عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 01-12-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين الشريفين يهنئ رئيسي رومانيا وأفريقيا الوسطى
أعلن قبول المملكة للانضمام لمبادرة «الاتحاد الدولي للطاقة الشمسية» .. ولي العهد ورئيس وزراء الهند يناقشان الاستثمارات الثنائية
الأمير محمد بن سلمان التقى 9 زعماء.. ولقاءات مرتقبة اليوم
قمة G20.. أعمق من الاقتصاد
7 قضايا تواجه قمة الـ20
المركز أطلق توزيع أدوية الغسيل الكلوي في محافظات يمنية.. «سلمان للإغاثة» يؤهل شبكات محطات المياه والصرف في قرى إدلب
مؤشر العمرة: إصدار 1.5 مليون تأشيرة ومغادرة 853085
الرياض: اختتام برامج تدريب إداريي التعليم
منعا لـ«المماطلة».. إلزام «الكهرباء» بمعالجة الفواتير في 10 أيام
جدة تستيقظ على عوالق ترابية وأمطار مرتقبة في مكة اليوم
مقذوف حوثي يستهدف منزلاً ويصيب يمنية ومواطناً

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( قمة بوينس آيرس والملفات الثقيلة ): ترأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وفد المملكة لاجتماعات قمة العشرين التي تحتضنها العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، في حضور كافة زعماء دول (G20)، حيث يضم الوفد السعودي عددا من كبار المسؤولين في الدولة من بينهم معالي وزير الخارجية الأستاذ عادل الجبير، ومعالي وزير الطاقة والصناعة المهندس خالد الفالح، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد الجدعان، هذا ومن المتوقع أن تتنوع اهتمامات القمة لتعالج كافة الملفات كالمحافظة على معدلات أسعار النفط بين الدول المنتجة والدول الكبرى، إلى جانب مناقشة القضايا الخلافية حول التعددية والحمائية للحد من التصعيد فيما بين الولايات المتحدة والصين، حيث يتذمر الأمريكيون والأوربيون من العراقيل العديدة التي تواجهها شركاتهم المتمركزة في هذه الدولة الآسيوية العملاقة، وكذلك المشاكل المتعلقة بالنقل القسري للتكنولوجيا، واتهامات سرقة الملكية الفكرية أحيانا، وذلك بعد عشر سنوات من قمة العشرين الأولى التي وعدت بالدفاع عن التعددية.
وتابعت : حيث من المتوقع أن تفتح مثل هذه الملفات الثقيلة خلال الاجتماعات الثنائية الرسمية وغير الرسمية بين قادة الدول المعنية، لاسيما أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرى أن هنالك فرصة سانحة للاتفاق مع بكين ببعض الشروط، فيما تهتم القيادة الفرنسية في دفع إصلاح منظمة التجارة العالمية إلى الأمام، وحماية اتفاق باريس حول المناخ، في الوقت الذي قد تنشغل فيه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بما يحدث في بلادها، جراء اقتراب موعد التصويت في البرلمان حول اتفاق بريكست إزاء قضية الخروج من الاتحاد الأوروبي، وهي التي تزور الأرجنتين كأول رئيس وزراء في بريطانيا لأول مرة منذ حرب (الفوكلاند) عام 1982م، بمعنى أن جدول أعمال القمة في هذه الدورة لن يكون مربوطا بما سيطرح على طاولة القمة ذاتها، وإنما سيمتد إلى ماوراء ذلك حيث الاجتماعات الثنائية التي ستعالج القضايا البينية، فيما يحمل سمو ولي العهد رئيس وفد المملكة إلى القمة جملة من العناوين التي تستهدف حماية أسواق النفط من التذبذب في العرض والطلب خاصة بعد العقوبات الأمريكية على النظام الإيراني، إلى جانب بحث الجهود الدولية فيما يتصل بمحاربة الإرهاب، والمضي قدما في تجفيف منابعه، وحرمان الدول التي توظفه لأغراض أجنداتها التوسعية من الانصهار في المجتمع الدولي دون رادع يعيد إليها صوابها، ويحفظ السلم والاستقرار الدوليين، كما ينتظر أن تستقبل الرياض قمة مجموعة العشرين المقبلة في 2020م.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( الحضور السعودي المميز ): تأتي المشاركة السعودية الفاعلة برئاسة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في قمة مجموعة العشرين المنعقدة في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيريس حاليا، لتؤكد متانة وصلابة التوجهات الاقتصادية والإنمائية التي تقوم بها المملكة، والخطط التي عمل بتفان وإتقان على رسم معالمها الأمير محمد بن سلمان.
