عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 28-01-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


أمـر ملكـي بتـرقيـة وتعيين 101 قاضٍ في العدل
شمس التطوير الصناعي تشرق اليوم بـ1.2 ترليون ريال
أمير مكة يوقع عقد تنفيذ مشروع البنية التحتية لمسارات الحافلات بـ325 مليون ريال
الفيصل يشكر القيادة على اهتمامها بأبناء وذوي شهداء الواجب
أمير منطقة جازان محمد بن ناصر: مجلس المنطقة مهم في تعزيز التنمية
فهد بن سلطان يتابع الحالة المطرية على تبوك
مجلس شورى المفتين يقدر جهود الأمير محمد بن سلمان في دعم العلاقات السعودية الروسية
مشعل بن ماجد يرعى الحفل الختامي لمسابقة جامعة جدة للقرآن الكريم
ورشة تعريفية بـ «دور المياه المجددة في التنمية الاقتصادية».. اليوم
د. الربيعة يستعرض أمام ممثلة أمين الأمم الـمتحـدة جهـود المملكة الإغـاثيـة والإنسانية
تنفيذ حد الحرابة في أربعة جناة يمنيين قتلوا باكستانياً بمكة
المملكة تدين الهجومين المزدوجين بالقنابل على كنيسة بالفلبين
العراق يواصل الحرب على (داعش)
الحكومة اليمنية تنتقد اللغة الأممية الناعمة مع الحوثيين
فلسطين تطالب بحماية دولية لشعبها
اعتداء بقنبلتين يستهدف كنيسة بالفلبين

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( وثبة حضارية ): حراك ثقافي وحضاري غير مسبوق تشهده المملكة، وجهود لا زالت تتواصل عبر برامج وفعاليات مختلفة. هذا الحراك لم يقتصر على نشاط واحد، بل إنّه يتّسم بشمولية وتنوّع مدروسين سيُفضي -حتماً- إلى تشكيل هوية ثقافية تعكس قيمة المكان وحضارة الإنسان في هذه الأرض المعطاءة.
فمهرجان «شتاء طنطورة» لا زالت فعالياته تستقطب الزائرين؛ سواء من داخل المملكة أو خارجها، بعد أن نجح في منح المكان شخصيّته وقيمته المعنوية. ولا شك أنّ مثل هذه المحافل تُسهِم بصورة واقعية في كسر الصورة النمطية التي انطبعت عن هذا الموقع أو غيره من المواقع التي تزخر بها طبيعة وجغرافية بلادنا الشاسعة.
وتابعت : ولعلّ الآراء التي رصدها الإعلام بشتى أقنيته للزائرين أكّدت أن بالإمكان تنبيض هذه المواقع التاريخية والأثرية وجَعْلَ المشاهد ينفذ إلى روحها ويستشف عبقريتها وخصائصها الجوهرية، وهو ما نجحت جهود الوزارات والهيئات في تجسيده؛ حيث تضافرت الأفكار الخلاقة في إسباغه على المواقع الجغرافية في بلادنا ذات الخصوصية والتفرّد الطبوغرافي الذي منحها بُعداً إنسانياً وثقافياً لافتين.
أيضاً لا يمكن تجاوز الوثبة الحضارية اللافتة والمتمثّلة في قرارات هيئة الترفيه التي ستنعكس إيجاباً على نمط الحياة واقتصاديات السوق من توظيف مهم لهذا القطاع الحيوي الذي كان مُغفَلاً لردح من الزمن؛ وبثّ الروح فيه لا شك سيُغيّر من النمطية المُضجِرة والمملّة التي جثمت على صدر المجتمع بأطيافه وشرائحه المختلفة.
وواصلت : يأتي هذا الحراك الثقافي والحضاري ليؤكّد بأنّ من أهم وظائف الثقافة والفنون أنها تخفّف من غلواء النفس واحتداماتها وأمراضها العديدة، فضلاً عن مساهمتها في هيكلة الفكر وانبنائه وتشييد معارفه وتهذيب بعض السلوكيات الجانحة؛ فالفن والترفيه والثقافة المجتمعية تمنح التواصل والفهم المشترك بين أفراد المجتمع باعتبارها قوة قادرة على توحيد الناس، وبث روح المشاركة بينهم. وهو ما يرسّخ القيمة الحقيقية للفنون التي يتفّق الكثير على أنّ غيابها يساهم في تغييب القيم الروحية والإيجابية سيما لدى من يرون الفن أو الترفيه من خلال نظرة تبسيطية تختزله في أهداف ومناشط عابرة دون أن يفطنوا إلى أنّ ثمّة قيماً وأفكاراً ورؤى خلاقةً وإبداعيةً يمكنها أن تتمخّض عن تلك البرامج والرسائل التي يتم توظيفها لخدمة الفكر والثقافة، وقبلها الروح المُحبّة للخير والحق والجمال؛ فالجمال بشتى تلويناته وأنواعه ومصادره من فن وموسيقى وسينما وفن تشكيلي وكتاب بمثابة مصادر للسعادة والبهجة كما يقول الروائي الروسي ديستويفسكي: «الجمال سيصون العالم».

