عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 02-11-2018
-

الرياض 24 صفر 1440 هـ الموافق 2 نوفمبر 2018 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


*خادم الحرمين ينوه بجهود الوزراء السابقين والكتاب والمثقفين في خدمة الوطن
*القيادة تعزي رئيس أفغانستان في ضحايا تحطم المروحية العسكرية.. .. وتهنئ نجوين فو ترونغ لانتخابه رئيسًا لفيتنام
*ولي العهد يلتقي وفداً من القيادات المسيحية الإنجيلية الأميركية
*رئيس كازاخستان يستقبل وزير الداخلية
*خالد الفيصل يفتتح ملتقى بيبان.. وتعزيز فرص النجاح للشباب والفتيات
*المملكة تقدم تقريرها الثالث أمام مجلس حقوق الإنسان.. الاثنين
*الشورى يصوت على حماية المبلغين والضحايا
*الأرصاد: توصي بإنشاء لجنة مشتركة مع الصناعيين لحل معوقات البيئة
*خبراء سودانيون: تعاظم دور المملكة بحس المسؤولية وروح الإخاء الإنساني.. الإعفاء السعودي لديون الدول الفقيرة دعم للشعوب بلا تمييز
*مصر: الجيش يوجه ضربة قاصمة لأوكار الإرهاب
*الزياني يشارك في مؤتمر صُنّاع السياسة الأميركيين والعرب
*تركي الفيصل: علاقات «الرياض وواشنطن» أكبر من أن تفشل
*الحكومة اليمنية ترحب بدعوات الحوار: شروط السلام معروفة
*النرويج تستدعي سفير إيران بسبب مؤامرة ضد منفيين من بلاده
*عودة ربـع مليون سوري من تركيا

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مفهوم إسلامي للتكافل المنشود): منذ قيام الكيان السعودي الشامخ على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله -، وحتى العهد الميمون الحاضر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله -، والمملكة تسعى باستمرار لمد جسور من التعاون الوثيق والمطلق مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي؛ للوصول إلى الغايات والأهداف التي من شأنها تحقيق أقصى درجات الاستقرار والأمن والتنمية لكافة المجتمعات البشرية، وهو ديدن أدى إلى استمرارية المملكة في أداء دورها الإسلامي الكبير بمساعدة الدول الفقيرة والأشد فقرا في العالم؛ للنهوض بقدراتها وتطوير مؤسساتها وهو دور ينم عن سلوك إنساني ينبع في أساسه من الإحساس بالمسؤولية تجاه الآخرين، وهو إحساس يرتبط ارتباطا وثيقا بتعاليم وتشريعات ومبادئ العقيدة الإسلامية السمحة، التي تحكمها المملكة في كل أمر وشأن منذ عهد تأسيسها حتى اليوم، وقد أدى انتهاج تطبيق هذا الدور الكبير إلى إعجاب وتقدير وتثمين كافة دول العالم دون استثناء لما تقوم به المملكة من بذل مساعداتها اللا محدودة لعدد كبير من الدول الفقيرة والأشد فقرا، وتلك مساعدات تنطلق في أساسها من قواعد إسلامية ثابتة تدعو إلى نشر التكافل الإسلامي، وهي مساعدات تمليها مكانة المملكة الإسلامية المرموقة بين دول العالم، وما زالت تقوم بتأدية هذا الدور على خير وجه وأكمله.


وتابعت : وانطلاقا من هذا المفهوم الإسلامي لدور المملكة الريادي من خلال تقديم مساعداتها الكبرى للدول المحتاجة، فإن قيادتها الرشيدة أعلنت في جلسة مجلس الوزراء الموقر، يوم أمس الأول، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله -، عن تنازلها عن أكثر من 6 مليارات دولار من الديون المستحقة على الدول الفقيرة، وهذه مبادرة كريمة تنم عن حرص المملكة الشديد على الأخذ بيد تلك الدول للقيام بأعبائها التنموية دون التفكير بسداد تلك الديون الباهظة، وهي مبادرة ليست جديدة في حد ذاتها فالاعفاءات المماثلة تتكرر بين حين وحين إيمانا من المملكة بأن هذه الخطوات لها مردوداتها الايجابية المباشرة على استقرار تلك الدول وتحسين أحوالها المعيشية، وهي خطوات تستند أساسا على تطبيق تعاليم الشريعة الإسلامية الغراء، التي نادت بنشر التكافل بين المسلمين ومساعدتهم على تجاوز محنهم وأزماتهم والوقوف إلى جانبهم في السراء والضراء، وقد نجحت المملكة أيما نجاح في تنفيذ تلك الخطوات الإنسانية التي عادت وما زالت تعود على تلك الدول المحتاجة بخيرات وافرة على رأسها التمكن من التغلب على مشاكلها المعيشية والبحث عن قنوات رخائها واستقرارها.

