عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 26-01-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك يبعث بوفد وزاري إلى الخرطوم تضامناً معها في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة
خادم الحرمين: أمن السودان من أمن المملكة
القيادة تهنئ ملك ماليزيا ورئيس الهند
رئيس سويسرا في دافوس: الاستثمار في المملكة أولوية لنا
محافظ حفر الباطن يتفقد منفذ الرقعي ويؤكد مضاعفة الجهود وخدمة المسافرين
جامعة الأميرة نورة تدشّن بوابتها الإلكترونية المحدثة
هيئة المحامين تعلن نتائج جائزة التفوق العلمي القانوني
مؤشر العمرة الأسبوعي: إصدار 3.2 ملايين تأشيرة
ضبط 2.5 مليون مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
مسلمو مورو يفوزون بالحكم الذاتي
الشرعية تطالب بفضح «معرقلي ستوكهولم» .. الحوثـي يقــصف «قــوت اليمــنيين»
«قبيلة الغفران».. صرخة عقدين من الظلم تدوي بأروقة الأمم المتحدة
فرنسا تحذر إيران من عقوبات جديدة
ترمب ينهي إغلاق الحكومة مؤقتاً
غوايدو يعرض على مادورو العفو مقابل التنحي.. وواشنطن تلوّح بالخيار العسكري
الأزمة الفنزويلية تنتظر كلمة الجيش
نظام خامنئي يعترف: الكذب أساس المفاوضات النووية

 

وكتبت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها تحت عنوان ( القطاع الخاص وأهداف التنمية ): عندما شرعت الدولة في وضع تفاصيل وجزئيات رؤيتها الطموح 2030 فإنها استندت إضافة إلى ضخها الأموال الطائلة في المشروعات التنموية الكبرى على فعاليات أجهزة القطاع الخاص بالمملكة، فهذه الأجهزة تمثل دافعا هاما لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة ويقع عليها دور خاص ومهم وحيوي في تحقيق الأهداف التنموية التي رسمتها الرؤية، وإزاء ذلك جاء تأكيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أثناء اجتماعه يوم أمس الأول بعدد من رجال الأعمال وبحضور معالي وزير التجارة والاستثمار ومحافظ هيئة المواصفات والمقاييس والجودة.جاء تأكيده على أهمية الدور الفاعل والمهم للقطاع الخاص في تحقيق أهداف التنموية المنشودة بالمملكة وفقا لرؤيتها الطموح بما يرفع من مستوى الخدمات المقدمة لهذا الوطن المعطاء ومواطنيه، ولا شك أن هذه البلاد التي أنعم رب العزة والجلال عليها بالاستقرار والأمن والرخاء ماضية قدما لتحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه من الطموحات التنموية الكبرى التي جاءت في تفاصيل وجزئيات الرؤية.غير أن تحقيق تلك الطموحات الواثبة يتطلب بالضرورة تضافر جهود أجهزة القطاع الخاص لإكمال تلك الطموحات ومؤازرتها، وتلك الأجهزة كما هو معروف في كل بلاد العالم تلعب دورا حيويا وفاعلا من أجل دفع عمليات التنمية الى الأمام بالسرعة المتوخاة، ولا شك أن تلك الأجهزة في المملكة يستشعر أصحابها الدور الذي يجب أن يضطلعوا به من أجل رفد مسيرة الدولة لتحقيق القفزات التموية المنشودة التي جاءت في بنود الرؤية تحقيقا للتطلعات الكبرى التي سوف تضع المملكة بعون الله ثم بفضل قيادتها الرشيدة في مصاف الدول المتقدمة في العالم.
وواصلت : تلك النقلة الهامة من خلال تطبيق ما جاء في الرؤية لا بد من مشاطرة أجهزة القطاع الخاص لمسيرتها المظفرة، وقد أبلى رجالات الأعمال في هذا الوطن بلاء حسنا خلال السنوات المنفرطة من عمر التنمية، غير أنهم مطالبون بمضاعفة الجهد لتحقيق ما تنشده الدولة من طموحات كبرى تتجلى صورها في تنويع مصادر الدخل والبحث عن طاقات جديدة غير نفطية، وتطبيق ما جاء في الشراكات التي عقدتها مع كبريات الدول الصناعية في العالم لنقل التقنية الحديثة للمملكة وتوطين الصناعات الثقيلة والخفيفة داخل أراضيها.وتعول الدولة كثيرا على المجهودات التي يبذلها في الوقت الحاضر رجالات الأعمال الأكفاء للمشاركة الفاعلة في تحقيق منجزات التنمية الشاملة بالمملكة، وتحقيق ما يعود على الوطن بالرخاء والنماء في فترة قصيرة من عمر تقدم الأمم والشعوب، وهذا التعويل يتضح جليا من خلال استعداد أجهزة القطاع الخاص لبذل قصارى الجهد من أجل الوصول إلى غايات وأهداف التنمية الشاملة التي رسمتها الدولة وفقا لبنود رؤيتها الطموح، وهو جهد تثمنه القيادة الحكيمة وتعتز به لما له من دور حيوي في المشاركة الوطنية المطلوبة لرفعة شأن هذا الوطن وتقدمه وازدهاره.