إن السياسات السعودية الرزينة والحكيمة السائرة بمنتهى التؤدة والروية في تحقيق آمال شعبها الناهض وبقية شعوب المنطقة العربية، المتطلعة إلى الاستقرار والازدهار والرخاء، لا يمكن لها إلا أن تجعل السعودية تقف في مصاف القوى الأولى اقتصاديا على مستوى العالم التي تلتقي في مثل هذه القمم لتقرر مسارات الاقتصادات العالمية.
وواصلت :وفي ظل الهجمة الشرسة التي حاول من خلالها المغرضون التشويش على دور المملكة الفاعل على المستوى العالمي في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بقيت السعودية بذلك السمت الهادئ الذي تتميز به، رافعة رأسها عاليا دون أن تلقي بالا لكل ما قيل ويقال، واثقة من ذاتها ومن مواقفها الشفافة الرافضة للابتزاز والمساومة.
وختمت : ومن هنا كان الحضور المميز للمملكة في قمة العشرين من خلال وفدها الذي يرأسه صاحب الرؤية المستقبلية والطموحات التي حدها عنان السماء الأمير محمد بن سلمان، دليلا على مضي المملكة في طريقها الذي اختطته لنفسها لتعبر به إلى غد أكثر إشراقا ورفاها، بكامل ثقتها وتصميمها على بلوغ ما تريد مهما تطاول الأقزام وجعجع الحاقدون.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( منتدى الأقوياء ): قمة مجموعة العشرين التي بدأت أعمالها في العاصمة الأرجنتينية بيونيس آيرس وتناقش مستقبل العمل، البنية التحتية للتنمية والمستقبل الغذائي المستدام، هي قمة تحدد الأطر العامة لتوجهات الاقتصاد العالمي للمرحلة المقبلة وتناقش العقبات التي تعيق دوران عجلة النمو والتقدم وإيجاد حلول لها.
المملكة بعضويتها في مجموعة العشرين التي يطلق عليها (منتدى الأقوياء) الدولة العربية الوحيدة التي تحمل العضوية لتأثيرها في الاقتصاد العالمي تأثيراً فاعلاً كونها أكبر منتج للنفط، وكون ولي العهد هو من يترأس وفد المملكة إلى القمة، فإن ذلك يدل بوضوح على أهمية هذه المجموعة وفعالية تأثير قراراتها، وعلى حرص المملكة الدائم على نمو واستقرار الاقتصاد العالمي واستمرار ديمومة ازدهاره، خاصة بالنسبة للدول العربية والدول النامية من خلال الوصول إلى قرارات متوازنة تصب في مصلحة الاقتصاد العالمي ككل.
وتابعت : العالم أجمع يعرف تمام المعرفة الأدوار الإيجابية المتزنة التي تقوم بها المملكة سواء السياسية أو الاقتصادية، وأثرها في نشر ثقافة التعاون والتسامح من أجل خير البشرية، فرؤية 2030 الطموحة التي حازت إعجاب وتقدير دول العالم عبّرت عن توجه السياسة الاقتصادية بدعم الاقتصاد وقطاع الأعمال وتنوع مصادر الدخل، مما كان له أبلغ الأثر في جعل المملكة تحظى بتقدير المجتمع الدولي كدولة فاعلة في رسم سياسة الاقتصاد العالمي، وقبلة آمنة للاستثمارات من مختلف دول العالم، مما أكد على متانة اقتصادنا الوطني وثقة المستثمرين فيه وفي توفيره لبيئة جاذبة آمنة ومستقرة، فمشاركة المملكة في واحدة من أهم القمم السنوية في العالم ستسهم في توفير قنوات اتصال دورية بكبار صناع السياسات المالية والاقتصادية العالمية، وهو الأمر الذي يعزز التعاون الثنائي مع الدول الرئيسة المهمة في العالم، وفي جذب المستثمرين، مما يرسخ موقع المملكة على خارطة صنع القرار الدولي السياسية والاقتصادية.

 

**