عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 29-11-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
خادم الحرمين يؤكد اهتمام الدولة وعنايتها بمرفق القضاء واستقلاليته وفق الشريعة الإسلامية
ولي العهد يرأس وفد المملكة في «G20» بالأرجنتين
غادر تونس.. ولي العهد يبعث برقية شكر للسبسي
أمير الرياض يشرف حفل سفارة جمهورية رومانيا
أمير الرياض ونائبه يطلعان على تقرير المرور
خالد الفيصل يوجه بإنشاء مركز للأسر المنتجة
سعود بن نايف يطلع على برنامج «الداخلية» لتطوير إمارات المناطق
فيصل بن خالد للمتفوقين: تكريمكم ودعمكم واجب وطني
أمير الباحة: ندعم «أداء» لتحسين الخدمات للمواطنين
أمير حائل ينوه بالنقلات التطويرية لـ «الداخلية»
المملكة تدين وتستنكر بشدة الانفجار والهجوم اللذين وقعا في أفغانستان
أمين رابطة العالم الإسلامي يستقبل أسقف عام شبرا
مركز الملك سلمان يداوي الضحايا.. والمليشيا تختطف 40 امرأة
«القبضة الحديدية» تفكك «القاعدة» في حضرموت
مصر: قبائل سيناء تطارد «الدواعش»
الخرطوم: رئيس البرلمان يلتقي أعضاء لجنة الصداقة السعودية السودانية
«أستانة 11» تبحث منع انهيار هدنة إدلب
الرئيس الروسي يشيد بدور ولي العهد في نجاح اتفاقات خفض إنتاج النفط
التوتر يتفاقم.. موسكو تنشر صواريخ «إس 400» بالقرم
واشنطن تتوعد مليشيا إيران في سورية والعراق

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (قمة العشرين.. مواقف فاعلة): تحتضن العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، غداً قمة العشرين، حيث تستضيف 19 دولة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي ليصبح بذلك عدد الأعضاء 20 دولة، وسيكون تركيز القمة على ملفين من أكثر القضايا العالمية حساسية وهما التجارة والتغير المناخي.
ورأت أن مشاركة المملكة المتواصلة في هذه القمم بوفدها الذي يترأسه هذا العام، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، تأتي في وقت نجحت فيه مساهمتها الفاعلة في دعم الاقتصاد العالمي، ودورها المؤثر في رسم سياسة الاقتصاد العالمي، خاصة في استقرار السوق البترولية، الذي يأخذ في الاعتبار مصالح الدول المنتجة والمستهلكة، وارتفاع حجم تجارتها الدولية، وارتفاع مواردها المالية، إضافة إلى مواقفها المعتدلة، وقراراتها الاقتصادية المؤثرة على حركة الاستثمارات العالمية، وخططها الاقتصادية المحلية الشاملة.
وأضافت:هذه القمة التي تعقد في الأرجنتين كأول قمة لمجموعة العشرين تستضيفها أميركا الجنوبية، تقرب المسافة الزمنية لاستضافة المملكة للقمة في العام 2020، واختيار المملكة لإدارة أكبر منتدى للتعاون الاقتصادي والمالي بين الدول العظمى، هو تقدير لدورها المحوري في الاقتصاد والتجارة العالمية، وانفتاحها على الاقتصاد العالمي، وما تشهده من حراك اقتصادي استثماري، وحرصها على نمو الاقتصاد العالمي بصورة تحفظ مصالح جميع الأطراف، وعضويتها في مختلف الكيانات الدولية المرموقة، إضافة إلى نجاحها في تعزيز تحالفاتها الاقتصادية وتنويع شراكاتها الاستثمارية وتوسيع قاعدتها الاقتصادية.
واختتمت بالقول:النمو الاقتصادي سيكون من القضايا الأساسية التي ستناقش خلال قمة هذا العام، التي تعقد وسط مخاوف متزايدة إزاء تطورات الاقتصاد العالمي، ومستقبل التجارة العالمية، وهي أجواء تجارية تحمل التوتر بين عدة دول بسبب السياسات الحمائية المتشددة وفرض الرسوم الجمركية العالية، وجميعها أيضاً عوامل سلبية تخيّم على النمو العالمي، وهنا نشير إلى مطالبات المملكة في القمم السابقة بضرورة استمرار إنعاش التجارة العالمية، وتعجيل وتيرة النمو العالمي، من خلال تجنب القيود الحمائية والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والمالي في العالم، وحماية حقوق الدول النامية، وزيادة انسياب السلع والخدمات.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (للدوحة.. الحل في الرياض): فيما تتمسك الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر) بموقفها تجاه سياسة قطر، وأن لا تصالح مع هذه الحكومة إلا بعد أن تقدم جانب حسن النية، وتلتزم بالشروط التي تضمن للخليج بشكل خاص أمنه واستقراره، يسعى تنظيم الحمدين إلى المزيد من الفتنة وإحداث الضجيج في المنطقة، وهو ما يؤكد عزم هذه الحكومة الإرهابية مضيها في غيها وتعنتها، فهي اعتادت على الكذب والمؤامرة وزرع الأفخاخ في كل مكان لتحقيق مصالحها الدنيئة في المنطقة.
وأضافت أنه بالأمس شددت السعودية، ومصر أيضاً، على مواجهة التدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة، وتمسكهما بالشروط التي وضعتها الدول العربية الأربع لقطر من دون أي تنازل، في وقت كشف تحقيق فرنسي جديد صادر عن الموقع الفرنسي «ميديا بارت»، بناء على وثائق مسربة، كيف تستخدم قطر مؤسسات غير حكومية ممولة من قبل الدوحة في عمليات التجسس على منافسيها وخصومها، باستخدام ضباط في الجيش القطري يتم تقديمهم على أساس أنهم أعضاء في المركز الدولي للأمن الرياضي القطري، الذي يقدم نفسه كمنظمة مستقلة تحارب الفساد والرشوة الرياضية.
واختتمت بالقول: المشهد الحالي يقول إن تنظيم الحمدين لا يزال يحلم بأن ينتصر في معركة خاسرة، ونحن نعيش واقعاً بأن الحل في الرياض.

 

**