عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 25-11-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يهنئ رئيس سورينام بذكرى الاستقلال
ولي العهد يبعث برقية تهنئة للرئيس ديسيري بوترس
أمير الرياض يرعى مؤتمر مستقبل التخصصات الطبية التطبيقية.. الاثنين المقبل
أمير المدينة يضع حجر أساس متحف وبستان الصافية
الخارجية: نجاح الانتخابات النيابية والبلدية في البحرين يعكس ثقة المواطنين في قيادتهم ومؤسساتهم
مركز الملك سلمان يواصل تقديم مساعداته لليمنيين والسوريين
التعاون الإسلامي تدعو لتجريم العنف ضد المرأة
الانتخابات البحرينية تشهد أكبر نسبة مشاركة في تاريخها
الجيش اليمني يعلن استكمال تحرير مديرية الظاهر في صعدة معقل الانقلابيين الحوثيين
اشتباكات في الحديدة بين الجيش اليمني والانقلابيين بعيد زيارة غريفيث
دور رئيس للأمم المتحدة في ميناء الحديدة
مقتل 7 مدنيين بقصف قوات الأسد لمحافظة إدلب
أنقرة تنتقد نشر نقاط مراقبة أميركية شمالي سورية اتفاق تركي - روسي على تحقيق السلام في إدلب وتل رفعت
إصابة 20 شخصاً في احتجاجات باريس.. والشرطة تعتقل 130 من المحتجين
إعفاء بيونغ يانغ مؤقتا من العقوبات لإنشاء سكك حديدية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (قيم راسخة): إن الجولة الخارجية المهمة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حالياً والتي تشمل عدداً من الدول الشقيقة قبل توجهه إلى الأرجنتين لرئاسة وفد المملكة إلى قمة مجموعة العشرين نهاية الشهر الجاري تؤكد من جديد على الدور المحوري المهم الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في محيطها العربي.
وأضافت إنه منذ تأسيسها قادت المملكة محور اعتدال عربي مثل حائط صد أمام العديد من الأزمات التي عصفت بالمنطقة وشكلت خطراً على أمنها واستقرارها، كما وقفت الرياض بحزم ضد أي مشروع تخريبي استهدف الدول العربية وهدد مستقبل شعوبها، وهو ما كان سبباً في تعرضها للعديد من حملات التشويه والابتزاز في محاولات يائسة لإشغالها عن القيام بدورها المؤثر في نصرة قضايا العرب والمسلمين.
ورأت أنه رغم الحملة الشرسة التي تتعرض لها المملكة حالياً من العديد من القوى الدولية والإقليمية إلا أن واجب الوقوف إلى جانب الأشقاء يبقى أولوية في النهج السياسي السعودي، فلم تتخلَ المملكة أبداً عن رسالتها في دعم التضامن العربي وريادتها في مشروع ترسيخ الأمن والاستقرار في كافة الدول العربية والإسلامية، إضافة إلى تصديها لجميع مخططات إشعال المنطقة.
وبينت أن المكانة الدولية المرموقة التي تحظى بها المملكة العربية السعودية على كافة الأصعدة انعكاس طبيعي لاعتدال المملكة وحرصها على المشاركة في أي جهد دولي لمكافحة الإرهاب ونزع فتيل الأزمات التي من شأنها تهديد الأمن على المستوى العالمي إضافة إلى دورها الرئيس في استقرار أسواق الطاقة والمساهمة في نمو الاقتصاد الدولي.
وأوضحت أن المملكة التي مثلت لعقود طويلة صمام الأمان في المنطقة تمضي قدماً في ذات الاتجاه رغم التحديات الكبيرة ورغم الأخطار التي تحيط بها، وهذا قدر الكبار وضريبة الريادة، والشعب السعودي يدرك حجم المؤامرات التي تواجهها بلاده ومعها الدول الشقيقة، ويدعم وبقوة سياسات بلاده التي تهدف إلى كل ما من شأنه تحقيق الأمن والرخاء لكافة الشعوب العربية والإسلامية.
واختتمت : الثقة في قدرة المملكة على قيادة المنطقة إلى بر الأمان تتزايد يوماً بعد يوم، وهو ما ترجمته عشرات المواقف الداعمة لها من قوى دولية وإسلامية وعربية في مواجهة ما تتعرض له من حملات مغرضة هدفها إيقاف المشروع السعودي البناء وإبقاء المنطقة مشتعلة على الدوام.

