عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 18-11-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك يلقي الخطاب السنوي ويفتتح أعمال السنة الشوريَّة الجديدة.. غداً
خادم الحرمين يكرم المميزين من أبناء وبنات القصيم
هنأ رئيس لاتفيا بذكرى الاستقلال .. خادم الحرمين لملك المغرب وسلطان عمان: حريصون على تعزيز علاقاتنا
ولي العهد يبعث برقيات تهنئة للملك محمد السادس والسلطان قابوس وفيجونس
أمير مكة يتوج الفائزين بالبطولة الدولية لجمال الجواد العربي
أمير الشرقية يرعى فعاليات اللقاء السنوي الـ 15 للجهات الخيرية
أمير المدينة يؤكد على الرقي بالعمل الخيري
أمير القصيم يوجه بتشكيل لجان لحصر أضرار السيول
بدر بن سلطان: زيارة خادم الحرمين نقطة تحول في مسيرة الجوف
بـ «لم ثلاثية».. خالد بن سلمان يكذب الـ «واشنطن بوست»
رئيس المالديف يستقبل منصور بن متعب
الربيعة: 84.7 مليار دولار مساعدات سعودية لـ 79 دولة
المملكة تناشد قيادة ميانمار باحتضان شعبها دون تمييز أو محاباة
الإمارات: استهداف المملكة وقيادتها لن ينجح
سلطنة عمان تحتفي بيومها الوطني الـ48
الحوثي يعبث بأكبر مخزون غذائي في اليمن
الاتحاد الأوروبي مستعد لدعم العراق

 

وركزت الصحف على عدد من القضايا في الشأن المحلي والإقليمي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( الدرس الروسي ): منذ اليوم الأول لقضية مقتل المواطن جمال خاشقجي سجلت موسكو حضوراً عقلانياً يترجم الأسلوب الروسي في التعامل مع الأحداث خاصة تلك المتعلقة بالشؤون الداخلية للدول الأخرى، الخارجية الروسية علقت على بيان النائب العام السعودي حول قضية خاشقجي من خلال ذات المسار الرصين بما يتناسب مع أهميته من جهة، وما تقتضيه المرحلة الحالية من وجوب التعامل بواقعية مع أي حدث بعيداً عن لغة المؤامرة من جهة أخرى ، الموقف الروسي يمثل قمة النضوج في الطرح والمنطق من خلال وضع الأمور في نصابها الصحيح حيث تم التأكيد أولاً على أن لا أساس للتشكيك في قدرة السلطات السعودية على التعامل مع هذه القضية بمستوى مناسب من المهنية، كما شددت موسكو على «أن تسييس مثل هذه القضايا أمر غير مقبول وأن من الضروري حلها في الفضاء القانوني حصراً».
ورأت أن البيان الصادر عن روسيا غلب عليه المنطق حيث يعبر عن قراءة عميقة لتسلسل الأحداث باحثاً كما يبحث العقلاء والمنصفون عن الحقيقة فهو يشير إلى أهم حقيقة وهي أن المملكة اتخذت منذ البداية نهجاً لتنفيذ تحقيق دقيق وموضوعي في هذه القضية بما في ذلك تعاونها مع السلطات التركية، وهو ما يعني أن لا مجال للمزايدات وتأجيج الرأي العام الدولي باستخدام وسائل إعلام مدفوعة الأجر لتجريم دولة بأكملها على فعل يجرمه القانون السعودي كما تجرمه باقي قوانين العالم ارتكبه مجموعة من الأشخاص يطالب السعوديون قيادةً وشعباً قبل غيرهم باستكمال التحقيقات معهم وتقديم المدانين منهم إلى المحاكمة في المملكة تحقيقاً للعدالة.
واختتمت بالقول من يقرأ التاريخ ويتابع الأحداث يدرك حتماً أن السياسة الروسية أبعد ما تكون عن الضعف أو التردد في اتخاذ القرارات، وكما أنها تعتمد أسلوب النفس الطويل في التعامل مع ما يعنيها من شؤون إلا أنها لا تميل مطلقاً إلى سياسة خلط الأوراق وممارسة الضغوط لكسب مصالح قصيرة المدى على حساب علاقاتها الخارجية، فهي كقوة عظمى ترى أن من المهم الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين وكذلك استقرار أسعار الطاقة ولكن بمنظور التوازي لا بأسلوب الفرض ولا الإملاءات كما هو الحال بالنسبة للأوروبيين وإلى حد ما بعض المؤسسات الأميركية عندما ترتدي ثوب التبشير بالديموقرايطة وتلعب على حبال حقوق الإنسان.

 

وفي موضوع متصل، كتبت صحيفة " عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بيان النيابة وإخراس المتربصين ): وصدت المملكة العربية السعودية _ممثلةً في قضائها المستقل_ الباب في وجوه الانتهازيين المرتزقة شذاذ الآفاق الذين انحلوا من المبادئ الإنسانية الرفيعة، بعد بيان النيابة العامة فيما يتعلق بقضية المواطن السعودي جمال خاشقجي، فأخرست الأبواق التي توهم الناس أنها تنافح وتدافع عن خاشقجي، محاولةً تسييس القضية، توزّع الاتهامات في كل الاتجاهات تبرئ المتهمين وتدين الأبرياء.
وأثبت بيان النيابة العامة استقلالية القضاء السعودي ونزاهته ما يضمن استعادة الحقوق ووضع الأمور في نصابها الصحيح رغم الانفلات الإعلامي المعادي الذي يشعل فتيله بعض الإعلام التركي وتحتويه قناة الفتنة في دويلة الشر بإيعاز من تنظيم الحمدين الإرهابي الذي لا يرى الناس إلا (بعين طَبْعِه).
واختتمت بالقول أغلقت القيادة السعودية بحكمتها وحنكتها وحزمها وعدلها الأبواب في وجوه المتربصين الذين يريدون امتطاء بغال الفتنة والشر ليس من أجل إحقاق الحق وردّه إلى أهله، بل للإثارة وصناعة الفرقة والقلاقل بين الشعوب.
إن سياسة المملكة العربية السعودية قائمة على العدل والإنصاف منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وثابتة ومستمرة على ذلك ما دامت لحمة قياداتها الحكيمة الرزينة على مرّ السنين بشعبها الأبي المقدام.

 

**