عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 03-11-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين للرئيس المصري: ندين بأشد العبارات العمل الإجرامي
ولي العهد معزياً السيسي: هجوم المنيا عمل إجرامي جبان
أمير مكة يعتمد موعد إطلاق جائزة «الشعر العربي»
أمير الرياض يرعى فعاليات «منتدى أسبار الدولي» ومعرض «من الابتكار للتأثير».. غداً
رئيس طاجيكستان يستقبل وزير الداخلية ويبحثان العلاقات والأوضاع الدولية
خطيب الحرم المكي: لا يصح افتخار المرء بماله أو بمكانته أو بجماله أو بشيء من الدنيا
خطيب المسجد النبوي: أصوات المناوئين لن تزيد المملكة إلا تمسكاً بالإسلام واجتماع الكلمة مع ولاتها
مجلس الشورى يشارك في قمة رؤساء برلمانات مجموعة العشرين
متحدث التحالف: عملية فجر الجمعة دمّـرت ثمانية أهداف رئيسية في قاعدة الديلمي
المملكة تدين بشدة الحادث الإرهابي بمحافظة المنيا بمصر
المملكة تُثمن جهود الأمم المتحدة وتدعو لتعزيز دور قوات حفظ السلام
تدشين القرية السعودية للاجئين اليمنيين في محافظة أبخ بجيبوتي
فلسطين: 32 شهيداً برصاص الاحتلال خلال شهر
الحديدة: انهيار لميليشيا الحوثي وسيطرة للجيش على قوس النصر
7 قتلى بإطلاق نار على حافلة تقل أقباطاً في المنيا بمصر
مصرع ستة جنود عراقيين في اشتباكات مع «داعش»
إدلـب: مصــرع مدنييـن فــي ضــربات للنـظام
قمة أميركية - صينية في الأرجنتين
اتفاق بين الكوريتين على استضافة الأولمبياد

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (رسوخ مستمر): العلاقات بين الدول تقوم على المصالح المشتركة، وكلما تشعبت وتعددت تلك المصالح ازدادت العلاقة قوة ومتانة ورسوخاً، هذا الأمر ينطبق على العلاقات السعودية - الأميركية، فهي علاقات تمتد إلى ما يزيد على سبعة عقود من الزمن، شهدت خلالها مراحل من الشد والجذب ومحاولات دق الأسافين بين البلدين، إلا أن الرغبة القوية المشتركة في تعزيز وتوثيق الشراكة المتجذرة تجاوزت الكثير من العقبات التي كان من الممكن أن تؤثر تأثيراً سلبياً على مسيرة العلاقات بين البلدين.
ورأت أن كلمة الأمير تركي الفيصل في مؤتمر صناعة القرار بمجلس العلاقات الأميركية - العربية جاءت لتؤكد رسوخ العلاقات السعودية - الأميركية، وتفند كل المزاعم التي تعتقد أن العلاقة بين الرياض وواشنطن من الممكن أن تتأثر بحدث معين مهما كان ذلك الحدث، أو كانت تداعياته، فهي علاقات أقل ما يقال عنها إنها صلبة.. متجذرة واستراتيجية غير مبنية على مصالح آنية بقدر ما هي متنوعة في مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري وغيرها من المجالات، فالتحالف بين البلدين لا يقتصر على مجال دون آخر، بل هو يقوم على الثقة والاحترام المتبادل ومعرفة كل طرفي العلاقة بأهميتها وتنوع فائدتها.
واختتمت بالقول : التحالف السعودي - الأميركي ليس مرحلياً أو خاضعاً لظروف متغيرة، بل هو تحالف وُجد ليبقى، والشواهد على ذلك كثيرة تتمثل في الأحداث التي مرت بها المنطقة والعالم، فكان له كلمته وموقفه اللذان ساهما إسهاماً فاعلاً في أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، بل تعداه ليكون عنصراً مهماً للأمن العالمي.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (السعار الإعلامي وقصور أدوات التصدي): في سياق هذا السعار الإعلامي الصفيق الذي تتعرض له المملكة، هذا السعار الذي يستبق كل وقائع القضية التي يحوم حولها فيما أعينه على أمور أخرى لا صلة له بها البتة، بحيث يضع الكلام على الشفاه، ويستنطق الصمت، ويحاكم النوايا، ويؤول الإشارات، هذا السعار الذي يكاد ينهش في كل شيء، ولا يتبرأ من أي شيء، المهم أن يصل إلى إدانة هذه البلاد بأي شكل، وبأي ثمن، وبأي أداة، حتى ولو كانت أداته الكذب والزيف والتلفيق وضياع الحجة.
ورأت أن هذا السعار، وبعيدا عن مزاعم البحث عن الحقيقة، يكشف حالة نفسية واحدة، وهي حجم الغيظ الذي يسكن تلك النفوس المريضة، جراء استقرار هذه البلاد، وإيمانها بقياداتها، ووحدة موقفها، وعدم وجود أي فرصة لاختراقها بأي حيلة، ثم يكشف في نفس الوقت حجم الغل الذي نبت واستشرى في تلك النفوس العليلة، وهي ترى هذا المشهد الذي يزداد صلابة، ومتانة، وقوة في الوطن الذي طالما تبرعوا بوصفه بأدنى ما في قواميسهم الشتائمية، في الوقت الذي تتمزق من حوله أكثر الأنظمة تحت وطأة عواصف التململ والافتقار، كيف يكون هذا؟، ولماذا يكون هذا؟، وقد بلغ الغيظ والغل عند بعضهم مبلغه فخرج عن طوره ليعلن بلا خجل إلى أي مدى بلغ به ذلك المرض.
وأكدت أن أي عاقل، يدرك أنه من المعيب الحديث عن قضية لا تزال منظورة لدى الادعاء ودوائر التحقيق والقضاء، فما بالكم بإصدار الأحكام الاستباقية، فكيف وهذا الإعلام يغفو ويفيق عليها، وإن شحت الأحداث الجديدة اخترع لها ما يلائمها على ألسنة ضيوفه الدائمين الذين يستثمرون في مثل هذه الحكايات بملكاتهم في الفبركة والتزييف والكذب، فيقيمون في إستديوهات تلك القنوات، ليكونوا أبدا على أهبة الاستعداد لضخ خبراتهم وصديدهم في الغل للمملكة، وبالتالي الردح لكل ما هو سعودي، لا سيما وأن الغاية النهائية هي إدانة هذا الوطن وقياداته وأهله.
وخلصت إلى : أنه لن يضيرنا كل هذا الخوض مهما اشتد سواده وقبحه وانحطاطه، لكن يجب أن نعترف أن هنالك ثغرة نحن تركناها بأيدينا، وهي غياب مادة التحليل السياسي والاقتصادي الاحترافي عن إعلامنا بكل مستوياته.

