عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 04-12-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل سفير باكستان
خادم الحرمين يستقبل الأمراء والعلماء والمواطنين
إنشاء مجلس أعلى للتنسيق السعودي - الجزائري برئاسة ولي العهد وأويحيى
القيادة تعزي في وفاة الرئيس الأسبق الأميركي جورج بوش
ولي العهد يعقد جلسة مباحثات مع دولة الوزير الأول الجزائري
ولي العهد في الجزائر.. فرص استثمارية واعدة لتعزيز التكامل
فيصل بن بندر: المملكة والإمارات اجتمعتا على خير سبيل وأفضل طريق
د.العواد: العلاقات السعودية - الجزائرية مبنية على أسس ثابتة
محمد بن ناصر يستقبل السفير الهولندي
أمير تبوك يستقبل مديري الدفاع المدني وهيئة الرياضة
أمير نجران يستعرض خارطة مسرح عمليات الأفواج الأمنية
فيصل بن مشعل: المرصد الحضري عون لمسيرة التنمية بالمنطقة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( القطاع الخاص شريك التنمية): خطة تحفيز المحتوى المحلي بصرف 72 مليار ريال لدعم القطاع الخاص يمكن أن تنعكس على الاقتصاد المحلي بعوائد تصل إلى 175 مليار ريال؛ لذلك فالقطاع الخاص بعموم مكوناته يتأهب للقيام بدور محوري ورئيس في عملية التنمية الاقتصادية التي تعيشها البلاد، بالتزامن مع تطبيق خطط وبرامج رؤية المملكة 2030، ويعزز هذا الدور ويعلي من شأنه، الثقة الكبيرة التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين للقطاع الخاص، والنظر إليه على أنه شريك حقيقي في أي نجاح يتم تحقيقه على أرض الواقع.
وبينت :الحكومة حريصة كل الحرص على دعم القطاع الخاص، حتى يصل إلى طاقته القصوى في العمل والإنتاج، فضلاً عن استيعاب الكفاءات الوطنية، ودليل هذا الحرص، جسده الأمر السامي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- العام الماضي بالموافقة على تحفيز القطاع عبر سلسلة من المبادرات، من بينها القروض والإعفاء من الرسوم وغيرها.
وأوضحت : لا نذكر جديداً، إذا أكدنا أن تاريخ القطاع الخاص في المملكة، خلال العقود الماضية، أكثر من مُشرف، إذ إنه كان بمثابة الذراع التشغيلية التي نفذت مشروعات الدولة ومخططاتها، في البناء والتشييد والتشغيل، بكل حرفية وإتقان، معتمداً على خبراته الطويلة وكفاءة موظفيه، ولا نشك لحظة واحدة، في أن الدور الذي قام به هذا القطاع، سوف يتعاظم وينمو في المرحلة المقبلة، التي تستهدف تقليل الاعتماد على قطاع النفط، مع استحداث قطاعات أخرى، تساهم في الدخل القومي للبلاد، وهنا سيحرص القطاع الخاص على إظهار قدراته وإمكاناته في استغلال الفرصة بشكل جيد، وإثبات ذاته مرة أخرى، في أن يكون شريكاً للقطاع الحكومي في إعادة صياغة المشهد العام للاقتصاد السعودي، إذ بدأت شركات ومؤسسات هذا القطاع في ضخ استثماراتها في مشروعات الدولة الجديدة.
واختتمت : المرحلة المقبلة، ستجلب للقطاع الخاص، الكثير من المفاجآت السارة، الكفيلة بتعويضه عن حالة الهدوء والترقب التي لازمته الفترة الماضية، وعلى القطاع الخاص أن يستعد جيداً لهذه المرحلة، بأفكار إبداعية مغايرة، وأساليب حديثة، ومشروعات نوعية، تتماشى مع أهداف رؤية 2030، أما أصحاب الأفكار التقليدية، والأساليب العقيمة، فلن يكون لهم نصيب من ثمار الرؤية.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( زيارات مثمرة واتفاقيات مهمة): زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع للجزائر ضمن جولته الحالية إلى عدد من الدول العربية تضيف بعدا جديدا لأبعاد ما تقوم به المملكة من خطوات مشهودة في مجال إنشاء التعاونيات الاقتصادية والتجارية بينها وبين سائر الدول العربية، ولا شك أن تجانس الرؤى السعودية الجزائرية في المجالات السياسية وغيرها من المجالات يعطي فرصة سانحة لتداول كافة القضايا العالقة كالأزمة السورية واليمنية وبحث ما يتعلق بالأزمة الفلسطينية على اعتبار أنها تمثل القضية المركزية للعرب أجمعين، والعلاقات بين البلدين صلبة وراسخة منذ أمد بعيد وتعود إلى ما قبل استقلال الجزائر عام 1962 حيث بدأت العلاقات الدبلوماسية بين المملكة والجزائر عقب الاستقلال مباشرة، وقد أبرمت المملكة مع شقيقتها الجزائر سلسلة من الاتفاقيات الاقتصادية والسياسية المهمة ودعمت المملكة، دون حدود، الثورة الجزائرية عند اندلاعها عام 1954 حتى تحقق النصر لهذا البلد الشقيق، وقد تواصلت أوجه التعاون بين البلدين منذ الاستقلال وحتى اليوم.
