عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 02-01-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يعزي الرئيس الفلبيني في ضحايا العاصفة
خادم الحرمين: الهيكلة الجديدة لاستمرار التنمية والارتقاء بالخدمات
الملك يوجه الوزراء بسرعة تنفيذ برامج ومشروعات الميزانية
أمام خادم الحرمين.. أمراء ووزراء وأعضاء شورى يؤدون القسم
مجلس الوزراء يوافق على إنشاء هيئة التجارة الخارجية
محمد بن سلمان يواسي دوترتي في ضحايا عاصفة الفلبين
خالد الفيصل: ملتزمون بتوفير الراحة لضيوف الرحمن
أمير المدينة: مجالس الأحياء قناة تواصل للمجتمع
أمير القصيم يبحث جذب الاستثمارات السياحية
أمير الباحة يبحث احتياجات المواطنين في القرى
أمير الجوف: سأعمل على تحقيق الطموحات وفق توجيهات القيادة الرشيدة
عبدالله بن بندر يستقبل المهنئين بمناسبة تعيينه وزيرًا للحرس الوطني
المملكة تدين حادث الطعن في مانشستر
الحوثي يسرق الطعام من أفواه الجائعين
الميليشيا الإيرانية احتجزت ونهبت 785 سفينة إغاثية
الحريري: تشكيل الحكومة يتطلب تنازل الجميع
ماي تحث البرلمانيين على دعم بريكست
دوافع إرهابية لهجوم مانشستر
مقتل عنصر في المارينز بإطلاق نار داخل ثكنته في واشنطن

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (مسيرة لا تتوقف): منذ مرحلة التأسيس وحتى يومنا هذا لم تتوقف عجلة التحديث والتطوير في المملكة عن الدوران، وهذه الحقيقة الثابتة تمثل واقعاً يومياً يعيشه المواطن والمقيم على أرض المملكة وكل من ينظر من الخارج إلى الواقع السعودي بعين الإنصاف بعيداً عن نوايا التربص والتشكيك.
وأضافت أنه رغم كل الظروف الخارجية التي عاشتها ومثلت تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية إلا أن المملكة واصلت تنمية مؤسساتها وتعزيز مكانتها الإقليمية وحضورها الدولي بوتيرة استبقت في أحيان كثيرة متغيرات المستقبل، وهو الأمر الذي مكنها من تجاوز أزمات متعددة الأشكال والمصادر والعبور بسهولة إلى شاطئ الأمان.
واستطردت بالقول: وفي مقدمة أعمال التحديث والتطوير التي تحرص الدولة على تنفيذها بصورة دورية تأتي عمليات إعادة هيكلة الأجهزة الحكومية بما يتواكب مع روح العصر تحقيقاً لأعلى معايير الجودة في الأداء والخدمات المقدمة للمواطنين.
ورأت أن تأكيد خادم الحرمين الشريفين خلال جلسة مجلس الوزراء أمس على أن الأوامر الملكية الصادرة الأسبوع الماضي وما شملته من إعادة تشكيل مجلس الوزراء وإعادة هيكلة بعض الأجهزة الحكومية وتعيين عدد من الوزراء والمسؤولين يأتي في إطار الحرص على مواصلة المسيرة التنموية وسياسة التطوير التي دأبت عليها المملكة، وهو ما يضمن تحقيق تطلعات القيادة والمواطنين في أداء الأجهزة الحكومية على أكمل وجه الأمر الذي ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات التي تقدمها.
وأكدت أن حرص القيادة يقابله دعم شعبي يعززه ما يعيشه المواطن السعودي يومياً من برامج وخطط ومشروعات تبني على ما مضى وتؤسس للمستقبل، وهو ما يبعث على التفاؤل والطمأنينة بأن سفينة الخير السعودية تواصل الإبحار في الطريق الصحيح رغم الأمواج العاتية التي تحيط بها من كل جانب.
واختتمت بالقول: الثقة في الإجراءات الحكومية وما تقدمه المجالس واللجان كل حسب اختصاصه من خطط تستهدف التنمية المستدامة وتحقق أعلى معايير الجودة في الأداء تتزايد يوماً بعد يوم، وهو ما يبشر بمستقبل مشرق يمثل امتداداً لحاضر زاهر وماضٍ أسس لقواعد راسخة لصرح جاوز عنان السماء وعمّ خيره العالم أجمع.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (سرقة الإغاثة.. فضيحة الحوثي القديمة الجديدة): ليس بجديد على عصابات كانت بالأمس القريب تعيش على سرقة ممتلكات المدنيين في مديرية ضحيان بمحافظة صعدة أن تسرق غذاء الشعب اليمني وتبيعه في الأسواق السوداء، فقد اعتادت عصابة الانقلاب على السرقات خلال الحروب الـ6، من بينها مخصصات النازحين وإعمار صعدة، إضافة إلى عائدات النفط والغاز المنزلي الذي تبيعه بأسعار باهظة، متجاوزة السعر المخصص لها.
وقالت: لقد عملت المليشيا الحوثية منذ اليوم الأول لاقتحامها العاصمة صنعاء عام 2014 وفق منهجية واضحة ومعادية للمنظمات الإغاثية والإنسانية العاملة في اليمن، ابتداء من اقتحام منظمة الأمم المتحدة ونهب محتوياتها، مروراً بمنع السفن الإغاثية من دخول الموانئ اليمنية، إضافة إلى نشر الأسواق السوداء في عدد من الشوارع والأحياء في المناطق التي تقع تحت سيطرتها، كما أحرقت مخازن برنامج الأغذية العالمي وأتلفت مئات الأطنان من القمح وباقي محتويات مخازن الغذاء بمدينة الحديدة، إضافة إلى قيامها باقتحام مخازن البرنامج مرات عدة في أكثر من موقع بالمحافظة، واستخدمت بعض المباني المحاذية للمخازن كثكنات عسكرية، ولم تتوان عن قتل بعض سائقي الشاحنات الإغاثية، واختطاف عشرات الموظفين في العمل الإغاثي.
وخلصت إلى القول: لذا، لم يكن الحوثيون يوماً، حريصين على مصالح الشعب اليمني، ولم تقدم هذه العصابات المارقة للشعب اليمني أي إيجابيات لخدمة بلادهم، بل تفرغوا في توظيف معاناة المواطنين لتحقيق مكاسب مادية كبيرة ملأت أرصدة قيادات الحوثي في وقت تضاعفت فيها نسبة الفقر إلى أكثر 800%، ليؤكد حقيقة الحوثي التي يجب أن تدفع اليمن وحلفاءه للمضي قدما تجاه القضاء على هذه الفئة الضالة.

