عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 30-10-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يبعث رسالة لرئيس وزراء ماليزيا
القيادة تهنئ رئيس إيرلندا بمناسبة إعادة انتخابه
فهد بن سلطان: المملكة عزيزة بدينها أولاً ثم بشعبها وقيادتها
مشروعات تنموية في النماص بمليار و600 مليون ريال
سعود بن نايف يؤكد أهمية الاستماع لآراء الشباب واحتوائهم
الكرملين: التحضيرات جارية لزيارة بوتين إلى المملكة
أميركا تتعهد بمواصلة دعمها لتحالف دعم الشرعية
أمير الرياض يستقبل سفير إثيوبيا
المملكة تدين الهجوم في ليبيا والتفجيرين الانتحاريين في تونس وكابول
القوات المسلّحة تنهي استعداداتها للمشاركة في (درع العرب 1)
المالكي: جهود قيادة قوات التحالف مستمرة ومتناغمة مع الجهات الحكومية اليمنية
نائب الرئيس اليمني يثمن مواقف المملكة الداعمة لبلاده
الجورجيون ينتخبون رئيساً للمرة الأخيرة
تحطّم طائرة إندونيسية ومصرع ركابها الـ 189
أحكام بالسجن والجلد بسبب احتجاجهم على عدم دفع رواتبهم .. العمال.. آخر ضحايا نظام الملالي
افتتاح مطار إسطنبول الجديد

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الناتو العربي ومواجهة الأعداء ): خلال اجتماع عقد في الكويت مؤخرا لرؤساء أركان دول مجلس التعاون الخليجي بمشاركة مصر والأردن طرحت القيادة المركزية الأمريكية مقترحا بإنشاء «ناتو عربي» لمواجهة المد الإيراني الذي يشكل خطرا داهما على دول منطقة الشرق الأوسط برمتها، وقد أكدت المملكة والبحرين انطلاقا من هذا المقترح أثناء مؤتمر «حوار المنامة» أهمية إنشاء تحالف الشرق الأوسط الإستراتيجي لما له من أهمية بالغة في تعزيز الأمن والازدهار والاستقرار في المنطقة من جانب والتصدي للتحديات التي تواجهها دول المنطقة على كافة الأصعدة من جانب آخر، ولا شك أن التحالف المنشود سيخلط حسابات حكام طهران ويفشل توقعاتهم الخاطئة بنشوب تقسيمات سياسية في المنطقة وخلل أمني لا يدور إلا داخل مخيلاتهم المريضة، فالعكس استنادا إلى مجريات ما يحدث في المنطقة يبطل تلك التوقعات، وليس أدل على ذلك من مضي المملكة في تنمية اقتصادها للوصول إلى غايات وأهداف بعيدة تضع الاقتصاد السعودي في أثوابه الجديدة في مصاف اقتصاديات الدول المتقدمة الكبرى، وقد وصف سمو ولي عهد المملكة مؤخرا ما يحدث من حراك مرتقب في منطقة الشرق الأوسط بأنها ستتحول على أمد ربما لا يطول إلى «أوروبا جديدة» تأخذ بأسباب الرقي والنهضة والبناء لتصنع لشعوبها مستقبلا زاهرا وواعدا لا يقل في أثره وفعالياته عن التقدم المشهود في القارة الأوروبية.
وواصلت : وانطلاقا من هذا الطرح الصائب والعقلاني فإن التحالف الشرق أوسطي أو قيام الناتو العربي المرتقب سيشكل نهجا جديدا لحماية دول المنطقة من التدخلات الإيرانية السافرة في شؤونها، كما أن تشكيل التحالف سيغدو عاملا مهما لمكافحة ظاهرة الإرهاب بكل أشكالها ومسمياتها وأهدافها الشريرة، سواء انطلقت من إرهاب الدولة المتمثل في النظام الإيراني الدموي أو انطلقت من الميليشيات الإرهابية التي زحف أخطبوطها إلى عدد من دول المنطقة، ولا شك أن التحالف المنشود بكل صوره العسكرية والسياسية والاقتصادية يمثل خطوة حيوية نحو استقرار دول المنطقة وأمنها والمحافظة على سيادتها، ويمثل واجهة قوية لمكافحة الإرهاب المتمثلة صوره في إيران والقاعدة وداعش وحزب الله والحركة الإرهابية الحوثية في اليمن وغيرها من التنظيمات الإجرامية التي لابد من احتوائها لتمكين دول المنطقة من الوصول بسلام إلى مراحل أمنية تمهد لمراحل جديدة ومرتقبة من التنمية الاقتصادية الشاملة، فالتحالف المنشود سيؤدي بطبيعة الحال إلى مزيد من الاستقرار والأمن المطلوبين في المراحل النهضوية المرتقبة التي تتوق لها دول المنطقة، كما أنه يمثل منطلقا هاما لتفعيل الشراكات العالمية كما فعلت المملكة مؤخرا، فآثار التحالف الإيجابية متعددة وتصب كلها في أهمية مواكبة التطور العالمي وخلق ملايين الفرص الوظيفية أمام شباب دول المنطقة وتحويل هذه الدول إلى مصدر مهم من مصادر الاستثمارات والتخطيط لتنويع مصادر الدخل وزيادة الإيرادات من هذه المصادر المتنوعة.

