عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 21-11-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك يدشن مشروعات كبرى في الحدود الشمالية ب 85 مليار ريال وعشرة مليارات للجوف
خادم الحرمين الشريفين يصل إلى الجوف قادما من تبوك
خادم الحرمين الشريفين يدشن مشروعات بأكثر من 11 مليارا في تبوك
خادم الحرمين الشريفين يشيد بمشروع "أمالا " في دفع عجلة التنوع الاقتصادي وخلق فرص استثمارية للقطاع الخاص
خادم الحرمين الشريفين يرعى المؤتمر الدولي لتقويم التعليم.. ديسمبر المقبل
الملك يوجه بإطلاق سراح المعسرين في تبوك
مجلس الوزراء يشدد على مضامين الخطاب الملكي واعتزاز المملكة بالتطور التنموي الشامل وفقا لرؤية 2030
مجلس الوزراء يجدد رفض تسييس قضية خاشقجي
ولي العهد يلتقي أسر شهداء الواجب ويترأس إيجازا عن الاستعداد القتالي للقطاع الشمالي
فهد بن سلطان : 151 مشروعا تواكب تحولات النمو والاتساع في المنطقة
ترمب : أمريكا تعتزم أن تظل شريكا راسخا للمملكة.. وإيران مسؤولة عن حرب اليمن
الحوثي يقصف المدنيين في الحديدة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة " الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( سمو الكلمة ): تقوم الدول على الثوابت والمبادئ والقيم التي تحدد أطر سياساتها، وتحكم توجهاتها، وخططها في الحاضر والمستقبل، وتبني على أساسها عقيدتها السياسية، وتسخر قدراتها الاقتصادية من أجل الوصول إلى أقصى درجات الاستفادة المتاحة من مزيج الاقتصاد والسياسة في الوصول إلى الأهداف الموضوعة من أجل تنمية الدولة واستقرارها السياسي والاجتماعي.
وواصلت :كلمة خادم الحرمين الشريفين في مجلس الشورى كانت خطة عمل متكاملة رسمت الخطوط العريضة لتوجهات الوطن السياسية والاقتصادية والتنموية، ووضعت أسس المرحلة المقبلة التي نستشرفها من خلال رؤية 2030 التي هي بمثابة خطة التحول التنموي على كافة الأصعدة، فالكلمة الملكية رسمت اتجاه الوطن في المرحلة المقبلة وموقفه تجاه العديد من الملفات الداخلية والخارجية التي تحدد مسار الوطن وتفاعله مع محيطه الإقليمي والدولي، فالكلمة الملكية أعلنت توجهات المملكة وتأكيدها على أن المواطن هو المحرك الأساس لعجلة التنمية، وهدفها الأول مما يضع مسؤوليات جسيمة على عاتقه، هو أهل لها، وإن القطاع الخاص شريك في التنمية وفي مسؤولية إعداد جيل جديد من وظائف المستقبل التي يتطلبها سوق العمل، مع التأكيد على متانة السياسات المالية والتطور التنموي الشامل وفق رؤية 2030.
وختمت : وفي تأكيد على أصالة العمل من أجل استمرار التنمية في كافة مناطق المملكة جاءت جولة خادم الحرمين على مدن شمال المملكة لتؤكد مضامين الكلمة الملكية في توثيق عرى العلاقة بين القيادة والشعب، التي هي وثيقة بالفعل، عبر افتتاح حزمة من المشروعات التنموية التي تضاف إلى ما سبقها، وتأصيلاً لما سيأتي بعدها، فالوطن عبارة عن ورشة عمل تنموية لا تقف عجلتها، بل هي مستمرة الدوران من أجل وطن يستحق منا الكثير لتقدمه.

 

وكتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( طرح شامل لسياسة المملكة ): نقاط حيوية تلك التي تضمنها الخطاب السنوي الذي افتتح به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- يوم أمس الأول أعمال السنة الثالثة من الدورة السابعة لمجلس الشورى، فقد ركز الخطاب على تطوير وتحديث القدرات البشرية لهذا الوطن المعطاء، ومن المعروف أن الإنسان يمثل في عرف القيادة الرشيدة أغلى وأهم ثروات الوطن على الإطلاق فهو المحور الرئيسي والأساسي لعمليات التنمية، وقد أعطت القيادة اهتماما ملحوظا للمرأة السعودية فهي شريكة الرجل في تلك العمليات ولا بد أن تنال كامل حقوقها وفقا لما نصت عليه مبادئ وتشريعات العقيدة الإسلامية السمحة، ومن جانب آخر فقد نوه خادم الحرمين الشريفين إلى نقطة هامة تتمحور في التمسك بتطبيق شرع الله وتحكيمه في كل أمر وشأن ولن تأخذ المملكة في الحق لومة لائم، وإزاء هذا التمسك بالنواجذ بمبادئ الإسلام السمحة فإن المملكة تعتز أيما اعتزاز برجال القضاء والنيابة العامة في أداء رسالتهم الإسلامية الكبرى، وتتطلع المملكة وفقا لما جاء في تضاعيف الخطاب بتفعيل سائر الشراكات التي وقعتها مع الدول الصناعية الكبرى في العالم من أجل قيام اقتصاد جديد ومتغير يعتمد في أساسه على توطين الصناعة بالمملكة، وتلك شراكات سوف تحقق المنافع المشتركة بين المملكة وتلك الدول، ومن ناحية أخرى فقد ندد الخطاب الملكي بتدخل النظام الإيراني في الشؤون الداخلية لدول المنطقة واستمراره في رعاية الإرهاب وتصديره إلى كثير من المجتمعات الآمنة.
وتابعت : وقد دعم الخطاب في إحدى نقاطه الحيوية الحل السلمي في اليمن استنادا إلى القرار الأممي 2216 والمبادرة الخليجية والحوار الوطني، ومواصلة المملكة التصدي لظاهرة الإرهاب والتطرف، وعلى مستوى محلي فقد أكد الخطاب على تحقيق التوازن المنشود في ضبط الإنفاق وتطوير حوكمة أجهزة الدولة، وتسعى المملكة انطلاقا من مسؤوليتها في عملية استقرار النفط لحماية مصالح المنتجين والمستهلكين لهذه الطاقة الإستراتيجية، وقد طالب الخطاب بأهمية وضع حدود قاطعة لبرنامج النظام الإيراني النووي حفاظا على سلامة وأمن دول المنطقة، وأكد على جهود المملكة الحثيثة لمعالجة قضايا المنطقة وأزماتها، وثمن أمثلة التضحية والشجاعة والبطولة التي يقدمها جنود المملكة البواسل للدفاع عن الوطن.ومن جانب آخر فقد أكد الخطاب على دعمه اللامحدود للقطاع الخاص وأهميته كشريك فاعل في التنمية التي رسمتها الدولة وفقا لرؤيتها الطموح 2030، وهي رؤية سوف تحقق ثمارها المرجوة بسواعد شباب وشابات الوطن وهم أمل المستقبل، فالتطور التنموي الملحوظ يعتمد على تلك الطاقات البشرية التي لا بد أن تأخذ فرصها السانحة لبلورة أهداف التنمية الشاملة وغاياتها.

 

**