عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 30-11-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين وولي العهد في قمم العشرين.. رؤى حكيمة لإصلاح الاقتصاد العالمي
السياسة تزاحم الاقتصاد على طاولة قمة بوينس آيرس .. المملكة في G20.. دور فاعل في صياغة السياسات الدولية
‏ مشاركة ولي العهد في قمة دول العشرين تعكس ثمرة جهوده لتعزيز مكانة المملكة في العالم
«الزكاة والدخل»: ضريبة السلع الانتقائية ترفع الإيرادات
«سابك» تعزز تحالفاتها الاستراتيجية بست مذكرات تفاهم دولية
قائد القوات الجوية يتفقد سير مناورات تمرين العلم الأخضر
انتخاب المملكة نائباً لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس الوزراء العرب
تنفيذ حكم القتل تعزيراً بمهربي مخدّرات باكستانيين في شقراء
لجنة الصداقة البرلمانية السعودية - السودانية تعقد اجتماعات في الخرطوم
المملكة تبعثر المخططات الإسرائيلية - الإيرانية في القرن الأفريقي والبحر الأحمر
«التحالف» يدمر منصة لإطلاق صاروخ باليستي في صعدة
إسرائيل تخفض تمثيلها الدبلوماسي في تركيا
صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يتباطأ بأكثر من المتوقع
دي ميستورا: اجتماع أستانا بلا نتيجة
جورجيا تنتخب أول رئيسة لها

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( القوة الفاعلة ): يوماً بعد يوم تتأكد مكانة المملكة في صياغة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي السياسي والاقتصادي، وهو أمر بات راسخاً لا حياد عنه، فالسياسات المتزنة والنظرة بعيدة المدى والحكمة في اتخاذ القرار كلها عوامل أدت إلى ثقل المكانة السعودية في المجتمع الدولي الذي يعتمد اعتماداً كبيراً على اتخاذ قراراته المتعلقة بالإقليم كون المملكة ركناً أساسياً لأمنه واستقراره وازدهاره، هذا عدا انخراط المملكة انخراطاً فاعلاً في استقرار الاقتصاد العالمي من خلال توازن سياستها الاقتصادية خاصة النفطية منها في استقرار الأسواق، والحفاظ على مصالح المنتجين والمستهلكين ما كان له بالغ الأثر على توازن الإنتاج والأسعار، ما دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي أكد "أن روسيا وأوبك التزمتا بتعهدات الإنتاج بنسبة 100 %، وذلك يرجع إلى ولي العهد السعودي".
وأضاف بوتين: "يتعين عليّ أن أعترف بأن جزءاً كبيراً من ذلك قد حصل بفضل موقف السعودية، وهذا في الأساس استحقاق للسعودية وولي العهد، فقد كان المبادر إلى ذلك، وأدى ذلك إلى نتائج إيجابية".
وهذا تأكيد على التزام المملكة الذي يجسد سياساتها الاقتصادية الفاعلة والمؤثرة في الاقتصاد العالمي.
على الجانب الآخر نجد أن استقرار الإقليم وأمنه وتنميته تأتي ضمن أولويات السياسة الخارجية التي طالما كانت ركيزة أساسية في إقليم يُعد الأكثر سخونة في العالم على صعيد الأحداث والمتغيرات التي تنعكس آثارها على العالم، فالعالم لا غنى له عن الأدوار المهمة التي تضطلع بها المملكة، والتي عادة ما يكون لها الأثر في إحداث الفارق الإيجابي، وما أدل على ذلك من تصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو: "نحن مصممون على التأكد أن العلاقة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية تبقى قوية حتى نتمكن من حماية أميركا"، وأن "المملكة العربية السعودية شريك مهم للأمن القومي للولايات المتحدة".
وختمت : كل ما ذكرنا واستشهدنا به يؤكد تمام التأكيد أن وطننا قوة فاعلة في المجتمع الدولي سياسياً واقتصادياً، وركيزة استقرار أساسية للمنطقة والعالم لا غنى عنها.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( السعودية.. القوة والمستقبل ): يقود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، السعودية، اليوم (الجمعة) في قمة مجموعة العشرين التي تمثل الثقل الأكبر لاقتصاديات العالم، فهي تضم أقوى 19 دولة على مستوى العالم بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، وتشكل المملكة التي يحتل اقتصادها المرتبة الـ16 عالميا، دوراً فاعلاً ومحورياً في منظومة المجموعة التي تمثّل 85% من الناتج الاقتصادي العالمي وثلاثة أرباع حجم التجارة الدولية، ونحو 80% من إجمالي حجم الاستثمار العالمي، إذ تعد السعودية أيقونة استقرار منظومة أسواق النفط العالمية، باعتبارها الأولى عالميا كأكبر مصدر للبترول، فهي تنتج قرابة 13% من كامل الإنتاج النفطي العالمي، وتحتل المرتبة الثانية عالميا كأكبر الدول المنتجة.
وواصلت : ولا تتوقف مكانة المملكة وثقلها العالمي كقوة نفطية فقط في تمثيلها كعضو في المجموعة، فلديها إسهامات حيوية على جميع الأصعدة والمستويات تُبرز مكانتها الاقتصادية وثقلها السياسي ودورها المحوري، وهو ما جعلها تتبوأ مكانة عالية بين مصاف الدول المتقدمة والكبرى على مستوى العالم.
وما تقدمه المملكة في مجموعة العشرين يعد دوراً متنامياً في قوته وتطلعاته المستقبلية، فهي حالياً تسهم بفاعلية في تمويل المركز العالمي للبنية التحتية الذي أسسته مجموعة العشرين لتنمية مشاريع البنية التحتية العالمية عالية الجودة، وتعد أحد الداعمين الكبار لنشاط ريادة الأعمال النسائية، كما تتمتع المملكة بموقع جيوإستراتيجي مميز يربط بين ثلاث قارات (أوروبا وآسيا وأفريقيا)، وتسعى لتقديم طروحات مؤثرة توظف من خلالها موقعها ومكانتها لتخلق فرصا واعدة أمام قوى مجموعة العشرين التي ستقودها المملكة في 2020.
وختمت : المملكة بلا شك، متجهة نحو مستقبل مشرق وتنمية مستدامة وعهود من الرخاء بقيادة عراب رؤيتها الواعدة 2030 الأمير محمد بن سلمان، الذي انطلق بطموحات لا حدود لها لتحقيق هذا المشروع الوطني بالاعتماد على السواعد الوطنية الشابة ودعم الإبداع والابتكار وكل ما يساهم في التطور والتنمية وتعزيز الاستقرار.

 

**