عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 14-11-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يلقي خطابه السنوي ويفتتح أعمال سنة شوريَّة جديدة.. الاثنين
التغطية الإعلامية لزيارة خادم الحرمين للقصيم وحائل تحقق 20 مليون مشاهدة عالمية
ولي العهد يلتقي عددًا من أسر شهداء الواجب
إنشاء لجنة وطنية للتغذية وتعديل معايير اكتتاب شركات التمويل .. مجلس الوزراء: دعم المملكة للقضية الفلسطينية.. مستمر
أمير الرياض يرعى ملتقى العطاء العربي
مركز الإنجاز والتدخل السريع يطلق برنامج (سفراء الإنجاز)
وزير الشؤون الإسلامية يعتمد خطة جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم
مركز الملك سلمان يوقع اتفاقية لتنفيذ مشروع لكفالة أسر الأيتام في اليمن
المملكة تدين وتستنكر بشدة الهجوم الذي وقع بمحافظة الأنبار العراقية
الدفاع المدني ينقذ 1480 شخصاً جراء الأمطار بمناطق المملكة.. ويشكل ثماني لجان لحصر الأضرار
القتل حداً لإرهابي قضية «تكفى يا سعد»
تهديدات حوثية بتدمير ميناء الحديدة
العدوان الإسرائيلي يتواصل على غزة وجهود مصرية لوقف التصعيد
النظام السوري يقر قانوناً للاستيلاء على أملاك المهجرين
البرلمان التونسي يمنح الثقة للحكومة الجديدة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات الإقليمية والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( الحل الأمثل ): رغم التقدم الجلي الذي يحرزه التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن مع الجيش الوطني في كل مناطق اليمن ووصوله إلى معقل جماعة الحوثي الإرهابية فإنه يؤكد على عقد مباحثات سلام خلال الأسابيع المقبلة مع الانقلابيين ما يعطي دلالة واضحة على النيات السلمية التي ينويها وأن الحرب ليست الخيار الأساس أو الوحيد، فالأزمة اليمنية في أساسها مخطط إيراني وتنفيذ حوثي أراد الاستيلاء على اليمن ليكون محافظة إيرانية وشوكة في الخاصرة العربية.
وواصلت : نيات إيران والحوثيين كانت ظاهرة للعيان منذ نشوء الأزمة، وأصبحت أكثر وضوحاً الآن إثر الممارسات الحوثية العبثية ضد مصالح الشعب اليمني بكل أطيافه، وما أدل على النيات الإيرانية - الحوثية هو تصريح أحد مسؤولي الميليشيا الإيرانية ولا نقول اليمنية فهي أبعد ما تكون عن الانتماء للشعب اليمني الأصيل، ذلك التصريح الذي يكشف عن نيات تلك الميليشيا أكثر مما هي مكشوفة بجعل الحديدة، التي بدأت بشائر نصر قوات التحالف والجيش الوطني اليمني تلوح في الأفق لاستعادتها، بجعلها حلب ثانية كمدينة مدمرة تماماً بمن فيها، هذا التصريح وحده يعطينا دلالة واضحة عن انتماء تلك الميليشيا العميلة أياً كان فهو بالتأكيد ليس ولاءً لليمن وشعبه بل ولاء للنظام الإيراني الذي يريد إشعال المنطقة لتحقيق أهدافه ومصالحه التي هو بعيد كل البعد عن تحقيقها.
