عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 29-10-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يهنئ الرئيس التركي بذكرى يوم الجمهورية
ولي العهد يبعث برقية تهنئة للرئيس أردوغان
خالد الفيصل يطّلع على خطة تطوير الخدمات والمرافق بجدة
أمير الرياض يرعى حفل اليوبيل الذهبي لطب جامعة الملك سعود
سعود بن نايف يطلع على تقرير مؤسسة جسر الملك فهد
أمير القصيم يستقبل مدير فرع الإسكان.. ويدشّن وحدة التبرع بالدم المتنقلة
العثيمين يرفع شكره لخادم الحرمين لرعايته مؤتمر مجمع الفقه
المملكة تدين حادث إطلاق النار في كنيس ببنسلفانيا الأميركية
رابطة العالم الإسلامي تندد بالجريمة الإرهابية ضـد كنيـس فــي مـدينـة بيـتـسبـرغ الأمـيركيـة
مركز الملك سلمان يوزع 23 طناً من المواد الغذائية والإيوائية للمتأثرين بإعصار "لبان"
الرئيس الباكستاني يشكر المملكة على تقديم الدعم الاقتصادي لبلاده
عباس يتعهد بعدم السماح لـ«صفقة القرن»
استشهاد ثلاثة أطفال فلسطينيين في خان يونس
اغتيال مدير مكافحة المخدرات بعدن.. والحكومة تعود منتصف الأسبوع
مصرع 30 حوثياً في اشتباكات الحديدة
الانقلاب يحوّل اليمن إلى أكبر حقل ألغام في العالم
الرئيس العراقي: لا لعودة الاستبداد
مصر: إدراج 164 شخصاً على قائمة الإرهاب
شراكة سودانية - إماراتية لتحديث ميناء بورتسودان
عبدالعزيز بوتفليقة مرشحاً لانتخابات 2019 الرئاسية في الجزائر
تركيا: قصف وحدات حماية الشعب الكردية شمال سورية
حكومة «ميركل» على المحكّ بعد خسارة فادحة لحزبها في انتخابات محلية
استعداد أميركي لدعم جهود محاربة الإرهاب في اليمن

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (المُتاجرة بالخوف):حرب خبيثة وشرّيرة تلك التي مارسها الإعلام في الآونة الأخيرة بشتى صوره وأقنيته، إذ سعى بكل ما أوتي من قُوّة إلى تحشيد الرأي العام العالمي ودفعه باتجاهات معيّنة هدفها إقناع هذا الرأي بصواب قراراته وتوجّهاته وأفكاره بعد تغليفها بغطاء أيديولجي خفيّ. ولعل المتتبّع للصحافة العربية والعالمية والقنوات المرئية يلحظ هذا الملمح في قضية المواطن جمال خاشقجي؛ فقد بدا واضحاً تطبيق الاستراتيجية الإعلامية التي سمّاها باري غلاستر، «المتاجرة بالخوف»، والتي تعتمد على ثلاثة أساليب: التكرار، جعل غير المألوف مألوفاً، والتضليل. وقد برع الإعلام المضادّ وغير النزيه في تطبيقها بدقّة متناهية من خلال الاستثمار لمنصّات الإعلام وتكرار مواد مرئية وأخبار وتقارير لا تمت للحقيقة بصلة؛ فكلّها تخرّصات وتلفيقات وتزييف واضح للوقائع والأحداث.
ورأت أن: خطورة مثل هذا الإعلام المُضلّل تتبدّى في كونه يمسك بتلابيب وعقل المشاهد والمتلقّي باثّاً في روعه مخاوف مرعبة لا تلبث أن تستقر في ذهنه مع التكرار مما ينعكس سلبياً على المشاهد من خوف وقلق وتوتّر وتشتّت ذهني وكذلك مداخلة الضغينة للقلوب والشحناء المفسدة للعلائق سواء بين الأفراد أو الشعوب.
وأردفت بالقول : للأسف حتى هذه السياسة والاستراتيجية «استراتيجية التخويف» يمارسها بعض السياسيين مستغلّين المخاوف كي يسوقوا الناس لاتجاهات ليس بالضرورة منطلقة من قناعات ذاتية أو اختيار، وإنما مدفوعون بتلك العاطفة الباحثة عن الأمان ومن ثم تتحوّل تلك المخاوف لطاقة يتم تبديدها واستنزافها في مسارات غير صحيحة.
وخلصت إلى القول إن الإعلام خصوصاً السياسي يعيش توتّرات وتقلّبات عجيبة يجدر التفطّن لها ومجابهتها بإعلام رصين ومضاد يفنّد الأكاذيب ويدحض الترّهات والتزييفات التي استمرأ الإعلام المأجور والمرتزق استثمارها بصورة بشعة؛ فتارة يقدّم نفسه كإعلام يسعى لترسيخ قيم وحقوق الإنسان خصوصاً لدى دولنا متناسياً أنّ بلادنا - ولله الحمد - تأتي في مقدّمة الدول المطبّقة لهذه الحقوق والمبادئ التي استلهمتها من ديننا الحنيف الذي سبق كل المنظّمات الحقوقية والإنسانية مشكّلاً عبر مسار طويل هذه المبادئ وسعى لترسيخها وبلورتها، بل ومنحها بُعداً كونيّاً غنيّاً أصبح نبراساً وإرثاً حضارياً يستلهم فيض خبراته الآخرون.

