عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 09-11-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل أهالي منطقة حائل ويدشن ويضع حجر الأساس لعدد من المشروعات
خادم الحرمين يدشّن 259 مشروعاً بقيمة تجاوزت سبعة مليارات ريال
خادم الحرمين يغادر حائل متوجهاً إلى الرياض
خادم الحرمين يصل إلى الرياض قادماً من حائل
خادم الحرمين يكرّم الفائزين بجائزة الملك خالد.. الاثنين المقبل
القيادة تهنّئ ملك كمبوديا بذكرى استقلال بلاده
ولي العهد يغادر حائل
برعاية خادم الحرمين.. «تقويم التعليم» تتيح التسجيل لحضور المؤتمر الدولي لـ «مهارات المستقبل»
خالد الفيصل يفتتح مبنى فرع ديوان المراقبة العامة
أمير الرياض يشرّف حفل سفارة الجزائر
بدر بن سلطان يتفقد مطار الجوف
أمير القصيم ونائبه يشكران خادم الحرمين وولي العهد ويؤكدان: الزيارة حملت في طياتها الكثير من بشائر الخير والنماء
محافظ المندق يؤدي صلاة الميت على الشهيد الزهراني
«إغاثي الملك سلمان» يوزع سلالاً غذائية في داداب الكينية وللاجئي الروهينغا.. ويدشن برامج تدريبية بعدن
تطور نوعي في محاربة «التعاون الإسلامي» للتطرف.. قريباً
د. نزار مدني: الدبلوماسية البرلمانية تفرض نفسها لتقريب وجهات النظر بين مختلف الدول
لجنة دائمة للوثائق بالشؤون الإسلامية
ألغام الحوثي عـُـدِّل تصميمها لاستهداف الأطفال

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات الإقليمية والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (مشاريع مليارية لتنمية الوطن): تتوالى مشاريع الخير والنماء في مناطق المملكة ومحافظاتها، وتزدهر يوماً بعد يوم، في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إذ لم تكن المشاريع الضخمة التي دشنها ووضع حجر أساسها في منطقتي القصيم وحائل أخيراً، هي الأولى من نوعها، بل سبقتها منذ توليه مقاليد الحكم مشاريع مليارية تنموية تعكس اهتمامه برفاهية المواطن وتجويد الخدمات للمواطنين بما يوافق تطلعاته.
وأضافت أن المملكة شهدت وثبات نوعية كبيرة خلال الفترة الماضية، كانت محل تقدير واسع على المستويين المحلي والدولي، خصوصاً فيما يتعلق بالجوانب الاقتصادية والتنموية.
وبينت أن جولات الملك لمناطق ومحافظات المملكة، تعكس رغبة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، الاقتراب أكثر إلى معيشة المواطن ورصد احتياجاته والوقوف ميدانياً على أحوال هذه المدن وسد احتياجاتها من المشاريع بصفة دورية.
وختمت : وكشفت جولات الملك مجدداً، حب الشعب لقيادته وتلاحمه، والوقوف ضد المتربصين، بعد أن شكلوا سداً منيعاً دون اختراق الحاجز الوطني الكبير، رغم كثرة المحاولات من جانب الجهات الحاقدة والحاسدة على رخاء المملكة واستقرارها من النواحي كافة.

 

وكتبت صحيفة " الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (انتحار الحوثي): يعكس لجوء الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران إلى تفخيخ المباني الحكومية كميناء الحديدة حالة اليأس التي تعيشها قيادة هذه العصابة الإجرامية بعد سلسلة من الضربات الموجعة التي تلقتها على يد قوات الجيش الوطني خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وأضافت أن خطوات الانتحار الحوثي لم تتوقف عند هذا الحد بل تجاوزته إلى الشروع في الخطوات العملية لمخطط تدميري لا يقل خطراً عن عبثها بمقدرات الشعب اليمني ألا وهو استهداف خطوط الملاحة الدولية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر، وتفجير خزان صافر العائم برأس عيسى الذي يحوي قرابة مليون برميل من النفط الخام الأمر الذي ينذر بكارثة بيئية واقتصادية لليمن ودول المنطقة.
وقالت إنه رغم انكسارها عسكرياً إلا أن قيادة هذه الميليشيات الإجرامية تصر على تدمير كل ما يتعلق بالشعب اليمني، وكأنها تنتقم من هذا الشعب الذي انتصر لبلاده في مواجهة مخطط الهيمنة الإيرانية، فبعد تجريف الطرقات والشوارع وتوجيه عناصرها إلى المباني السكنية واتخاذ المدنيين الأبرياء دروعاً بشرية، بدأت في نشر المضادات الجوية على أسطح هذه المباني في محاولة يائسة للتأثير على الرأي العام العالمي من خلال ادعاء المظلومية التي تمثل ركيزة أساسية في أي استراتيجية إيرانية مهما تغيرت الأزمنة وتبدلت الظروف.
وبينت أنه قانونياً.. يواجه المجتمع الدولي اختباراً حقيقياً لإنقاذ الشعب اليمني من حالة الهياج التي يعيشها الحوثي، فمقدرات شعب بأكمله لا يمكن أن تكون رهينة لشعور عصابة إجرامية بِذُلِّ الهزيمة، كما أن هناك مطلباً شعبياً يمنياً يحمل المجتمع الدولي المسؤولية الأخلاقية في الضغط على هذه الميليشيات الإجرامية للإفراج الفوري عن السفن التي تحتجزها بموانئ الحديدة والصليف، والسماح لها بإفراغ حمولتها لتسهيل وصول المساعدات الغذائية والإغاثية للمواطنين.
وأوضحت أن إحراق اليمن وإهلاك الحرث والنسل على أرضه كان هدفاً رئيساً في الخطة (ب) لإيران في هذا البلد العربي في حال فشل مخطط الاستيلاء عليه وتحويله إلى قاعدة فارسية جنوب الجزيرة العربية، وهذا ما يتم تنفيذه على أرض الواقع حالياً من قبل العناصر الحوثية الإرهابية التي وجدت نفسها بين فكي كماشة النهاية تحت ضربات الجيش الوطني من جهة، وانتظار الموت بعد هروب قياداتها والخبراء القادمين من طهران متخفية بملابس نسائية خوفاً من غضب الشعب اليمني من جهة أخرى.

 

**