عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 02-12-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ الشيخ خليفة بذكرى اليوم الوطني الإماراتي
العلاقات السعودية - الإماراتية.. علاقات الأشقاء وتعاضد المخلصين
ولي العهد يعقد لقاءات ثنائية مع زعماء G20
أمير مكة يضع حجر الأساس لمطار القنفذة
منصور بن متعب يصل إلى المكسيك لحضور تتويج رئيسها
محافظ جدة يتسلّم التقرير السنوي لمنجزات جامعة جدة
نائب أمير المدينة يرعى الحفل الختامي لمركز الخط العربي
فريق مركز الملك سلمان يبحث الاحتياجات الإنسانية في جزر القمر
المملكة تنضم إلى اللجنة الثلاثية في مجموعة العشرين
مختصون: ولي العهد يسعى لما يخدم مصالح المملكة في لقاءات على هامش قمة العشرين
مساعدات غذائية لنازحي الحديدة.. وحقائب وكسوة للطلبة السوريين
اللائحة الجديدة للموثقين تتيح توثيق العقود وسماع الإقرارات في دول العالم
دبلوماسيون عن «قطار الرياض»: منجز تاريخي وحضاري
حرس حدود الشرقية ينقذ بحاراً تركياً تعرض لحالة مرضية طارئة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( لقاء الكبار ): بعد الجولة العربية التي زار خلالها كلا من دولة الإمارات، ومملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، وصولا إلى الجمهورية التونسية، يمضي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في تتويج كل نجاح برديفه.. خلال ترؤسه وفد المملكة في اجتماع قمة دول العشرين الكبرى التي تمثل ركيزة العالم الاقتصادية، ومحور الاقتصاد الدولي الذي يضبط إيقاع حركة الاقتصاد وتوجهاته، ليقطع الطريق على أولئك الذين يسوؤهم كثيرا أن يحظى بلد عربي - هو في الأصل ركن العروبة ومهد الإسلام - بهذه الموقعية الدولية، مثلما يضيقون ذرعا بوجود قيادة شابة استطاعت أن تزاوج في بلادها ما بين الأصالة والمعاصرة، دون أن تتخلى عن ثوابتها، ومبادئها، وقيمها الأصيلة، وأن تقدم لوطنها ومواطنيها خريطة طريق شفافة للتخلص من اقتصاد السلعة الواحدة، في ظل السباق العالمي على مصادر الطاقة المتجددة، مما يهدد أي اقتصاد أحادي بدفعه للدخول إلى خانة الكساد، حيث جاءت الرؤية السعودية 2030 لتضع قواعد انطلاق الاقتصاد الوطني المتعدد الهويات، ولتؤسس لمرحلة ما بعد النفط، ولكن في ظل وجود النفط، وبقدرات البلد وهو بكامل عافيته، قبل أن تداهمها ظروف التغيير، وتجبرها على البحث عن مصادر بديلة في وقت قد لا تتوفر فيه كل أدوات التغيير.
وأضافت أن المملكة بلد كبير ووازن في السياسة الدولية، وفي الاقتصاد الدولي، فإن الجميع كانوا يتخيلون أن عملية التغيير في بلد بهذا الثقل لا بد وأن تأخذ ردحا من الزمن قد يمتد لعقود أو ربما أكثر، قياسا على التجارب الدولية المماثلة، لكن هؤلاء نسوا أنه في حال وجود قيادة شابة تمتلك الكثير من مفاتيح التغيير والإلهام، وتراهن على كفاءة الشعب العظيم الذي يتمثل صلابته في جبل طويق كما أشار سموه في أحد أحاديثه التي راهن فيها على أبناء بلاده، نسوا هؤلاء أن هذه الكيمياء ما بين القيادة الشابة الواعية، والطاقات الشبابية التي فجرتها القيادة، منذ أن دعمتها بالثقة المطلقة، قادرة على اختزال ما يجب أن يعمل في ثلاثين عاما في أقل من ثلاثة أعوام، وهو ما أذهل الكثير من المراقبين الذين راهنوا على توقف المملكة عند قيادة المرأة للسيارة كأبرز أوجه التغيير، لتثبت الظروف أن الكبار هم من يصنعون كبرياءهم ليظلوا كبارا كما هم دائما، ومع الكبار في قيادة العالم.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( فخر الوطن): الحضور غير العادي لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في قمة العشرين المنعقدة في بيونيس آيرس أكد بما يقطع الشك المكانة التي تتمتع بها المملكة بين دول العالم وفي أكبر تجمع اقتصادي عالمي يضم الدول الأقوى اقتصاداً ونمواً غير اعتيادي، فحضور سمو ولي العهد الفاعل أخرس كل الألسنة التي كانت تحاول التشكيك في مكانة المملكة وحضورها القوي على الساحة الإقليمية والدولية وجدد معرفتها بأن بلادنا لا تلتفت للصغائر من الأمور ولا تقحم نفسها في مهاترات لا طائل منها.
وأضافت أن كل من يعرف وطننا حق المعرفة يدرك تمام الإدراك أن لنا مكانة عربية إسلامية ودولية لا يمكن لأي كان أن ينازعنا عليها أو حتى أن يحاول، فنحن دولة تمتلك كل مقومات الدولة العصرية، نتمسك بالماضي ونعمل للحاضر ونستشرف المستقبل ونسخر إمكاناتنا ليس من أجل نمائنا وازدهارنا فقط، ولكن أيدينا ممدودة بالخير إلى كافة أرجاء المعمورة دون منة على أحد، ولكن تحقيقاً للمبادئ والمثل الإسلامية والعربية التي تتجسد في تعاملاتنا مع الآخر والتي نراعي فيها مصالحنا بكل تأكيد، فسياسة المملكة معروفة باتزانها وحصافتها وبعد نظرها، لا تتعامل مع الأحداث بسطحية أو انفعال بقدر ما هي عقلانية متأنية.
وبينت أن الحضور السعودي البارز في قمة العشرين الذي كان محط الأنظار ليس غريباً علينا، بل هو تأكيد المؤكد على الأدوار المحورية التي تقوم بها المملكة سياسياً واقتصادياً والتي يعتبرها العالم عامل استقرار للإقليم والعالم ككل عطفاً على عقلانية الموقف ووضوح الرؤى وجدية العمل والتعامل.
وختمت :وطننا ولله الحمد والمنة، يسير بخطى واثقة دون الالتفات إلى صغائر الأمور، فهي ليست ضمن أجندتنا ولا نلقي لها بالاً، فلدينا الكثير من المهام والالتزامات الضخمة تجاه الوطن وتجاه الإقليم وأيضاً تجاه العالم، نحن أهل لجعلها واقعاً يفتخر به وطننا.

 

**