عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 24-11-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


أمير الحدود الشمالية يشكر خادم الحرمين بمناسبة تدشين المرحلة الأولى من منظومة مشروعات مدينة وعد الشمال
أمير جازان يدشن مهرجان البن.. الأربعاء
أمير حائل يطلق مهرجان «درب زبيدة» التاريخي
بن حميد في خطبة الجمعة: حين يتداعى المرجفون ويتطاول المتربصون فإن الذب عن الدين والاجتماع على القيادة يكون لزاما متحتما
الحذيفي في خطبة المسجد النبوي دعا إلى محاسبة النفس وإيقاظ القلوب من غفلتها قبل حلول الأجل
وزارة الإعلام: ما نشرته «العفو الدولية» و«هيومن رايتس ووتش» عارٍ عن الصحة
المملكة تدين الهجمات في العراق والنيجر وكراتشي
المملكة تدين بشدة التفجيرين شرق أفغانستان وغرب باكستان
«سلمان للإغاثة» يوزع المساعدات الإيوائية للمتضررين في محافظتي الجوف والبيضاء
الإمارات تدرس طلبا بالعفو عن «الطالب البريطاني»
إصابة عدد من الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال
السلطة تطالب مجلس الأمن حماية الشعب الفلسطيني
الشرعية: «دعوات مشبوهة» لإغراق المهرة في الفوضى
غريفيث يصل الحديدة تحت صواريخ الحوثي
أنقرة تتهم غولن بالتورط في مقتل السفير الروسي
أفغانستان: عشرات القتلى في تفجير مسجد
عشرات القتلى والجرحى بانفجار شمال غرب باكستان
ستة قتلى في هجوم على القنصلية الصينية بمدينة كراتشي الباكستانية
ماي تحذّر البريطانيين إذا لم يمر اتفاق بريكست
موسكو ترفض تحديد «مهلة» للمفاوضات السورية
إيران تستغل العراق للالتفاف على العقوبات

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (سحائب الخير والعطاء تمتد شمالًا): مع غيث المزون التي تغسل وتسقي ثرى كافة أرجاء بلادنا هذه الأيام، ومع بشائر ربيع استثنائي بدتْ تلوح تباشيره، تمضي سحائب الخير والعطاء والتنمية، فتتساوق في أفياء وربوع هذه الأرض تهطالا من المشاريع التنموية الواعدة التي يدشنها خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- الواحد تلو الآخر، ضمن منظومة زيارات الخير التي يقوم بها وولي عهده الأمين إلى مناطق المملكة لتفقد أحوال أبنائه المواطنين، ثم لتأسيس لبنات إضافية جديدة في البنى التحتية والاقتصادية اتساقا مع متطلبات الرؤية السعودية التي باتت تبصم حضورها على أرض الواقع أرتالًا من المشاريع العملاقة.
وأضافت أن أكثر من ثلاثة وخمسين مليار ريال تمّ ضخها حتى الآن في خمس مناطق، ابتداءً من منطقة القصيم، فحائل، فتبوك، فالجوف، ثم الحدود الشمالية، شملت مشاريع في التعليم من الروضة إلى الجامعات، وفي الصحة، وفي تطوير الأدوات السياحية والترفيهية، وفي النقل، وفي الصناعة، والخدمات العامة، وكل مناحي الحياة، هذا إضافة إلى تدشين المشروع الاقتصادي العملاق وعد الشمال، في محافظة طريف شمال المملكة، والذي قدرت تكاليفه بـ(85) مليار ريال، ومن المتوقع أن يوفر أكثر من 10 آلاف وظيفة على أقل تقدير عند افتتاحه، حيث يشكل مدينة تعدينية عملاقة، إلى جانب مشروع الطاقة الشمسية في سكاكا، ومشروع دومة الجندل لطاقة الرياح، وغيرها من المشاريع النوعية التي بدأتْ بوصلة الاقتصاد السعودي تتحرك باتجاهها في سياق إستراتيجية تنويع مصادر الدخل، والحد من الاعتماد الكلي على النفط، مما يعد بمرحلة ازدهار اقتصادي ثري للمملكة بوجه عام، مثلما يعد منطقة الشمال بدخول عصرها الذهبي باقتحام ميادين الصناعات غير التقليدية، والتي سينعكس أثرها على حياة المواطن ورفاهيته.
وأوضحت أن الزيارات الملكية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- تأتي تباعا إلى كافة مناطق المملكة في إطار دفع برامج رؤية 2030 إلى الأمام، وتدشين أركانها ومقوماتها وأدواتها على أرض الواقع في مختلف أرجاء الوطن التي ستمتد إليها زيارات الخير تباعًا لاستكمال بناء منظومة الرؤية على مساحة الوطن، والذي ينتظر بالتأكيد موعده الأهمّ مع مخرجات هذه المشاريع الضخمة فور انتهاء بنائها، ودخولها إلى ساحة الإنتاج، حيث ستشكل النقلة النوعية الأضخم للاقتصاد السعودي على مرّ تاريخه، عندما تنقله من خانة الاقتصاد الريعي إلى خانة الاقتصاد الإنتاجي.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (زيارة الأُخوة والمحبة): تجيء الزيارة التي بدأها ولي العهد أمس الأول إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، لتؤكد من جديد ما لا يحتاج إلى تأكيد وهو عمق العلاقات السعودية الإماراتية وتميزها الدائم، خصوصا في هذه الأيام، وليس أدل على ذلك من كون الإمارات تمثل المحطة الأولى في زيارة الأمير محمد بن سلمان لعدد من الدول العربية الشقيقة، التي تأتي بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين، انطلاقاً من حرصه على تعزيز علاقات المملكة إقليمياً ودولياً، واستمراراً للتعاون والتواصل مع الدول الشقيقة في المجالات كافة، واستجابة للدعوات المقدمة من تلك الدول.
ورأت أن هذه الزيارة التي تأتي تتويجاً لعلاقات وصفها الشيخ محمد بن زايد بـ«التاريخية المتجذرة»، هي في الآن ذاته تفتح للمستقبل آفاقا واسعة من التعاون والشراكة الوثيقة والمثمرة التي تنتظر البلدين الشقيقين، كما قال أيضا ولي عهد أبوظبي.
وأوضحت أن وشائج المحبة التي تربط بين الشعبين والقيادتين الشقيقتين لم تكن إلا امتدادا لتاريخ مليء بالمواقف الأخوية المشتركة التي تجمع بينهما، والوقوف صفا واحدا في وجه كل من يضمر للمنطقة شرا، سواء كان ذلك متمثلا في إيران وتوسعها المبني على أسس طائفية، أو «الإخوان» وأوهام استعادة الخلافة، أو من يدور في فلكيهما من دويلات.
وخلصت إلى القول: لذلك كان الرابط المشترك بين السعودية والإمارات، خصوصا بين الأمير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد، هو اتساع أفقهما، وانطلاقهما إلى المستقبل بخطى واثقة، وسعيهما الدائم إلى خير ونماء المنطقة أجمع، بعيدا عن التحزبات والأيديولوجيات الضيقة.

