عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 15-11-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يهنئ ملك بلجيكا بذكرى «يوم الملك»
ولي العهد: تضحيات الشهداء محل تقدير واعتزاز القيادة والوطن
محمد بن سلمان يبعث برقية تهنئة للملك فيليب
أمير مكة يطلع على أعمال المنشآت التجارية العائلية
أمير الرياض ونائبه يطلعان على فعاليات هيئة الرياضة
تدشين برنامج فيصل بن بندر لتطوير السياحة البيئية
سعود بن نايف يطلق الحركة المرورية في جسري «طريق الملك عبدالله» بالأحساء
أمير نجران: الحرمان الشريفان من أعظم ما أؤتمنت عليه هذه الدولة
أمير جازان في الجلسة الأسبوعية: الأمن هو أساس التنمية
فيصل بن مشعل يدشن مشروعات تنموية بعيون الجواء بتكلفة 600 مليون ريال
نائب أمير مكة يطلع على برامج السجون لتأهيل النزلاء
الجبير يلتقي سفراء الإمارات والأردن والعراق
مليار ريال حصيلة تسميات ثماني محطات لقطار الرياض
مركز الملك سلمان يوزع سلالاً غذائية في اليمن.. ويدعم الطلاب السوريين بالمستلزمات الشتوية
انطلاق منتدى مسك العالمي بعنوان "مهارات المستقبل" بالرياض
السويد تتصدر مؤشر الشباب عالمياً.. والمملكة عربياً
ميليشيات الحوثي تلغم محيط ميناء الحديدة
انشقاق ثاني وزير حوثي
العراق: إحباط محاولات تسلل داعشيين
آلاف الإثيوبيين يفرون إلى السودان
مصرع 18 من مسلحي طالبان
مجلس الأمن يفشل في احتواء أزمة غزة
فريق خبراء لتحديد مرتكبي هجمات الغاز في سورية
بنس: اضطهاد "الروهينغا" لا يغتفر
واشنطن مستعدة للبدء في عملية إلغاء اسم السودان من "القائمة السوداء"

