عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 03-01-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل سفير الكويت
خادم الحرمين الشريفين يعزي الرئيس الروسي في ضحايا انهيار مبنى سكني بمدينة ماغنيتوغورسك
ولي العهد يواسي بوتين في ضحايا انهيار مبنى سكني
أمير مكة يستقبل نائبه ووزير الحرس الوطني
الفيصل يبحث مع سفير العراق موضوعات مشتركة
أمير الرياض: تعاون الجهات الأمنية ضمانة لسلامة وأمن المواطن
سعود بن نايف يشدد على دراسة الظواهر الإجرامية
أمير القصيم: توفير الإسكان للأسر الأشد حاجة
أمير عسير لأهالي المنطقة: لا نريد منكم سوى الصبر.. نحن علينا الوفاء
أمير الجوف: القيادة تتلمس احتياجات المنطقة.. وسأبذل جهدي لخدمة الأهالي
أمير الشمالية: «ساعد» ستتحمل مسؤوليتها في حوكمة الفرص الخيرية
«التعاون الإسلامي» تدين الهجوم المسلح على حدود النيجر ونيجيريا
مركز الملك سلمان يواصل إغاثته للاجئين السوريين
«التحالف» يصرح بدخول 10 سفن إغاثة
الرئيس اليمني يؤكد أهمـيـة تفعــيل دور السلـطـة القـضائـية
المليشيا تخرق الهدنة.. وكمارت يهدد
إسرائيل تهدم منزلاً في القدس.. وتواصل اعتقالاتها للفلسطينيين
للمرة الرابعة.. تأجيل الحكم في محاولة اغتيال السيسي
50 قتيلاً في معارك شمال غرب سورية
العراق يتسلح لمحاربة الفساد
لبنان: تأخير «الحكومة» يهدد القمة الاقتصادية العربية
الصومال تطرد مسؤول الأمم المتحدة
انهيارات تودي بحياة 15 إندونيسياً
إيران تغلي.. وفاطمة رفسنجاني: والدي قُتل
تسميم الهواء في الأحواز
ألمانيا تأمر باعتقال منفذ دهس الكريسماس
الأمم المتحدة: 5 دول تنضم لعضوية مجلس الأمن الدولي

