عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 25-01-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين وولي العهد يعزيان أسرة الشعيبي
أمير مكة المكرمة يُكرّم مدير جامعة المؤسس وعميد معهد الفيصل
خالد الفيصل يطلع على تصاميم مشروع متنزه النقبة الحمراء بالطائف
أمير الرياض يستقبل مسؤولين بهيئة الأمر بالمعروف
أمير الشمالية يؤكد على أهمية تفعيل دور لجنة إصلاح ذات البين
فيصل بن مشعل يشيد بمشروعات تقنية المعلومات بإمارة القصيم
أمير عسير: حكومة خادم الحرمين تحرص على مصالح المواطنين
وزير الطاقة يدشّن سفينة الأبحاث العلمية «ناجل»
"إغاثي الملك سلمان" يوزع مساعدات غذائية للنازحين في مأرب وبلدة عرسال
بلدية القطيف والمجلس البلدي يقفان على احتياجات بلدة التوبي
أذربيجان تهتم بتطوير العلاقات مع المملكة اجتماع لجنة الصداقة السعودية - الهندية
حملة اعتقالات في قلقيلية والقدس
الرئيس اليمني يحذر من فشل اتفاق ستوكهولم
غريفيث للأحزاب اليمنية: مهمة كمارت انتهت وهناك من سيكمل
تركيا تلوح "منفردة" بإقامة منطقة آمنة في سورية
دفعة جديدة من النازحين السوريين يعودون طوعيا إلى بلدهم
تفجير عبوة ناسفة بالقرب من السفارة الروسية في دمشق
قتيل باطلاق نار في بغداد والشرطة تطارد الإرهابيين
لبنان: الحسم خلال أسبوع وتخوف من «شياطين التعطيل»
اليونيفل تحتج على الانتهاكات الإسرائيلية للأجواء اللبنانية
البرلمان الأوروبي: لن نوافق على خروج بريطانيا دون ترتيبات أيرلندا الشمالية
«العفو الدولية»: 2018 عام العار لإيران