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي .
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( ولي العهد والمصاهرة ما بين التاريخ والحداثة): يأتي توجيه سمو ولي العهد - حفظه الله - بتأهيل وترميم (130) مسجدا تاريخيا ضمن برنامج «إعمار المساجد التاريخية»، الذي تشرف عليه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالشراكة مع وزارة الشؤون الإسلامية، يأتي هذا التوجيه على هيئة امتداد نوعي لبرامج الرؤية الشاملة، التي لا تتوقف عند مستهدف واحد، أو تتجه إلى عنوان واحد، وإنما تعمل على أن تتوحد مساقاتها في كافة الاتجاهات، وبالتأكيد سيكون في طليعتها كل ما يتصل بالأمور التعبدية، كالمساجد ومرافقها كجزء من رسالة الدولة، وبناء عليه فسيكون الاهتمام أكبر وأكبر حينما تكون هنالك قيمة تأريخية لتلك المساجد، فإنها ستحظى ولا بد بعناية خاصة، لأنها ستكون عبارة عن محفظة لتأريخنا الإسلامي على مر العصور، وشواهد حية على حركة التاريخ الإسلامي الذي بزغ من هذه الأرض، ونشأ وانطلق إلى كافة أرجاء الكون من أفيائها.
ورأت أن توجيه سموه الكريم بترميم وتأهيل تلك المساجد التاريخية، ما هو إلا جزء من روح الرؤية التي تريد أن تربط التاريخ بالجغرافيا، وأول هذا الربط، لا شك ربط تاريخنا الإسلامي بالأرض التي شهدت مولده وانبعاثه، لذلك فإن دعم برنامج إعمار المساجد التاريخية، سيصب بالنتيجة في اتجاهين، الاتجاه الأول: حماية تلك المساجد التاريخية من الاندثار، والمحافظة على بعدها التاريخي، والثاني: أنه سيعزز من حركة السياحة التي يهمها قراءة التاريخ عبر معالمه، ورسومه على الأرض، وبلادنا - ولله الحمد - باذخة الثراء في مثل هذه الشواهد التاريخية التي حظيت باهتمام هيئة السياحة على مدى المرحلة الماضية، حيث أولتها عناية استثنائية مهمة، أعادت الكثير منها إلى الذاكرة، واستنطقت عبرها ذاكرة المكان بعبق تاريخها، وأحداثه، وأحاديثه، مثلما ربطتها في سياقها الطبيعي كمعالم خالدة لبلد لا شبيه له على كوكب الأرض في تاريخه الإسلامي، مما استرد لنا جزءا مهما من خصوصيتنا التاريخية، وهي فاتحة خير - بحول الله - لاستنهاض كل شواهدنا التاريخية، وإعادتها مجددا إلى الحياة لتكون هي رصيدنا التراثي الذي يحكي مناقبية هذه الأرض، وفرادتها للعالم وللأجيال القادمة، وهو مشروع حضاري لا يمكن أن يصدر إلا عن رؤية إستراتيجية تؤمن بالعمق التاريخي، وتدرك قيمته كرافعة ثقافية وفكرية لهوية الأرض، كما تبث في مواطني هذه البلاد بواعث الفخار بتاريخهم، عبر مواجهتها بهويتها الأصيلة، وبأدوات الحاضر. فتحية لسمو ولي العهد الذي صاهر ما بين التاريخ والحداثة.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( تحديات العمل): خرج منتدى مسك العالمي الذي انطلق في نسخته الثالثة أمس (الأربعاء) بالرياض، بتوصيات عدة، تتمحور حول إعادة طريقة تفكير الجهات الحكومية من جديد في بحث تحديات العمل في السعودية، التحديات التي تواجه المملكة في تطوير مهارات الشباب بشكل ينسجم مع متطلبات رؤية المملكة 2030.
وأضافت خرج المجتمعون في المنتدى، الذي شارك فيه متحدثون عالميون، بالاتجاه نحو تشكيل لجنة وزارية من 5 وزارات تضم إلى جانب العمل كلاً من التجارة والتعليم والاقتصاد والخدمة المدنية، تناقش كل أسبوعين تحديات وفرص العمل للشباب.
ورأت أن المملكة شهدت في الآونة الأخيرة قفزات كبيرة للحد من بطالة الشباب، بداية من توفير فرص العمل في القطاعين الحكومي والخاص، وتقديم مبادرات للوظائف المستقبلية، ومروراً بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وانتهاءً بفرض سعودة إجبارية على كثير من النشاطات التجارية التي كانت حكراً على الوافدين فقط.
وخلصت إلى القول: مطلوب من الجهات التعليمية الآن دفع الشباب والفتيات نحو التخصصات التي يحتاجها سوق العمل، وعدم إشغالهم في تخصصات تكون عبئاً على الطالب نفسه ومن ثم على جهات التوظيف مستقبلاً، وهذا لن يحدث إلا بالتكامل والانسجام التام بين قطاعات التعليم والعمل على كافة الأصعدة.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( التأمين الصحي يقترب): يمثل التأمين الصحي حلماً للكثير من المواطنين العاملين في القطاع الحكومي والمتقاعدين، خاصة مع تراجع مستوى الخدمات الصحية في بعض المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية الحكومية، وما يصاحب ذلك من تعقيدات وشفاعات في الحصول على الخدمة المثالية، أو الحصول على المواعيد في المستشفيات الكبيرة، وآخر ذلك ضرورة الحصول على موعد مسبق حتى عند مراجعة مراكز الرعاية الأولية.
وبينت أن التفاعل كان كبيراً مع تصريح وزير الصحة، الذي أكد فيه بأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يتابع شخصياً موضوع التأمين الصحي، وكيفية تقديم رعاية صحية مميزة للمواطنين، وإعلانه بأن كل المواطنين السعوديين سيحصلون على التأمين الصحي، والخدمة الصحية المجانية، خلال سنوات قليلة تتراوح بين 4 و5 سنوات، وسيكون هناك مركز متخصص للتأمين الوطني سيقدم بوليصة التأمين للمواطنين، وستكون متاحة للجميع، إضافة إلى أن المستشفيات والمراكز الصحية والمستشفيات التخصصية سيتم تحويلها إلى تجمعات طبية.
وأضافت أن التأمين الصحي على المواطنين له مميزات كثيرة في توفير الأمان وحماية الأسرة، ومساهمته في التنمية الاقتصادية للمجتمع، ويرفع مستوى الرعاية والثقافة الصحية، ويقلل الأمراض المزمنة، ويخفض تكاليف العلاج على الدولة، ويساهم في تحسين مستوى الخدمات الطبية، ويزيد إنتاجية الأفراد، ويرفع معدل النمو الاقتصادي، كما أنه يشجع المستثمرين على البناء والتوسع في إنشاء المنشآت الصحية.
ورأت أن رؤية المملكة 2030، تستهدف الارتقاء بمتوسط العمر من 74 سنة حالياً إلى 80 سنة، وفي هذا الاتجاه نصت على توسيع قاعدة المستفيدين من التأمين الصحي، وتسهيل الحصول على الخدمة الطبية بشكل أسرع، وتقليص أوقات الانتظار للوصول إلى الاختصاصيين والاستشاريين، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية، وتحقيق قطاع صحي فعّال، يخلق تنافسية وشفافية أكبر بين مقدمي الخدمات.
واختتمت بالقول :ما يتمناه المواطنون هو المسارعة بإقرار التأمين الصحي المجتمعي التعاوني، ليكون دور الوزارة الإشراف والمتابعة على أداء الشركات المقدمة للخدمة، وبذلك يتحقق هدف الوزارة بتوفير مقومات الرعاية الصحية التي تلبي احتياجات السكان، والوصول بالحالة الصحية لسكان المملكة لأقصى وأفضل مدى ممكن من حيث العدالة والمساواة في الرعاية، وتزويد الجميع بخدمات صحية ذات مستوى عالٍ من الجودة.

 

**