عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 13-11-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك وولي العهد يستعرضان العلاقات مع هنت وماكدونالد
خادم الحرمين يستقبل الأمراء والمفتي العام وجمعاً من المواطنين
خادم الحرمين يرعى حفل تكريم الفائزين بجائزة الملك خالد
خادم الحرمين يُدشن ويؤسس عدداً من المشروعات التنموية لمنطقة الجوف
ولي العهد يوجه بتأهيل وترميم 130 مسجداً تاريخياً في مناطق المملكة
فيصل بن بندر يستقبل سفير جمهورية لبنان لدى المملكة
د. العواد يرأس اجتماع مجلس إدارة هيئة الإعلام المرئي والمسموع
تسريع وتيرة العمل بمشروعات المسجد الحرام
المملكة تشارك في مؤتمر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر
الكليات التقنية تدعم البرنامج السعودي لإعمار اليمن
الأمير خالد الفيصل يكرم معالي أمين عام رابطة العالم الإسلامي بجائزة الاعتدال
المملكة تدين وتستنكر هجوم كابول الانتحاري
سفير المملكة لدى ألمانيا: إصلاحات ولي العهد أنقذت المملكة من أزمة اقتصادية
الحوثيون يتخذون المساجد قواعد لتخزين الأسلحة.. والكوادر الطبية دروعاً بشرية
العقيد المالكي: انشقاق وزير إعلام الانقلابيين موقف بطولي
الطيران الإسرائيلي يدمّر مبنى تلفزيونياً تابعاً لحماس
رئيس الحكومة التونسية: سنحارب لوبيات الفساد
"قسد" تستأنف القتال ضد داعش
استشهاد ستة فلسطينيين في مواجهات مع الاحتلال بغزة
الجامعة العربية: تفاخر نتنياهو بالاحتلال والقوة استهتار بحقوق الفلسطينيين

