عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 11-11-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل ولي عهد أبوظبي
القيادة تهنّئ رئيس بولندا بذكرى إعلان الجمهورية
التحالف يستقل بتزويد طائراته بالوقود في عملياته باليمن
المملكة تدين الهجمات الانتحارية في الصومال
الفالح يبحث مع رئيس وزراء العراق تعزيز العلاقات الثنائية
سفير خادم الحرمين يعزي في ضحايا سيول الأردن
سفير المملكة لدى إندونيسيا يلتقي فريق مركز الملك سلمان للإغاثة
مساعدات إغاثية وإيوائية لمتضرري زلزال سلاويسي في إندونيسيا
تعاون بين المملكة والإمارات في جراحة القلب
سويفت تفصل بنوكاً إيرانية عن نظام التراسل المالي
ترمب: نريد أوروبا قوية وعادلة في تقاسم عبء الدفاع
الرئيس اللبناني: سنجد حلاً لتعقيدات تشكيل الحكومة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات الإقليمية والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( زيارات الملك والمشاريع بالجملة ): (أرضٍ تطبّه يطبّه نورينبت ثمر ورد صمعاها).. هذا هو لسان حال الجميع الذين ينظرون إلى هذه المشاريع على أنها (كما وكيفا)، هي في كلا الكفتين مشاريع ضخمة وعملاقة، تلكم التي ضختها الجولة الملكية الكريمة في كل من القصيم، وحائل، لتؤذن بالبدء العملي لوضع رؤية السعودية 2030 على الأرض، رغم أنها بدأتْ فعليا منذ الإعلان عنها، غير أن هذه الحزمة من المشاريع المتنوعة والمتعددة الاهتمامات والهويات والتي دشنها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده يحفظهما الله، جاءت لتؤكد بدء السباق لاختراق حاجز الوقت الذي هو في واقع الأمر رهان هذه الرؤية الواعدة.من حيث العدد قلما حدث قبل هذا الوقت أن تم تدشين واعتماد وافتتاح ووضع لبنات الأساس لمشاريع بمثل هذا الحجم وهذا العدد في وقت واحد، وذلك لاعتبارات إدارية وفنية ومالية وتنظيمية، وهي عوامل طبيعية معروفة، لكن لأننا وكما هو واضح تجاوزنا من خلال إستراتيجية الرؤية نمطية الأداء السابق، إلى أسلوب جديد يعتمد على التحضير الدقيق للمشاريع، وتجهيز أدواتها بشكل استباقي، فقد دخلنا مرحلة مشاريع «البكج» Package إن صحت التسمية، والتي يتمم بعضها بعضا، ويكمل كل واحد منها المشروع الآخر، ذلك لأننا في حالة سباق مع الزمن، لذلك لم يعد هنالك متسع للانتظار أو التأجيل أو التسويف، أو إيقاف مشروع إلى أن يتم المشروع الذي قبله.
وتابعت : الرؤية لديها منصة بانورامية كما هو واضح، وبوسعها بالتالي أن تستوعب التعامل مع الكثير من المشاريع في وقت واحد.وهذا هو ما ميّز جولة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان عراب الرؤية وقبطانها، حيث تشكل المشاريع التي ضختها هذه الزيارة في المنطقتين، ما يشبه المتوالية الهندسية، وكأنما هي تشير إلى خاصية تعاملها مع الوقت، وسعيها للوصول إلى مرحلة دخول الخدمة بشكل متزامن مثلما تشي بنفس الوقت بحرص القيادة على تفادي أي تأخير أو استرخاء لاستثمار كل لحظة في انجاز هذه المشاريع في مواعيدها، بمعنى أننا فعلا أصبحنا في مواجهة معركة بناء مختلفة، ستتضح ملامحها في قادم الأيام حيث تتحول كافة ساحات الوطن إلى ورشة بناء ضخمة لمواكبة تطلعات قيادتنا التاريخية، في زمن السباق إلى المعالي.

 

وكتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التحالف على أرض صلبة ): وجهت دول تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية طلبا للولايات المتحدة الأمريكية بوقف تزويد مقاتلات التخالف بالوقود، وقابلت واشنطن هذا الطلب بالموافقة الفورية والتأييد.
لم يكن الدعم الأمريكي لدول التحالف خفيّا على أحد، إذ تدعم الولايات المتحدة حلفاءها لكبح جماح الإرهاب في اليمن الذي تؤزه إيران وتشعل فتيله يمنة ويسرة مستخدمة أذرعها في دول الجوار وتهدف إلى زعزعة الأمن في الدول المستقرة مستندة على وهمها المتمثل في نشر ثورة خميني في الأقطار.
وواصلت : تقف السعودية ودول التحالف على أرض صلبة في الاعتماد على النفس وبالذات في جزئية تزويد الطائرات المقاتلة بالوقود إذ تمتلك السعودية 21 طائرة لتزويد مقاتلاتها بالوقود جوا، وتساهم الشقيقة الإمارات ب 6 طائرات مماثلة، وتستمر دول التحالف في تطوير قدراتها وآلياتها العسكرية لتحقيق أغراض السلم الذي يحافظ على أرواح المدنيين في اليمن.

 

وكتبت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قدراتنا العسكرية ): لا يمكن للمكتسبات التنموية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أن تكون مستدامة أو مستقرة، دون وجود قوة عسكرية بذات القدرة والقدرات تحميها ضد الأطماع الخارجية أو الميليشيات المنفلتة هنا وهناك.
الأحداث الأخيرة على الساحتين الإقليمية والعربية أثبتت ما تتمتع به المملكة من قدرات عسكرية تدار بالكامل من قبل شباب سعودي على أعلى مستوى من القيادة والتدريب والإدارة في كافة القطاعات العسكرية والأمنية.. وفي هذا الإطار يأتي طلب التحالف العربي من الجانب الأمريكي وقف تزويد طائراته بالوقود جوا ليعكس مدى التطور الكبير الذي تشهده قدرات المملكة العسكرية، بما في ذلك تعزيز الاعتماد على القدرات الذاتية، وهي رسالة مهمة تؤكد مضي المملكة التي تقود التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن لتطوير قدراتها وآلياتها بما يحقق أغراض السلم ويحافظ على أرواح المدنيين في اليمن.
وواصلت : ورغم تأكيد بيان قيادة التحالف الصادر أمس بهذا الخصوص الذي يؤكد قدرة المملكة العسكرية المتطورة في مجال تزويد الطائرات بالوقود استخدامها هذه القدرات في اليمن وكذلك في سورية خلال مشاركتها في التحالف الدولي ضد داعش، إلا أنه في الوقت ذاته عبر بكل وضوح عن الأمل بأن تقود المفاوضات المقبلة برعاية الأمم المتحدة إلى اتفاق في إطار قرار مجلس الأمن الدولي 2216 بما يساهم بوقف الاعتداءات التي تقوم بها ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران على الشعب اليمني ودول المنطقة.

 

**