عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 06-01-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


ثلاث قيادات وثمانية مراكز لأمن الطرق على طريق المزاحمية بيشة
أمير الشمالية: تخصيص أرض الحرس للإسكان أنهى عائقاً تنموياً
الغريري يسلم أوراق اعتماده سفيراً للمملكة لدى المغرب
«الداخلية» تذكر بشهداء الواجب وتضحياتهم
اتفاقية دعم ورعاية لأكاديمية «مداك» مع شركة «ياسرف»
كليات ومعاهد الهيئة الملكية بينبع.. محرك عجلة الصناعة والتنمية
إشعار المرأة بتعديلات الحالة الاجتماعية عبر SMS يبدأ اليوم
ابن معمر: «سلام السعودية» يكشف عن كنوز قيم التعايش والوئام
سفاري بقيق: 200 ألف زائر لفعاليات «تراث الصحراء»
تعليم الخط العربي يستوقف الزوار
تضليل الحوثي يعرقل جهود المانحين الدوليين
«الخارجية الأميركية»: لن يطول المقام بسورية
دوحة الاغتيالات.. إرهاب يتجدد
عباس: الأبواب مغلقة مع واشنطن ولا لأي صفقة لا تنصف الفلسطينيين

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التحول الشامل): تمثل التحولات السريعة في تنويع مصادر الدخل في الاقتصاد السعودي علامة فارقة في مؤشرات صناعة التحول الشامل المتمثل في رؤية 2030 التي أعلنتها الدولة وشملت العديد من البرامج والمبادرات.
وبينت أن ما يمكن الرهان عليه في هذا الشأن هو ما يتمثل في تغيير الأنماط التقليدية السائدة منذ تأسيس المملكة والتي كان النفط هو المحرك الرئيس فيها، وهو أمر لا يعيب تلك المرحلة نظراً لأن الدولة في ذلك الحين كانت في مرحلة البناء حيث كان التركيز على البنى التحتية في جميع القطاعات التنموية، ناهيك عن الصعوبات الكثيرة في التحول من مجتمع يعتمد تماماً على ما توفره الدولة من وظائف وما تقدمه من خدمات.
وأضافت أمر آخر لا يقل أهمية في هذا الجانب يرتكز على استعداد المواطن السعودي للدخول في جوهر هذا التحول خاصة وأن تحقيق ضروراته الحياتية وأهدافه الشخصية هو الهدف الرئيس لأي خطة تنمية أو برامج إصلاح إداري أو اقتصادي.
وأوضحت أن صناعة الترفيه التي باتت أحد أهم معالم صناعة التحول الاقتصادي في المملكة تخطت وخلال فترة وجيزة مرحلة الخطط الورقية وأصبحت جزءاً من محركات عملية تنويع مصادر الدخل الوطني على ذات الوتيرة التي تحولت فيها اهتمامات الأسر السعودية إلى الداخل في بحثها عن الترفيه داخل أرجاء البلاد بعد أن كانت مواسم الإجازات بوابة لعبور الأموال إلى الخارج إلى غير رجعة وهو الأمر الذي تسبب في اختلال الدورة الاقتصادية التي تعاني في ذات الوقت من ضخامة تحويلات العمالة الوافدة.
وأردفت بالقول شركة مشاريع الترفيه السعودية المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة نموذج حي على هذا التحول الذي يمر به الاقتصاد الوطني، فبإعلانها الأسبوع الماضي عن عزمها إنشاء أول مجمع ترفيهي على مساحة 100 ألف متر مربع في العاصمة الرياض تكون قد بدأت في وضع أولى اللبنات الرئيسة في مشروعاتها التي من المتوقع أن تساهم في خدمة أكثر من 50 مليون زائر سنوياً، وتوفر أكثر من 22 ألف وظيفة مباشرة، إضافة إلى رقم مهم يتمثل في ثمانية مليارات ريال هو حجم مساهمتها في إجمالي الناتج المحلي بحلول عام الرؤية المنشودة 2030.
وختمت :هذه الأرقام.. وهذا الواقع يمنح المواطن الثقة والأمل في صناعة مستقبل مختلف عن نمطية أداء اقتصادي عاشه على مدى عقود اعتمد فيها على مورد واحد كان مجرد الحديث عن نضوبه أو تخيل وجود طفرة تقنية تغير من موقعه كأحد مقومات الاقتصاد العالمي أمراً يثير الفزع.