 

وكتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( غثاء الجزيرة ): تعتقد جزيرة الحمدين أن الانشغال بقضايا الدول الأخرى خصوصا السعودية من شأنه صرف أنظار الرأي العام عن ورطة قطر وفضائحها تجاه احتضان المتطرفين وتمويل الجماعات الإرهابية.
وتستميت الماكينة الإعلامية القطرية نحو محو ذاكرة الرأي العام من جرائم الدوحة عبر شاشة قناة الجزيرة، بافتعال القضايا وإشعال الفتن وصناعة المكائد وإثارة الحكومات ضد بعضها عبر سلسلة يومية من الأكاذيب والفبركات وتغليفها بآراء المتربصين بالدول الداعية لمكافحة الإرهاب ( المملكة والإمارات والبحرين ومصر ).
وواصلت : بالأمس تطرق العلماء المشاركون في مؤتمر مجلس الفقه الإسلامي بالمدينة المنورة إلى الحملات الإعلامية المغرضة ضد المملكة العربية السعودية عقب وفاة المواطن جمال خاشقجي، مؤكدين فشل هذه الحملات المغرضة التي تعرضت لها السعودية، لأسباب عدة، يأتي على قائمتها تلاحم القيادة مع الشعب، والثقل السياسي الكبير الذي تتمتع به المملكة على المستويات كافة.

وكتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( الدقة والاقتدار ): مؤشرات مهمة تلك التي حملها التقرير الربعي لأداء الميزانيّة العامة للدولة للربع الثالث من السنة المالية 2018م، تعكس في مجملها نجاح خطة الحكومة في تحقيق الانضباط المالي، الأمر الذي أدى إلى تخفيض معدلات العجز.
الأرقام وحدها تثبت سلامة الإجراءات الإصلاحية التي شهدها القطاع الاقتصادي في المملكة، حيث شهدت الإيرادات بنهاية الربع الثالث نمواً لافتاً وصولاً إلى 663.113 مليار ريال بنسبة بلغت 47 % مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي من خلال ارتفاع حجم الإيرادات النفطية وغير النفطية، على الرغم من زيادة الإنفاق الاجتماعي على مبادرات متعددة مثل حساب المواطن، وبدل غلاء المعيشة، وزيادة النفقات الرأسمالية على البنية التحتية.
واسترسلت : المملكة تنفذ برنامجاً طموحاً بكل دقة واقتدار؛ لتحقيق التوازن المالي وتنويع مصادر الدخل ورفع كفاءة الإنفاق، ومثل هذه المؤشرات إضافة إلى ما سبق الإعلان عنه قبل عدة أيام من رفع الحجم المستهدف لصندوق الاستثمارات العامة إلى تريليوني ريال في إطار خطة تصعد به ليكون أكبر صندوق ثروة سيادية في العالم تمنح المواطن المزيد من الثقة بمستقبل مشرق للبلاد وللأجيال القادمة.
وختمت : الدولة اتخذت سياسات مهمة في أي برنامج ذي طبعية إصلاحية خاصة عندما يتعلق الأمر بالاقتصاد، فاتبعت الكثير من الخطوات المؤدية إلى تعزيز مبادئ الشفافية والإفصاح المالي، وأتاحت الفرصة للجميع للاطلاع على ما يحدث، وكذلك معرفة التوجهات المستقبلية في وقت مبكر، وهو ما ساهم في خلق مناخ جاذب للمستثمر ومعزز في ذات الوقت ثقة المواطن في الاقتصاد الوطني، حيث أصبح أكثر وعياً وحرصاً على متابعة ما يدور في العالم من متغيرات وخطط واستراتيجيات في جميع مجالات الحياة، وفي مقدمتها المجال الاقتصادي الذي يُعد المحرك الرئيس لها، والعنصر الأهم في تحديد مستقبل الدول وموقعها على الخارطة الدولية.