عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 28-11-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يهنئ رئيسي موريتانيا وألبانيا بذكرى الاستقلال
خادم الحرمين يستعرض مع الزياني مسيرة العمل الخليجي المشترك
مجلس الوزراء: الزيارات الملكية استشراف لمستقبل التنمية
ولي العهد يبعث برقيتي تهنئة للرئيسين ولد عبدالعزيز وميتا
ولي العهد يستعرض مع الرئيس المصري تطوير العلاقات والأوضاع الإقليمية والدولية
الأمير محمد بن سلمان للرئيس السيسي: المباحثات أكدت العلاقات المميزة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة
ولي العهد يبحث مع الرئيس التونسي تطوير العلاقات.. ويلتقي رئيس الحكومة
الأمير محمد بن سلمان للسبسي: اجتماعاتنا جسدت الرغبة المشتركة في تعزيز التعاون
خالد الفيصل يتسلم تقرير أعمال الأحوال المدنية بالمنطقة
أمير الرياض وسمو نائبه يشهدان توقيع اتفاقية جمعية خيرات وأمانة الرياض
سعود بن نايف: المملكة تعيش حراكاً يثلج الصدر
فيصل بن مشعل يوجه بإقامة هاكاثون القصيم.. ويتفقد مركز إدارة الأزمات والكوارث
انتخاب المملكة لعضوية «تنفيذي حظر الأسلحة الكيميائية»
الرئيس اليمني يجري تعديلات وزارية.. ويعين محافظاً جديداً لشبوة
قوات الأسد تقصف حماة وريف حلب
300 ألف نازح في صراع أفغانستان
الصين تحث على نتائج إيجابية مع أميركا
بوتين يحذّر أوكرانيا
اعتقال موظف كبير بمجلس الشيوخ الفرنسي
مغادرة «الأوروبي» يسمح لبريطانيا توقيع اتفاقات
الرئيس الأميركي يلوح بإغلاق الحدود لمواجهة المهاجرين
مصرع شباب بلوش برصاص عصابات طهران

 

وركزت الصحف على زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى عدد من الدول العربية.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (جولة هامة ومستقبل باهر): تأتي زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لجمهورية مصر العربية في أوقات دقيقة وحرجة تمر بها الأمة العربية، وثمة تحديات تواجه القضية الفلسطينية، كما أن العرب يواجهون تحديات صعبة تتمثل في الأزمة السورية والوضع في اليمن الذي يزداد تعقيدا برفض الميليشيات الحوثية لأي حل سلمي ورفضها الامتثال لعودة الشرعية وميلها إلى خيار الحرب، كما أن دول المنطقة تواجه التدخل الإيراني السافر في شؤونها وتحاول بسط هيمنتها على إرادة تلك الدول، إضافة إلى التمدد الإرهابي البغيض في لبنان وسوريا واليمن وتهديده المباشر لدول المنطقة.
ورأت أن تلك الأزمات مجتمعة تستدعي البحث في تفاصيلها وجزئياتها للحيلولة دون استمرارها والوصول إلى حلول سلمية ناجعة تؤدي إلى احتوائها، ولا شك ان الأثقال السياسية الكبرى التي تتمتع بها المملكة ومصر تخول النظر في تلك الأزمات، فتبادل المشورة والرأي من خلال مباحثات سمو ولي العهد مع القيادة المصرية كفيل بالشروع في دراسة مشاكل دول المنطقة والبحث عن القنوات التي تصب في إمكانية تسويتها.
وأضافت أن الزيارة تعد من أهم الطرق السالكة لدعم التوجهات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين، فالمملكة ومصر لديهما من الرؤى المستقبلية ما يجري تنفيذه على أرض الواقع، فالتعاون في تلك المجالات من خلال شراكات سعودية-مصرية واعدة سيكون له أثره البالغ والحيوي في دفع عجلة التنمية إلى الأمام بسرعة وثقة بين البلدين. حيث تمضي القيادتان في ترجمة تطلعاتهما المستقبلية من خلال الخطوط العريضة التي جاءت في تلك الرؤى لصناعة مستقبل أفضل للشعبين والبلدين.
وخلصت إلى القول: إن بلدان المنطقة تنظرإلى جولات سمو ولي العهد بما فيها جولته الحالية إلى مصر بعين ملؤها الأمل والتفاؤل بإمكانية تسوية كافة الخلافات العربية، والعمل على تصعيد كافة الفعاليات التي من شأنها الارتفاع بوتيرة التنمية المأمولة في كافة الدول العربية، لما فيه رخاء لأبنائها ورسم ملامح تقدمها إلى مراحل نهضوية واعدة يتوق العرب جميعا إلى تحقيقها لا سيما على الصعيدين الاقتصادي والصناعي.

 

وفي الموضوع نفسه، كتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (القدرة والريادة): ما زال الوضع العربي الراهن يراوح مكانه دون أي تقدم يُذكر، فالعلاقات البينية العربية في حدها الأدنى ما يثير تساؤلات عن مرحلة الركود هذه وإلى أي مدى ستصل؟ وكأن العرب ارتضوا بحالة الوهن واتخذوا منها شعاراً للمرحلة دون أي تحرك جاد يجسد مفهوم التضامن العربي الذي نريده واقعاً لا مجرد شعارات يتم ترديدها لا تقدم ولا تؤخر وربما تزيد من حالة الاحتقان وتؤججها.
ورأت في خضم تلك الحالة العربية التي بالتأكيد لا نرتضيها بل ونريد تجاوزها إلى مرحلة من العمل الفاعل البعيد عن المزايدات والانفعال غير المبرر تأتي جولة سمو ولي العهد العربية من أجل إحياء وتجسيد وتغيير الحالة العربية الراهنة وبث روح جديدة تعتمد على المرتكزات والعوامل الإيجابية المشتركة التي هي موجودة بالفعل وتحتاج إلى من ينفض عنها غبار أزمنة متعاقبة من الإحباط المتتالي ويبث فيها روحاً جديدةً في مرحلة شديدة الحساسية في التاريخ العربي المعاصر ومزاج عالمي متقلب قد تكون له آثار أكثر سلبية على الوضع العربي الراهن.
واختتمت بالقول: دون مزايدات ودون تملق، المملكة هي من يقود العالم العربي شاء من شاء وأبى من أبى، لا نقول ذلك عن الوطن كونه الوطن، وإن كان حقاً مشروعاً لنا، ولكن هي عين الحقيقة التي لا يمكن لأي كان أن يتجاهلها أو أن يحاول تزييفها، فالمملكة عبر تاريخها هي من تسعى على الدوام أن تلمَّ شمل العرب وتعمل قصارى جهدها من أجل وطن عربي فاعل في المجتمع الدولي، فهي من يستطيع وبكل اقتدار إيصال الصوت العربي إلى المحافل الدولية منافحةً عن القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي هي مركزية لنا ولكل العرب، فمن أقدر منا على القيام بهذا؟ وهذا لا يعني أبداً التقليل من الأدوار العربية، ولكن الحقائق مثبتة بما لا يقبل الشك أن القدرة والريادة بأيدينا، ومن أجل ذلك تعمل المملكة على جعل الاصطفاف العربي واقعاً يعطينا أملاً بغدٍ أفضل.

 

**