 

وفي موضوع متصل، قالت صحيفة " اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (المناورات الحوثية مكشوفة ومفضوحة ): اتفاق السويد بكل بنوده المعلنة يقضي بانسحاب الحوثيين من مدينة وموانئ الحديدة والشروع في بناء الثقة، كسبيلين مهمين لتسوية النزاع ومن ثم العمل بطرائق مرحلية لحلحلة كافة الأزمات التي أدت لقيام الحرب، غير أن الميليشيات الحوثية المتمرسة على مزاولة أساليب المراوغة التفت حول الاتفاق بمناوراتها المكشوفة والمفضوحة لتحول دون تحقيق السلام في اليمن، وتلك المناورات غير مقبولة لتناقضها مع اتفاق السويد بما يستدعي من الأمم المتحدة التي رعت المحادثات بين الطرفين المتنازعين وشهدت على توقيعهما على الاتفاق الذي وصف في حينه بالتاريخي، وشهدت المصافحة بينهما.
وأردفت بالقول: قد أوحى التوقيع والمصافحة معا بأن الأزمة في طريقها إلى التسوية، أن تقوم بدور فاعل وحيوي يؤدي إلى اتخاذ موقف حاسم إزاء عدم التزام الحوثيين بالاتفاق، وهو موقف لا بديل عنه لمواجهة المعضلة التي تحول دون التسوية، فالانسحاب الشكلي لا الفعلي من الحديدة ومينائها هو ذر للرماد في العيون وقفز متعمد على ما جاء في اتفاق السويد من بنود.والأمر يقضي باتخاذ التدابير اللازمة لانسحاب الميليشيات الحوثية الفعلي من مدينة الحديدة وموانئها الثلاثة دون قيود أو شروط، امتثالا لما جاء في منطوق اتفاقية السويد التي ركزت على بناء الثقة بين الطرفين المتنازعين كطريق سالك نحو التسوية الشاملة، وألاعيب الحوثيين ومراوغاتهم والتفافهم حول الاتفاق يحول دون بناء تلك الثقة أو مجرد التفكير فيها.
واختتمت بالقول: لا يمكن أن تغدو الأساليب الحوثية الغارقة في دياجير المراوغات والمناورات والألاعيب المكشوفة طريقا لسلام آمن وعادل وشامل في اليمن، فإنهاء النزاع إنما يتم بالرجوع إلى نصوص اتفاق السويد وتطبيقها بحذافيرها إعلاء لمسارات الشرعية وإنهاء لسياسات حوثية عابثة لا تريد إحلال السلام في اليمن وتسوية أزماته العالقة.

 

**