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الاهتمام بأغلى الثروات وأهمها): الثروة البشرية لهذا الوطن المعطاء في عرف القيادة الرشيدة، تمثل أغلى الثروات وأهمها على الإطلاق، ذلك أن الإنسان السعودي يمثل المحور الأساسي للتنمية المتصاعدة، لا سيما بعد الشروع في تنفيذ رؤية المملكة الطموح 2030، وهي رؤية واعدة، سوف تنقلها - بإذن الله - إلى مرحلة متغيرة وجديدة، وتضعها في مصاف الدول المتقدمة الكبرى في العالم في زمن قياسي من عمر تقدم الشعوب ونهضتها.
وأضافت: وإزاء ذلك، فإن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - أثناء ترؤسه لجلسة مجلس الوزراء المعتادة، التي عقدت بعد ظهر يوم أمس الأول وجه الوزراء مجددًا بأهمية سرعة تنفيذ مشاريع الميزانية، كما أقرت؛ لضمان تحقيق رؤية المملكة المستقبلية، والمضي في إنفاذ خطط الإصلاح الاقتصادي، وفقا لما تضمنته الميزانية من برامج ومشروعات عملاقة، سوف تحقق - بفضل رب العزة والجلال - منطلقات العمل الحثيث والدؤوب لترجمة خطوات التنمية الشاملة بالمملكة في جميع مناطقها وفي كافة المجالات والميادين النهضوية، والتوجيه الكريم يصب في نهاية الأمر في قنوات خدمة تلك الثروة البشرية الغالية، التي توليها القيادة الحكيمة جل اهتمامها ورعايتها.
ورأت أن إعادة تشكيل مجلس الوزراء وهيكلة أجهزته يستهدفان مواصلة عمليات التنمية والتطوير والتحديث وفقا لتطلعات القيادة الرشيدة في صناعة الغد الأفضل والأمثل للوطن ومواطنيه، وتعيين عدد من الوزراء والمسؤولين في أجهزة الدولة يتيح ضخ دماء جديدة ذات تطلعات واثبة لترجمة فعاليات رؤية المملكة وسرعة إنجاز المشروعات التي تضمنتها الميزانية لمواصلة استمرار مسيرة التنمية والتطوير والتجديد على أفضل وجه، وتلك خطوة هامة وحيوية، من شأنها الارتقاء بمستويات الخدمات المزجاة للمواطنين إلى أعلى درجاتها، وهو هدف نبيل تركز عليه القيادة الرشيدة تركيزًا خاصًا.
واختتمت بالقول تلك الخطوات التنفيذية تعكس بجلاء اهتمام القيادة الرشيدة بالمواطنين وحرصهم الشديد على تلمس احتياجاتهم، وتمثل في حجمها تفسيرًا منطقيًا لعرف القيادة الثابت، المتمحور في السهر على راحة المواطنين وتحقيق تطلعاتهم وأحلامهم وفقًا لإنفاذ مشروعات الدولة الكبرى، التي تعود عليهم بالرفاهية والخير والرخاء.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة " الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (سقوط حوثي جديد): تمعن الميليشيا الحوثية في سلوكها الإجرامي في ازدراء فاضح لكل المبادئ الإنسانية والأخلاقية، وهي في انحدارها هذا إنما تجسد واقعها بأصدق طريقة، عصابة إجرامية، لا تتورع عن السقوط وتجاوز الخطوط الحمراء وانتهاك المسلمات الإنسانية فقط لإدامة مشروعها العدواني في اليمن.
وقالت: مؤخراً وليس أخيراً ما كشفه برنامج الأغذية العالمي من الصفحات السوداء للميليشيا الإيرانية عن سرقة الانقلابيين للمعونات الغذائية المخصصة للمحتاجين في اليمن، وبيعها في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثي، وهو سلوك دنيء وصفه المدير التنفيذي للبرنامج ديفيد بيزلي بأنه «يصل إلى حد سرقة الغذاء من أفواه الجياع»، ففي اليمن الذي تقول الأمم المتحدة إن 20 مليون شخص فيه يفتقرون للأمن الغذائي، وأن 10 ملايين منهم لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم التالية، يبدو سلوك الحوثي غاية في الانحطاط، ويعكس استهانته بآلام اليمنيين ومعاناتهم التي صنعها ابتداءً بانقلابه على الشرعية، وإطلاق مشروعه الطائفي لابتلاع اليمن وتحويله مستعمرة إيرانية.
ورأت أن الحوثي بات مكشوفاً أمام المجتمع الدولي، وبرهن على أهمية وضرورة تدخل التحالف العربي لدعم الشرعية لإنقاذ اليمن من الوقوع تحت سيطرة عصابة استوفت كل سمات وأعراف التنظيمات الإجرامية، وكانت لتحول اليمن إلى بؤرة إرهاب تهدد أمن العالم والملاحة الدولية، وهو خطر يتجاوز محيطها القريب ليمس المصالح الدولية على نطاق واسع، ما يستدعي موقفاً أكثر حزماً من المجتمع الدولي تجاه ميليشيا الحوثي، ووقف التعامل معها كحزب أو فصيل سياسي، بل كحركة انقلاب تفتقد للشرعية السياسية والاجتماعية، فضلاً عن تمثيلها لمشروع طائفي مغلق، ذي صبغة ثورية تتعدى نطاق اليمن، وهو مشروع لا يؤمن بأي قيم ديمقراطية أو تشاركية يمكن أن تؤسس لأي حل مقبول من جميع الأطراف اليمنية.
وخلصت إلى القول: في ضوء هذه الحقائق التي باتت مشهودة على أرض الواقع وعلى مرأى ومسمع المنظمات والهيئات الدولية، ألم يحن الوقت لانتهاج مقاربة دولية جديدة تزيد الضغوط على ميليشيا الحوثي الإيرانية، وراعيها في طهران، وتردع هذا السلوك الإجرامي الوحشي ضد الشعب اليمني، لتهيئة ظروف سياسية عادلة لتحقيق حلم الاستقرار المتعثر في اليمن؟.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (ألغام الحوثي): لم تكتف مليشيات الحوثي بخرقها للهدنة والالتفاف على اتفاق الانسحاب من الحديدة وموانئها كعادتها، ورفض فتح الممرات الإنسانية، بل زادت من معاناة اليمنيين بعد أن حاصرتهم بحقول الألغام التي تصطاد الأطفال والنساء يومياً، وهو ما يتطلب تدخل المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالضغط على هذه المليشيا الإرهابية لنزع الألغام وكشف الخرائط، إضافة إلى تلغيم الحوثيين للشواطئ ومرافئ الصيد واستغلال بعضها لتهريب السلاح.
وأردفت بالقول: همجية الحوثي تمنع اليمنيين أيضًا من الوصول إلى مناطق الشرعية، حيث يوجد مركز الملك سلمان للإغاثة، والهلال الأحمر الإماراتي، للحصول على الماء والغذاء، بسبب نشر الألغام على مساحات واسعة، من دون مراعاة للأحوال الإنسانية التي يتعرضون لها.
ورأت أنه يومًا بعد يوم تثبت هذه المليشيا خطرها، عندما تتعمد الزج بالأطفال في أتون الحرب وتجنيدهم، مرة عبر إغرائهم بالمال، ومرات بإجبارهم على ذلك وخداعهم بطرق ملتوية لتوريطهم في ساحات المعارك.
واختتمت بالقول : لم يتوقف العبث الحوثي عند هذا الحد، بل يتعداه إلى مسألة المتاجرة بالمعونات الإغاثية ونهبها وبيعها في السوق السوداء، ضاربين بكل القيم الإنسانية عرض الحائط، إضافة إلى التضييق على الكثير من المرضى ومنعهم من الوصول إلى المستشفيات، فيما يعاني السكان نقصاً في الدواء والغذاء بالمواقع التي تسيطر عليها هذه المليشيا الإرهابية.

 

**