 

وفي موضوع مغاير، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( القوة تدعم السلام ): لا تبدأ عملية سلام إلا وأنت في موضع قوة»، هكذا هو القانون الذي يحكم عملية الحرب والسلام في هذا العالم، والقانون الذي يعمل على إنهاء الصراعات بين القوى والأطراف المختلفة، بما فيها الحروب بين قوى الخير والشر.
وبينت أن هذا هو الوضع في اليمن، الذي طالما دعت فيه الشرعية اللجوء إلى الحل السياسي، والتزمت بحضور لقاءاته، ليكون حلا شاملا وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ، فمع تعالي الأصوات المنادية بوجوب جلوس الأطراف اليمنية على طاولة واحدة، أعلنت الشرعية ترحيبها بكافة الجهود المبذولة من أجل إحلال السلام في اليمن، بعد أن حررت أكثر من 80% من مساحة اليمن، إضافة إلى إعلانها صباح أمس ومن موقف قوة بدء عملية عسكرية شاملة لتطهير مدينة الحديدة من مليشيات الحوثي، استخدمت فيها كافة الفصائل ومختلف الأسلحة، بعد أن كان باستطاعتها فيما سبق تحريرها لولا إنها تراجعت مفسحة المجال للعمل السياسي الذي لم تلتزم به المليشيات الانقلابية.
واختتمت بالقول : إن الوضع في اليمن ينبئ بانتهائه على خير، في ظل السياسة الصائبة التي تتبعها الشرعية مدعومة بقوات التحالف العربي، من خلال الصرامة وعدم التهاون، وفي الوقت نفسه إفساح المجال للعملية السياسية، التي ستفضي في النهاية إلى رضوخ الحوثيين للإرادات الدولية، ورجوعهم إلى مواطنهم التي خرجوا منها، وليكونوا فيما بعد مجرد مكون من مكونات اليمن التي تساهم في صناعة غده.

 

**