عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 04-11-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك سلمان يستقبل العاهل البحريني بقصر العوجا ويقيم مأدبة غداء تكريماً لجلالته
خادم الحرمين يبحث مع ملك البحرين مستجدات الأحداث في المنطقة
نيابة عن الملك.. الفيصل يشارك في افتتاح منتدى شباب العالم بشرم الشيخ
ملك البحرين يشكر خادم الحرمين وولي العهد على ما تحظى به بلاده من دعم
فيصل بن سلمان يعتمد البرنامج العلمي والثقافي لبحوث المدينة
نائب أمير الرياض ينقل تعازي القيادة لأسرة الشهيد العنزي
نائب‎ أمير جازان ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيدين «مكحل» و«كعبي»
رئيس جيبوتي يبحث مع الربيعة الأمور الإغاثية والإنسانية
وزارة الإعلام تطلق «الهوية الإعلامية الموحدة» لزيارة خادم الحرمين لمناطق المملكة
رابطة العالم الإسلامي تدين الاعتداء الإرهابي بمحافظة المنيا المصرية
نائب الرئيس اليمني يرحب بدعوات السلام ويؤكد أن الشرعية تخوض حربًا دفاعية
الحوثي يهجّر المدنيين ومخاوف من قصف مستشفى الثورة
تصاعد المعارك في الحديدة وخسائر حوثية بصعدة
تشييع ضحايا «حادثة المنيا» وصرف تعويضات لأسرهم
سورية: اللجنة الدستورية تنهار.. وروسيا تفك أزمة «الركبان»
مقتل 14 مدنياً في غارات على داعش شرق سورية
تحصينات عسكرية عراقية على الحدود مع سورية
السودان يستنكر تمديداً أميركياً لحالة الطوارئ
اشتباك بين طالبان وداعش يردي 21 مسلحاً في أفغانستان
ترمب يحذر إيران: تغيير السلوك المدمر أو كارثة اقتصادية
مسلح يقتل امرأتين في فلوريدا
بيونغ يانغ تهدد باستئناف برنامجها النووي

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (أعداء يتضعضعون.. وسعوديون ثابتون): مع كل الصخب المثار حول حادثة وفاة المواطن جمال خاشقجي، وسيل الفبركات المنهمر الذي يحاول النيل من سمعة السعوديين وشيطنتهم، يستمر العزم السعودي في استجلاء الحقيقة والكشف عن ملابسات القضية في إطارها الجنائي، عبر التحقيقات التي تقودها النيابة العامة مع المشتبه بهم، غير آبه بالأخبار الكاذبة والتحليلات التي يقدمها البعض كحقائق ومعلومات، تاركاً الكلمة الفصل لنتائج التحقيقات والقضاء السعودي.
ورأت أنه رغم كل الضجيج الذي خلفته الحادثة، بقي السعوديون، كعادتهم، صامدين أمام رياح «الكذب» العاتية، مستمرين في أعمالهم، ماضين في تحقيق أحلامهم، وسط يقين وثقة كبيرة في قيادتهم، حتى أن صحيفة «واشنطن بوست» بدت مصدومة في تقرير أعده أحد صحفييها عن محافظة الدلم، بعد أن جابهه السعوديون فيها بثقتهم الكبيرة في قيادتهم، وفي رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
واختتمت بالقول : يبدو أن المتصيدين في الماء العكر لم يدركوا بعد أن حالة الثقة الكبيرة في محافظة الدلم تتكرر في كل المحافظات السعودية ومراكزها وقراها. وفي كل مناسبة أو حدث يثبت السعوديون أنهم على قلب رجل واحد، متكاتفين ومتوحدين لتحقيق آمالهم وتطلعاتهم ، لأنه لم يبق للكارهين والمتأزمين من المملكة سوى الصراخ والاتهامات الكاذبة والأخبار الزائفة، سيستمرون في زيفهم، وسيستمر السعوديون في بنائهم والمضي قدماً نحو مستقبل مشرق.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة " الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (المدافعون عن إيران ): مع بدء تطبيق الشريحة الثانية من العقوبات الأميركية على النظام الإيراني غداً الاثنين تكون إدارة الرئيس دونالد ترمب قد أوفت بوعدها بتصحيح الخطأ الكارثي الذي ارتكبه سلفه باراك أوباما بالتوقيع على تلك الصيغة الهشة للاتفاق النووي مع إيران.
ورأت أن المرحلة الجديدة من العقوبات التي وصفت بأنها الأقوى في التاريخ تعني منع جميع الدول والشركات الأجنبية من دخول الأسواق الأميركية في حال واصلت شراء النفط الإيراني والتعامل مع المصارف الإيرانية، وهو الإجراء الذي من شأنه حرمان نظام الملالي من عائدات استخدمها في صناعة الموت ونشر الدمار في العالم بدلاً من توجيهها لمشروعات التنمية في بلاده وإنقاذ اقتصاده المنهار الأمر الذي انعكس سلباً على المجتمع الإيراني الذي يرزح نحو 60 بالمئة من أفراده تحت خط الفقر.
وأضافت: كما هو متوقع وقُبيل موعد سريان العقوبات الجديدة تسابقت دول أوروبية إلى رمي مشاعل الدفاع عن الديموقراطية وحقوق الإنسان خلف أظهرها، وسارعت إلى التنديد بالعقوبات الأميركية التي تحرم شركاتها من عائدات تلك الصفقات التي قدمتها إيران مكافأة لها على بلائها في إقناع أوباما على التوقيع على اتفاق يمنح طهران الضوء الأخضر لمواصلة خططها التوسعية للهيمنة على المنطقة ومشروعاتها لتمويل الإرهاب وتطوير قدراتها العسكرية.
واوضحت ان ما يحدث حالياً على الساحة الدولية من تجاذبات بين اللاعبين الرئيسين قد يفسر ذلك السلوك الأوروبي الغريب الذي ترافقه حالة هياج في أوساط الديموقراطيين داخل الكونغرس الأميركي تجاه المملكة، حيث يرى أولئك أن الضغط على الرئيس دونالد ترمب يبدأ من الرياض، وأن خير وسيلة للدفاع عن إيران هي الهجوم على المملكة ، هذا التفسير قد يكون منطقياً خاصة عندما نقرأ بهدوء تلك اللغة المتشنجة الصادرة من عواصم وشخصيات سياسية أوروبية وأميركية التي ألقت باللوم على المملكة وصولاً إلى المطالبة بفرض عقوبات عليها بعد حادثة مقتل المواطن السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول، مستبقة في حملاتها السياسية والإعلامية المنظمة حتى نتائج التحقيقات التي أعلنت المملكة البدء فيها والتزامها بكشف الحقيقة، وعزمها على محاسبة كافة المتورطين فيها.
وخلصت إلى القول : إن السقطة الأخلاقية التي وقعت فيها هذه الأطراف تتجاوز حدود المعقول فلم يكن أحد يتخيل أن المصالح التجارية تنسي من نصّبوا أنفسهم رعاةً للديموقراطية ومدافعين عن حقوق الإنسان في العالم تلك السلسلة الطويلة من جرائم النظام الإيراني في حق البشرية.