 

و كتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( بناء الإنسان وهدم الإرهاب): تؤكد السعودية مرة تلو الأخرى أن سياستها لمكافحة الإرهاب ونجاحها تأتي بهدم الإرهاب، وبناء الإنسان وتنمية العقل، وصناعة مستقبل جديد، الأمر الذي أكدته تنمية أمانة المنطقة الشرقية لوسط العوامية بعد تحويله من وكر للإرهاب إلى معلم حضاري يجسد رؤية 2030.
وأضافت أن اتضاح معالم الرؤية السعودية 2030 في وسط العوامية التي حولتها الحكومة السعودية من منازل قديمة متداخلة ومهجورة وأزقة ضيقة إلى منطقة عمرانية تظهر عراقة الماضي وأصالة التطور، وضعت نصب عينيها تنمية الإنسان قبل المكان بعد أن ضمت في محيط الـ180 ألف متر مربع مكتبة وقاعة مؤتمرات ومعارض، و5 أبراج تراثية صممت لتكون مرجعاً بصرياً ترشد الزائرين بوجهتهم، وتحاكي التاريخ المعماري للمنطقة.
وختمت :ليبقى مشروع إعادة إعمار وسط العوامية خير شاهد ودليل على أن يد السعودية الحانية تبني وتنمي وتنصف، وتضع تشييد الإنسان نصب عينيها للارتقاء بمستقبل الأجيال القادمة.

 

وكتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( تجنيد الأطفال جريمة بشعة): من أفظع الجرائم التي تمارسها الميليشيات الحوثية الإرهابية في اليمن تجنيدها الأطفال بالقوة لزجهم في أتون الحرب، فهم يختطفون الأطفال من البيوت والمدارس ويخضعونهم للدخول في ساحات المعارك، وهو أمر يتناقض ويتنافى مع كل القوانين والمواثيق والأعراف الدولية، بل يتناقض مع أبسط قواعد الرحمة والإنسانية، وقد اكتشف التحالف العربي وهو يقوم بتأدية مهماته وجود أطفال في ساحات المعارك جندتهم الميليشيات الحوثية للقتال معها ضد الشرعية، وإزاء تلك الجريمة الشنعاء فإن مركز الملك سلمان للإغاثة قام بدور فاعل ومبادرة إنسانية كبرى بإعادة تأهيل أولئك الأطفال وإعادتهم لمدارسهم ومعالجتهم نفسيا من الآثار السلبية التي ظهرت على سلوكياتهم جراء مشاركتهم في الحرب وتنظيم دورات توعوية للأسر اليمنية تبين لهم المخاطر الوخيمة لتجنيد الأطفال في الحروب.
وبينت أن المملكة قامت بدور إنساني عظيم بإعادة تأهيل مئات الأطفال اليمنيين المتأثرين سلبا من انتهاك الميليشيات الحوثية لبراءتهم وطفولتهم والزج بهم في المعارك، وهو دور حيوي تمارسه المملكة عمليا بعد نداءات متكررة وجهتها للمجتمع الدولي وللأوساط الإعلامية الدولية بأهمية اتخاذ الإجراءات الحازمة والحاسمة لمنع الميليشيات الحوثية من ارتكابها هذه الجريمة البشعة المتمثلة في تجنيد أطفال اليمن لزجهم في معمعة الحروب، وطالبت المملكة بإنزال أشد العقوبات بالذين ينتهكون حقوق الأطفال المشروعة وسرقة براءتهم، وما زالت المملكة تبذل قصارى جهدها لمكافحة تجنيد الأطفال في اليمن.
وأوضحت إنها جريمة فادحة تضاف إلى مئات الجرائم التي تمارسها الميليشيات الحوثية المدعومة من قبل النظام الإيراني الدموي الإرهابي، ومن ضمنها تلك الجريمة التي طالبت المملكة وما زالت تطالب بأهمية العمل على إطلاق مبادرة عالمية لمكافحة تجنيد الأطفال في أي معارك تدور في أي جزء من أجزاء المعمورة بما فيها اليمن، حيث انتهاك الانقلابيين الصارخ براءة الأطفال يوميا وانتهاك حقوقهم بتجنيدهم إجباريا لخوض المعارك في اليمن.
وختمت :وقد حان الوقت الذي يجب أن يتحرك فيه المجتمع الدولي لإطلاق تلك المبادرة التي دعت المملكة لإطلاقها بمكافحة تلك الجريمة التي يمارسها أعداء الكرامة والحرية والإنسانية، وأعداء حقوق الأطفال وأعداء براءتهم كما أن الإعلام العالمي بكل وسائله المقروءة والمسموعة والمرئية مطالب بالقيام بدور فاعل وإيجابي للمساهمة السريعة في وقف هذا الانتهاك الخطير لحقوق الأطفال، وهو انتهاك لا تقره المواثيق والأعرف والقوانين الدولية، ولابد بالتالي من اتخاذ التدابير اللازمة التي تحول دون استمرارية هذه الظاهرة التي تمارس من قبل أعداء الحرية والإنسانية الساعين للعبث بحقوق الأطفال والعبث ببراءتهم والزج بهم في الحروب، وتلك ظاهرة شنيعة إن استمرت في اليمن أو غيره من بؤر النزاع في العالم فإنها تشكل خطرا ماحقا ضد الإنسانية وتلحق الأذى ببراعم بريئة كان لابد من إعدادها لتحمل مسؤولياتها في نهضة بلدانها وتقدمها لا أن يتم زجها في معامع الحروب.

 

**