عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 27-10-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يهنئ رئيسة جمهورية أثيوبيا
ولي العهد يهنئ رئيسة جمهورية أثيوبيا سهلى ورق زودي
فيصل بن سلمان يدشن مؤتمر مجمع الفقه الإسلامي الدولي.. غداً
الجبير ورئيس الوزراء الماليزي يبحثان تعزيز العلاقات
المفتي: ما من حادثة مستجدة ولا نازلة إلا وفي الشريعة حلٌّ لها
خطيب المسجد الحرام: أعظم الناس هداية وأسلمهم عاقبة مَن طلب الهدى في كتاب الله
خطيب المسجد النبوي: الأصل العظيم للخروج من مصاعب الحياة يكمن في تحقيق التقوى لله
مركز الملك سلمان يوزع مساعدات للمتأثرين بإعصار «لبان»
استشهاد 5 فلسطينيين برصاص القوات الإسرائيلية
لجنة وزارية يمنية لمعالجة آثار إعصار لبان
الأردن: ضحايا السيول إلى 20 وإعلان الحداد
إصابة جنديين لبنانيين خلال اشتباكات مخيم المية ومية
مقتل 7 مدنيين في إدلب
مصر : لم نتسلم عشماوي
السراج يلتقي رئيس الحكومة الإيطالية
اتفاقيات بـ2,6 مليار دولار تعزز التقارب الصيني الياباني
لافروف يلتقى كبير مفاوضي المعارضة السورية
روسيا تعتقل 6 أعضاء بتنظيم داعش يخططون لهجمات
عقوبات جديدة.. واشنطن تشدد الخناق على «حزب الله»
إخلاء خارجية أثينا.. و«إف بي آي» توقف مشتبه به في فلوريدا
البصمات والحمض النووي قادت لاعتقال المتهم بإرسال الطرود الناسفة في أمريكا
قوات أمريكية إلى الحدود مع المكسيك
دي ميستورا يبلغ الأمم المتحدة رفض النظام السوري تشكيل لجنة دستورية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (الرقم الصعب): الحمد لله أننا مواطنون في المملكة العربية السعودية، هذا الوطن شاغل الشرق والغرب في جميع الأحوال، فنحن في المقام الأول بلاد الحرمين الشريفين، وقبلة أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم، وننعم - ولله الحمد والمنة - بقيادة تضع مصلحة المواطن في المقام الأول، وتسخر من أجله كل الإمكانات حتى ينعم بحياة آمنة مستقرة مزدهرة، وشعب وفيّ يدين بالولاء ويعشق الوطن، إضافة إلى اقتصاد قوي، هو رقم صعب في الاقتصاد العالمي، وموقف سياسي متزن هو مرجعية يُعتد بها.
وأضافت أن بلادنا - ولله الفضل والمنة - تقود نهضة محلية وأخرى عربية، فخيرها لا يقتصر عليها، إنما يمتد ليعم القاصي والداني، وهذه حقيقة لا ريب فيها، فبلادنا ومنذ تأسيسها حملت على عاتقها مسؤوليات جساما هي أهل لها، مسؤوليات تنمية الوطن والمواطن ببناء دولة حديثة بكل المقاييس، وهو ما حدث بالفعل، ومسؤوليات تجاه العالمين العربي والإسلامي قامت بها خير قيام ومازالت، إضافة إلى مسؤولياتها تجاه المجتمع الدولي سياسياً واقتصادياً وأمنياً، فهي مصدر رئيس لاستقرار الإقليم، ومصدر رئيس لاستقرار الاقتصاد العالمي، وشريك لا غنى عنه في أمن العالم من خلال المشاركة الفاعلة في الحرب على الإرهاب.
واختتمت بالقول: إننا لا ندّعي أننا أفضل دولة في العالم، ولكن أيضاً لا يجب أن نبخس أنفسنا حقها، بل يجب أن نضع أنفسنا في المكان اللائق بها الذي تستحق بالفعل، فنحن دولة رائدة بمختلف المقاييس، وماضون - بإذن الله - في طريق التنمية المستدامة، ولن يقف أحد - بحول الله وقوته - في طريقنا الذي رسمناه وارتضيناه بإحقاق الحق وإرساء العدل وتأكيد الاستقرار والازدهار.

