عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 27-01-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الفيصل يشيد بتكريم هيئة التطوير كأفضل جهة حكومية
ملتقى نظم المعلومات الجغرافية يناقش أفضل الفرص في السوق السعودي
تحقيق التنمية الشاملة في جميع المناطق الاهتمام الأول للملك
هيئة الولاية تبدأ استعداداتها للحج المقبل
فيصل بن مشعل: شقراء تمتلك عمقاً تاريخياً وعراقة كبيرة
الفريق الطبي لمركز الملك سلمان يعالج 4,983 مريضًا في الحديدة
جمعية الإسكان الأهلية بالقصيم: خطوات متواصلة لإسكان الأسر المستحقة
نيابة القصيم تختتم برامج التوعية بإجراءات التعامل مع قضايا التحرش
الأمم المتحدة تدين الهجوم على بعثتها في مالي
لبنان: اعتصامات تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين
أُسر تفرّ من القصف والجوع شرقي سورية
خلافات في صفوف «السترات الصفراء»

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( صراع آخر للقوى ): أزمة عالمية جديدة اتضحت ملامحها وتوجهاتها وأطراف الشد والجذب فيها كانت فنزويلا هي أساسها، في البدء كانت الأزمة اقتصادية أدت إلى نزوح آلاف من الفنزويليين إلى الدول المجاورة هرباً من الأوضاع الاقتصادية الهشة وما لبثت أن تحولت إلى أزمة داخلية معارضة للسياسات الاقتصادية للحكومة، حيث تشهد فنزويلا ركوداً اقتصادياً منذ عام 2014، تسبب في تضخم خارج عن السيطرة ونقص حاد في السلع الأساسية، وهي الأزمة التي يلقي الرئيس باللوم فيها على خصومه الذين يشنون عليه «حرباً اقتصادية»، ومنذ توليه السلطة في 2013، واجه الرئيس مادورو إدانات دولية واسعة بسبب تقويضه الديمقراطية وانتهاك حقوق الإنسان، وفي العام الماضي، قتل عشرات المتظاهرين في اشتباكات اندلعت خلال احتجاجات مناهضة للحكومة استمرت شهوراً.
وأوضحت تحولت الأزمة في فنزويلا إلى أزمة دولية تعددت أطرافها وتباينت مطالبها والتي تنبّئ بصراع قوى آخر في الجهة الأخرى من العالم مما يعيدنا إلى أجواء الحرب الباردة وإن كان الفرق واضحاً أنها ليست حرباً بالوكالة كما كان الأمر في تلك الحقبة من الزمن، بل هي حرب للسيطرة والنفوذ والتبعية في بلد رئيس في منظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك) مما يعطي الأزمة بعداً آخر قابلاً للتطور خاصة بعد عدم استبعاد الولايات المتحدة الأميركية (لكل الخيارات) مما يعني أن الخيار العسكري يظل وارداً كأحد الحلول وإن لم يكن أولها.
واختتمت بالقول : حتى الآن لم تتضح الصورة عما يمكن أن يحدث في فنزويلا وإن كان التصعيد هو سيد الموقف دون الوصول إلى نتائج حاسمة رغم التشدد الواضح من واشنطن وموسكو بالتمسك بمواقفهما التي هي على طرفي نقيض، وفي حال لم يتم التوصل إلى توافق بين أطراف الأزمة داخل فنزويلا وخارجها فسنشهد أزمة عالمية جديدة العالم كله في غنى عنها.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "عكاظ " افتتاحيتها تحت عنوان ( أمن العرب.. على مسافة واحدة من «أمن الرياض» ):لم يكن تأكيد وزير التجارة والاستثمار السعودي ماجد القصبي من الخرطوم أن أمن واستقرار السودان من أمن واستقرار السعودية إلا تأكيداً على الموقف السعودي الثابت من جميع الدول العربية، الداعي إلى إرساء دعائم الاستقرار ورفض الفوضى في العواصم العربية، ليؤكد السعوديون بذلك أن أمن العواصم العربية على مسافة واحدة من أمن الرياض.
وبينت استشعار الرياض ضرورة الوقوف إلى جانب أشقائها العرب لم يكن في السودان فحسب، فالشواهد والتاريخ السياسي الحديث والقديم يؤكدان وقوف المملكة العربية السعودية إلى جوار الدول العربية، ودعمها لإرساء الأمن والأمان، إذ يحفظ التاريخ الحديث للسياسة السعودية مساهمتها في وقف الفتنة والتناحر بين الطوائف اللبنانية بـ«اتفاق الطائف» منذ ثمانينات القرن الماضي، مروراً بمشاركتها الفاعلة في تحرير الكويت، وشدها أزر أشقائها في البحرين ومصر مطلع الألفية الثانية.
واختتمت ولم تقف الرياض مكتوفة الأيدي بعد أن وجه لها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي نداءه لإنقاذ صنعاء، لتتدخل وشقيقتها الإمارات بعمليتي «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل» لردع مختطفي اليمن، وإرساء دعائم الشرعية اليمنية بالمال والجند، إضافة إلى وقوفها إلى جوار المملكة الأردنية الهاشمية في رمضان الماضي في ضائقتها الاقتصادية، الأمر الذي يؤكد حرص السعودية على استقرار الدول العربية بذات النهج الذي تحفظ فيه استقرار عاصمتها وشعبها، لتؤكد بذلك ريادتها للعالمين العربي والإسلامي.

 

**