وختمت : لو كان للحوثي فكر سياسي لعرف أن العبث الذي ينفذه لحساب إيران لن يدوم بل أصبح على مشارف نهايته وأن الحل الوحيد الذي أمامه ليخرج من مأزقه هو الجلوس إلى طاولة المباحثات دون قيد أو شرط أو أجندات خارجية، فهو بذلك قد يحفظ شيئاً من ماء وجهه عوضاً عن الاستمرار في الغي الذي هو عليه.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( المملكة والوزن القيمي والجيوبولوتيكي ): الحجم المعنوي والقيمي للمملكة ليس منحة أو هبة من أحد، ولا هو أمرًا طارئًا يرتبط مثلا بقدرات البلد النفطية، أو مستوى ثرائها، وقوة اقتصادها، وإنما هو محصلة إستراتيجية لموقع المملكة كقطب رئيس وأوحد للعالم الإسلامي، بوصفها حاضنة الحرمين الشريفين، وقبلة المسلمين، والمنطلق الهيولي للعروبة، وأساس اللسان والثقافة العربية، ثم صلة الوصل جغرافيا بين ثلاث قارات. هذه المعطيات وحدها تكفي لأن تعطي المملكة دون سواها من بلدان العالم قيمة عالمية خاصة، يعرف الإستراتيجيون، وخبراء السياسة قيمتها الدولية، وحجمها في ميزان العلاقات الدولية، وإذا ما أضفنا إلى هذه السمات الاستثنائية التي لا يوجد لها أي مثيل القوة الاقتصادية على اعتبار أنها اليوم أحد أعضاء منتدى العشرين (G20)، ومن ثم قوتها السياسية بوصفها أول وحدة عربية ناجزة، استطاعتْ أن تتجاوز بلحمتها واندماجها كل هواجس التفتيت، لأنها انطلقتْ من سلطات المجال الحيوي، واقتصاد الغزو، إلى سلطة الدولة، واقتصاد التنمية المستدامة، لتنقل مجتمعها من حالة العوز والفاقة إلى نقيضها تماما مما جعلها أشد وأصلب عودا. وكل هذا شكل في النهاية قيمة خاصة واستثنائية للمملكة يشهد بها الجميع حتى أعداؤها متى عادوا إلى رشدهم، وهذا هو سرّ اتفاق معظم الساسة على أهمية استقرار المملكة، لأنها ركن ركين في المنظومة الدولية، ولأنها البلد الوازن أبدا في سياساته، وفي أدبياته في علاقاته بالآخرين، وفي مساهماته العملاقة في البناء التنموي الدولي، بل ومساهماته في ترسيخ الأمن والسلم العالميين.
وتابعت : هذه السمات التي لا تتوفر مجتمعة لبلد واحد، والتي خص الله بها أرض مقدساته، هي بالتأكيد أحد حصانات هذه البلاد، وعندما نضيف إليها فهم المواطن السعودي، وإدراكه لهذه القيمة الفريدة، وترجمة مواطنته عبر سلوكه إلى حصانات إضافية، فإن كل ما قد يثار من حملات تشويه، أو محاولات اصطياد في المياه العكرة، تصبح في النهاية مجرد أراجيف متهافتة لا قيمة لها، لكننا في ذات الوقت مطالبون خصوصا في مثل هذه المنعطفات برفع قيم المواطنة، وترقيتها ليس كأناشيد أو قصائد أو تغريدات وحسب، وإنما مطالبون بترقيتها سلوكا وعملا وإنتاجا وإنجازا، فهذه هي القيم العملية للمواطنة المؤهلة لرفعة الوطن، وتمتين أركانه وتمرير رسالته بكفاءة بين الأمم ليبقى كما هو أبدا على قامة الشموخ.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( غزة.. تدهور متسارع.. وتصعيد خطير ): يعاني قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حماس بتمويل قطري، من الفقر والحصار الإسرائيلي الخانق برا وبحرا وجوا، ويقطن هذا الشريط الساحلي الضيق، الذي تبلغ مساحته 362 كيلومترا مربعا وهو من أكثر مناطق العالم اكتظاظا، نحو مليوني فلسطيني، ولذلك فإن نتائج أي حرب ستكون كارثية، خصوصا في عدد الضحايا من القتلى والجرحى.
وأكملت : ومن هذا المنطلق حذرت السلطة الفلسطينية الجميع، خصوصا الدوحة التي تدفع باتجاه تصعيد المواقف في غزة عبر دعمها وتمويلها لحركة حماس في مسعى للانفصال بغزة بعيدا عن السلطة الفلسطينية، من خطورة هذه التوجهات على مستقبل الدولة الفلسطينية، ووصفت ما تفعله حماس بمحاولة تمرير «صفقة القرن» بأنه «مؤامرة» لن تمر.
وعلى حركة حماس ومسؤوليها، خصوصا كتائب القسام الجناح العسكري للحركة، أن يعوا جيدا أن صواريخهم التي لا تسمن ولا تغني من جوع لن تغير من الأمر الواقع شيئا، ولكنها تزيد من أوجاع وآلام الفلسطينيين في غزة، الذين لا تتورع قوات الاحتلال عن قصفهم بأعتى آلياتها العسكرية.
وختمت : وإذا كان الحال كذلك، فإنه بقليل من الحكمة والعقل يمكن تجنيب غزة حربا جديدة، ستكون نتائجها كارثية ومدمرة إنسانيا واقتصاديا وسياسيا كذلك.

 

**