وبينت : وتيرة التعاون السعودي الجزائري لم تنقطع في أي فترة زمنية، وزيارة سمو ولي العهد سوف تقوي تلك الوتيرة بمزيد من الوسائل التعاونية بين البلدين، وقد تعددت الزيارات الرسمية من قبل المملكة للجزائر سبع مرات مقابل إحدى عشرة زيارة لرؤساء جزائريين للمملكة ما يعطي انطباعا أكيدا على استمرارية العمل لرفع مستويات التعاون بين البلدين إلى أرفع درجاتها، وقد تدخلت المملكة عام 1987 لإصلاح العلاقات المتدهورة بين الجزائر والمغرب ضمن تدخلاتها الحميدة لرأب الصدع بين الأشقاء العرب وإصلاح ذات البين والوصول إلى أفضل حالات التضامن العربي المنشود.
واوضحت : وإزاء ذلك فإن زيارة سموه للجزائرالشقيقة تدخل ضمن المساعي السعودية الحثيثة لتفعيل أواصر التعاون في مختلف المجالات والميادين بين المملكة وسائر الدول العربية، وقد نجحت هذه الزيارة بكل المعايير والمقاييس في تحقيق أغراضها وأهدافها المنشودة.
وتابعت : وتأتي زيارة سمو ولي العهد للجزائر لتواصل المملكة نهجها القويم بدعم علاقاتها في كافة المجالات وعلى رأسها المجالان الاقتصادي والصناعي من خلال سلسلة من الشراكات بينها وبين سائر الدول العربية لما فيه دعم أواصر التعاون بين المملكة وسائر الدول العربية، وصولاً إلى أرفع مستويات التقدم والنهضة والبناء التي تعود على كل هذه الدول بخيرات عميمة وبما فيه تحقيق التكافل الاقتصادي المنشود وبما فيه تحقيق التكافل في شتى مجالات وميادين التقدم المختلفة، وهذا ما سعت إليه الجولة الحالية التي يقوم بها سمو ولي العهد للدول العربية بما فيها الجزائر الشقيقة لما تربطها مع المملكة من أواصر عميقة تصب كلها في مصالح البلدين والشعبين.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( هذه هي السعودية ): هذه هي السعودية.. أعلنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قوية مدوية في قمة الكبار قولا وفعلا نعم، هذه هي السعودية شاء من شاء وأبى من أبى.. هذا هو الواقع الذي أفرزته قمة الكبار (G20) في بوينس آيرس وكبار القادة والزعماء يحرصون على مصافحة ولي العهد وإجراء محادثات معه حول مختلف القضايا السياسية والاقتصادية، وعدسات المصورين تلاحقه أينما اتجه، والولايات المتحدة تعلن على لسان وزير خارجيتها أن لا علاقة للأمير الشاب بقضية مقتل خاشقجي..
وقالت : وتنضم السعودية إلى اللجنة الثلاثية «الترويكا» لمجموعة العشرين بجانب الصين والأرجنتين، تمهيدا لعقد القمة القادمة بالرياض في 2020 بالتزامن مع عام التحول الوطني. واقع أخرس الأبواق المأجورة، وأحبط مخططات الحاقدين الذين كانوا ينتظرون هذه القمة ليوجهوا سهامهم المسمومة باتجاه الدولة العربية الوحيدة الممثلة لنحو نصف مليار عربي في قمة الكبار.
واختتمت بالقول : وهكذا كان من الطبيعي أن يتنادى المواطنون في مواقع التواصل الاجتماعي ليكونوا في استقبال ولي العهد لدى عودته إلى المملكة تقديرا لدوره البارز في نهضة الوطن وإعلاء شأنه بين الدول إقليميا ودوليا، وتأكيدا على تلاحمهم وتضامنهم مع قيادتهم.

 

**