عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 30-01-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


مجلس الوزراء يثمن تدشين ولي العهد لبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية
المملكة تتحول إلى قوة صناعية رائدة ومنصة عالمية للخدمات اللوجستية
الموافقة على الهيكل التنظيمي لـ«النقل» وتنظيم مركز «استدامة»
ولي العهد: المملكة حريصة على أمن واستقرار اليمن
«المجلس الاقتصادي» يناقش تقرير «تيسير» لتحفيز القطاع الخاص
فيصل بن بندر يشرّف حفل سفارة أستراليا
سعود بن نايف: آثار برنامج تطوير الصناعة ستظهر قريباً
فيصل بن سلمان: الوسطية نهج اختطته المملكة منذ تأسيسها
فيصل بن مشعل: لا بد من تعزيز المبادرات الاجتماعية
أمير الجوف يستقبل السفير الإماراتي
أمير الباحة يتسلّم تقريري اللجنة العقارية ولجنة الأسرة
محمد بن ناصر يكرم متفوقي أيتام جازان
أمير مكة بالنيابة يطلع على دور «المدن الصناعية» في جذب الاستثمارات
مركز الملك سلمان يوزع 1750 سلة غذائية لـ10500 مستفيد في الضالع وحضرموت
«التحالف» يصطاد 3 قيادات ويدمر تحصينات الحوثي
البحرين: تصريحات «خارجية» طهران تعكس الطبيعة العدوانية لنظام الملالي
استقالة الحكومة الفلسطينية
مباحثات عربية - روسية لتطورات المنطقة
مصرع شرطي.. واعتقال دواعش في الموصل
النظام السوري يقصف مناطق الهدنة
مصر: إحباط مخطط إرهابي واعتقال 54 إخوانياً
قمة فرنسية - مصرية تبحث الاستثمار والأمن الأفريقي
السودان: إطلاق جميع معتقلي الاحتجاجات
الجيش الليبي يطهر مواقع سبها من الإرهابيين
الدنمارك تدعو لفرض عقوبات أوروبية على روسيا

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (الصناعة.. وموسم جني الثمار): تخطو المملكة خطوات واثقة نحو تعزيز الاقتصاد الوطني، وإعادة اكتشاف نقاط القوة فيه، وتعزيزها بالمزيد من الخطط والبرامج الفاعلة، التي ستسفر -إن شاء الله- عن بلد يتمتع باقتصاد قوي ومتنامٍ، يرتكن على قطاعات اقتصادية متنوعة، تساهم مجتمعة في الدخل القومي للمملكة، وهذا هو أحد أهم مستهدفات رؤية 2030.
وأضافت : بالأمس، شهدنا عرساً اقتصادياً جديداً، دشن فيه الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، الذي يستهدف تحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة، ومنصة لوجستية عالمية، وهي خطوة تؤكد لمن يهمه الأمر، أن برامج رؤية 2030 وبنودها تسير على قدم وساق، وفق جدول زمني محدد، لا مجال لتأجيله أو التراجع عنه، هذه الرؤية تستهدف تنويع مصادر الدخل، واستحداث قطاعات جديدة، تساهم في الناتج الوطني للبلاد، بعيداً عن دخل النفط، الذي أثبت أنه متذبذب، ومن الخطأ الاعتماد عليه وحده.
ورأت أن حرص سمو ولي العهد على تدشين البرنامج ورعايته توقيع 37 اتفاقية متنوعة بقيمة 235 مليار ريال، بين شركات وهيئات سعودية وعالمية، من ضمنها أرامكو ومعادن ووزارة الطاقة والجمارك، يعكس اهتمام الدولة بالقطاع الصناعي، وهنا علينا أن نتخيل المردود المالي الذي ستحققه المملكة من هذه الاتفاقيات مجتمعة، وتعزز الخدمات اللوجستية في المملكة، بحكم موقعها الاستراتيجي الذي يساعد على ذلك.
وأردفت بالقول: ضخامة البرنامج، وما حفل به من تنوع كبير في الفكر والرؤية العامة، تبشر بالخير الوفير، إذ يكفي أنه احتوى على أكثر من 330 مبادرة، ستحقق أكثر من ثلث مستهدفات رؤية 2030، ليس هذا فحسب، وإنما سيتم طرح مشروعات جاهزة للتفاوض من خلال صفقات تفوق قيمتها 70 مليار ريال، ويطمح البرنامج إلى استقطاب استثمارات بقيمة 1.6 تريليون ريال.
واختتمت بالقول: إن اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين بقطاع الصناعة والخدمات اللوجستية، فيه من الذكاء القدر الكبير، خاصة إذا عرفنا أن قطاع الصناعة وحده، يمكن أن يساههم بما نسبته 20 في المئة من الناتج القومي للمملكة، وهو ما يحدث اليوم في دول العالم الأول، التي اهتمت بقطاعات الصناعة لديها، ودعمتها بالفكر والتقنية والأيدي العاملة الماهرة، وهذا هو ما تسعى له رؤية 2030، ونجزم أن المملكة قادرة على ذلك، ولديها كل الإمكانات المادية والبشرية التي تصب في هذا الجانب، وعلينا أن ننتظر موسم جني ثمار هذه الجهود.. هذا الموسم لن يتأخر كثيرًا.