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (القطاع الخاص وأهداف التنمية): كل المجتمعات الطبيعية تنمو وتتجدد مع واقعات العصر وفي إطار قيمها وأدبياتها بشكل طبيعي، مما يضمن انتقالها من سياق إلى آخر دون إفراط أو تفريط، ودون تضحيات كبرى أو عمليات تهديم للأصول والثوابت، غير أننا في واقعنا عانينا على مدى أكثر من ثلاثة عقود تقريبا مثل بقية المجتمعات المجاورة من سيطرة الحالة الصحوية التي اختطفت المنابر، وتفردت بفرض رؤيتها الصارمة التي صادرت كل ما يتصل بالفرح؛ بدعوى اعتبار أن كل ما يتصل بهذا العنوان إنما هو من سقط المتاع، ونسي هؤلاء أو هم تناسوا أن سياق التحولات الاجتماعية وفقا لمعطيات العصر أمر طبيعي، طالما كان ضمن إطار الثوابت، وهو ما شهدته المجتمعات الإسلامية على مر تاريخها مرورا بالدولة الأموية فالعباسية وإلى عصرنا الراهن، حتى لا ينسلخ المجتمع عن حاضره، ويعيش في غربة عن الواقع، وهو ما أفضى بالنتيجة إلى استيلاد الفكر المتطرف والتفسيرات الخاطئة للدين التي ذهبت إلى أقصى اليمين، وأتاحت الفرصة لأعداء الأمة لضربها ببعض شبابها.
ورأت أنه مع تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - مقاليد الحكم في هذه البلاد، وهو الرجل الزعيم صاحب الرأي والرؤية، والقارئ اليقظ للتاريخ وانعطافاته، تبنى - يحفظه الله - مسؤولية قيادة التغيير الاجتماعي في إطار ثوابت الدين الحنيف وأصوله، وجاء سمو ولي العهد الأمير الشاب برؤيته لوطنه التي تنطلق من حاجات الشباب لاستثمار طاقاته في كل ما هو مفيد، مع الاحتفاظ بالأصول والتقاليد الأصيلة، وفتح الباب للترفيه البريء والنظيف الذي يقي شبابنا منزلقات البحث عن الترويح خارج حدود الوطن، مع ما فيه من استغلال مادي وقيمي، لتنطلق هيئة الترفيه، والتي اشتعلت نشاطا بعد إسناد رئاسة مجلس إدارتها للرجل النشط واليقظ الأستاذ تركي آل الشيخ، ليفتح الأبواب للترفيه، كما جاء في المؤتمر الذي عقده معاليه بالصورة التي تتلاقى مع تطلعات كافة أطياف وفئات المجتمع، وليستقطب ما يبحث عنه الجميع بحيث يجد الشاب السعودي والعائلة عموما أمامهم ما يكفي من خيارات الترفيه النظيف، الذي يغنيهم عن البحث خارج الوطن، ويقيهم - في نفس الوقت - أزمات الفراغ التي ربما قادت البعض للمغامرات القاتلة كالتفحيط.
واختتمت بالقول: لقد أصبحنا فعلا أمام مرحلة يحق لنا أن نصفها بأنها مرحلة استرداد التوازن الطبيعي بعيدًا عن الغلو أو الانحلال.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "عكاظ" افتتاحيتها تحت عنوان (تلكؤ غريفيث قتل جهود كمارت):لم يعد هناك شك أن الجهود الأممية لتحقيق السلام في اليمن فشلت عملياً في تحقيق أي تقدّم ملموس، وتؤكد الخلافات الأخيرة بين المبعوث الأممي مارتن غريفيث ورئيس لجنة المراقبة الدولية الجنرال باتريك كمارت، التي دفعت الأخير لتقديم استقالته، أن هناك امتعاضاً داخل المنظمة الأممية حول خلل الجهود المبذولة في إطار مسار السلام في اليمن، حيث من الواضح تماماً أن سياسة النفس الطويل التي ينتهجها غريفيث من خلال المبالغة في مرونة التعامل تجاه الانقلابيين سعياً منه لإنقاذ اتفاقات السويد التي لا تعدو كونها سوى حبر على ورق حتى اللحظة، أثارت حفيظة الجنرال كمارت الذي لم يجد أي تعاون يذكر من قبل الحوثيين، وهو ما يعد إهداراً للوقت في ظل تعنت عصابات الانقلاب المارقة ومضاعفتها لمعاناة الشعب اليمني.
ورأت أن سياسة غريفيث الناعمة تجاه الحوثي لم تفشل في تحقيق السلام فقط، بل قدمت نتائج عكسية، حيث واصل الحوثي في اختراق الهدنة وعدم الالتزام بتسليم الحديدة والميناء ونقض اتفاقات السويد، وبالتالي الاستمرار على نهجه التخريبي المدعوم من نظام الملالي في طهران.
وخلصت إلى القول إن هذه الاعتبارات دفعت كمارت للانسحاب، وتؤكد أن الحل العسكري بات الخيار الأمثل لإنهاء الانقلاب وإنقاذ الشعب اليمني وفرض سيادة الحكومة الشرعية على جميع المؤسسات حفاظاً على مدنية الدولة من الانهيار والفوضى.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان (إيران ضد التاريخ): التاريخ لا يكرر نفسه بالضرورة، لكن ثمة حتميات ونواميس تخولنا قراءة حركته، والتنبؤ بمآلاته، وفي هذا الصدد يبدو مصير «الثورة الإيرانية»، ونظام الحكم الثيوقراطي القائم فيها، عينة مثالية لتطبيق دروس التاريخ وعبره، فقلما توفرت عوامل أفول وانهيار في نظام ما كما توفرت في حالة النظام الإيراني، فإلى العوامل الداخلية المعلومة، وصلت مغامراته الخارجية إلى طريق مسدود، وبات لطموحاته التوسعية كلفة دولية لم يعد بوسع أحد تحملها أو الدفاع عنها، حتى أقرب الحلفاء، وفي جولة على خريطة التدخل الإيراني في المنطقة، تظهر ملامح تقهقر مشروع الملالي، ففي اليمن غدت ميليشيا الحوثي في أوهن حالاتها، وأسقط اتفاق ستوكهولم ورقة التوت التي استترت خلفها زمناً، وزالت الغشاوة عن المجتمع الدولي ليراها على حقيقتها، حركة إرهابية انقلابية، لا تؤمن بأي مبادئ ديموقراطية أو إنسانية، ولا تعير أي قيمة للسلام، وفي العراق تصاعدت حالة التذمر الشعبي من التغول الإيراني، وتوسع نفوذ طهران في السياسة العراقية، وشكلت تظاهرات الجنوب رسالة واضحة لإيران، بأن العراقيين لن يساوموا على عروبة بلدهم، وأن هذه العلاقة الاستتباعية لا يمكن أن تدوم فهي ضد المنطق وضد حقائق التاريخ ومسلماته.
وأضافت أن نظام خامنئي كان يعد سورية الاستثمار الأبرز ضمن مشروعاته التوسعية بالمنطقة، فقد أصبح الوجود الإيراني ورقة مساومة بين الفاعلين الدوليين، وحتى الحليف الروسي بات يبدي تذمراً من حؤول النفوذ الإيراني دون الوصول إلى تسوية نهائية للأزمة المعقدة، بمعنى أن الوجود الإيراني أصبح بمثابة حمل ثقيل على حلفائه، وجاءت الغارات الإسرائيلية العنيفة ضد المواقع الإيرانية في سورية أخيراً لتذكر خامنئي بأن طموحاته لثبيت النفوذ الإيراني في سورية محض وهم تكذبه وقائع الأرض وحسابات السياسة.
وختمت :عودة للتاريخ ودروسه، تنبئنا سيرورة الأمم والأنظمة أن المبالغة في التوسع والطموحات الخارجية تضع أول صدع في معمار النظام التوسعي، خصوصاً إذا كان هذا التوسع لا تبرره أي موازين للقوة، ولا تؤيده حقائق التاريخ والديموغرافيا، فإذا أضفنا إلى ذلك بداية تصدع مشروع الملالي داخلياً، وتصاعد الغضب الشعبي ضد النظام الحاكم، يبدو من اليسير التنبؤ بمآل ثورة اندلعت باسم الحرية ثم انقلبت لتضحى ألد أعدائها.

 

**