عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 05-01-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يرعى حفل جائزة الملك عبدالعزيز للجودة.. الأسبوع المقبل
أمير القصيم يزور مهرجان «ربيع بريدة» ويؤكد على تفعيل السياحة الشتوية
إعلان الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية الأربعاء المقبل
تغيرات الدبلوماسية السعودية.. منهجية جديدة لمواجهة التحديات
إمام الحرم المكي: الأعراف الصالحة والعادات المستقيمة تعزز وتقوي الشعوب
د. الحذيفي: لا تغتروا بالدنيا الفانية واعملوا للآخرة الباقية
إنشاء صندوق احتياطي للتقاعد يبدأ بـ50 ملياراً.. اقترب الحسم
26 اتفاقية وقعتها «الغذاء والدواء» مع جهات محلية ودولية
عودة مقرر الخط والإملاء.. تحسين المخرجات وإعادة بناء المحتوى اللغوي
البشير: نصحونا بالتطبيع مع إسرائيل لإنقاذ السودان
الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة انتقالية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( اغتيال مستقبل اليمن): مازال العالم يكتشف حقيقة ميليشيا الحوثي الإرهابية يوماً بعد يوم بعد أن كان يعتقد أنها حزب سياسي تهمه مصلحة اليمن، فكان أن انكسر ذاك القناع وظهر من تحته الوجه الحقيقي البشع لتلك الميليشيا الطائفية التي لا يهمها مصلحة اليمن ولا مصلحة الشعب اليمني الذي عانى ولايزال من الممارسات التعسفية التي تنتهجها تلك الميليشيا كما هو محدد لها من طهران.
أن الإعلام الغربي تنبه مؤخراً لتلك الحقائق التي نعرف منذ زمن، وبدأ في كشف ممارسات الحوثي وسرقته المساعدات الغذائية، حيث اعترف مسؤولون أمميون لصحيفة الغارديان البريطانية بأن «اعتمادهم على أحزاب سياسية كالحوثي كان خطأً فادحاً».
وأضافت أنه ما لم يذكره الإعلام الغربي أن ميليشيات الحوثي الإرهابية التابعة لإيران قامت بتجنيد ما يزيد على 23 ألف طفل، بصورة مخالفة للاتفاقيات الدولية، وقوانين حماية حقوق الطفل، منهم ألفان وخمسمائة طفل منذ بداية العام الحالي 2018.
وأردفت بالقول كما تسببت الميليشيات الحوثية في دفع أكثر من مليوني طفل إلى سوق العمل، جرّاء ظروف الحرب، بالإضافة إلى حرمان أكثر من 4.5 ملايين طفل من التعليم، منهم مليون و600 ألف طفل، حرموا من الالتحاق بالمدارس خلال العامين الماضيين.
أن الميليشيات الحوثية قامت بقصف وتدمير ألفين و372 مدرسة جزئياً وكلياً، واستخدام أكثر من 1500 مدرسة أخرى كسجون وثكنات عسكرية.
ورأت أن كل حقوق الأطفال في اليمن أصبحت تنتهك من تعليم وصحة وأمن واستقرار ورياضة من قِبل الحوثي، كل الحقوق سلبت منهم ويتم تسييسها وتوجيه أطفال اليمن في إطار واحد هو الموت والتوجه للقتال دفاعاً عن مشروع جماعة الحوثي.
حرب الميليشيا الانقلابية جعلت أكثر من 11 مليون طفل بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، و6 ملايين طفل يفتقرون لمياه الشرب النظيفة وخدمات الصرف الصحي ويعانون نوعاً معيناً من الأمراض والأوبئة جراء انتهاكات الحوثي، إضافة إلى 1.8 مليون طفل يعانون من سوء التغذية منهم 600 طفل يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة.
وختمت :صحوة الإعلام الغربي قد تكون متأخرة، واكتشافه الحقائق بعد طول زمن أفضل من الاستمرار في التغاضي عنها، فهناك الكثير من الحقائق التي غابت رغم وضوحها عن المنظمات الدولية والإعلام الغربي وحان الوقت للكشف عن الحقيقة الإرهابية لميليشيا الحوثي أمام العالم.

