عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 24-10-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يتسلم رسالة من السيسي ويستعرض مع العاهل الأردني وعمران خان المستجدات في المنطقة
خادم الحرمين يستقبل ملك الأردن والشيخ محمد آل مكتوم ورئيس وزراء باكستان ونائب رئيس وزراء إثيوبيا
الملك يستقبل سهل وصلاح خاشقجي.. ويؤكّد على محاسبة المقصّر كائناً من كان
القيادة تهنئ رئيس زامبيا بذكرى الاستقلال
مجلس الوزراء: المملكة تأسست على نهج يرسي قيم العدالة
ولي العهد يلتقي عبدالله الثاني ورئيس وزراء باكستان
50 مليار دولار حصيلة صفقات اليوم الأول لمؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار»
المملكة تسقط ستة مليارات دولار ديوناً مستحقة علـى دول فقيرة
ملك الأردن يصل الرياض
ولي العهد يهنئ رئيس الوزراء اليمني
القيادة تهنئ رئيس الكاميرون
ولي العهد يبحث مجالات الشراكة مع رؤساء «فيرتي» و«أكور» وماستركارد
ولي العهد يستعرض مجالات التنسيق الثنائية مع رؤساء سبعة صناديق سيادية في العالم
الأمير محمد بن سلمان يشهد حلقة نقاش ضمن مبادرة مستقبل الاستثمار 2018
سعود بن نايف يشدد على تطبيق الخطط لموسم الأمطار
«طيران الأمن» يواصل الجهود الإغاثية لمساعدة متضرري «إعصار لبان»
المملكة تدين انفجار بلدة القيارة شمال العراق
حرم أمير القصيم ترعى الحفل الختامي لاحتفاء أندية الحي باليوم الوطني

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( شفافية العدالة ): في بلادنا لا يضيع الحق مهما كانت الأسباب، فنحن في دولة تتخذ من الشريعة الإسلامية منهجاً لها تطبقه أفضل تطبيق، وإحقاق الحق مبدأ إسلامي أصيل لا تحيد عنه، بل وتعمل على جعله واقعاً ملموساً في كل مناحي الحياة.
جلسة مجلس الوزراء يوم أمس أكدت أن «المملكة العربية السعودية تأسست على نهج مستمد من الشريعة الإسلامية السمحة، ترتكز أحكامه على إحقاق الحق وإرساء دعائم وقيم العدالة ومعاييرها، وترسيخ أسسها، وأن التوجيهات والأوامر الملكية الكريمة على إثر الحدث المؤسف الذي أودى بحياة المواطن جمال خاشقجي - رحمه الله -، وما اتخذته المملكة من الإجراءات لاستجلاء الحقيقة، ومحاسبة المقصر كائناً من كان؛ لتجسد اهتمام القيادة الرشيدة وحرصها على أمن وسلامة جميع أبناء الوطن، وتعكس عزمها على ألا تقف هذه الإجراءات عند محاسبة المقصرين والمسؤولين المباشرين لتشمل الإجراءات التصحيحية في ذلك»، وفي هذا تأكيد أن المملكة لن تالو جهداً في تحقيق العدالة في قضية المواطن جمال خاشقجي، بل وستقدم المسؤولين عنها إلى العدالة لينالوا جزاءهم، وأكد البيان على محاسبة المقصر كائناً من كان، وفي هذا إشارة قوية أنه لن يفلت أحد من العقاب الشرعي والقانوني لمشاركته في تلك الجريمة الشنعاء التي وبكل تأكيد لا تقرها المملكة حكومة وشعباً، بل وننأى بأنفسنا عمّن ارتكبوها، كون مجرياتها لا تمت لنا كسعوديين بأي صلة، فنحن دولة لا تعرف تلك الأساليب الإجرامية التي استخدمت في الجريمة، وليس من ديننا أو عاداتنا وتقاليدنا الغدر والخيانة، فرغم انفتاحنا على العالم إلا أننا مازلنا نحتفظ بعاداتنا وتقاليدنا ونتمسك بها وننقلها من جيل إلى جيل ، تلك العادات والتقاليد هي المثل العليا بالنسبة لنا لا نتخلى عنها ولا نساوم عليها، وقيادتنا أول من يحافظ عليها ويعززها، فهي قدوتنا التي نقتدي بها، وما أحسنها من قدوة في دولة تحق الحق وتنشر العدل في كل ربوعها.

