة العامة، حيث أخلي سبيل من لم تثبت عليهم تهمة الفساد وإجراء التسوية مع 87 شخصا.
وأضافت أنه تم، وفقا لتلك الإجراءات العادلة، صدور بيان الديوان الملكي أمس الأول باستعادة أموال للخزينة العامة للدولة تجاوز مجموعها 400 مليار ريال، وتكون اللجنة الموكلة باستئصال آفة الفساد بهذه الخطوة أنجزت المهام المنوطة بها، وقضت تماما بتوجيهات من القيادة الرشيدة على ظاهرة الفساد واقتلعتها من جذورها في وطن يسعى لصناعة مستقبله الأفضل والأمثل على قواعد متينة من الشفافية وترسيخ مبادئ الأمن والاستقرار واحتواء كل ما من شأنه الإضرار بالعباد والبلاد.
وخلصت إلى القول: إنها خطوة حكيمة وسديدة وصائبة أرادت القيادة الرشيدة منها حماية النزاهة ومكافحة الفساد والقضاء عليه، وردع من تسول له نفسه الأمارة بالسوء المساس بأمن هذه البلاد والعبث بالمال العام واستباحة حرمته، وهكذا يتأكد التصميم الواثق على صناعة مستقبل هذه الأمة على أسس قويمة خالية من عوامل الفساد وأسبابه ودواعيه، فمحاربة تلك الآفة تعزز تلقائيا الخطوات الدؤوبة والواثقة التي تنتهجها الدولة لقيام رؤيتها الطموح 2030 من ناحية، وتعزز سريان الأمن في هذا الوطن المعطاء وعدم النيل منه أو التلاعب بمعطياته من ناحية أخرى.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "عكاظ" افتتاحيتها تحت عنوان (الحوثي وسياسة التعنت): دفعت مماطلة وتعنت الحوثي في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في ستوكهولم الخاص بالحديدة إلى أن يطلع المهتمون والمعنيون بهذه القضية الإنسانية بشكل كامل على المدى الذي وصل إليه مستوى الخداع والتحايل والنكث بالعهود الذي يمارسه الحوثي رغبة في كسب الوقت في انتظار دعم قد يأتيه من جهة ما.
ورأت أن هذا الأسلوب المتدني في التعامل مع الاتفاقيات الذي تمارسه المليشيات لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية، فللصبر حدود، والطرف الآخر الملتزم حتى الآن بهذه الاتفاقية وهو الحكومة الشرعية، مدعومة بالتحالف العربي، لا يمكن أن ينظر إلى عدم التزام الحوثيين دون أن يحرك ساكنا، فما قامت به المليشيا الانقلابية من انتهاك وقف إطلاق النار في الحديدة، الذي بلغ أكثر من 970 مرة منذ بدء سريان الاتفاق في 18 ديسمبر الماضي، أمر بالغ الخطورة، وينبئ عن استهتار ولا مبالاة، وعدم رغبة فعلية في إنهاء المعاناة اليمنية.
واختتمت بالقول: ولذلك كله جاء طلب السعودية والإمارات واليمن من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي تعزيز الضغط على الحوثيين لترسيخ الهدنة، وتحميلهم وداعميهم الإيرانيين المسؤولية في حال أدى استمرارهم في عدم الالتزام لى انهيار اتفاق ستوكهولم، ليضع ذلك حدا لتجاوزاتهم واستخفافهم بالمجتمع الدولي، وإلا فالبديل جاهز وهو الحسم العسكري، الذي يتمهل فيه جيش الشرعية اليمني بالتعاون مع التحالف، من أجل تجنيب المدنيين أي أذى قد يمتد إليهم أثناء العمليات الحربية.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (الألتفاف): ليس غريباً أن يتنصل الحوثي من اتفاق ستوكهولم ويحاول الالتفاف عليه، ومن توقع غير ذلك فعليه إعادة حساباته، فالحوثي ومنذ بدء الأزمة اليمنية وهو يحاول أن يطيل أمد الحرب لغاية هو يعرفها كما يعرفها محركوه في طهران، فنهاية الأزمة اليمنية ليست في مصلحة الحوثي؛ لأن ذلك يعني النهاية الحتمية التي لا مفر منها، فكل المباحثات التي أجريت لم تفضِ إلى ما عقدت من أجله، فالحوثي يعلن التزامه ثم يتملص منه، وهو أمر لا نستغربه بقدر ما نستغرب الموقف الأممي «سواء الأمم المتحدة أو المجتمع الدولي» الذي يعتقد أن بإمكانه أن يجعل الحوثي ملتزماً بالاتفاقات رغم مراوغته التي يعرفها، ومع ذلك مازال يحاول رغم عدم جدوى المحاولات مع طرف لا يملك قراره.
ورأت أنه رغم أن «اتفاق الحديدة» يقضي بانسحاب ميليشيات الحوثي من المدينة والميناء خلال 14 يوماً، وإزالة أي عوائق أو عقبات تحول دون قيام المؤسسات المحلية بأداء وظائفها، إلا أن تلك الميليشيا لم تنفذه، وتحاول أن تقفز عليه إلى الحل السياسي الشامل على حد زعمها، وهو أمر كان متوقعاً عطفاً على المواقف السابقة، ولو كان الحوثي يريد الحل الشامل كما يدعي لالتزم بأسس ذلك الحل المتمثلة بالقرار الأممي 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني التي تقود اليمن إلى بر الأمان، ولكن نيات تلك الميليشيا باتت أكثر وضوحاً من خلال ممارساتها وتلون مواقفها ومراوغتها للمبعوث الأممي ليس الحالي فقط ولكن أيضاً من سبقوه وربما من يأتي بعده أيضاً.
واختتمت بالقول : القضية في الأساس ليست قضية مبعوث أممي إنما قضية ميليشيا تضرب بمصالح اليمن واليمنيين عرض الحائط إرضاءً لسادتها في طهران.

 

**