 

و كتبت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها تحت عنوان ( دعم المملكة المطلق للقضايا العربية ): لا مساومة على مواقف المملكة الداعمة والواضحة لمختلف القضايا العربية، فهي الداعم الأول لاستقرار وأمن السودان الشقيق، وقد تجلى ذلك في الخطوة السعودية التضامنية مع الأشقاء السودانيين لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة، ويهم المملكة أن ينعم السودان بالأمن نظير عمقه الإستراتيجي المهم للدول العربية والأفريقية من جانب، ويهمها من جانب آخر إبعاده عن التدخلات الأجنبية في شأنه الداخلي، فهي تدخلات سوف تؤدي إلى زعزعة استقراره، وعلى هذه النظرة الواضحة للدعم فقد وقفت المملكة موقفا مشرفا تجاه الأزمة السورية العالقة، فأيدت كل السبل الدولية المبذولة لحلحلتها بما يعود على الشعب السوري بالسلام الذي لا يزال مفقودا.وعلى هذه الوتيرة الواضحة من الدعم فإن المملكة ما زالت متمسكة بمبادئها القويمة تجاه دعم الشرعية المنتخبة في اليمن بمحض إرادة اليمنيين وحريتهم، والعمل على إبعاد هذا القطر الشقيق عن التدخل الإيراني الدموي الإرهابي في شأنه الداخلي، فهذا التدخل - كما هو واضح على الأرض - ما زال يدعم المتمردين الحوثيين الانقلابيين؛ مما أدى إلى إطالة الأزمة وإدخالها في أنفاق مظلمة لا يزال المجتمع الدولي يبحث عن منافذ آمنة للخروج منها بعودة الشرعية إلى اليمن ووقف تسلط المتمردين على مقدرات الشعب اليمني الشقيق.
واسترسلت : وفي سياق الدعم السعودي اللا محدود للقضايا العربية العالقة، فإنها ما زالت تنافح في كل محفل عن القضية الفلسطينية العادلة وتعتبرها قضية العرب المركزية، وما زالت تنادي بأهمية الانسحاب الشامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة وعودة اللاجئين ووقف الزحف الاستيطاني الإسرائيلي على أرض فلسطين، والشروع في إقامة مشروع الدولتين كطريقة آمنة وسالكة وصائبة لتسوية هذه الأزمة من جذورها، اعترافا بحقوق الشعب الفلسطيني في العودة إلى دياره وإعلان القدس عاصمة لهذا الشعب المنكوب.من جانب آخر، فقد وقفت المملكة موقفا صلبا ضد ظاهرة الإرهاب دفاعا عن استقرار وأمن الشعوب العربية، فقد أيدت مصر في إجراءاتها المشروعة ضد هذه الظاهرة، كما أيدت العراق في تحديه لهذه الآفة المدمرة، وما زالت تقاطع النظام القطري الممول لعدد من الميليشيات الإرهابية ولاحتضانه إرهابيين في الدوحة، ووقفت مع الشعب الليبي في مواجهته للإرهاب، وما زالت تحارب تلك الآفة الخطيرة في لبنان وفي غيره وصولا إلى تجذير وتعميق مسارات الأمن والاستقرار في كافة ربوع الوطن العربي.

 

**