عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 03-12-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


ولي العهد والرئيس الموريتاني يبحثان تطوير العلاقات ويشهدان ثلاث اتفاقيات .. خادم الحرمين يوجه بإنشاء مستشفى في نواكشوط وترميم مسجد الملك فيصل
مراسم استقبال رسمية أقيمت لولي العهد.. والرئيس ولد عبدالعزيز في مقدمة المستقبلين .. الأمير محمد بن سلمان يصل موريتانيا
فعاليات ثقافية تشيد بحضور الأمير محمد بن سلمان الإقليمي والدولي .. ترحيب رسمي وشعبي موريتاني بزيارة ولي العهد
مراسم استقبال رسمية أقيمت لولي العهد.. ودولة الوزير الأول الجزائري في مقدمة المستقبلين .. الأمير محمد بن سلمان يصل الجزائر
مجلس الأعمال السعودي - الجزائري: زيارة ولي العهد للجزائر تعزز التبادل التجاري والاستثماري
الأمير محمد بن سلمان للرئيس الأرجنتيني: نأمل تعزيز القمة لنمو الأقتصاد العالمي .. ولي العهد يغادر الأرجنتين بعد ترؤسه وفد المملكة في G20
حضور ولي العهد جاء لافتاً ومخيباً للحملات الإعلامية المعادية
المملكة تحصل على مقعد الرئاسة في المجموعة الدولية للمعلمين
منصور بن متعب يحضر مراسم تنصيب الرئيس المكسيكي
المالكي: تسهيل إخلاء جرحى حوثيين للعلاج
مركز الملك سلمان يوزّع مواد غذائية وإغاثية للشعبين اليمني والسوري
حرم أمير الرياض تُكَرّم 325 طالبة متفوقة
الكرملين: بوتين يزور المملكة في 2019
تطور العلاقات البرلمانية السعودية - السودانية مهم في التواصل المستمر .. الرياض والخرطوم علاقات تاريخية ومصير مشترك
الجامعة العربية تُرحب بقرارات الأمم المتحدة
إسرائيل تفرج عن محافظ القدس
كاستانير لا يستبعد فرض حالة الطوارئ.. و«حالة تمرد» وسط باريس .. احتجاجات «السترات الصفراء» تعم فرنسا
تزايد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( نواكشوط والجزائر والسعودية ): زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى نواكشوط، ضمن جولته الحالية لعدد من الدول العربية والأجنبية، وهي أول زيارة له لموريتانيا منذ توليه ولاية العهد بالمملكة، والثانية لمسؤول سعودي بهذا الحجم منذ سبعينيات القرن الفائت، تلك الزيارة التي استمرت زهاء ست ساعات تضمنت اللقاء المغلق مع فخامة الرئيس الموريتاني؛ للتباحث حول ما يهم دعم أواصر العلاقات الحميمة بين البلدين الصديقين، وتوقيع عدد من الاتفاقيات التي سيكون لها أثرها الفاعل في دفع عجلة التنمية في موريتانيا على مختلف الأصعدة، لا سيما الاقتصادي منها.وبعد هذه الزيارة القصيرة توجه سموه والوفد المرافق إلى الجزائر الشقيقة في زيارة تدوم يومين في إطار تلك الجولة ذاتها، ولا شك أن نواكشوط والجزائر ينظران إلى هذه الزيارة بعين الأهمية البالغة، لا سيما أن العلاقات السعودية - الموريتانية شهدت تحسنا ملحوظا خلال السنوات الفائتة القليلة، كما أن تطابق وجهات النظر بين البلدين الصديقين سوف تؤدي إلى سهولة حلحلة سائر القضايا العربية العالقة، فالتقارب بين البلدين له أهميته البالغة في الظروف الصعبة التي تمر بها الأمة العربية، ومن المعروف أن موريتانا وقفت إلى جانب المملكة بقطع علاقاتها مع الدوحة دعما لموقف الدول المقاطعة لقطر.ومن الوجهة الاقتصادية، فإن الزيارة الميمونة سوف تساهم مساهمة فاعلة في تنمية الفرص المتاحة والسانحة لاستثمارات حيوية في موريتانيا، مستفيدة من المكانة الاقتصادية الكبرى للمملكة، ورغم الأصوات الحقودة التي نددت بالزيارة من جهات محسوبة على قطر، إلا أن الزيارة رغم ذلك حققت أهدافها وأغراضها السامية لتعزيز مستوى التعاون السعودي الموريتاني، فللمملكة أياد بيضاء على التنمية الموريتانية المشهودة.من جانب آخر، فإن زيارة سمو ولي العهد للجزائر الشقيقة تعكس أهمية العلاقات السعودية - الجزائرية، وبحث كافة السبل والإمكانات الداعمة لأواصر تلك العلاقات، ودعم عجلة دورانها إلى الأمام في ظروف دقيقة تمر بها الأمة العربية.
وواصلت : ولا شك أن تجانس الرؤى السياسية والاقتصادية بين البلدين سوف يساعد على تبادل الرأي والمشورة فيما يمر به العرب اليوم من أزمات طاحنة، لا سيما في الأراضي السورية واليمنية.وسوف يبحث سمو ولي العهد خلال زيارته الميمونة مع المسؤولين الجزائريين ملف الإرهاب وما يمثله الإرهابيون من أخطار فادحة على مسيرة التقدم والنهضة والبناء في كل الدول العربية التي عاثت فيها تلك الزمرة الشريرة خرابا وتدميرا، فلا بد من تضافر الجهود لاحتواء تلك الظاهرة والعمل على إقامة الإستراتيجيات العربية والدولية لإخماد ألسنتها الخبيثة. وغني عن القول أن زيارة سموه للبلدين سوف تؤدي إلى تعميق أواصر الصداقة القائمة بين المملكة وموريتانيا والجزائر، ومن شأن ذلك إنشاء مجموعة من التعاونيات المقترحة في المجالين الاقتصادي والصناعي تحديدا؛ لدعم مسيرة التنمية القائمة في البلدين وكيفية استفادة المملكة من تلك التعاونيات المثمرة.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( المملكة تصنع التاريخ ): بعد المشاركة اللافتة والاستثنائية في قمة العشرين التي استضافتها العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس وانتهت فعالياتها أمس الأول، وأثبت فيها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي ترأس وفد المملكة إلى القمة، مكانة المملكة و ثقلها عالميًا، ومكانته دوليًا كمهندس لرؤية عميقة تستشرف المستقبل بثقة وكفاءة وطموح غير متناه، يستأنف سمو ولي العهد جولته العربية بزيارة الشقيقتين موريتانيا والجزائر، بعد أن زار سابقا الإمارات والبحرين ومصر وتونس قبيل مشاركته - يحفظه الله - في قمة العشرين.
وواصلت : هذه الحفاوة التي استقبل بها سمو ولي العهد من قبل الأشقاء العرب في جولته العربية، وقبل ذلك الاستقبال الذي قوبل به سمو ولي العهد من قادة العالم في قمة العشرين ، لم تكن شيئًا عابرًا بل كانت هدف كل وكالات الأنباء وكاميرات الإعلاميين الذين انشغلوا بحواراته الثنائية واجتماعاته الاستثنائية مع قادة العالم وتصريحاته الملفتة التي تصب في مصلحة مستقبل المملكة واستقرار العالم.