 

وفي الموضوع نفسه، كتبت صحيفة " اليوم" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ميلودراما تصدير الثورة والمشهد الأخير): يبدأ الاثنين القادم تنفيذ الدفعة الثانية من العقوبات الأمريكية ضد طهران، وهي العقوبات التي تشمل الصادرات النفطية، حيث يتوقع المراقبون أن تضرب هذه العقوبات الاقتصاد الإيراني في الصميم، وما قد تسببه من انهيارات ضخمة قد تفضي إلى دفع الشارع الإيراني تحت وطأة الضائقة الاقتصادية إلى التحرك للتخلص من نظامه الذي لا يزال يراهن على بعض المواقف الأوروبية، وهو كما هو معلوم رهان يشبه حلم إبليس في الجنة.

ورأت أنه لن يكون بمقدور الغرب أن يضحي بمصالحه الكبرى مع الولايات المتحدة مقابل عقود بعض الشركات التي تورطت مع النظام الإيراني، متسائلةً ما هو أكبر السيناريوهات المحتملة لما بعد تطبيق العقوبات الأمريكية؟، هل ستستطيع إيران الصمود، وتجاوز الآثار الكارثية لهذا الحصار؟.

وأردفت بالقول: إن إيران استنفدت كل رصيدها لدى شعبها، يوم أن نزعت من فمه اللقمة وسخرت أمواله لدعم هوسها في التوسع، وتصدير الثورة للعراق، وسوريا، ولبنان، واليمن، وكل دول الجوار، وحرمت الشعب الإيراني من التمتع بخيرات بلاده، وذلك بإنفاق الأموال على تسليح حزب الله في لبنان ليس لحرب إسرائيل كما تدعي، وإنما بهدف تسمينه وتدجينه ليختطف الدولة اللبنانية، ويصادر قرارها بقوة السلاح الإيراني، وكذلك تسليح الحوثيين في اليمن، وكل قوى التمرد، وصولا إلى الشمال الأفريقي.

وأضافت: لذلك يستبعد معظم المراقبين انحياز الشعب الإيراني إلى نظام الملالي في هذه المحنة، أو حتى حياده فيها، لأن الشعب يدرك أن سياسات حكومته التوسعية والعدوانية هي التي زجت به في هذه المعركة الخاسرة، مما يرجح تململه في النهاية، وسعيه للتخلص من النظام الذي ورطه منذ ثورة 79م وحتى اليوم في سلسلة من المعارك الطائشة التي فرضت عليه العزلة، وجعلته يتجرع العقوبات الدولية مرة بعد أخرى.

واختتمت بالقول: رغم محاولات النظام تغطية تلك الثقوب في السياسات الإيرانية بعنتريات الجنرال قاسم سليماني في سوريا والعراق ولبنان، والمزاعم باحتلال بعض المدن العربية التي تنتفض عليه اليوم تماما كما حدث في البصرة وعدد من المدن العراقية التي استوعبت اللعبة، وأدركت أنه ليس أكثر من محتل جاء ليسرق مقدراتها، فهل سنكون أمام المشهد الأخير في مسرحية تصدير الثورة.

 

**