 

وفي موضوع أخر ، كتبت صحيفة "اليوم " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (نجاح مبادرة الاستثمار وشهادة الثقة): ربما يكون من محاسن الصدف أن يأتي منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار في خضم الحملة الضارية التي تتعرض لها المملكة، ودون سابق توقيت.
وأضافت أن المنتدى كان على روزنامة نشاطات المملكة قبل التداعيات الأخيرة، الأمر الذي خوّله لأن يكون بمثابة الاختبار الحقيقي لمكانة المملكة وثقلها الاقتصادي والاستثماري، ومن ثمّ ثقة المتعاملين معها من المؤسسات الدولية والهيئات والدول، حيث سجل المنتدى نجاحا باهرا، وهو الذي شهد مشاركة أكثر من 2500 من الشخصيات الرائدة والمؤثرة في عالم المال والأعمال، يمثلون 60 دولة حول العالم لمناقشة الفرص والتحديات التي ستشكل وجه الاقتصاد العالمي والبيئة الاستثمارية على مدى العقود المقبلة، وقد سجّل المنتدى أولى خطوات نجاحه في اليوم الأول بتوقيع المملكة جملة من الصفقات، قُدّر إجمالي تكاليفها بما يزيد على 57 مليار دولار في مجالات النفط والغاز، والبنية التحتية، وقطاع النقل وغيره.
ورأت أنه حين نضع مخرجات هذا المنتدى العالمي في مقابل ما تتعرض له المملكة من الحملات المسعورة، وهو الذي تحدث فعالياته في أوجها، نكتشف بمنتهى الوضوح أن عالم المال الذي يوصف بالجبن دائما لم تهتز ثقته بالمملكة، لقناعته بغرضية تلك الحملات واستهدافاتها ومراميها المتعددة والبعيدة، لأن الجميع بات يعي تماما أن العنوان في تلك الحملات يختلف جملة وتفصيلا عن المتن، وبالتالي فقد تداعتْ تلك المؤسسات المالية التي نأتْ بنفسها عن التسييس لتلتقي في الرياض لخدمة مصالحها المرتبطة بالمملكة، مستندةً على رصيد ضخم من الثقة بسياسة المملكة واقتصادها ومواقفها، خاصة وأن المنتدى قد كشف إلى جانب نجاح المملكة في تجاوز هذه الحملات، أن الغرب بالذات الذي لم يكف يده عن المشاركة في منتدى الرياض رغم مشاركة بعض إعلامه في الحملة ضد المملكة، إنما هو يريد أن يشارك المملكة بوصفها ركنا أصيلا في قيادة الاقتصاد العالمي لا يمكن تعويضه ولا الاستغناء عنه، ولكنه بنفس الوقت يريد أن يستغل هذه القضية للحد من قوة المملكة على الصعيد الروحي المتمثل في التئام العالم الإسلامي حولها مما يجعلها قوة مضاعفة تفوق قوة بعض دوله، وهو ما يثير قلق الكثيرين، الذين ينظرون إلى تراكم قوة المركز الروحي مع قوة الاقتصاد بشيء من الريبة، لذلك تم ركوب هذه الموجه، دون أن تؤثر بشكل كبير على مشاركة مؤسساتهم المالية والاقتصادية في هذا المنتدى، وهو ما قدّم للمملكة شهادة الثقة من حيث لا يريدون.\

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (ثبات في الطريق نحو المستقبل): تثبت المملكة مع مرور الأيام أنها أكثر تصميما وإصرارا على المضي بثقة نحو الغد، دون التفات إلى أي كلام رخيص يصدر من هنا أو هناك، وتعطي درسا بليغا بأن من يرسم مستقبله بريشة التخطيط والعمل يجب ألا يلقي بالا للحاقدين والحاسدين والمغرضين وهم يحاولون بدسائسهم ومكرهم أن يعيقوا سيره للأمام، فمضيه بهمة وإصرار وتحقيقه للرفاه الاجتماعي والاقتصادي لشعبه هو بحد ذاته حجر يلقمه في فم من يتطاول عليه.
ورأت أن المملكة كانت في الأزمات التي مرت بها كافة واثقة من طريقها الذي تسير عليه، ومدركة بأن كل هذا الضجيج المنفلت من الغرب والشرق لمحاولة تشويهها أو ابتزازها مصيره التهاوي والاضمحلال، بفضل رسوخ الموقف السعودي، ونتيجة ما يحدث على الأرض من حقائق تدحض ما يُفترى عليها، وبسبب ما جبلت عليه من السير على الطريق المستقيم، الذي لا التفاف به ولا التواء، حفاظا على كرامة شعبها وتحقيق مراميه في التقدم والازدهار.
واستطردت بالقول إن ما حدث في الأيام الأخيرة من ضجيج إعلامي مغرض يستهدف المملكة، وقيامها في الآن نفسه بالإقدام الجريء وبخطوات جسورة على استقطاب الاستثمارات من أرجاء العالم كافة دلالة على أن كل ذلك الضجيج ما هو إلا مجرد فقاعة صابون لا تؤثر في من يثق بقدرات شعبه، ومتانة اقتصاده، وأن أهدافه باتت واضحة للعيان، وهي محاولة إيقاف الانطلاقة السعودية نحو العالم الأول.
وخلصت إلى القول إن الجبال الرواسي لا تهزها الرياح، والشمس المشرقة لا تطفئها الأفواه.

 

**