عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 01-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


ولي العهد يترأس الاجتماع الأول لمجلس الدفاع
الموافقة على تفعيل 4 مجالس حوكمة رئيسية بـ «الدفاع»
برعاية أمير الرياض.. إطلاق مشاريع «أعمال» لدعم الشباب ورعاية الفتيات
أمير مكة بالنيابة يناقش تطوير منظومة الحج العمرة
أمير القصيم يرعى اليوم الذهبي لمهرجان الحنيني الثالث بعنيزة
فيصل بن خالد يدشّن البلدية النسائية في الحدود الشمالية
أمير الجوف: «تطوير الصناعة» يحول المملكة إلى منصة لوجستية عالمية
د. العساف يستقبل سفير روسيا الاتحادية لدى المملكة
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف يوزع 391 ألف نسخة
«التحالف» يدمر موقعاً حوثياً لتخزين وتجهيز طائرات بدون طيار
«التحالف»: إصدار 31 تصريحاً لسفن متجهة للموانئ اليمنية
أمين رابطة العالم الإسلامي يدين التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مسجداً وكنيسة في الفلبين
«الوزاري العربي» يبحث تحقيق المصالح المشتركة
البرلمان العربي: زيارة جعفري لجزيرة أبو موسى عداون خطير
قرقاش: التحالف مستعد لاستخدام القوة ضد التعنت الحوثي
وزير النقل اليمني يثمّن دعم المملكة لميناء المكلا
الحوثي يفّرغ اتفاق ستوكهولم.. والشرعية: انتهى وقت المهادنة
لبنان.. حكومة جديدة بعد مخاض عسير
قوات الأسد تجدد خرقها للهدنة
مصر: السجن 15 عاما لـ5 متهمين في قضية «إعلام الإخوان»
السودان يفتح الحدود مع إريتريا
ليبيا تعتقل أحد قادة داعش
روسيا تعرض الوساطة في أزمة فنزويلا
بريطانيا قد ترجئ موعد بريكست
ميركل تعتزم التعاون مع اليابان

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (شفافية العدالة): «لن ينجو أي شخص دخل في قضية فساد أياً من كان»، عبارة مفتاحية لسمو ولي العهد أطلقت حقبة جديدة من الشفافية ومكافحة الفساد، على أعلى المستويات، وسرعان ما تحولت الكلمات إلى واقع مشهود، مثّل مستوى غير مسبوق في مواجهة الفساد في العالم العربي، سواء على صعيد حجم الحملة أو على صعيد طبيعة ومكانة الموقوفين، وهو ما أسس لسابقة عربية في مواجهة الفساد تتمثل في محاربته من أعلى إلى أسفل وليس كما كان سائداً في الواقع العربي، باستهداف صغار الفاسدين، والتغاضي عن مَن هم أعلى مكانة، في دائرة مغلقة لا تفعل شيئاً سوى إعادة انتاج الفساد بصور أخرى أو بوجوه جديدة.
ورأت أن مملكة النزاهة توجت هذا النهج بإعلان نتائج عمل اللجنة العليا لقضايا الفساد العام، والكشف عن استعادة الدولة لما يقدر بـ400 مليار ريال، خلال حملة دحر الفساد، وجاء الإعلان ليؤكد مجدداً على نهج الشفافية الكاملة الذي تتبعه السعودية الجديدة، وهو أمر لا ينفك عن أهداف رؤية 2030 في التأسيس لنهضة حضارية وإنسانية كبرى، كما يحمل هذا التوجه رسائل متعددة داخلياً وخارجياً، إذ يثبت إصرار الدولة على مواجهة الفساد والمفسدين عبر معالجة مكامن الخلل المحتملة التي توفر بيئة للفساد ابتداءً، ما يسهم بتعزيز المناعة الاجتماعية ضد أي شكل من أشكال الانحراف أو استغلال النفوذ، وهو ما شدد عليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، بردع كل من تسول له نفسه العبث بالمال العام والتعدي عليه، كما يبعث إعلان نتائج لجنة مكافحة الفساد رسائل شديدة الأهمية بمضي المملكة في طريق الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي، وتعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة، الأمر الذي يعزز بيئة الاستثمار وجذب رؤوس الأموال الأجنبية، في ظل ارتفاع ثقة المستثمر العالمي، وهو ما سينعكس حتماً في تحفيز عملية النمو وتوفير الوظائف.
واختتمت بالقول إن حماية المال العام -بهذا المعنى- ليست مجرد عملية قانونية أو إجراءً سيادياً روتينياً، بل ترقى لكونها حملة تطوير شاملة للمجتمع والدولة تمس كافة قطاعات المجتمع وشرائحه، وترسي مفهوم دولة القانون والشفافية، ما سيطلق كل الطاقات الكامنة في الوطن، وينشط مبادرات التطوير والتحديث والاستثمار في مناخ من الشفافية والنزاهة لمتابعة مشروع النهضة والسير قدماً في طريق المستقبل المشرق.

 

وفي الموضوع نفسه، كتبت صحيفة "عكاظ" افتتاحيتها تحت عنوان (إنجاز تاريخي في القضاء على الفساد): في أقل من عام ونصف على تأسيسها بأمر ملكي في نوفمبر 2017، حققت اللجنة العليا لمكافحة الفساد إنجازا تاريخياً لفت أنظار العالم حول ديناميكية اللجنة وشفافيتها وجرأتها في التعاطي مع هذا الملف الشائك، وإعلان الأسماء بكل تجرد، على الرغم من المناصب العليا للموقوفين ومكانتهم الاجتماعية، إضافة إلى سرعة الإجراءات النظامية والعدلية للجنة التي انتهت مهمتها أخيراً في قضايا استدعاء 381 شخصا باستعادة أموال طائلة للخزينة العامة للدولة بلغت أكثر من 400 مليار ريال بالتسوية، وهو رقم فلكي يعادل ميزانيات دول، وإنجاز كبير يحسب للمملكة في مجال مكافحة الفساد، ويخدم رؤيتها الواعدة التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وعهود من الرخاء والاستقرار.
وقالت :لا شك أن هذا الإنجاز يشكل ضربة قوية للفساد، ويعبر عن نهج واضح وشفاف يتسم بالمصداقية التامة في مكافحة الفساد ومعاقبة الضالعين في قضايا التعدي على المال العام أيا كانت مناصبهم ومكانتهم، وهو النهج الذي قد لا تجرؤ الكثير من الدول حول العالم أن تسلكه، ويشكل نموذجاً لافتاً في هذا الشأن، ولن ينتهي بإغلاق اللجنة لهذا الملف بل الاستمرار على ذات النهج، والعمل على تطوير آليات وأدوار الأجهزة الرقابية وأنظمة مكافحة الفساد، والاستمرار في سن القوانين الرادعة، التزاماً بما وعد به ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قبل عامين: «لن ينجو أي شخص دخل في قضية فساد، سواء كان أميرا أو وزيرا.. مَنْ تتوافر عليه الأدلة الكافية سيحاسَب».

 

**