عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 05-11-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يتسلّم رسالة من رئيس غانا
نيابة عن خادم الحرمين.. خالد الفيصل يشارك في افتتاح منتدى شباب العالم
أمير مكة يلتقي قنصلي بريطانيا وأثيوبيا
أمير الرياض في «منتدى أسبار الدولي»: لدينا أرضية صالحة متينة تقوم عليها الفعاليات واللقاءات والاجتماعات
فيصل بن سلمان يرعى جائزة المدينة للأداء الحكومي
أمير عسير يطلع على مشاريع نقل بـ«المليار»
أمير جازان يدشن فعاليات مهرجان التعليم للتربية الكشفية
رئيس أذربيجان يستعرض مع وزير الداخلية سبل تعزيز العلاقات
نائبا أميري عسير وجازان يتفقدان النقاط على الحد الجنوبي
"إغاثي الملك سلمان" يواصل توزيع المساعدات في المحافظات اليمنية والشمال السوري
وفد المملكة بالأمم المتحدة: حقـوق الإنسـان مكفـولة للجـميع
هادي: النصر قريب
البحرين: السجن المؤبد للمتهمين في قضية «تخابر قطر»
الكويت تستضيف أعمال الاجتماع الـ 108 للجنة التعاون المالي والاقتصادي «الخليجي»
السيسي يدعو الشباب إلى السلام والتنمية
مصرع 19 إرهابياً نفذوا أعمالاً عدائية بينها هجوم المنيا
«الأونروا» مطالبة بإغاثة النازحين من سورية في لبنان
تعديل وزاري منتظر في الحكومة التونسية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (جحيم اللا استقرار): يتّفق الكثير من الباحثين والسياسيين على أهمية الاستقرار السياسي في تسيير أمور الدول وثباتها وتراكم تجاربها وخبراتها التي تصب في النهاية لصالح شعوبها والمحيطين بها؛ فغياب الاستقرار معضلة حقيقية تعوق التقدّم والنّمو والتنمية، بل تشكّل خطورة بالغة تهدّد الحرث والنسل.
ورأت أننا في المملكة؛ وليس على سبيل الاستعراض أو الادّعاء ننعم -بفضل الله- بحالة استقرار جديرة بالتقدير، وهو استقرار لا يمكن لأي متابع وراصد للمشهد السياسي العالمي تجاهله أو التقليل من دوره سيما وأنه بات يُشكّل ملمحاً بارزاً وسمة لافتة تتجلّى ملامحها بكل وضوح، ويزيدها وضوحاً وفاعليةً حالة الثبات والديمومة التي تشكّل شخصية الدولة بكافة مفاصلها ومؤسساتها المختلفة.
وأردفت بالقول : قوة النظام السياسي في المملكة وقدرته على حماية المجتمع والدولة ضد أي أخطار خارجية محتملة، من أهم ثمرات هذا الاستقرار السياسي بلا شك، ولا غرو في ذلك، فنحن نحظى بقيادة راشدة تتمتع بحس ووعي منقطعي النظير، قيادة آلت على نفسها مواصلة النهج الرصين الذي اختطّه المؤسس العبقري وكوّن عبره دولة ذات ثقل سياسي عالمي، وسار من بعده أبناؤه البررة على ذات الخُطى، فاتحين قنوات الاتصال بينهم وبين شعبهم في تشارُك بديع وخلاّق لا يتزعزع ولا يتضعضع على مرّ الأزمان.
واختتمت بالقول: ترسّخ هذا الوعي لدى كل مواطن وما زال يترسّخ على أهمية الدولة وأنها حجر الزاوية في كل ما يتعلّق برفاهنا وأمننا وحقوقنا معتبرين أن الوعي بهذه الأهمية وخطورة الإخلال بها مُفضٍ إلى حالة من الفوضى «الأناركية»؛ حيث لا سُلطة ولا حاكم ولا استقرار، وهذا ما لم تستوعبه بعض الأنظمة التي تعيش مأزق الفوضى والصراعات وجحيم اللا استقرار.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (نهاية الحوثي بداية السلام): إن إحلال السلام في اليمن وعودة الشرعية والاستقرار ليست حلمًا صعب المنال ولكنه لن يتحقق ما دامت ميليشيا الحوثي مسيطرة على الأوضاع ومنتهكة حرية الإنسان وباثة الرعب في نفوس المواطنين وتهديدهم بخطف أبنائهم وتجنيد نسائهم والعبث بمقدرات أسرهم.
وأضافت: إن الأنموذج الحوثي كما قال رئيس لجنة التدقيق في مبيعات الأسلحة البريطانية النائب جراهام جونز أن الحوثيين أكبر تهديد على كوكب الأرض الآن.
ورأت أن الحوثيين لم يتوقف أذاهم عند حدود الشعب بل نفذوا المهمة المكلفين بها من قبل حكومة الملالي لاستهداف أمن المملكة ووجهوا أكثر من 200 صاروخ باليستي بعيد المدى من صنع إيران نحو المدن السعودية باءت كلها بالفشل بعد أن تصدى لها رجال قوات الدفاع الجوي.
وخلصت إلى القول: إن الحقيقة التي يجب أن يؤمن بها المجتمع الدولي هي ما قاله الرئيس اليمني عبدربه منصور يوم أمس حين أكد استمرار العمليات العسكرية الجارية في صعدة حتى تحرير العاصمة صنعاء من مليشيا الحوثي وبناء الدولة الاتحادية، لأنه لا دولة مستقرة ولا سلام على الأرض ما دام الحوثيون يسيطرون على شبر من تراب اليمن.

