عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 23-11-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك سلمان يدشن المرحلة الأولى من مشروعات وعد الشمال ويؤسس للمرحلة الثانية
خادم الحرمين يشرّف حفل أهالي الحدود الشمالية
الملك يوجه بإطلاق المواطنين المعسرين بالحدود الشمالية
خادم الحرمين يصل إلى الرياض عقب زيارته مناطق شمال المملكة
توجيه خادم الحرمين.. ولي العهد يزور عدداً من الدول العربية
ولي العهد يغادر محافظة طريف بمنطقة الحدود الشمالية
ولي العهد يصل الإمارات في مستهل جولة عربية
أمير الرياض يستقبل رئيس «تقويم التعليم».. ويشيد بجهود «الإسكان»
فيصل بن بندر يشرّف حفل سفارة لبنان
سعود بن نايف يفتتح الملتقى الدولي للتمريض
أمير حائل يعلن عن بدء مرحلة جديدة للتنمية السياحية
أمير الشمالية: ولاة أمرنا يستشعرون ما يحتاجه كل مواطن
أمير الجوف ونائبه يشكران خادم الحرمين لتدشينه مشروعات تنموية في المنطقة
نائب وزير العدل يرأس وفد المملكة للوزاري العربي بالخرطوم
اعتقالات في الخليل وطولكرم
الإرياني: «الميليشيات الحوثية» تلجأ لحيلة السلام بعد هزائمها المتتالية
ألغام الحوثي تؤجل زيارة غريفيث للحديدة
العراق: عبوة ناسفة تقتل ثلاثة طلاب
مصر: تصفية 12 إرهابيا بسيناء
إضراب عام يشلّ القطاع الحكومي في تونس
مخاوف أوروبية بشأن المحتجزين بتركيا
اتفاق مؤقت حول العلاقة المستقبلية بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا
برلمانية فرنسية: إيران تحتل اليمن ويجب منع تشكّل "حزب الله" جديد
إيران: غضب الشارع مستمر رغم «المقاصل العلنية»

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( بنت الوطن): هناك نوع من العلاقات الإنسانية يصعب تقديم وصف دقيق لطبيعتها أو حتى تأطير تلك الصورة البصرية التي تتشكل عندما تتحول إلى أفعال ظاهرة، خاصة إذا كانت هذه العلاقات تشكل خصوصية ينفرد بها شعب معين.
وأضافت أن في المملكة العربية السعودية ومنذ تأسيسها ثمة نمط فريد من العلاقات الإنسانية التي تربط الحاكم بالشعب يصعب على غير السعوديين فهم الأسس التي تنظمها، خاصة وأنها تعبر عن علاقة وثيقة تختلط فيها مشاعر الحب المتبادل والولاء المطلق والعفوية الصادقة التي تتجاوز حدود البروتوكول.
وأردفت أن مقطع فيديو لـ(طفلة القريات) -كما أطلق عليها مرتادو وسائل التواصل الاجتماعي- كانت تبكي أمام ذويها مطلقةً أمنيةً صدرت بعفوية وبراءة في أن يزور الملك سلمان المحافظة التي تعيش فيها خلال جولته في المناطق الشمالية.
وبينت أن هذا المقطع البسيط والعفوي تم تداوله شأنه شأن العشرات من المقاطع بصفة يومية التي يعبر فيها أبناء الشعب السعودي عن حبهم لقيادتهم وعشقهم لوطنهم، لكنه هذه المرة كان مختلفاً تماماً عن بقية المقاطع حيث استجاب رأس الدولة وقائد البلاد لرغبة هذه الطفلة بلقائه حيث استقبلها وذويها في مقر إقامته في منطقة الجوف في مشهد مؤثر اندفعت فيه الطفلة نحو الملك سلمان واحتضنته ببراءة الأطفال قبل أن يطبع قبلة أبوية على جبينها.
ورأت أن هذه الصورة ليست سوى واحدة بين مئات الصور التي تحتفظ بها ذاكرة المواطنين السعوديين عن علاقة الحب التي تجمع قيادة هذه البلاد بشعبها الوفي، والذي توارث هذه المشاعر الصادقة جيلاً بعد جيل.
وأردفت بالقول خلال الجولة الملكية للمناطق الشمالية وقبلها إلى منطقتي القصيم وحائل والتي شهدت تدشين مشروعات تنموية كبرى كانت البهجة بلقاء خادم الحرمين الشريفين هي العنوان الأبرز في هذه المناطق، كما طغت مشاعر الحب والولاء على كل قواعد البروتوكول ورسمية الاستقبال، فقد تسابق الكبار على رفع رايات الفرح وتنافس الشباب على إطلاق أناشيده.. في حين تراقص الأطفال سعادة بلقاء ولي الأمر.
واختتمت بالقول : مشاهد كثيرة تعبر وبجلاء عن هذه الميزة الفريدة في المملكة، وعن طابع تلك العلاقة التي تربط الحاكم بأبنائه المواطنين وبناته المواطنات، والتي تمثل الأساس في دولة تأسست لتسمو بين باقي الدول .. هدفها الخير للشعب والرخاء للوطن.