 

وفي الموضوع نفسه، كتبت صحيفة "عكاظ" افتتاحيتها تحت عنوان (خطى واثقة نحو «2030»): عندما أطلق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رؤية 2030 في 25 أبريل 2016، وصفها بأنها رؤية استثنائية لاقتصاد غير نفطي، تستهدف تنويع مصادر الدخل، بضخ دماء جديدة في اقتصاد السعودية، عبر إحداث طفرة في الاستثمار العقاري والصناعي، وتأسيس صندوق استثماري بترليوني دولار، بالتزامن مع تطوير صناعة البترول.
وبينت أن ولي العهد بدأ وضع أولى خطوات الخطة الاقتصادية الطامحة لتغيير الشكل الاقتصادي العام في المملكة، التي من ضمنها خصخصة قطاعات عدة، وإطلاق مشاريع حيوية مهمة من أبرزها نيوم والقدية وآمالا والبحر الأحمر وغيرها، وتوج كل ذلك أمس بتدشين البرنامج السعودي الضخم لتطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية والمشاريع الاستثمارية الوطنية والأجنبية، بقيمة تفوق 200 مليار ريال، متطلعا إلى استقطاب تريليون و600 مليار ريال بحلول 2030.
وبالتزامن مع إطلاق هذا البرنامج تم الكشف عن اتفاقات ومشاريع استثمارية بمئات المليارات لمستثمرين سعوديين ودوليين، كدفعة أولى ضمن استثمارات عملاقة ستعلن في الفترة القادمة.
وأوضحت أن البرنامج يهدف إلى تكامل قدرات أجهزة الدولة، وجذب وتشجيع الاستثمارات المحلية والعالمية من خلال 4 قطاعات رئيسية هي: الطاقة، الصناعة، التعدين، والخدمات اللوجستية، لتكون المملكة قوة صناعية رائدة ومنصة عالمية للخدمات اللوجستية.
وخلصت إلى القول : هكذا تمضي المملكة بخطى ثابتة وواثقة نحو تحقيق أهداف الرؤية قبيل الموعد المحدد في 2030.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (طهران والدوحة وجهان لعملة واحدة): القول بأن السياسة الإيرانية الإرهابية القائمة على تصدير الثورة الدموية لكل مكان تتشابه تماما مع سياسة النظام القطري القائم هو الآخر على دعم التنظيمات الإرهابية أينما وجدت واحتضان الإرهابيين في الدوحة هو قول لا يجانبه الخطأ.
ورأت أن سياسة الدوحة الغارقة في أوحال التورط بمد التنظيمات الإرهابية في جنوب لبنان والحوثيين في اليمن وفصائل من الإرهابيين الذين مازالوا يعيثون خرابا ودمارا في سوريا بالدعم السياسي والمالي والعسكري لا تقل خطورة عن دعم طهران لتلك التنظيمات ولا تقل في تهديداتها لأمن وسلامة واستقرار دول المنطقة عن التهديدات الإيرانية السافرة كما اتضح مؤخرا من خلال إدانة أحد الإرهابيين في البحرين بالتخابر لصالح النظام القطري، فاتجاهات هذا النظام الإرهابي لا تقل في خطورتها عن الاتجاهات الإيرانية المهددة لأمن واستقرار المنطقة.
وأوضحت أنه ليس من الأسرار القول إن سياسات النظام القطري الجائرة التي تشكل في حجمها خطرا على أمن الدول الخليجية والعربية متطابقة تماما مع سياسات النظام الإيراني الدموي القائم على نشر ظاهرة الإرهاب ودعمها داخل تلك الدول بما يشكل تهديدا لأمنها واستقرارها يتشابه مع التهديد القطري، فالسياسات العدوانية من قبل طهران والدوحة تجاه الدول الخليجية والعربية واضحة كوضوح أشعة الشمس في رابعة النهار، فكلاهما يدعم ظاهرة الإرهاب بكل أشكالها ومسمياتها وأهدافها الشريرة.
وبيّنت أنه من هذا المنطلق فإن الدول الخليجية والعربية لن تسمح تحت أي ظرف من الظروف بالتدخل في شؤونها الداخلية أو التشكيك في نزاهة القضاء المستقل فيها سواء في مملكة البحرين أو غيرها من الدول، فقد ثبت بما لا يقبل الشك أن تلك التدخلات من قبل النظامين في طهران والدوحة لا تمثل إلا سعيا لزعزعة أمن واستقرار وسيادة دول المنطقة، وليس أدل على ذلك من الأحداث الدامية في اليمن وسوريا وغيرهما من الدول التي تسلل الأخطبوط الإرهابي إليها ليطيل أمد حروبها ويبعدها تماما عن السلام المأمول والمنشود.
واختتمت بالقول: لا شك أن التهديدات الإيرانية والقطرية للدول الخليجية والعربية تمثل قلقا لا بد من احتوائه، فظاهرة الإرهاب المدعومة من النظامين تشكل خطرا ماحقا على استقرار دول المنطقة، وتمثل تهديدا سافرا لسيادة أراضيها وعبثا واضحا بكل المواثيق والقرارات والتوصيات الدولية المنادية باحتواء تلك الظاهرة وتقليم أظافر أصحابها أينما وجدوا.

 

**