عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 12-11-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل مبعوث رئيسة وزراء بريطانيا
أمر ملكي بترقية 38 قاضياً بديوان المظالم على مختلف الدرجات
فيصل بن بندر يطلع على تقرير الجوازات
أمير نجران يعزي ذوي الشهيد آل سعد.. يوجه باستئناف الدراسة في 31 مدرسة
الفالح: خفض إنتاج النفط احتمال غير مؤكد
الـمملكة تسدد حصتها لدعم ميزانية فلسطين
الربيعة يلتقي منسق الشؤون الإنسانية في اليمن
حساب المواطن يودع 2.4 مليار ريال لمستحقي الدفعة 12
انطلاق أعمال ملتقى «أبوظبي» الاستراتيجي الخامس
مقاتلات التحالف تساند تقدم الجيش اليمني وتقصف تجمعات الانقلابيين
مصرع 450 حوثياً في الحديدة خلال عشرة أيّام
احتجاجات الحقوق تعم إيران
محاكمات دولية تطارد «تنظيم الحمدين»

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات الإقليمية والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( عبقرية التأسيس ): تكمن عبقرية تأسيس هذا الكيان الراسخ؛ المملكة العربية السعودية أنّها نهضتْ على ركائز استراتيجية بعيدة المدى تحمل بذرة مشروع نهضوي وتنموي وتنويري تجاوز في طموحه السقف العادي الذي قد يقف عنده الفكر المحدود. ومن هنا فإنّ هذا التراكم من الخبرات والرسوخ للدولة ككيان سياسي شامخ يُعدُّ ترجمة حقيقية وواقعية للاستقرار والثبات الذي اتّخذ ملمحاً لافتاً في بُنية الدولة وسياستها المتّزنة التي تنأى بها عن التذبذب والفوضى والتأرجح وفق النوازع والأهواء المتقلّبة.
وقد عزّز قيمة المملكة وأهميتها رصانة حضورها واستثمارها الأمثل لمقدّراتها وثرواتها الهائلة التي حباها الله عبر توظيفها بشكل مميز جعل منها لاعباً رئيساً في مسار الأحداث المحلية والإقليمية والعالمية، وليس ببعيد عنّا دورها الكبير في رأب الصدوع بين الدول والفرقاء في مواقف تاريخية عديدة فضلاً عن الدور الداعم والمتلمّس لمعاناة الأشقّاء والأصدقاء من الدول وفي مقدّمتها القضية الفلسطينية التي تقع في قلب اهتمام دولتنا الفتية وملوكها على تعاقب حكمهم.
وواصلت : ومن أهم الركائز التي اضطلعت بها القيادة منذ التأسيس؛ العمل على النّمو والتنمية لمواجهة التخلّف، واستقلال القرار في مواجهة التبعية وكذلك التنوير في مواجهة الجهل والظلامية. فمن الناحية الديموغرافية والإثنولوجية يلحظ المراقب حالة الوئام والتماسك في المجتمع السعودي؛ فهو يشكّل حالة استثنائية في هذا التمازج العجيب إذ لا يحكم علاقات أفراده -بفضل الله- أي تمييز عرقي أو مذهبي، فالمملكة على اختلاف مناطقها تنتظم في منظومة متماسكة ومتناغمة من العادات والتقاليد والقيم الدينية والروحية الموحَّدة، ولا مكان للتشدّد أو العقائد الدوغمائية والإقصائية حيث تغلب لغة الحوار والتسامح وتقبّل الآخر.
وفي حقوق الإنسان وقيم العدل والمساواة فليس بخافٍ على أي متابع مُنصف أنّ الدين الإسلامي الحنيف رسّخ تلك القيم الروحية والدينية بشكل إيجابي من خلال عقيدته الصافية التي كرّمت المرأة كما الرّجُل وكفلت العلاقة بينهما على مبادئ الاحترام والتقدير والعدل والمساواة؛ وتعكس القرارات الأخيرة فيما يخص المرأة ومنحها حقوقها كاملة غير منقوصة هذا الاحترام للحقوق والمساواة الذي تمارسه بلادنا بقناعة مطلقة حثّ عليها الدين القويم قبل المبادئ الوضعية التي لا ترقى لسماحة وخيرية هذا الدين العظيم.
وختمت : وجدير بالذكر الاحتفاء بالأرض والإنسان وهو ما تترجمه الجولات الملكية المختلفة على مناطق المملكة وتدشين حِزم من المشروعات التنموية العملاقة التي تضاف للمشروعات والقفزات التنموية المذهلة التي تسارعت بشكل مذهل في هذا العهد الرشيد.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( لاحل سوى في الشرعية ): ونحن نرى ونسمع عن تقدم قوات الشرعية اليمنية مدعومة بقوات التحالف العربي لتحرير آخر الأراضي اليمنية التي سيطرت عليها مليشيا الحوثي إبان انقلابها على الدولة، بل وتكاد تصل قوات الشرعية إلى معاقل الحوثي في صعدة ومران.
فإن المجتمع الدولي عليه مسؤولية كبيرة لإنقاذ المنطقة من كارثة بيئية يخطط لها الحوثي وأعوانه من نظام الملالي ومليشيا حزب الله بتفجير خزان (صافر) العائم برأس عيسى والذي يحتوي على ما يقارب مليون برميل من النفط الخام ما قد يتسبب بكارثة بيئية واقتصادية ليس على اليمن فقط بل على جميع دول المنطقة.
و واصلت : وإذا كانت قوات التحالف العربي قدمت كامل مساندتها ودعمها للشرعية عسكريا وللشعب اليمني الشقيق اقتصاديا وإنسانيا، فإن مساهمة المجتمع الدولي الذي يزعم خوفه على الشعب اليمني ضرورية وملحة لكبح جماح التمرد الحوثي ومغامراته الطائشة، إذا كان صادقا فعلا في تصريحاته ومواقفه.
وختمت : فالمتابع للأحداث يرى أن كل تدخل أممي لا يكون إلا لإنقاذ مليشيا الحوثي من الهزيمة العارمة التي تتربص بها، بينما لا نراه يقدم شيئا إلى الشعب اليمني وسبل إنقاذه من هيمنة وطغيان الحوثيين على ملامح الحياة وجندوا كل شيء لتنفيذ أجندات طهران في المنطقة.

 

**