عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 19-11-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك سلمان يقيم مأدبة تكريماً للرئيس برهم صالح.. ومراسم استقبال رسمية للضيف
خادم الحرمين يبحث والرئيس العراقي تعزيز العلاقات
أمام خادم الحرمين .. السفراء الجدد يؤدون القسم
خادم الحرمين يبعث رسالة شفوية لأمير دولة الكويت
أمير تبوك: كل مواطن ومواطنة في المنطقة مستبشر بزيارة الخير والعطاء .. تبوك الورد تزدان بزيارة خادم الحرمين الشريفين.. اليوم
ملوك المملكة رسموا السياسات وحددوا الأولويات تحت القبة .. مجلس الشورى على أعتاب المئة عام
معرض ومؤتمر الصيدلة والمختبرات الطبية ينطلق اليوم
رئيس مجلس الشورى آل الشيخ: المملكة أنموذج للنمو الشامل
مذكرة تفاهم سعودية - مصرية لتوسيع نطاق تعاون القضاء الإداري
«مركز الملك سلمان» يوزع سلالاً غذائية للنازحين في الضالع
المملكة تُدين وتستنكر انفجار تكريت العراقية
الجبير يلتقي نظيره العراقي
عُمان "صمام أمان" للاستقرار والسلام في المنطقة .. اليوم الوطني العماني الـ 48 احتفاء بمسيرة التنمية والتقدم
اجتماع للدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين في الأردن
الشرعية تسيطر على قرى في مديرية عاهم.. والانقلابيون يشنون حملة اعتقالات
الحوثيون يواصلون اقتحام وتفخيخ منشآت الحديدة
الحوثي يدير سجوناً سرية لكل من يعارض جرائمه بحق اليمنيين
3500 حالة اختفاء في اليمن بينهم 700 طفل
40 قتيلاً في غارات للتحالف على معاقل داعش .. الجيش السوري يكثف هجماته على مواقع سيطرة المعارضة

 

وركزت الصحف على عدد من القضايا في الشأن المحلي والإقليمي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( الملك يرسم المسيرة ): يشكّل الخطاب الملكي السنوي في مجلس الشورى ملمحاً مهماً يعزّز مبدأ الشورى كقيمة مستمدة من الشريعة الإسلامية السمحة تأخذ على عاتقها ضمان وصون القرارات ونجاعتها؛ كما يؤكّد على مضيّ الدولة في مسارها الفاعل وبما يحقّق ترسيخ المبادئ والآليات التي اختطّتها مسيرة البلاد في النهوض بواجباتها وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين، وبشكل يتساوق مع مصلحة الدولة ككيان راسخ الجذور يؤدي أدواره بتكاملية فاعلة وناجعة مع بقية المؤسسات، حيث تؤدي كلّ جهة ومؤسسة أدوارها وفق الضوابط والخطط المرسومة.
وتابعت : اليوم تشرئب الأنظار إلى مجلس الشورى وهو يتشرّف بلقاء خادم الحرمين الشريفين يستمع المجلس والمواطنون والوزراء والمسؤولون إلى خطابه السنوي -أيَّده الله- بمناسبة افتتاح أعمال هذه الدورة لمجلس الشورى، حيث يرسم بخطابه؛ وكما هو دأبه -حفظه الله- السياسة الداخلية والخارجية للدولة محدّداً الملامح الأساسية للجوانب الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
ويُعد الخطاب وثيقة مهمة يتجوهر معناها ودلالاتها في مواصلة مسيرة التنمية والإصلاح والبناء كما ترسّخ قيمة رمزية ومعنوية لا تقل أهمية في تجسيد تواصل القائد مع شعبه.
ويترقّب المتابعون باهتمام بالغ هذا الخطاب؛ الذي لا شك في أنه سيحمل العديد من المضامين والرسائل المهمة للداخل وللخارج، سيما وأنّ العالم يمرّ بأحداث وتحولات مهمة.
وختمت : الخطاب المُرتقَب يضاعف من الاستبشار والأمل وسيحمل -كما هو جارٍ في مثل هذه اللقاءات- تأكيد قائد الأُمّة في تحقيق خدمة ورفاه المواطن والحفاظ على الوحدة الوطنية، والتنمية المتوازنة، وتقييم المرحلة السابقة، واستشراف المستقبل، والاستمرار على منهج المملكة السياسي المتزن والذي يجسد دورها ومكانتها المرموقة إقليمياً ودولياً لدعم الاستقرار الأمني والاقتصادي كما أنه -وبحصافة خادم الحرمين الراسخة التي تستحضر العُمق في أدقّ تجليّاته- لن يخلو من مراجعة المنجزات الوطنية الكبرى خلال العام المنصرم، وبيان موقف المملكة من الأحداث الإقليمية والعالمية، السياسية والاقتصادية والأمنية.