 

وفي الموضوع نفسه ، كتبت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (البناء الإستراتيجي): بدأ ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان جولته لدول عربية قبل حضوره قمة مجموعة G20 في العاصمة الأرجنتينية (بوينس آيرس)، إذ بدأت جولته بدولة الإمارات العربية المتحدة.
ورأت أن السياسة السعودية ترتكز على العلاقات الوطيدة، والتحالفات الإستراتيجية، انطلاقاً لمكانتها العربية والإسلامية والعالمية، إذ تعد المملكة عنصراً محورياً في اقتصاد العالم، وما تمثله من قوة عربية وإسلامية باحتضانها الحرمين الشريفين، وتأتي جولة ولي العهد تأكيداً لمكانة المملكة وعمق العلاقات التي تربطها مع الدول ذات العمق الإستراتيجي.
وخلصت إلى القول إن المراقبين لزيارة ولي العهد يرون أنها تؤكد ريادة المملكة في ملفات المنطقة مع شركائها الإستراتيجيين، من خلال ما تقوم به من إسهامات لإعادة توازن المنطقة، وحفظ السلام، وتعزيز المكانة الاقتصادية والسياسية من خلال بناء تحالفات إستراتيجية، وتوحيد الصفوف، ومكافحة الإرهاب، وإعادة الأمور إلى نصابها.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "اليوم " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الدفاع المدني ومعالجة تهور الطائشين): ليس من بين مهمات الدفاع المدني معالجة تهور الطائشين، وليس من وظائفه ملاحقة المتهورين وضخ الرشد في عقولهم ليحذروا المخاطر، ويجنبوا أنفسهم المهالك، وليس بوسعه صف جنوده حول مجاري الأودية والشعاب لقطع الطريق على المغامرين حتى لا يلقوا بأنفسهم إلى التهلكة مدفوعين بغواية الرغبة في المغامرة اعتمادا على وهمْ ما يعتقدون أنه كفاءة مركباتهم في مواجهة الماء، هذه ليست وظائف الدفاع المدني ورجاله الذين يبذلون كل ما في طاقتهم وإمكاناتهم لإنقاذ المتضررين، ومساعدة الذين تحتجزهم مياه الأمطار في شتى المناطق في مثل هذه الأيام الماطرة، وأمام هذه الكميات من المياه التي ربما تسجل هطولا استثنائيا في بعض المناطق، مما يضاعف من مدى خطورة المجازفة في التعامل معها، لقوة اندفاعها، وصعوبة التنبؤ بجغرافيا الأودية، والتي قد تكون هي الأخرى عنصرا مفاجئا مما يزيد من خطورة المغامرة.
وأضافات كلنا نتابع التحذيرات المستمرة التي تبثها أجهزة الدفاع المدني عبر كافة وسائل التواصل، والتي تطالب الجميع بتوخي الحذر من الاقتراب من الأودية وأماكن تجمعات المياه، ونتابع كذلك جهودهم المتواصلة لتلبية كل نداءات الاستغاثة التي تصل إليهم للقيام بدورهم كما ينبغي، ولكننا نتألم عندما ننصت إلى بيانات الوفيات التي تنجم عن مخاطر السيول والأمطار، في الوقت الذي يفترض أن لا تكون هنالك أي فرصة إلا للفرح بهذا الغيث، غير أن تهور البعض، ومحاولة إظهار فرحتهم بشكل مبالغ فيه عبر الاستعراض والتحدي قد يقودهم إلى ما لا تحمد عقباه مما يلف تلك الفرحة بالكثير من الأحزان نتيجة فقد شباب في فورة الصبا لمجرد أنهم وضعوا أنفسهم فوق تحذيرات الأجهزة الرسمية التي تريد أن تحميهم ليلاقوا حتفهم غرقا في موضع ما كان يتسع أصلا إلا للفرح والابتهاج بهذا الزائر الجميل.
وبينت أننا جميعا نشعر بالحزن جراء تلك الكوارث التي كان بالإمكان تفاديها، والتي تتزايد أرقامها للأسف، لذلك فإننا مطالبون كأسر وكمؤسسات بالمساهمة مع الدفاع المدني برفع منسوب الحذر لدى الفئات الشبابية على وجه التحديد، وقطع الطريق على من يشجعهم على المغامرة أو يصفق لهم بداعي البطولة والقدرة على التحدي. وكم نتمنى لو تمت معاقبة من يضبط وهو يمارس هذا السلوك وما أكثرهم على السوشال ميديا؛ للحد من تهور الشباب، ومنعهم من إيذاء أنفسهم وأهليهم، بدلا من أن ترتفع بعض الأصوات «أين الدفاع المدني؟».

 

**