 

وقالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( جولات تستشرف المستقبل ): شكّلت مشاركة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في قمة قادة دول مجموعة العشرين منعطفاً تاريخياً مهماً سواء من حيث النتائج الإيجابية التي تمخضت عنها وكذلك ما صدر عنها من قرارات يتطلّع المتابعون والمستشرفون للآفاق المستقبلية بأن تسهم بشكل كبير في دعم التعاون بين دول المجموعة وتعزيز معدلات نمو الاقتصاد العالمي.
ولم يكن تمثيل سموه في هذه القمة محصوراً في بلاده؛ إذ إنّ آثاره المُتوخّاة ستنسحب إيجاباً -بحول الله- لكل الأشقاء العرب والمسلمين.
أثرٌ له طابعه الرمزي والدلالي الذي يرسّخ قيمة المملكة كونها القِبلة الروحية والدينية للعالم الإسلامي بأسره؛ فضلاً عن كونها لاعباً أساسياً في الاقتصادات الدولية وتسهم بأدوارها الملموسة في تعزيز الأمن والاستقرار العالمي والشرق الأوسط خصوصاً.
وغنيّ عن القول إنّ الاحتفاء بالمملكة ممثّلاً في سمو ولي العهد كان لافتاً عبّرت عنه وسائل الإعلام المختلفة التي كانت تتسابق لتوثيق تلك اللحظات ودلالاتها العميقة.
المملكة اليوم تواصل مسيرتها المظفّرة وتلعب دوراً رئيساً في صياغة النظام الاقتصادي العالمي وتنطلق بثقة واقتدار في بلورة حضورها الاقتصادي عبر تشجيع النمو القوي والمتوازن ووفق الأطر المستدامة والمصالح الاقتصادية المشتركة مع جميع الدول المتقدمة والنامية على حد سواء؛ الأمر الذي يؤكد ريادتها والثقة والمكانة التي تتمتع بها ضمن مجموعة دول العشرين وثمرة الجهد المبارك الذي توليه القيادة.
وتابعت : ولعلّ من المفيد الإشارة إلى جولات سمو ولي العهد المتواصلة وذات المضامين الأخوية العميقة التي تتوخّى خير جميع الدول إضافة لأدواره المهمة والتاريخية التي تشرئب إليها الأنظار من كل مكان في أصقاع العالم؛ وهي نظرة ليس مبعثها الاستعلاء بل هي تجسيد حقيقي لأدوار المملكة التاريخية التي تأتي امتداداً لمنهجية وضع أسسها المؤسس العبقري الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- حيث لم يشهد التاريخ المعاصر احتفاءً بالتكاتف والتعاون وتعزيز أواصر الأخوّة ونبذ التفرقة والتعاون ومدّ يد العون للغير كما قام به ملوك هذه البلاد.
وختمت : جولات سمو ولي العهد تأتي ترجمة واقعية لرسوخ هذا النهج الذي يستهدف وحدة المسلمين والعرب وتحقيق عزّتهم وتكاملهم على جميع المستويات؛ السياسية والثقافية والاقتصادية وتكامل جميع هذه الأدوار بشكل متناغم يعكس خيريّة الأمّة الإسلامية والعربية على حدّ سواء.

 

**