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حصن الأمة ): التضامن العربي مفهوم نعيه جميعاً، ونعرف أهميته وإيجابية نتائجه حال تجسيده واقعاً ملموساً لا مجرد عبارة فضفاضة لا تقدم ولا تؤخر، وحلم نصبو إليه دون أن نصله، بالنسبة لنا في المملكة ذاك المفهوم تجسد كثيراً ومازال من خلال وقوف بلادنا مع أشقائها العرب في أزماتهم السياسية والاقتصادية كافة عبر حقب الزمن المختلفة، وهذا أمر لا ينكره إلا جاحد موتور، وعندما تقوم المملكة بمساعدة أشقائها العرب فذلك نابع من حرصها على تماسك الجسد العربي وتلاحمه، يدفعها نحو ذلك إحساسها العالي بالمسؤولية التي تصدت لها بكل اقتدار، وموقعها الريادي كقلب العالم العربي النابض الذي يحمل هموم الأمة وقضاياها، وينافح عنها في كل المحافل دون استثناء.
وتابعت : وما الوفد الوزاري الذي بعثه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - إلى جمهورية السودان الشقيقة تضامناً معها في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة إلا دليل آخر على وقوف المملكة إلى جانب أشقائها في كل الظروف والأزمات التي يمرون بها، وتقديمها حلولاً عملية واقعية تساعد في الخروج من الأزمات.
وختمت : ما تقدمه المملكة من مساعدة للدول العربية يتميز بأنه مساعدة من شقيق إلى شقيقه لا يرجو مصلحة منه ودون فضل أو منة، بل تعتبره المملكة واجباً عليها، تدفعها إليه قيمها ومبادئها والتزامها وريادتها في العمل العربي المشترك الذي مازال هدفاً سعودياً لا تحيد عن الوصول إليه وتكريسه دون كلل أو ملل، على الرغم من كل الظروف المحيطة بالعالم العربي إلا أن بلادنا بفضل من الله وتوفيقه تقوم بأدوارها المتعددة خير قيام من أجل حاضر الأمة العربية ومستقبلها وأمنها ورخائها.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( إيران.. أنموذج الخداع ): كعادتها تأبى إيران إلا أن تثبت طبيعة نظامها الخارج عن كل الأعراف والالتزامات والتعهدات الدولية، فما أن تنتهي من قضية بشعة ومقيتة للنظام للإيراني حتى تتكشف خبايا أخطر وأفظع كانت طي الكتمان والسرية مكرًا وتآمرًا ضد الإنسانية والأمن والسلام الإقليمي والعالمي.
وتابعت : فبعد أن وقّعت إيران عام 2015 الاتفاقية النووية مع الدول الكبرى، التي تلتزم فيها طهران بالحد من أنشطتها النووية، اتضح الآن، بعد تصريح رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، أن طهران لم توقف عمليًا أنشطتها النووية، وإنما كانت تمارس الخداع والتضليل ضد المجتمع الدولي ، وذلك بعلم المرشد الأعلى لنظام الملالي علي خامئني كما قال صالحي.
وهذا الأمر الذي ظهر حاليًا في التصريحات يثبت صحة الآراء التي كانت ترفع الصوت عاليًا بالتحذير من مكر النظام الإيراني، وتشكك بالتزامه بتعهداته، ويثبت صوابية الخيارات التي أقدمت عليها الولايات المتحدة الأمريكية بالانسحاب من هذه الاتفاقية رغبة في إعادة كتابتها بشروط أكثر صرامة.

 

**