عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 26-11-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يتسلم أوراق اعتماد 17 سفيراً لدول شقيقة وصديقة
الملك سلمان يهنئ ميلوراد وشفيق وجيلكو بعضوية «رئاسة البوسنة»
الأمير محمد بن سلمان يبعث برقيات تهنئة لميلوراد وجعفيروفيتش وكومشيتش
محمد بن سلمان ونائب رئيس الإمارات وولي عهد أبوظبي يشهدون ختام «الفورمولا 1»
ولي العهد: زيارة الإمارات تعميق للتعاون في المجالات كافة
ولي العهد يصل البحرين وملك البحرين في مقدمة مستقبليه
ولي العهد وملك البحرين يبحثان التطورات الإقليمية والدولية
فيصل بن بندر يرأس اجتماع محافظي الرياض
الفيصل يناقش موضوعات مشتركة مع بوروندي وإندونيسيا
أمير المدينة يترأس الجلسة الأولى من الدورة الرابعة لمجلس المنطقة
سعود بن نايف يوجه بأخذ التدابير للتعامل مع الحالة المطرية
أمير القصيم: العلوم الشرعية مقبض السيف لأي علم
أمير نجران: خادم الحرمين المثال الأسمى في عنايته بالقرآن
تعيين جراحة سعودية في رئاسة أعلى مرجعية عالمية لأبحاث السرطان
العقيد المالكي: تدمير 86 لغماً بحرياً جنوب البحر الأحمر
«التعاون الإسلامي» تهنئ البحرين على نجاح الانتخابات البرلمانية
مسلمو أميركا اللاتينية يناقشون واقع تعلّم العربية
الجيش اليمني يتقدم في صعدة.. والحوثيون ينهبون مخازن الحديدة
الخلافات الحوثية تعلّق تعيين مندوبها في مشاورات السويد
تبادل اتهامات بين دمشق والمعارضة في قصف حلب بالغاز السام
«مؤتمر الأحواز» يطالب بموقف دولي ضد إرهاب إيران
قادة الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يصادقون على اتفاق بريكسيت

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (المملكة تصنع مستقبلها): أثبتت كل الأحداث التي مرت بالمنطقة العربية، وبإقليم الشرق الأوسط، أن المملكة تمثل ثقلاً كبيراً وتجسد قوة محورية أساسية، ليس في مجال سوق النفط فقط، بل في كافة المحاور السياسية والأمنية.
وبينت أنه لذلك تجيء جولة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لعدة دول عربية قبيل مشاركته في قمة العشرين دلالة أكيدة على أن المملكة عندما تشارك في هذه القمم العالمية الاستثنائية، لا تمثل نفسها ولا تدافع عن مصالحها فقط، بل تحمل كل الملفات التي تهم جوارها الإقليمي ومحيطها العربي والإسلامي.
ورأت أن صوت المملكة القوي ليس مكرساً فقط عن الدفاع عن المملكة بل عن فضائها العربي والإسلامي، وأي متابع منصف سوف يشهد بأن المملكة وطوال تاريخها كانت القوة الأثقل والأكثر جدارة في الدفاع عن الحقوق العربية والقضايا الإسلامية.
وأكدت أن جولة سمو ولي العهد العربية ومشاركته في قمة العشرين العالمية إنما هما شهادتان ثقيلتان بأن المملكة ماضية في طريقها نحو بناء اقتصاد تنموي ومعرفي ودولة حديثة بكل المقاييس، محققة بذلك ما رسمت ملامحه بكل دقة وثقة رؤية المملكة 2030 وبدأت أولى بشائره تتحقق على أرض الواقع، عبر مشاريع تنموية هائلة تمتد من شمال المملكة حتى جنوبها وتتجلى على الأرض من شرق البلاد حتى غربها، وكل هذا من أجل بناء دولة حديثة تحقق لمواطنيها كل مظاهر التقدم والرفاه.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "الرياض" افتتاحيتها تحت عنوان (تشويش المفاهيم)، إذ قالت: كثير من من المفاهيم يتمُّ تعويمها وتوظيفها بشكل يجعلها ملتبسة لا تأخذ صفتها الحقيقية؛ مثل مفهوم العدالة والحرّيّة وحقوق الإنسان وغيرها من المفاهيم مما يجعلنا نعيش تشويشًا مفاهيميًّا، يحتاج معه ضبط أي مفهوم ومعايرته وموضعته في مكانه الصحيح.
ورأت أن مفهوم حقوق الإنسان -الذي يجري لوكه على الألسنة بشكل مفزع هذه الأيام- هو من أكثر تلك المفاهيم إثارة للجدل والالتباس؛ بل إن بعضهم يوظّف هذا المفهوم إيديولوجياً وبما يتوافق مع هواه السياسي والمصلحي النفعي "البراغماتي"، ليس على مستوى الأفراد المُؤدلَجين فحسب؛ وإنما حتى على مستوى الدول التي ترى أنّ مفهوم حقوق الإنسان نشأ وفق شروط فلسفية لم تتوفّر إلاّ في العصور الحديثة متناسين تماماً أنّ الدين الإسلامي بتسامحه ورحابته وعمقه الروحي والكوني كان هو المؤسّس لهذه الحقوق وغيرها مراعياً مصلحة البلاد والعباد وبشكل لا يمكن معه ضبط أي خروق أو ثقوب تخدش اكتماله وبُعده الأسنى والأسمى وأنّه من لدن ربّ رحيم وعظيم.
وأضافت أنه من المثير للعجب أن ترتفع عقيرة البعض مع اندلاع أي أزمة في دولة من الدول؛ فنراهم ينبرون للمطالبة بتلك الحقوق إذا كانت تخصّ طرفاً أو جهة يعنيهم مكاسبها السياسية فيتم توظيف الإعلام المتحيّز واللاأخلاقي لتحقيق هذا المأرِب. لكنّ تلك الأصوات تخفُت بل تختفي تماماً عند وقوع حالات شغب أو تظاهرات أو احتجاجات في دول يفترض أنها ضالعة في تحقيق الحقوق ومثالية في التعامل معها، نجدهم صامتين متّخذين صفة الحياد.
وأردفت بالقول : مأزق هؤلاء المضلِّلين أنهم يتعامون ويصمّون آذانهم عن حقائق التاريخ، ولا يملكون البصيرة السياسية الحاذقة ولا الأُفُق الفكري الرزين والواسع والمتفتّح؛ فمن منّا لا يقرأ التاريخ ويعرف أنّ سيرورته لن تتوقّف وأن الاختلاف والشغب والحروب على اختلاف أنواعها وأسبابها هي سمة العصور جميعها ونزوعاتها البشرية؟
وخلصت إلى القول : إنّ هذا العصر بكافة تمظهراته يؤكّد حقيقة لا مناص منها؛ وهي هزيمة العقل أمام هذا المدّ الدوغمائي الذي لن ينجو العالم منه إلاّ بِهَبّة فكرية تستأصف شأفته المدمّرة.

 

**