 

وكتبت صحيفة "اليوم " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (التلاحم المنشود والنقلات النوعية):تجسدت الملامح الواضحة لتلاحم القيادة مع أبناء هذا الوطن الأوفياء أثناء زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- للحدود الشمالية كتجسدها في كل الزيارات التي قام ويقوم بها لمناطق المملكة، والتلاحم يؤكد من جديد إسقاط الحواجز بين القيادة الرشيدة والمواطنين عبر سياسة الأبواب المفتوحة التي انتهجت منذ تأسيس الكيان السعودي الشامخ وحتى العهد الميمون الحاضر، وقد أدت هذه السياسة الحكيمة إلى الوقوف على احتياجات المواطنين وتطلعاتهم وطموحاتهم عن كثب، ومن ثم العمل على ترجمتها على أرض الواقع من خلال سلسلة من المشروعات العملاقة خدمة للوطن والمواطنين، وقد تكررت صورة من صور ذلك التلاحم الكبير أثناء زيارة خادم الحرمين الشريفين للحدود الشمالية، فالقيادة مهتمة اهتماما واضحا بالمواطنين في مختلف مناطق المملكة وتلمس مطالبهم تحقيقا للتنمية المنشودة، فالعلاقة الحميمة بين القيادة والمواطنين ترسم أبعاد الاهتمام بالإنسان السعودي على اعتبار أنه يمثل الثروة الحقيقية للوطن ويمثل المحرك الأساسي والرئيسي لعمليات التنمية والنهضة والتطور، فتلك الثروة في عرف القيادة الحكيمة هي أغلى وأثمن ثروات المملكة على الإطلاق وتشكل تلك العلاقة المتينة دافعا لدى كل مواطن لبذل أقصى جهد من أجل العمل والإنتاج للوصول إلى أعلى درجات تقدم هذا الوطن وإعلاء شأنه.
وأضافت أن تلك العلاقة ليست مستغربة أو جديدة وقد ترجمها شيوخ وأعيان الجوف من خلال حفل استقبالهم لقائدهم خادم الحرمين الشريفين ملك الحزم والعزم والإنسانية. فالزيارة لا تترجم عظمة العلاقة القائمة بين القيادة والمواطنين فحسب، وإنما تمثل في الوقت نفسه الحرص على تدشين سلسلة من المشروعات التنموية الكبرى في سائر مناطق المملكة كما هو الحال أثناء زيارته - حفظه الله - للحدود الشمالية، حيث دشن المرحلة الأولى من مشروع «وعد الشمال» الذي يعد من أهم المشروعات الحيوية الرائدة التي تضاف إلى النقلات النوعية التي اتخذتها المملكة عبر رؤيتها الطموح 2030 لرفع مستوى معيشة المواطن وتحسين جودة حياته من جانب، وللوصول بالمملكة عبر رؤيتها تلك التي يعد تنويع مصادر الدخل من أهم بنودها إلى مصاف الدول المتقدمة بإذن الله في زمن قياسي، من جانب آخر فزيارات قائد هذه الأمة إلى مناطق المملكة تحمل كل الخير للوطن ومواطنيه، فحزمة المشروعات الضخمة التي رعاها أثناء زيارته الميمونة للحدود الشمالية وغيرها من الزيارات تسهم مساهمة فاعلة وبناءة في نهضة مناطق المملكة ورقيها وازدهارها وتنميتها في مختلف المجالات والميادين ذات الأثر المباشر على الأخذ برؤية المملكة وتطبيقها على أرض الواقع.

 

وكتبت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (G20 .. حضور مؤثر وفرص واعدة):سوف تحفل أجندة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، خلال قمة العشرين الـ13 بالعاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس نهاية نوفمبر الجاري، بسلسلة من اللقاءات الهامة مع أبرز قادة العالم، من بينها لقاءاته المرتقبة مع الرئيسين الأمريكي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين، والتي ستكون في إطار الاستمرار في تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية على جميع الأصعدة.
وقالت لقد أكد ترمب عزمه الاجتماع بولي العهد السعودي على هامش القمة، مبيناً رغبته في الحفاظ على علاقة وثيقة مع السعودية كحليف إستراتيجي في الشرق الأوسط، إذ قال في تصريحاته الأخيرة حول العلاقات السعودية - الأمريكية بعد «البروباغندا» التي أثارتها بعض الوسائل الإعلامية على خلفية قضية وفاة المواطن السعودي جمال خاشقجي، إن «الأمير محمد بن سلمان حليف ونريد مواصلة العمل معه»، وإنه غير مستعد لتدمير الاقتصاد العالمي بالتشدد تجاه المملكة، إضافة إلى تأكيده على أهمية التعاون وتطوير العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسعودية، واصفاً شراكة بلاده مع السعودية بأنها دائمة وراسخة، ومشيداً بدور الرياض المحوري في احتواء التمدد الإيراني بالمنطقة ومحاربة الإرهاب، والحفاظ على استقرار أسواق النفط العالمية.
وختمت :وهو ما يؤكد على ثقل المملكة ودورها المحوري إقليمياً ودولياً، وستحظى مشاركتها باهتمام كبير من قادة القمة، في ظل الفرص الاستثمارية الواعدة والمشاريع الضخمة وما تمتلكه من رؤية مستقبلية واقعية تنسجم مع التطورات الجارية على ساحة الاقتصاد العالمي، وقدرتها على إحداث تأثير حقيقي في مسيرة الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل دورها المحوري في الحفاظ على استقرار أسواق النفط العالمية، وتوفير مجالات مشتركة من الثقة التي من المرجح لها أن تكون نموذجاً فاعلاً يساهم في علاقات اقتصادية أوثق وأقوى على الصعيد العالمي.

 

**