 

وكتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الحملات المغرضة واستجلاء الحقائق ): يستشف من خطاب الرئيس التركي بعد التحقيقات الأولية الخاصة بمقتل الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي بالقنصلية السعودية بإسطنبول أنه متوازن مع ما طرحته المملكة عن تفاصيل الحادث، واعتقال الأشخاص المتورطين بمقتل الكاتب يتوافق مع معلومات المخابرات التركية وإقرار المملكة بمقتله يعد خطوة مهمة وجيدة، وهي خطوة أثنى عليها الرئيس الأمريكي أيضا، وما جاء في خطاب الرئيس التركي خيب آمال المعادين للمملكة، لاسيما تلك الأبواق المأجورة التي أرادت الصيد في الماء العكر واختلاق الروايات الملفقة التي نسجتها من أراجيفها الضالة والمضللة، وقد غدت محطة سخرية واستهزاء من قبل الرأي العام في كل مكان؛ لخلوها تماما من المصداقية التي يجب الالتزام بها لتبيان الحقائق المجردة ولتسرعها في إصدار الآراء المنحرفة عن أي مسار صائب، وقد نصحت المملكة منذ اندلاع الأزمة التي ترافقت مع مقتل الكاتب بأهمية التريث حتى الانتهاء من تحقيقات الفريق السعودي التركي المشترك، الذي لا يزال قائما غير أن تلك الأوساط الإعلامية كعادتها الموغلة في الأخطاء بتحين أي حدث للهجوم على المملكة وذر الرماد في العيون، أبت إلا قلب الحقائق وتشويهها وتحميلها ما لا تحتمل من الأوهام والترهات والشكوك التي خاضت في بؤرها العميقة، من جانب آخر فإن العلاقات السعودية التركية لا يمكن أن تتأثر سلبا بمقتل الكاتب، وستخرج المملكة بعد انتهاء كامل التحقيقات وهي أكثر قوة وإنصافا وقد ملكت الشجاعة الكافية بإعلان مقتله بعد تضارب الأقاويل وتشابكها في زمن مناسب، وقد التزمت المملكة بأهمية استمرارية التحقيق الشامل للوصول إلى الحقائق المجردة التي تكشف للعالم بأسره ملابسات ما حدث وما اكتنف مقتل الكاتب من غموض.
وواصلت : ويبدو واضحا للعيان أن ما طرحه الرئيس التركي يتوافق مع ما أعلنته المملكة عن مقتل الكاتب، وقد حرصت المملكة أشد الحرص لاستجلاء الحقائق على أهمية تشكيل الفريق السعودي التركي المشترك للوصول إلى تفاصيل شاملة وكاملة حول ما حدث، وقد طالبت المملكة بالكشف عن المتورطين في الجريمة لمحاكمتهم وهي مطالبة تتسق مع الاقتراح التركي بمحاكمة أولئك المسؤولين عن مقتل الكاتب وعددهم ثمانية عشر شخصا، لاسيما أن تركيا تتحمل مسؤولية الكشف عن الحقيقة حول الحادث الذي ارتكب داخل القنصلية السعودية في الثاني من الشهر الجاري، وتعرضت المملكة لأبشع الحملات الإعلامية المغرضة فإن تركيا لم تسلم منها غير أن التحقيق سيأخذ مجراه الطبيعي بغية الكشف عن الحقائق كاملة.

 

**