عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 07-01-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :

فيصل بن بندر يطلع على استعدادات أمانة جائزة المؤسس للجودة
أمير تبوك يطلع على سير الدراسة في أول أيام الفصل الثاني
سعود بن نايف: الشرقية حاضنة لأهم قطاعات الاقتصاد
أمير الباحة يشدد على ضرورة تكثيف الجهود لإنهاء مشروعات الطرق
أمير الشمالية يؤكد أهمية تمكين شباب وفتيات المنطقة من العمل الحر
رئيس السنغال يشيد بجهود المملكة في خدمة الحرمين
وزير الإعلام يزور «واس» وقطاعات الوزارة
تدشين مراكز أمن طريق «المزاحمية - الرين - بيشة»
مساعد رئيس الشورى يستقبل رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي
تنسيق بين مركز الملك سلمان وجمعية رعاية وتأهيل المعوقين بالمهرة
لغم حوثي جرفته السيول يودي بحياة طفل ويصيب آخرين
آل جابر: المملكة تدعم جهود السلام باليـمن وفقــًا للمرجعيـات الثـلاث
المملكة تشارك في افتتاح مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية المسيح بالقاهرة
الحوثي يواصل خرق هدنة الحديدة بحرق مخازن الغذاء
السيسي لعباس: للقضية الفلسطينية أولوية في سياسة مصر
محتجات "السترات الصفراء" ينتشرن في باريس
استشهاد ضابط مصري خلال تفكيك عبوة ناسفة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( انتصارات الجيش وتضليل الحوثي ): يبذل المبعوث الأممي ورئيس لجنة إعادة الانتشار جهدا ملحوظا لشرح الآلية التي يجب أن تدار بموجبها مدينة الحديدة وميناؤها للميليشيات الحوثية الإرهابية، التي ما زالت سادرة في غيها وألاعيبها وممارساتها المكشوفة والمفضوحة لتضليل المجتمع الدولي ونشرها معلومات غير دقيقة وموغلة في الأخطاء حول الجوانب الإنسانية التي يعاني منها أبناء اليمن الأمرين وحول طبيعة الأزمة القائمة. وفي ذات الوقت، الذي تحاول فيه تلك الفئة الضالة والمضللة نشر تلك المعلومات لذر الرماد في العيون وقلب الموازين الصحيحة والتأثير على الرأي العام اليمني والعالمي، فإنها ماضية في خروقاتها لسائر الهدن المعلنة، وآخرها اتفاق السويد، الذي قفزت عليه برفضها الالتزام بوقف إطلاق النار، وماضية في ممارسة أصناف عديدة من الفساد الذي استمرأته منذ تاريخ انقلابها على الشرعية، والمتمثل في نهب المواد الغذائية واستخدامها لأموال وهبات الدول المانحة والمنظمات الدولية لتمويل الحرب.ورغم محاولة المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن، وكذلك رئيس لجنة إعادة الانتشار، لحلحلة العراقيل التي تمارسها الميليشيات الحوثية، والتي تحول دون تنفيذ اتفاق السويد بشأن الحديدة وموانئها، إلا أن تلك الميليشيات ما زالت مصرة على عدم الانسحاب من تلك المدينة وتسليمها لعناصر خفر السواحل المعينين من قبل الشرعية اليمنية قبل الانسحاب ومصرة في الوقت ذاته على عدم وقف إطلاق النار للدخول في تفاصيل ما جاء في اتفاق السويد، ومصرة على احتجاز شاحنات الإغاثة التابعة لبرنامج الأغذية العالمي المتجهة إلى محافظات اليمن لتخفيف معاناة اليمنيين، حيث تمارس عمليات ممنهجة ضد مختلف الوسائل الإغاثية؛ بهدف تجويع أبناء اليمن وحرمانهم من الحصول على المساعدات الإنسانية.
وواصلت : وفي ضوء هذه الأوضاع المزرية، فإن الجيش اليمني ما زال يمارس عملياته الحربية المشروعة ضد تلك الطغمة الفاسدة وأعوانها من النظام الإيراني الدموي الإرهابي، حيث تمكن من سيطرته الكاملة على مواقع جديدة كانت تتمركز فيها الميليشيات الحوثية في مديرية باقم شمال محافظة صعدة، كما سيطرت قوات الجيش اليمنية على الطريق الرابط بين مديرية باقم ومنفذ علب الدولي، وطهرت المنطقة من الألغام، وقد أسفرت تلك العمليات المظفرة عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات الحوثية بينهم قيادات بارزة فيما لاذ الباقون بالفرار، وقد استعادت تلك القوات كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة المتنوعة.ويبدو واضحا للعيان من خلال قفز الميليشيات الحوثية على بنود اتفاق السويد، وعدم رغبتها في المثول لمقتضيات السلام ومسلماته، وميلها إلى تحكيم لغة القوة ومواصلتها الحرب، أن الشرعية اليمنية لا يمكن أن تقف موقفا متخاذلا أمام ما يحدث لأبناء شعب اليمن من تجاوزات، فقد صممت على مواصلة تقدمها العسكري بمساندة من دول التحالف، وقد حققت الكثير من الانتصارات المتسارعة على الأرض، وسط انهيار الحوثيين وانهزامهم مع الداعمين لهم من النظام الإيراني، الذي ما زال يراهن على انتصارات مزعومة لعملائه الحوثيين، لا تظهر على السطح بل تدور في عقولهم المريضة.