 

وفي موضوع مغاير، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (طريقان لا ثالث لهما): إنه في ظل دخول حزمة من العقوبات الأمريكية الجديدة التي ضربت حول النظام الإيراني اليوم، وتشمل هذه المرة قطاعي المصارف والطاقة، إضافة إلى حزمة العقوبات السابقة التي ما زالت سارية المفعول، فإن النظام مطالب بدفع إيران للتصرف كدولة طبيعية غير لاهثة وراء تصدير ثورتها الدموية القائمة على الإرهاب والتطرف ومد الميليشيات الإجرامية في كل مكان بالأموال والسلاح والعناصر البشرية المدربة لتعيث فسادا وخرابا وتدميرا في الأرض كما هو الحال في بعض دول المنطقة والعالم، وغير لاهثة في الوقت ذاته لإنفاذ برنامجها النووي ومشروعها لتخصيب اليورانيوم ووقف إنتاجها للبلوتونيوم وإغلاق مفاعلها «أراك»، والسماح لخبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى مواقعها النووية وإنهاء نشر صواريخها البالستية للميليشيات الإرهابية وعلى رأسها العناصر الحوثية في اليمن، ووقف إنتاج صواريخها القادرة على حمل رؤوس نووية، والعمل على إطلاق سراح المواطنين الأمريكيين ومواطني الدول الحليفة للولايات المتحدة المعتقلين في السجون الإيرانية.
وأوضحت أن تلك مطالب مشروعة وعادلة لا بد من رضوخ النظام الإيراني لمسلماتها، يضاف إليها الكف عن دعم الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط والتدخل السافر في شؤون دول المنطقة، ورغبته المحمومة من خلال توسعه الاستيطاني في قيام إمبراطوريته الفارسية المزعومة على أنقاض حرية شعوب تلك الدول واستقرارها وسيادتها على أراضيها.
ورأت أنه ليس أمام النظام الإيراني في هذه الحالة إلا اختيار طريقين لا ثالث لهما، فإما الرضوخ لتلك المطالب فترفع العقوبات عنه، وإلا مواجهة الإطاحة به في خضم ما تشهده المدن الإيرانية برمتها من انتفاضة عارمة تهدد النظام في مقتل جراء ما وصلت إليه الأوضاع الاقتصادية من ترد وتفاقم.
واختتمت بالقول: فحزمة العقوبات الاقتصادية الأولى والثانية ليست موجهة بكل تفاصيلها وجزئياتها للشعب الإيراني، ولكنها موجهة لنظامه الدموي الذي ما زال يقود إيران إلى هاوية سحيقة وخطيرة لم تشهدها إيران في تاريخها الطويل، فالعقوبات السارية المفعول انعكست آثارها بانخفاض الريال الإيراني وإدخال الحكومة الإيرانية في حالة شديدة من الارتباك تبينت في رفع الشعب الإيراني لأصواته العالية ضد النظام عبر مسيرات وانتفاضات شملت سائر المدن الإيرانية للتنديد بالنظام وتصرفاته السياسية الخاطئة في الداخل والخارج، واستمرارية تلك العقوبات الرادعة سوف تؤدي لا محالة إما إلى الإطاحة بالنظام الإيراني الدموي، وإما إلى تصحيح أوضاعه وإنفاذ كافة الشروط والمطالب التي لا يزال يضرب بها عرض الحائط.

 

**