عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 27-11-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين ورئيس النيجر يستعرضان آفاق التعاون وتطورات المنطقة
ملك البحرين وولي العهد يدشنان خط أنابيب النفط الجديد بتعاون سعودي - بحريني
ولي العهد يستعرض وسلمان بن حمد ورئيس الوزراء البحريني العلاقــــات الثنائية ومجمـل تطـورات المنطقـة
ولي العهد مبرقاً للملك حمد: سنعمل على تحقيق مصالح بلدينا وتعزيز الأمن والاستقرار
ولي العهد يصل إلى مصر والرئيس عبدالفتاح السيسي في مقدمة مستقبليه
الجبير يبحث العلاقات الثنائية مع وزير الخارجية البحريني
المملكة تدين وتستنكر بشدة الهجومين في الصومال وأفغانستان
مركز الملك سلمان يوزع مساعدات غذائية وإيوائية في محافظتي البيضاء والجوف اليمنيتين
متحدث التحالف: الحوثي يلغم البحار.. والجهود مستمرة لمفاوضات السلام
عفو رئاسي إماراتي يشمل البريطاني هيدجز
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال واعتقال عشرات الفلسطينيين في القدس
غريفيث يبحث مع الشرعية اليمنية ترتيبات مفاوضات السلام
مقتل 129 امرأة بنيران الميليشيا.. والانقلابيون يوقفون تراخيص منظمات مدنية
العراق يجمد أموال مؤسستين إيرانيتين تدعمان الإرهاب
العراق: تصديق اعترافات «جزار داعش»
الحريري: مليشيات إيران متورطة في قصف حلب بالكيماوي
مصر: إدراج 161 إخوانياً بقوائم الكيانات الإرهابية
اتفاق عسكري بين السودان ومصر
هجوم على مركز ديني بمقديشو
المغرب تطلب من الجزائر موقفا حيال مبادرة الحوار
مقتل 20 شرطياً في كمين.. وكابول تدرس تأجيل الانتخابات
ماي تحذر: رفض «بريكست».. انقسام وعدم استقرار
مواجهات بين مزارعي أصفهان وقوات القمع الإيرانية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (زيارات ولي العهد.. توحيد المواقف): لا شك أن زيارات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للدول العربية خلال الفترة الحالية، تحمل في طياتها الكثير من الملفات المهمة لصالح المنطقة، من النواحي الاقتصادية والسياسية والتنموية وحتى الأمنية.
ورأت أن المراقبين الدوليين يتفقون على أن هذه الزيارات تأتي في وقت تمر به المنطقة العربية والإسلامية بمنعطفات غاية في الأهمية، تستدعي جلسات تشاورية مع الزعماء وقادة الحكومات لدعم استقرار الدول الصديقة، والتي تقودها المملكة العربية السعودية بكل اقتدار منذ عهد المؤسس وحتى الآن، لما لها من ثقل سياسي كبير تشكل على مر سنوات من الخبرة حتى كسبت الثقة استناداً إلى قوة قراراتها وصواب رأيها نحو توحيد الصف العربي والإسلامي ونبذ الفرقة والخلافات التي لا تأتي للمنطقة بخير.
وخلصت إلى القول: الترحيب الدولي الذي يحظى به الأمير محمد بن سلمان، يعزز من قدرة المملكة على تعزيز العلاقات بين الدول الشقيقة في مختلف المجالات التي ترفع من مخزون الشعوب اقتصادياً عبر الاستثمارات المشتركة، فضلاً عن التباحث حول الملفات السياسية ذات الاهتمام المشترك، والتنسيق بشأن تطورات الأوضاع مثل اليمن وليبيا وسورية وغيرها.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة " الرياض " افتتاحيتها تحت عنوان (دعم بيئة العمل )، إذ قالت: تواصل رؤية 2030 تحقيق تطلعات القيادة والشعب، بطرق حديثة، وهمة ونشاط يبعثان على الأمل والتفاؤل، شمولية الرؤية، امتدت إلى جهات عدة، بهدف ترتيب الأوراق، وتحديد المنطلقات، ومن هذه الجهات المجلس الأعلى للقضاء، الذي أعلن بدء أعمال المحاكم العمالية في مناطق المملكة، وهي الخطوة التي كان يترقبها الجميع.
وبينت : لا شك أن المحاكم العمالية في بلد كبير ومترامي الأطراف، مثل المملكة ويحتضن نحو 8 ملايين وافد.. ضرورة حتمية كان لا بد منها، لتعزيز استقرار سوق العمل السعودي، والمساهمة في إيجاد بيئة عمالية آمنة وجاذبة للعمال، سواء السعوديون أو الوافدون، ليس هذا فحسب، وإنما ستعمل على تحسين القطاع الاستثماري في المملكة، والارتقاء به، ليكون بيئة نموذجية جاذبة للاستثمارات، وهذا يتماشى تماماً مع رؤية المملكة 2030 الساعية نحو تأمين الملايين من فرص العمل لأبناء الوطن، ومثل هذه البيئة تحتاج إلى الاستقرار والأنظمة والقوانين، التي تحدد العلاقة بين العامل وصاحب العمل، حتى يعرف كل طرف ما له وما عليه من حقوق وواجبات.
ورأت أن ما يميز الخطوة الجديدة للقطاع العدلي أنها تغطي تقريباً معظم مناطق المملكة، فيكفي أن مرحلتها الأولى فقط ستشهد افتتاح 7 محاكم عمالية في المدن الرئيسة، بالإضافة إلى 27 دائرة عمالية في مدن ومحافظات المملكة، و9 دوائر عمالية للاستئناف في 6 محاكم استئناف بمختلف مناطق المملكة.. الأمر الذي يؤكد أن وزارة العدل والمجلس الأعلى للقضاء حريصان تماماً على نجاح هذه النوعية من المحاكم، وتعزيز قدراتها وإمكاناتها من أجل حل القضايا العمالية العالقة، واضعة في الاعتبار أن العالم أجمع يراقب المملكة، ويتابع مراحل رؤية 2030 وما تحققه على أرض الواقع، لتحسن بيئة سوق العمل لدينا، خاصة أنها ستعمل بآلية رقمية بالكامل؛ الأمر الذي يعزز الشفافية والصدقية في تلك المحاكم، يضاف إلى ذلك الآلية الدقيقة التي سيتم بها اختيار القضاة المتخصصين في القضايا العمالية، وترتكز هذه الآلية على الكفاءة القضائية والعلمية اللازمة، مع مراعاة الخبرة القضائية.
واختتمت بالقول: هذا المشهد مطمئن للغاية، ويؤكد لنا أنه خلال فترة وجيزة، سيكون لدينا سوق عمل نموذجي في كل شيء، وهذا كفيل بدعم الاقتصاد الوطني ونمو قطاعاته المختلفة، وكفيل أيضاً بجذب الاستثمارات الخارجية، التي كانت تترقب استكمال القوانين والأنظمة اللازمة، للعمل بشهية مفتوحة في المملكة.

 

**