عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 31-10-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


مجلس الوزراء: الأرقام تؤكد إيجابية الإصلاحات الاقتصادية.. مسلمو الروهينغا تعرضوا لأسوأ صور الإرهاب وحشيةً ودمويةً
القيادة تعزي الرئيس الإندونيسي في ضحايا الطائرة.. .. وتهنئ جايير بولسونارو بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية في البرازيل
المملكة تدين انفجار بلدة خانقين بالعراق
خالد الفيصل يُدشن ملتقى "بيبان" بجدة.. اليوم
مركز الملك سلمان يواصل توزيع السلال الغذائية في المحافظات اليمنية
أمير منطقة الرياض يشرّف حفل سفارة تركيا
الطيران المدني يشارك في افتتاح مطار إسطنبول
تونس ترفض استهداف المملكة وتؤكد النأي عن "سياسة المحاور"
الجيش يحرر سلسلة جبلية استراتيجية.. والحوثيون يستقدمون تعزيزات إلى الحديدة
معين عبدالملك: المملكة سباقة في دعم اليمن
الإمارات: قانون اتحادي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
تركيا تتأهب لهجوم كبير شمال سورية
رجوي: الإيرانيون عقدوا العزم لنيل الحرية وإسقاط النظام
القوات الإيرانية تقمع التجمعات الاحتجاجية في فارس
الجنسية الأميركية لن تمنح للمواليد الأجانب

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التحرك الدولي لحلحلة الأزمة ): ما يجري على الساحة السورية من اقتتال دامٍ من عدة جهات تتنازع لتحقيق مصالحها وتهميش مصالح الشعب السوري الذي مازال يتعرض لمزيد من التمزق والانتهاك، لاسيما من قبل الميليشيات الإرهابية المتمثلة في الحرس الثوري الإيراني وداعش وسواهما يقتضي بالضرورة تدخل المجتمع الدولي لوضع حدود قاطعة لمجريات ما يحدث على الأرض، وقد حذرت الأوساط السياسية في العديد من دول العالم منذ نشوب الأزمة السورية من التدخل الإيراني السافر في سوريا، الذي أدى إلى تعقيد الأمور وإطالة أمد الحرب وتدخل الميليشيات الإرهابية لحماية النظام السوري الهش، كحزب الله الذي مازال يراهن على انتصار النظام الأسدي الذي أدخل سوريا في دياجير نفق مظلم، لا يبدو بصيص نور في نهايته لحسم الأمور المعقدة في بلد فقد الاستقرار والأمن والسيادة منذ تسلط النظام على مقدراته وإرادة أبنائه، وهو تسلط أدى إلى هجرة السوريين المتزايدة إلى أقطارعديدة في الشرق والغرب، وأدى إلى إزهاق الآلاف المؤلفة من أبناء سوريا والإجهاز على دورهم وممتلكاتهم في أبشع حرب لم يشهد العالم لها مثيلا من قبل، حيث تكالبت التنظيمات الإرهابية على أراضي هذه الدولة المنكوبة لإقامة كيانات خاصة بها، كما هو الحال مع تنظيم داعش وغيره من التنظيمات التي مازال السوريون يعانون من ويلاتها الأمرين.
وواصلت : وفي ضوء التدخلات الإيرانية السافرة، حيث أطبق الحرس الثوري الإيراني على مفاصل المصالح السورية وهيأ لتدخل تنظيمات إرهابية عديدة لتعيث خرابا وتدميرا وفسادا في هذا القطر الذي لم يعد للنظام الحاكم فيه إمرة أو كلمة، وفي ضوء تدخلات أجنبية أخرى في شأنه فإن التحرك الدولي لحلحلة الأزمة السورية المعقدة أضحى هو الدواء الأخير لداء استعصى حله من قبل أوساط سياسية عديدة، لم تسفر وساطاتها عن حلول جذرية وقاطعة لتسوية الصراعات الناشبة على الأراضي السورية التي تكاد تأتي على الأخضر واليابس فيه وتضاعف من جروحه النازفة، وأهم ما يجب أن يوليه التحرك المنشود هو وقف سريان تدخل النظام الإيراني الدموي في الشأن السوري، والانسحاب كليا من هذا البلد الذي تسبب الإيرانيون في تعقيد أزمته واستفحالها، وفتحوا أبوابه أمام العديد من التنظيمات الإرهابية كتنظيم حزب الله وغيره لتعطيل أي تسوية عقلانية ومنطقية تصدر من أي جهة لوقف الحرب الدامية في سوريا وإعادة هذه الدولة إلى حظيرتها العربية والدولية.

 

وكتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( صلابة البناء ): مكانة الدول وفضاء تأثيرها لا يتكونان بمحض الصدفة أو خدمة الظروف، بل هما نتاج عمل متواصل عبر عقود من الزمن ينتهج نهجاً مخططاً له أن يكون، وسياسات داخلية وخارجية تعتمد التوازن والطموح والانطلاق أسساً تبني عليها عبر مراحل زمنية مختلفة تعزيز تلك المكانة وذلك الفضاء.
منذ مرحلة التأسيس على يد المغفور له -بإذن الله- الملك عبدالعزيز وحتى يومنا الحاضر وبلادنا تعمل من أجل الوصول إلى مصاف الدول المتقدمة، فعجلة التنمية لم تكف عن الدوران منذ أن انطلقت، بل إن سرعتها في ازدياد من أجل تعزيز المكانة والاستمرار في الانطلاق نحو الأهداف التي وضعنا لأنفسنا والتي بحول الله وقوته ستعزز من صلابة البناء وتقودنا لانطلاقة مختلفة نكتشف من خلالها أقصى قدراتنا على العمل المخلص المقرون بالإبداع الذي ليس بجديد علينا.
وتابعت : حديث الأمير محمد بن سلمان في منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار 2018م مؤخراً كان حديثاً واثقاً أعلن عن طموحات الوطن وتخطيطه للحاضر والمستقبل، ليس مجرد خطط طموحة إنما هي أفعال قيد التنفيذ ترسم خطانا وطموحاتنا وآمالنا وتجسد حبنا وانتماءنا لوطننا وتؤكد شراكتنا وتعاضدنا قيادةً وشعباً في المضي باتجاه تحقيق أحلامنا غير المحدودة والتي نملك القدرة بعون الله عز وجل على جعلها واقعاً يربط الماضي.. الحاضر والمستقبل في نسيج فريد يؤكد قوة مكانتنا التي نعتز بها.
وختمت : لن يضيرنا من يحاول التشكيك في تلك المكانة وذلك التأثير الذي نملك وبجدارة كل مقوماته، لن نلتفت إلى من يقودهم حقدهم وتوترهم وحسدهم إلى محاولات لا جدوى منها في النيل من وطننا، فأولئك امتهنوا التقليل من المنجز الذي أنجزنا والمكانة التي وصلنا والتلاحم الذي لا يعرفون، لن نرد عليهم بالأقوال ففي أفعالنا الرد البليغ.

 

**