 

وكتبت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( دعمنا لليمن لا حدود له ): الدعم السعودي للأشقاء في اليمن لا حدود له، وهو دعم متواصل بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لتخفيف معاناة الشعب اليمني من ويلات مليشيات الحوثي الإيرانية الإجرامية.
وتابعت : وفي هذا الإطار استقبل ميناء عدن أمس ( الاثنين ) أول باخرة سعودية تحمل الدفعة الأولى من منحة المشتقات النفطية السعودية بقيمة 60 مليون دولار شهريا، ضمن مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وتؤكد المملكة دوما أن التنمية في اليمن لن تنتظر موافقة المليشيات الحوثية المدعومة من إيران للقبلو بالحلول السياسية، ونهبها البنك المركزي، وتعمدها تجويع الشعب اليمني، بل بدت في التنمية والإعمار ، وتنفيذ ماتراه أولوية إغاثية وتنموية للأشقاء. ويظل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مثالا واقعيا على جدية المملكة في مساعدة اليمن لبناء مستقبل أفضل للأشقاء اليمنيين.

 

و كتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( الوطنية تنتصر ): تمثل حادثة مقتل المواطن جمال خاشقجي -رحمه الله- أنموذجاً لما يمكن أن يؤديه الإعلام من دور في صناعة الحدث، وهو ما يدحض عشرات الدراسات والآراء حول انتهاء حقبة الإعلام التقليدي وبروز ما يسمى بالإعلام الحديث.
وبغض النظر عن الاختلاف حول هذين المصطلحين وربطهما بالوسائل إلا أن تأثير الإعلام التقليدي أثبت أنه لا يزال اللاعب الرئيس في صناعة الأحداث وربما حالة الصخب فيما يتعلق بردود الأفعال حيالها، فالقضية استخدمت فيها أسلحة تقليدية -إن جاز التعبير- منذ بداياتها وحتى الساعة، كما أعادت إلى الأذهان استراتيجيات الدعاية القديمة بكافة أنواعها وألوانها.
في موضوع خاشقجي -رحمه الله- تباينت إلى درجة كبيرة مضامين الرسالة الإعلامية حيث نسجت العشرات من السيناريوهات وسردت قصص ذات طابع بوليسي لكنها في محصلتها لم تقدم معلومة صحيحة مؤكدة، باستثناء الإعلام السعودي الذي بنى رسالته على معلومات رسمية وتقارير تضمنت التحذير من أي مؤامرات تستهدف الوطن وتنال من ثوابته منطلقاً من إحساس بالمسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقه، وهذا ما حوّل منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات حرب تقوم على جدل طويل انتصر فيها المغرد السعودي ببساطة لامتلاكه سلاح انتمائه الوطني، في حين افتقد الطرف الآخر لأي سلاح يمكّنه من كسب ثقة المتلقي أو التأثير في صفوف المحايدين حيث أفسدت النوايا السيئة تلك الإمكانات الكبيرة التي تم حشدها، وحولت محتوى رسائلها إلى مشانق أُعدمت فيها كل معايير المصداقية والحياد.
وتابعت : في القرن الحادي والعشرين وفي ظل التحولات السياسية الكبيرة التي يشهدها العالم أعاد الإعلام التموضع في قلب الأحداث فلم يعد وسيلة لنقلها بل صانعاً لها، وبمقتضى ذلك فإن الاهتمام بالجوانب التقنية لا يجب أن يأخذنا بعيداً عن أسس المهنة الإعلامية وتنمية الكفاءات وتطوير القدرات لصناعة إعلام قوي قادر على مواكبة ما يعيشه العالم من أحداث وما تشهده منطقتنا بالذات من متغيرات على كافة الأصعدة.
وختمت : صناعة الإعلامي السعودي وحدها تتطلب جهداً كبيراً تشترك فيه العديد من الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية وكذلك المؤسسات الإعلامية الخاصة.. والأمل كل الأمل أن تتضافر الجهود وأن ينجح الجميع في تأهيل جيل جديد من الإعلاميين السعوديين القادرين وبكل كفاءة على خوض معارك المستقبل.

 

**