عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 01-11-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يأمر بترقية وتعيين 53 قاضياً
القيادة تهنئ الرئيس الجزائري بذكرى اليوم الوطني.. و تعزّي أمير الكويت في الشيخ سلمان الصباح
نمو الإيرادات إلى 663 ملياراً يؤكد فاعلية الإصلاحات الاقتصادية والتدابير المالية.. الإصلاحات الاقتصادية تخفض عجز الميزانية
تطوير الاستثمارات في الطاقة الذريـة والمتجددة
فهد بن سلطان يطلع على الخطة الاستراتيجية لجامعة تبوك ويثني على جهود الهيئة
أمير الجوف يطالب بسرعة تنفيذ المشروعات وبجودة عالية
«الإمام» تبحث تعزيز مكانتها في التصنيفات العالمية
«إغاثي الملك سلمان» يدشن البرامج التدريبية في المكلا.. ويوزع مواد إيوائية في المهرة
القوات السعودية تصل مصر للمشاركة في «درع العرب1»
الجبير يؤكد قرب الانتهاء من مشروع العوامية التنموي
أميركا تقف مع المملكة ضد الصواريخ الباليستية الإيرانية الحوثية
تحرك إيراني يائس قبل «العقاب الأميركي»
النرويجي غير بيدرسون مبعوثًا أممياً إلى سورية
رياك مشار يعود إلى جوبا

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( 4 نوفمبر كسر عظم إيران ): تضرب الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية على إيران، المقررة في الرابع من نوفمبر الجاري، قلب الاقتصاد الإيراني من خلال إعادة صادرات طهران من النفط والغاز إلى " الصفر"، الأمر الي سيؤدي إلى مزيد من الانهيار في العملة المحلية، ومنع تدفق رأس المال الأجنبي للبلاد.
ولا شك أن ما تواجهه إيران من تدهور متزايد في الاقتصاد والأوضاع الداخلية سيؤدي في نهاية المطاف إلى عزلها عن العالم، وهو ما تسعى إليه الإدارة الأمريكية عبر استراتيجيتها الجديدة الرامية إلى شل اقتصادها المعتمد على النفط. ومن ثم إجبارها على الخضوع والتخلي عن برنامجها النووي والباليستي، وإيقاف تدخلاتها في سورية واليمن ولبنان والعراق.
وتابعت : ويعتقد مراقبون سياسيون أن تزامن العقوبات مع تصاعد حدة الإضرابات والاحتجاجات وارتفاع الأسعار والبطالة وتزايد معدلات الفقر، من شأنه أن يدفع النظام الإيراني إلى الإذعان والتوجه نحو تغيير سياساته في المنطقة والعالم، وإن لم يفعل فإن مصيره سيكون بيد شعبه لذي أيقن أن نظام "ولاية الفقيه" ينهب أمواله وثرواته لينفقها على دعم وتمويل التنظيمات الإرهابية وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

 

وكتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( المملكة رائدة العمل الخيري ): تحتل المملكة مركزاً متقدماً ضمن قائمة أكبر الدول في العالم تقديماً للمساعدات الإنسانية والتنموية والخيرية، ووفقاً لبيانات سابقة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تعد سابع أكبر دولة داعمة للعمل الإنساني والإغاثي في العالم، حيث تقدم المساعدات الإنسانية والتنموية والخيرية لدول العالم المحتاجة، إدراكًا منها لأهمية دورها في تخفيف المعاناة الإنسانية ولضمان الحياة الكريمة للمحتاجين، وقد بلغت المساعدات الخارجية للمملكة 84.7 مليار دولار، بين العامين 1996 - 2018، وهو ما يشكل 1.90 % من نسبة المساعدات الإنمائية الرسمية من الناتج المحلي الإجمالي، وهي نسبة تفوق هدف الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية المقدرة بـ0.70 %.
ولذلك فليس من المستغرب أن تعلن المملكة إعفاء الدول الفقيرة من ديون مجموعها ستة مليارات ريال، فهي رائدة العمل الخيري والتنموي الذي يخدم المجتمعات الإنسانية، ويحقق لها الإعمار والتنمية، ويساعدها على مواجهة تحدياتها التنموية، وفي كثير من المناسبات والقمم العالمية دعت المملكة الدول المانحة، إلى الوفاء بتعهداتها تجاه المساعدات والبرامج التنموية للدول الفقيرة والمتضررة، وإزالة أي عراقيل أمام اقتصاد، وصادرات منتجات تلك الدول المتضررة.
وواصلت : المملكة من أوائل الدول التي تستجيب لطلب الحكومات المتضررة من الأزمات دون تمييز، وخلال السنوات الماضية عملت على تطوير العديد من الآليات الفعالة والعملية التي تضمن لها سرعة التعامل والاستجابة مع الأزمات الإنسانية، والإغاثية، بحيث تكون سبّاقة في مساعدة الدول المتضررة من الكوارث، وإعفاء الدول من الديون ومد يد العون لها، وتعدى الأمر ذلك إلى الوقوف مع الدول التي تعيش أوضاعاً اقتصاديةً صعبةً إلى تقديم ما تحتاجه من مساعدات، وتشجيع المستثمرين على إنشاء المشروعات المشتركة.
وختمت : المملكة وصلت لجميع الدول المحتاجة، وحققت نجاحات كثيرة في التعامل مع الأوضاع الإنسانية والإنمائية، وأصبح اسمها مقترناً بالعمل الخيري والإغاثي، وقدمت للملايين من البشر المساعدات الإنسانية والإغاثية والخيرية، في إطار تحقيـق رسـالتها الإنسانية والإغاثية، وعملت بمؤسساتها الرسمية الخيرية في تطوير الشراكات مع المنظمات والهيئات الإغاثية الدولية المعتمدة، وفقاً لما يحث عليه الدين الإسلامي من التسامح والألفة ونصرة الضعيف من دون الالتفات لديانته أو مذهبه.

 

**