 

وكتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( نحو صناعة إعلام يليق بحجم بلادنا): دأبت المملكة منذ تأسيسها على بناء سمعتها الدولية بميزان الذهب، وربما غضت الطرف كثيرا عن إساءات البعض، حتى لا تهبط من مقامها إلى مستوى من يريدون لها السوء دون سبب واضح، عدا الحقد والضغينة، مثلما نأت بنفسها عن الاصطفافات هنا وهناك تجنبا لسياسة المحاور، والـ «مع والضد»، وهي التي تبنت خط الاعتدال والوضوح، لذلك استطاعت بهذه السياسة أن تتجاوز كل العواصف التي تعرضت لها، وبقيت كعمود الخيمة للعروبة وللإسلام.
ورأت أن العالم قد تغير تماما منذ دخول السوشيال ميديا في المعترك، ومنذ أن بدأت بعض الأنظمة الصغيرة تسعى على حساب شعوبها إلى تقمص أدوار أكبر من حجمها، لتسخر كل إمكاناتها في بناء إمبراطوريات إعلامية، وتوظيف الميديا الجديدة ليس فقط لتلميع صورتها، وإنما لمحاولة إزاحة الكبار من حولها على أمل أن تفتح لنفسها طريقا إلى قيادة الأمة في مخالفة صريحة وعابثة لقوانين الطبيعة ونواميس الكون في الجغرافيا، وفي القوة البشرية، وفي الموارد والمعطيات، وحتى إن كان هذا العبث في النهاية لن يوصل إلى أي شيء.
وبينت أننا يجب أن نعترف بأننا أصبحنا بأمس الحاجة إلى إعادة النظر في بناء إعلامنا لجلاء الحقائق، ثم لإيصال الصورة الحقيقة، ودفع الزيف، وإلجام الألسنة الحاقدة، وهذا يستدعي أول ما يستدعي العودة لدعم المؤسسات الصحفية، وتكليفها بتبني مراكز للبحوث والدراسات الإعلامية في كافة التخصصات، على غرار مراكز البحوث في الصحف العملاقة في العالم، والإفادة من الجامعات لإشراك كوادرها في هذه المراكز، لإعداد كفاءات متخصصة ومدربة للتعامل مع الإعلام بمختلف اللغات؛ للدفاع عن مواقف المملكة، وبيان الحقائق، والتصدي للرسالة الإعلامية، إلى جانب بناء محطات تليفزيونية ناطقة بلغات أجنبية لمخاطبة العالم الآخر بمهنية عالية.
واختتمت بالقول: إن الحملة الشرسة التي تعرضت لها بلادنا مؤخرا، يجب أن تلهمنا، لصناعة إعلام يليق بحجم بلادنا، ووزنها، وثقلها الروحي، والعروبي، والاقتصادي، والقيمي، يجب أن تدفعنا إلى الاستثمار في إعداد شبابنا للدفاع عن بلادهم بحرفية عالية، وليس على هيئة اجتهادات شخصية، هنالك تآكل في الإعلام التقليدي لغياب الدعم، وعدم العمل على تطوير مساره، وهنالك مسافة فارغة لم يملؤها الإعلام القائم، وهي التي استغلها الإعلام المضاد ليزيف الحقائق، ويضخم القضايا، وينفخ فيها في إطار مساعيه لتحقيق مآربه، ورب ضارة نافعة.

 

وفي السياق نفسه، كتبت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( هذه هي السعودية ): بينما المغرضون يحاولون بكل ما يستطيعون إثارة الغبار والضوضاء حول المملكة ومواقفها وقيمها وقيمتها، نجد أن بلادنا تمضي قدماً في بناء مقدراتها وتنمية مفاعيل الصناعة والاقتصاد والفكر والتعليم والبناء دون أن تلتفت لأبواق الظلام وأصوات الكراهية.
وأضافت أن من يلاحظ الحملة الشرسة والمغرضة التي تتعرض لها بلادنا من أطراف عدة مختلفة التوجهات ولكنها متفقة على مناصبة العداء للمملكة، ويحدق في مشهدنا المحلي، سيرى المستحيل يتحقق.
ورأت أنهم إذا كانوا مشغولين ببث الحقد والكراهية نحو بلادنا، فبلادنا تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان تتجه نحو تنمية حاضرها وصناعة مستقبلها بما يكفل النماء لمقدراتها وبما يحقق الرفاهية والحياة الكريمة لمواطنيها.
وقالت إن مواكب الخير والعطاء السعودية تجوب أقطارا عدة لتقدم الدعم والمساندة للأشقاء وللمتضررين في أي مكان كان.
واختتمت بالقول :هذه هي السياسة السعودية التي أثبتت الأحداث والحوادث والمواقف أنها الأكثر رسوخا في المنطقة والأشد تماسكا ووعيا وقدرة على استشراف المستقبل مع قراءة دقيقة للواقع، دون أن تنحاز إلى أية جهة كانت سوى جهة السلام والعدل والخير للبشرية جمعاء.

 

**