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات الإقليمية والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( حاجة النمو العالمي للمملكة ): البناء الاقتصادي الحقيقي هو الذي يقوم على تراكمية النمو، واستمراره، ويرفد ذلك التوسع في فرص التوطين والتوظيف وخفض البطالة.. وهنا نتحدث عن نمو نوعي وكمي، بحيث يكون الاقتصاد في عمومه منتجاً وموظفاً للسلع والخدمات.
ورغم الانكماش الاقتصادي الذي كان السمة الغالبة في العام 2017 .. إلا أن قطاعات مهمة حافظت على أدائها، مثل القطاع البنكي، وأخرى نمت بشكل كبير مثل السياحة والترفيه.
أما العام 2018 فإن الحصاد قد حان، والحراك ظهر، والنمو بشهادة صندوق النقد الدولي بدأ يتحقق.. حيث إن توقعاته تشير إلى نمو بنسبة 2.2 % خلال هذا العام الجاري 2018، مقارنة بانكماش نسبته 0.7 % في العام الماضي، والأهم تحقيق أول معدلات حقيقية لخفض البطالة - أعلن عنها وزير العمل قبل أيام - ولذلك فإن الصندوق يواصل توقعاته الإيجابية بأن تستمر وتيرة الصعود لتصل إلى 2.4 % في العام 2019.
وواصلت : الحديث هنا عن إصلاحات اقتصادية ربما كانت مؤلمة أحياناً، إلا أنها ضرورية لتحقيق الاستدامة في الموارد من خلال تنويع مصادر الدخل، رغم أن هناك توقعات للإعلان عن مشروعات نوعية خلال الفترة المقبلة، في عدد من المفاصل التنموية المهمة.
أما حديث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد إلى صحيفة بلومبيرغ، فقد أكد المؤكد، ورسم الواضح بشكل أكثر وضوحاً للداخل والخارج.. وبلا شك فإن الرسائل وصلت، ومن ذلك تقييم سموه لمرحلة الإصلاح التي مضت، وقال عنها سموه: إن أي حكومة أو شركة أو فريق سوف يكتسب المزيد من الخبرة مع مرور الوقت كأي عمل بشري، بطبيعة الحال سيكون هناك بعض الأخطاء والكثير من الإنجازات، إذا كان متجهاً نحو الطريق الصحيح. لذلك أعتقد أن السنوات الثلاث الأخيرة كانت جيدة، وليس بمقدورنا تقديم عمل أفضل مما قدمناه، تعلمنا الكثير من الأشياء - الفريق والمنظومة بأكملها - وسنواصل التقدم والتطور في هذا الجانب، ولكن ما يهم هو وجود الصورة الرئيسة والأهداف الرئيسة والخطة، ونحن مستمرون في تطويرها ومواصلة العمل في نفس الاتجاه، لذلك لا يوجد أي تغيير في ذلك.
وختمت : إن التطوير والنمو الذي يتحقق في المملكة حالياً ومستقبلاً.. ليس مهماً لنا فقط، بل يتجاوزه إلى العالم الذي بات أكثر احتياجاً لمصادر الطاقة في المملكة، بل إن التقارير أكدت أن مستقبل صناعة النفط والاقتصاد العالمي مرهونان بقدرة المملكة على زيادة قدراتها الإنتاجية كل خمس سنوات.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( معركة الحديدة وانشقاق جابر ): كشفت معركة الحديدة الوضع الميداني المتردي للميليشيات الحوثية، والتي يبدو أنه قد جفّ الضرع الذي يغذيها أو كاد ببدء سريان الجرعة الثانية من العقوبات الأمريكية على طهران، حيث تعيش الأخيرة حالة من الارتباك عما سيؤول إليه وضعها بعد إحكام المقاطعة عليها في ظل الانسحابات المتوالية من الشركات الأجنبية منها، مما خلق جوا من الفوضى في الأوساط السياسية والاقتصادية، تردد صداه في أوساط الحوثيين الذين باتوا اليوم أكثر شكا في قدرة طهران على استمرار دعمها لهم، ولعل ما أشار إليه وزير إعلام الميليشيا المنشق عبدالسلام جابر، في مؤتمره الصحفي بعد وصوله إلى الرياض، والذي أعلن انضمامه إلى الشرعية مؤخرا، فيما يتصل بالتخبط الذي يشوب تصرفات القيادة الحوثية، وإشارته إلى ما وصفه بالقوى الإقليمية التي كانت ولا تزال تسعى إلى إطالة أمد الحرب، في إشارة واضحة إلى إيران دون النظر إلى عواقب ذلك على الشعب اليمني، والدماء التي أريقت في سبيل الآخرين، لعل في هذا الوصف، ما يحدد واقع الحال من أن هذه الميليشيا قد زجّتْ بنفسها في الجحيم من أجل رعاية مصالح طهران، وتنفيذ أجندتها في إطار غواية وهم الإمساك بالسلطة، وفرض هذه العصابة على الشعب اليمني.
وتابعت : حيث بدا أن انجلاء غبار معارك الحديدة قد كشف لهذه الميليشيات كيف كانت إيران توظفهم لحماية مصالحها، وأنها على أتم استعداد للتخلي عنهم متى انتهت مهمتهم في إطار حساب الأولويات، كما هو الحال الآن مع العقوبات الدولية، حيث يستحيل أن يكون دعم الحوثيين بنفس المستوى السابق أمام حل المعضلات التي نجمت وستنجم عن الحصار الاقتصادي الذي تزداد استدارته يوما بعد يوم، ويضيق خناقه على الشعب الإيراني الذي طالما اشتكى من تبديد أمواله في السياسات الهوجاء لمعمميه الباحثين وراء حلم نشر ولاية الفقيه في المنطقة.وهنا نستطيع أن نقول: إن انشقاق عبدالسلام جابر لن يكون الأخير، بل لعله سيكون فاتحة انفراط عقد أولئك المخدوعين بالخطاب الميليشياوي، وزوال وهم استمرار الدعم الإيراني إلى النهاية، خاصة بعدما أصبحت إيران ذاتها في صراع مع تأمين الأساسيات لشعبها، والانكفاء إلى الداخل لمعالجة آثار الحصار الاقتصادي الذي وإن كان أمريكي الهوية إلا أنه في النهاية عالمي الهوى، إذ لا يمكن أن يجرؤ أحد على استعداء الولايات المتحدة من أجل عيون طهران.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( وتتواصل بشائر الخير ): «كل مواطن في بلادنا وكل جزء من أجزاء وطننا الغالي محل اهتمامي ورعايتي، فلا فرق بين مواطن وآخر، ولا بين منطقة وأخرى، وأتطلع إلى إسهام الجميع في خدمة الوطن»، عبارة واضحة رددها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مرارا، وأتبع القول بالفعل من خلال وجوده المستمر بين أبنائه المواطنين، حيثما كانوا متفقدا أحوالهم ومتلمسا احتياجاتهم.
وبالأمس القريب زار الملك سلمان مواطنيه في القصيم وحائل، وأهداهم مشاريع تنموية جديدة بنحو 24 مليار ريال، وأدخل الفرحة في قلوبهم من خلال أمره الكريم بإطلاق سراح السجناء المعسرين والتسديد عنهم، إضافة إلى حرصه على زيارة عدد من أبناء المنطقتين في منازلهم تأكيدا على اللحمة القوية بين أبناء الوطن.
واستطردت : واليوم تتجه الأنظار نحو الشمال، وتحديدا باتجاه مناطق الجوف وتبوك والحدود الشمالية، حيث يترقب المواطنون قدوم الأب القائد مواصلا جولته المناطقية، وحاملا معه بشائر الخير والنماء لأبناء شعبه في كل مكان.
وتنطوي الجولة الملكية على دلالات ورسائل عدة للمسؤولين والقادة بأهمية الوقوف على احتياجات المواطنين ميدانيًا، والاهتمام بأحوالهم، والخدمات المقدمة لهم، والعمل على متابعة المشاريع التنموية التي تنتظم البلاد في المناطق كافة، تحقيقا لأهداف رؤية 2030.
وختمت : كما أنها بمثابة درس عملي يقدمه قائد مسيرة البناء والتنمية، للمسؤولين في مختلف المواقع عن كيف يكون الاهتمام بالمواطن، وتيسير أموره، وتحقيق آماله وتطلعاته.

 

**