عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 28-10-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


أمير المدينة يفتتح الدورة 23 لمؤتمر مجمع الفقه الإسلامي
علماء 46 دولة يناقشون 6 ملفات لأحكام النوازل.. اليوم
المملكة تترشح لعضوية مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات من بين 193 دولة
إصدار 688 ألف تأشيرة عمرة حتى منتصف شهر صفر
ولي عهد البحرين يبحث مع الجبير التطورات الإقليمية والدولية
مركز الملك سلمان يواصل توزيع مساعدات غذائية وإيوائية في المحافظات اليمنية
«مسام» ينتزع 11,785 لغماً حوثياً
معارك في أطراف الحديدة والتحالف يقصف مواقع الحوثيين
الانقلاب يحول مستشفيات إلى معتقلات سرية
وساطة مصرية توقف موجة العنف الإسرائيلي على غزة
تصفية 47 إرهابياً غالبيتهم من «الإخوان»
300 لاجئ فلسطيني قضوا برصاص القنص في سورية
تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا تؤكد أهمية وقف دائم لإطلاق النار في سورية
إردوغان: مصير الأسد يقرره السوريون
هجوم على عناصر القوة الدولية في مالي
بكين توقف تجارتها النفطية مع طهران
واشنطن تبحث مع حلفاء أوروبيين معاهدة القوى النووية
واشنطن تتوعد طهران بالعقوبات «الأكثر صرامة»
تورط إيراني في تهريب السلاح للميليشيات.. والأمم المتحدة تحقق
مرشحا الرئاسة في البرازيل يسعيان لاستمالة المترددين عشية الانتخابات

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (بين رؤيتين.. مستنيرة وأخرى ظلامية):يبدو أن وجود رؤيتين في منطقة الشرق الأوسط؛ رؤية سعودية مستنيرة، وأخرى إيرانية ظلامية، بحسب وصف وزير الخارجية عادل الجبير أمس (السبت)، أضحى حقيقة ثابتة بعد مرور 39 عاماً على ما يعرف بـ«الثورة الإسلامية» التي قادها الملالي في طهران، وما نتج عنها من إفرازات وكوارث جرها رجال الدين المتطرفون في إيران على المنطقة والعالم. فيما ظلت المملكة يد بناء تساعد على استقرار المنطقة، وتسعى إلى شرق أوسط مزدهر مستقر قوي اقتصادياً وينعم بالتنمية والتعليم والفرص العادلة.
وأضافت أن مع الخطوات العملية التي اتخذتها الدول التي تسعى إلى استقرار المنطقة تجاه «الشر الإيراني» من إلغاء الاتفاق النووي الإيراني، وإدراك مساعي طهران الخبيثة في المنطقة، إلى لجم المنظمات الإرهابية وكبح جماح «والدة الإرهاب الكبرى (جماعة الإخوان المسلمين)، ومحاصرة الفكر المتطرف، لا تزال جهات تفضل اللعب مع رؤوس الأفاعي، باعتبار أن في جمهورية الملالي فرصا أخرى من الممكن أن تستثمر من غير إلغاء الاتفاق النووي، وأن «الإخونج» يمكن احتواء تطرفهم وخطابهم الذي يحض على الكراهية، بيد أن كل تلك المساعي لا تعدو عن كونها خادمة لمشروع «الشر» في المنطقة.
واختتمت بالقول إن العارفين بخفايا الشرق الأوسط يدرك أن المشروع السعودي التنويري، الذي بدت ملامحه في البروز منذ إعلان رؤية المملكة 2030، هو المخرج للمنطقة من الدمار والاقتتال المستمر في إحدى أكثر المناطق في العالم اشتعالاً، لذا يراهن العقلاء على نيات المملكة وتأثيرها الإيجابي ويدعمونها.

 

وكتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( إيران مرة أخرى ): لم تغب إيران يوماً عن المشهد الأقليمي والدولي، فهي أكبر بلد مشاغب في العالم حاول تكريس ظلاميته ونشرها في دول أخرى، تفاخر دوماً بوجوده في أربع عواصم عربية، وعرض بوقاحته المعهودة جرائمه بحق أبناء الأحواز بدعاوى سخيفة لا يغفل عنها أي منصف، فمشانقه أوغلت في رقاب الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى المطالبة بحقوق العيش كبشر لهم الحق في الكرامة الإنسانية، بل تجرأ بكل استخفاف على إمداد الحوثيين بصواريخ باليستية استهدفت أطهر وأشرف بقاع الأرض؛ مكة المكرمة.
ورأت أن ما يتم الآن من ترتيبات جادة وحثيثة تجاه تشكيل تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي والذي يضم الولايات المتحدة والدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي؛ المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر وعمان إضافة لمصر والأردن، يجب أن تكون مجابهة محاولات مد النفوذ الإيراني في المنطقة أولوية أساسية في مهمات هذا التحالف، وبالرغم من تحجيم إيران الآن من خلال العقوبات المفروضة عليها وتصنيف أفراد وكيانات مهمة لها على قائمة الإرهاب، وما تعانيه من تململ شعبي واسع، إلا أن الوصول إلى إيران مسالمة منخرطة في السلام العالمي ما يزال بعيداً كما يبدو، فتدخلاتها في القضية الفلسطينية والأزمة السورية لم تجلب سوى المزيد من العراقيل والتعقيدات في الحلول.
وخلصت إلى القول إنه لا تفاؤل بأمن في المنطقة حالياً طالما بقيت هذه الدولة المارقة في يد عصبة من المعممين الذين غيبوا وطمسوا كل معاني السلام والحضارة في بلادهم، إلا أن بوادر توجه المعارضة إلى حمل السلاح وتوسع التظاهرات اليومية ضد حكم الملالي، مؤشر إيجابي على أن تباشير ظهور دولة جديدة بدأت تلوح في الأفق ولعلها بشرى تكون قريبة جداً.

 

**