 

وكتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( دور فاعل ونصر قريب ): أمام الشرعية اليمنية تحديات كبرى من قبل الميليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من النظام الإيراني الدموي، وتلك تحديات استمرت زهاء أربع سنوات من عمر الحرب الدائرة على أرض اليمن، وقد ألحقت هذه الحرب الضروس خسائر فادحة لحقت بالأبرياء من الشعب اليمني بفعل تعنت الحوثيين وحصارهم للمدن ومنع وصول المساعدات الغذائية والدوائية لهم، غير أن ما يبدو على ساحات المعارك أن الشرعية هي المنتصرة في نهاية المطاف على قوى الشر والعدوان والطغيان، وقد لعبت المملكة دورا فاعلا لنصرة الشرعية ليس من خلال قيادتها الحكيمة لقوات التحالف العربي فحسب بل من خلال جهودها الواسعة المشهودة للتخفيف من معاناة اليمنيين ومد يد المساعدة لهم بمختلف أشكال المساعدة: كالجهود المبذولة لايصال المساعدات من الغذاء والدواء والكساء عبر مركز الملك سلمان للأعمال الإنسانية، والعمل على ترميم وتأثيث العديد من المرافق لا سيما المستشفيات منها والعمل على مكافحة الأوبئة وسواها من الأعمال التي ما زالت المملكة تؤديها خدمة لأبناء الشعب اليمني الذين ذاقوا وما زالوا يذوقون الأمرين من جرائم المنشقين وأعمالهم الإجرامية التعسفية.بذل وسائل المساعدات التي تمارسها المملكة للأشقاء في اليمن يعطي أكبر دليل على التمسك بنصرة الحق وازهاق الباطل.
وواصلت : وقد سعت المملكة منذ اندلاع الحرب للدعوة لتسويتها سلما غير أن الانقلابيين ركبوا رؤوسهم وأبوا إلا انتهاج طريق الحرب، ظنا منهم بانتصار باطل على الشرعية التي اختارها أبناء اليمن بمحض حريتهم وإرادتهم، والمراهنة على انتصار الشرعية هو ما يتضح من خلال سقوط المناطق الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين تحت رباطة جأش الجيش اليمني الحر الذي قبل تحديات الميليشيات الحوثية واختيارها أسلوب الحرب بدلا من السلم وصمم على مواصلة القتال حتى الوصول إلى النصر النهائي الحاسم الذي أخذت بوادره في الظهور مع مرور الوقت، في ضوء اندحار الانقلابيين وانهزامهم على ساحات المعارك، فأولئك السادرون في غيهم وضلالهم وأحلامهم بالنصر لن يتمكنوا من مواصلة القتال أمام الجيش اليمني المؤزر بمساندة شعبية كبرى من جانب والمؤزر بمساندة قوات التحالف وكافة دول العالم المحبة للحرية والسلام والأمن، والمؤزر بمنطوق القرارات والمواثيق والأعراف الدولية ذات العلاقة من جانب آخر.
وختمت : مجريات الأحداث على الساحة اليمنية وما يتكبده الحوثيون من خسائر فادحة في الأرواح والمعدات تشير بوضوع إلى نهايتهم الوشيكه وتشير إلى الانتصار المحقق للشرعية، وإزاء ذلك فلا مجال لمحاولة المجابهة مع الجيش اليمني المدعوم بقوات التحالف والمدعوم في الأساس من إرادة شعبية عارمة، والمدعوم أيضا من القرارات الأممية التي ما زالت مهمشة من قبل الانقلابيين وأذنابهم حكام طهران المراهنين على جواد خاسر ما زالت كبواته واضحة على مسرح العمليات الحربية، التي ما زال الجيش اليمني يحقق فيها سلسلة من الانتصارات الساحقة التي سوف تنهي الحرب الدائرة الحالية لصالح الشرعية ومقتضياتها المعلنة.

 

وكتبت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( خريطة طريق المستقبل ): تمثل كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة السابعة لمجلس الشورى، خريطة طريق ليس للأسس التشريعية التي ينهض بها المجلس فقط، بل خريطة طريق لكل المسارات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والسياسية التي تتجه لها المملكة نحو بناء رؤيتها الطموحة نحو 2030.
وتابعت : ولهذا فإن جميع الأوساط تترقب هذه الكلمة التي تعزز خطوات المملكة الطموحة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين ويشرف مباشرة على تنفيذها على أرض الواقع سمو ولي العهد.
ومن رصد سريع لمسيرة المملكة في السنوات الأخيرة نجد حراكا تنمويا وسياسيا واجتماعيا غير مسبوق، يشمل جميع الأجهزة ويعم بخيره جميع مناطق المملكة.
وإذا كانت الحالة السياسية والأمنية في المنطقة غير مستقرة إلا أن المملكة حافظت على كفاءة مسيرتها نحو المستقبل بوتيرة عالية، ملتزمة في الوقت نفسه بمسؤولياتها التاريخية نحو الملفات العربية والإسلامية التي تتبنى الدفاع عنها ودورها الاقتصادي العالمي في تحقيق التوازن لسوق النفط باعتبارها المصدر الأول للطاقة في العالم.
وختمت : إن كلمة خادم الحرمين الشريفين في مجلس الشورى هي وثيقة البناء والنماء والرفاه الذي تسعى المملكة بكل طاقاتها لتحقيقه لأبنائها، والتأسيس لغد مشرق بإذن الله.

 

**