 

و كتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( قطر أصغر من كأس العالم): نجح المال القطري الفاسد في الظفر بأحقية مشبوهة في استضافة كأس العالم 2022، بالرغم من بروز سلسلة متواصلة من الاتهامات المكشوفة تماماً منذ 2011، بأن قطر قدمت رشاوى لشراء أصوات أعضاء اللجنة التنفيذية كي يصوتوا لصالحها، وبالرغم من طرح العديد من القرائن في هذا الشأن إلا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لم يدنها بحجة عدم ثبوت الأدلة، واكتفى بإيقاف القطري محمد بن همام الرئيس السابق للاتحاد الآسيوي لكرة القدم مدى الحياة؛ بعد أن أدين بتقديم رشاوى قبل الانتخابات لمنصب رئيس الفيفا التي جرت في 2011، ليكون بن همام «كبش الفداء» مقابل تنظيم الدوحة كأس العالم.
و أوضحت أن ملف استضافة الدوحة لكأس العالم لا شك مليء بالفضائح والشبهات المتتالية، سواء من خلال الرشاوى أو انتهاك حقوق العمال والتطبيع مع الكيان الصهيوني ودعم حقوق المثليين لتسهيل ملف الاستضافة، إلا أنها ستعجز في نهاية المطاف عن هذه الاستضافة وستثبت للعالم أن المال القطري لن يتمكن من زيادة مساحتها الجغرافية وقدرتها البشرية المحدودة، فبمجرد إعلان الفيفا دراسة التوسع في عدد الفرق المشاركة في نهائيات كأس العالم 2022 إلى 48 فريقا، تسبب ذلك في أزمة كبيرة ومحرجة للدوحة التي لن تكفي مساحتها لهذه الزيادة، وهو ما أكده رئيس الفيفا غياني إنفانتينو بقوله: «سيكون من الصعب على قطر وحدها استضافة جميع مباريات نهائيات كأس العالم حال التوسع في عدد الدول المشاركة»، وهنا لن تجد قطر شريكاً في الاستضافة في ظل المقاطعة سوى «الملالي»، وحزب الله، وإسرائيل.

 

وكتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( الشرعية تطالب بحزم أممي): في ضوء مجريات الأحداث بمدينة الحديدة ومينائها حيث تواصل الميليشيات الحوثية المدعومة من قبل النظام الإيراني الدموي الإرهابي تصعيدها العسكري وفقا لتعزيزات مشهودة بمديريتي حيس والتحيتا جنوبي محافظة الحديدة، وهو تصعيد يتنافى ويتناقض مع معطيات بنود اتفاق السويد، في ضوء هذه المجريات فإن الشرعية اليمنية طالبت مجددا الأمم المتحدة - التي رعت محادثات الجانبين ورعت توقيع الاتفاق بينهما وأشادت بالمصافحة بين الفريقين التي دلت على قرب تسوية الأزمة اليمنية سلما - بأهمية اتخاذ الحزم المناسب مع تلك الميليشيات التي يبدو من خروقاتها وألاعيبها وممارساتها المكشوفة والمفضوحة أنها لا ترغب في إنجاح اتفاق الصلح المبرم في السويد، بل ترغب كما تظهر المؤشرات على الأرض، في نسف ما جاء في الاتفاق من بنود والعودة إلى لغة القوة لمواصلة الحرب في بلد عانى ويعاني شعبها الأمرين منها ويتوق إلى تحقيق سلام عادل وشامل لإنهاء الصراع القائم.
وأضافت أن التعزيزات العسكرية من قبل الميليشيات الحوثية الانقلابية بمدينة الحديدة التي تصاعدت وتيرتها في أعقاب اتفاق السويد الذي انقلبت عليه ولما يجف حبره بعد، تلك التعزيزات المستمدة من أعوانها الإيرانيين تدل بكل صراحة ووضوح على عدم رغبة الانقلابيين في التوصل مع الشرعية اليمنية إلى حلول مرتبطة جذريا باتفاق السويد لتسوية الأزمة العالقة، وليس أدل على ذلك من تنفيذها لعمليات عسكرية ضد القوات المشتركة مستغلة فترة وقف إطلاق النار لتمرير مكاسبها الميدانية ولكنها فشلت فشلا ذريعا في تحقيق أهدافها، فجاهزية القوات المشتركة منعتها من تحقيق خروقاتها.
وختمت : وإزاء ذلك فإن التحرك الأممي لوقف استهتار الانقلابيين بنصوص اتفاق السويد أضحى مهما للغاية في ضوء خرق الميليشيات الحوثية لوقف إطلاق النار بالحديدة وفي ضوء منعها فتح الممرات الإنسانية ومحاولتها الالتفاف على اتفاق الانسحاب الذي جاء نصه صريحا في مباحثات السويد، وما لم يتحقق هذا التحرك المنشود فإن الأوضاع سوف تزداد تفاقما لا سيما أن الميليشيات الحوثية أخذت تتاجر بالمساعدات الغذائية لليمنيين، وقد أدى ذلك إلى مضاعفة معاناتهم، كما أنها مصرة على حربها ضد الشرعية ومستمرة باستخدام العنف وتوظيف الأطفال في حربها العدوانية واحتجازها لأكثر من 88 سفينة إغاثية وتجارية ونفطية ومنعها من الدخول إلى موانئ الحديدة، ونهبها 697 شاحنة إغاثية كانت متجهة إلى الحديدة وصنعاء وأب وتعز وحجة وذمار.

 

**