 

و كتبت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( نظام الملالي شر مطلق ): كل متابع للأحداث السياسية في العالم، وبالذات في منطقتنا الشرق أوسطية، وتحديدا الخليج والجزيرة العربية، لا بد أن يصاب بالرعب من حجم الكوارث والجرائم والاختراقات التي يرتكبها نظام الملالي في المنطقة ودولها.
فهذا النظام الذي أصبح مجسدا للشر المطلق لم يتوان عن بث الفرقة وتجييش النزاع وتعميق الخلافات بين الشعوب بأسباب شيطانية تكرس الصراع إلى أبعد مدى ممكن.
وتابعت : والغريب في الأمر أنه بينما الشعب الإيراني يتضور جوعا نجد نظام الملالي يتوسع في مشروعه النووي المدمر، ضاربا بكل المواثيق والالتزامات عرض الحائط، مفرطا في تصدير نفطه، وحصار شعبه، وكل ذلك لكي لا يتوقف دعمه للمليشيات والمنظمات الإرهابية التي يمولها في بلدان عدة في العالم.
ومن يتابع مسلسل الإرهاب المنتشر في العالم سوف لن يجد مشقة في اكتشاف خيط سري يربط بين هذه الحوادث ومنفذيها بنظام الملالي الممول الأول للإرهاب في العالم.
وختمت : إن أمام دول العالم مهمة أساسية هي التصدي للشر الإيراني وإيقافه عند حده، إنقاذا للمنطقة من هذا الخطر الداهم الذي يترصدها

 

وكتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( التسامح.. ثقافة ) : كانت المملكة -وما زالت- المحضن الأوّل والأهم عالمياً لثقافة التسامح، ونبذ التشدد والتطرّف والإقصاء؛ وقد رسّخت هذه القيمة من خلال نهجها الوسطي الرزين الرصين الذي لا يغلو ولا يَشِطّ أو يتطرّف أو ينبذ الآخر المُختلِف، فكانت مملكتنا واحة سلام وداعية للتقارب والوئام والتوادّ والتراحم بين الشعوب والانفتاح على الديانات والثقافات الأخرى دون الإخلال أو التفريط بالجانب الهويّاتي أو العقدي أو الخصوصية التي تسم هويّتها وإرثها الحضاري.
وواصلت : ولعل من اللافت الإشارة إلى عنوان معرض جدة الدولي للكتاب في نسخته الرابعة الذي جاء تحت عنوان «الكتاب تسامح وسلام»، فهذه التسمية تعكس ما للتسامح من قيمة اعتبارية وثقافية تسعى بلادنا لترسيخها، وهو ربط مُوفّق بين الكتاب كوعاء معرفي قادر على صوغ الثقافات والقيم والمنظومات الفكرية وبين التسامح كمُنظِّم للتواصل الإنساني والعلائق بين الشعوب والأفراد.
والمتتبع لفعاليات المعرض يلحظ إيلاء المنظّمين على أن يكون التسامح حاضراً في المناشط الفكرية والثقافية سيما وأنّه حظي بمشاركة 400 دار نشر من 40 دولة خليجية وعربية وإسلامية وعالمية مستقطباً أعداداً كبيرة من المواطنين أو الإخوة العرب أو زائريه الأجانب من مختلف الدول شهدوا أكثر من 50 فعالية ثقافية واجتماعية وترفيهية وحوى المعرض 180 ألف عنوان في شتى أوعية المعرفة بهدف ربط الجميع بالثقافة والقراءة وتنمية الحس نحو الاطلاع في مختلف نواحي المعرفة يرفده اهتمام لافت بصناعة الثقافة وتنمية روح الانتماء إلى الكتاب فضلاً عن تعزيز مكانة المملكة كحاضنة للثقافة والمعرفة وناشرة لقيم التحضّر عبر استثمار ما تملكه بلادنا في شتى مناطقها من مقومات جغرافية ومخزون ثقافي وإرث حضاري.
وختمت : يبقى القول: إنّ التسامح قيمة إنسانية ذات طابع عالمي، ويمثل انتشاره حاجة ملحّة ومفصلية للمجتمعات سيما تلك الغارقة في الاقتتال والحروب وتعجُّ بالفوضى والدمار وغياب الأمن والكرامة المجتمعية والرخاء، وغنيّ عن القول: إنّ المملكة بما تمثّله من ثقل دولي وجيوسياسي إنْ على المستوى الإقليمي أو الدولي تسعى -كما هو دأبها- بجهودها المخلصة إلى إشاعة قيم التسامح وتعزيز وجوده كمفهوم وقيمة حضارية تُعدّ الحصانة الأهم والأكبر لصون الدول والشعوب وحقن الدماء وإشاعة الحب والخير والسلام والصفاء ويخدمنا كشعوب تعيش في قرية كونية واحدة

 

**