 

وفي موضوع مغاير، كتبت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (تسييس حقوق الإنسان):المنظمات الدولية التي نصّبت نفسها حامية لحقوق الإنسان والبحث عن حقوقه والمنافحة عنها لها أكثر من مكيال تكيل به الأمور، فمن الواضح أن التقارير التي تبثها تلك المنظمات لا تخلو من توجهات سياسية محضة مغلفة بشعارات حقوق الإنسان، ذلك العنوان العريض الفضفاض الذي تم وضعه من قبل أناس مهتمين بتلك الحقوق، في المقابل نحن في المملكة لدينا نصوص ربانية تدعو إلى حفظ حقوق وكرامة الإنسان وضعت من الخالق عز وجل، فكانت بمثابة دستور يحفظ الحقوق خير حفظ، ومن هذا المنطلق فنحن أحرص من غيرنا على تطبيق شرع الله المنزل لا الأنظمة الموضوعة والتي بالتأكيد أغفلت عن قصد أو دون قصد الكثير من الحالات التي ضاعت فيها حقوق الإنسان؛ كون العقل البشري لا يستطيع الإلمام بكل الحالات الحقوقية مهما بلغ حرصه وعلمه.
وأضافت أن في المملكة حقوق الإنسان محفوظة بتطبيق شرع الله عز وجل الذي ارتضاه للبشرية كمنهاج حياة متكامل يجمع الدين والدنيا، فكان ولا يزال ما دامت الحياة على هذه البسيطة، فالمملكة «تنطلق في سعيها الحثيث نحو تعزيز وحماية حقوق الإنسان، وتحقيق التنمية المستدامة، من مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية، وقيم مجتمعها الأصيلة، وهي لم تألُ جهداً في مكافحة ما يقوض أو يهدد أو يكون سبباً في إهدار حقوق الإنسان، من السلوكيات الإجرامية التي يأتي في مقدمتها: التطرف، والإرهاب، والفساد، وأخذت المملكة على عاتقها بيان منافاة الإرهاب والتطرف والغلو لمقاصد ومبادئ الشريعة الإسلامية».
وبينت أن المملكة «تكفل حرية الرأي والتعبير لكنها لا تخضع إلا للقيود المقررة بموجب القانون، والضرورية لاحترام حقوق الآخرين أو سمعتهم، ولحماية الأمن الوطني أو النظام العام».
واختتمت بالقول: في بلادنا الإنسان هو محور التنمية ومحركها الأساسي، والمحافظة على حقوقه ليست ترفاً ندعيها بقدر ما هي واجب نقوم به في ظل احترامنا للأنظمة والقوانين التي وضعت من أجل أن نحيا حياة كريمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

 

**