عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 23-10-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
أمر ملكي بإعادة صرف العلاوة السنوية
خادم الحرمين يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء
تأكيد سعودي - أميركي على الشراكة الاستراتيجية
الرياض ترسم ملامح مستقبل الاستثمار
أمير منطقة حائل : المملكة أثبتت أنها مع الحق ومثال للإنسانية والعدالة
أمير منطقة جازان : الأوامر تؤكد حرص المملكة على إرساء العدل والمساواة
وزير الإعلام : مزاعم استهداف المملكة لمواطنها خاشقجي «عارية عن الصحة»
رئيس ديوان المظالم : تأكيد منهج العدل الذي تأسس عليه كيان المملكة
مدير جمعة الإمام : قرارات خادم الحرمين شافية ووافية
الشورى: أوامر عكست اهتمام القيادة بتحقيق العدل
مركز الملك سلمان يواصل توزيع حزمة إغاثية في اليمن وسورية
أمير الرياض يشيد بجهود مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني
الشيخ محمد بن راشد يصل إلى الرياض
رئيس وزراء باكستان يصل للمشاركة بمؤتمر مبادرة الاستثمار
الرئيس الإندونيسي يستقبل وزير الخارجية
أمير مكة ونائبه يُعزيان ذوي الفقيد جمال خاشقجي
اللجنة الرباعية تدعم البنك المركزي اليمني
المملكة والإمارات تدعمان رواتب معلمي اليمن بـ70 مليون دولار
الجبير يستقبل رئيس إدارة السياسات الأمنية بالخارجية البريطانية
المالكي: التحالف يؤمّن مخرجاً لأعضاء حزب المؤتمر والحرس الجمهوري
الحوثي يستخدم المساجد مخابئ للأسلحة!
الاستثمارات ورؤوس الأموال تهرب من قطر
جهود أميركية لإكمال عملية السلام في السودان

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( إصلاحات اقتصادية فاعلة ): يمثل انعقاد مبادرة مستقبل الاستثمار للعام 2018، في الرياض اليوم تأكيداً على أهمية الاقتصاد السعودي، وتأثيره الكبير على المستوى العالمي، سواء في حجم المساهمة الإجمالية في التجارة العالمية، وإمدادات الطاقة العالمية، أو من خلال التحوّل إلى وجهة استثمارية ضخمة، تمثل حجر الزاوية تجاه المستقبل الاقتصادي العالمي، والسعي لأن تكون المملكة مركزاً للاستثمار العالمي.
كما تأتي هذه المبادرة في الوقت الذي يشهد فيه الاقتصاد السعودي العديد من التطورات، والتي استحوذت على اهتمام الكثير من وكالات الائتمان العالمي، تتمحور في تحقيق المزيد من الحيوية الاقتصادية لتطوير الاقتصاد السعودي، وتحسن مؤشرات النمو، وتحقيق المزيد من الجاذبية لاستقطاب رؤوس الأموال العالمية.
وهنا نشير إلى تصنيف وكالة التصنيف الائتماني «موديز» كون تصنيفات وكالات الائتمان العالمي تمثل دوراً كبيراً في تقييم اقتصاديات الدول وقوتها وتطورها، ويعتمد عليها أصحاب رؤوس الأموال بالدرجة الأولى قبل اتخاذ القرارات الاستثمارية، خاصة ما يتعلق بتقييم المخاطر المتعلقة بإصدارات الدين، سواء للحكومات أو الشركات، من حيث قدرة تلك الجهات على الوفاء بتسديد فوائد الديون، لأنها أول مؤشر يتم الحكم من خلاله على مستوى الجدارة الائتمانية التي تبنى عليها التصنيفات من قبل الوكالات.
وتابعت : ولذلك جاء تأكيد وكالة «موديز» تصنيفها الائتماني للمملكة عند A1 مع نظرة مستقبلية مستقرة، أحد المؤشرات الدالة على قوة المركز المالي للمملكة، والذي يتضمن أيضاً رفع التوقعات بنمو إجمالي الناتج المحلي السعودي للفترة من 2018-2019، لتصبح 2،5% و2،7% على التوالي.
فرفع وكالة موديز سقف توقعاتها للاقتصاد السعودي سبقه أيضاً قبل أسبوع رفع صندوق النقد تقديراته لمعدلات نمو اقتصاد المملكة لعامي 2018 و2019، ليبلغا 2.2 في المئة و2.4 في المئة على التوالي، وهو ما يؤكد الآثار الإيجابية للإصلاحات الاقتصادية، التي تنفذها المملكة، وفق برنامج تحقيق التوازن المالي في إطار رؤية المملكة 2030، والهادفة إلى الاستفادة القصوى من إمكانات قطاعات الاقتصاد السعودي الواعدة، وركائزه الأساسية، وتنويع الاقتصاد وتوليد فرص العمل للمواطنين.
وأوضحت : توقيت انعقاد مبادرة مستقبل الاستثمار، وهذه التصنيفات الجديدة، إضافة إلى تقرير صندوق النقد، تؤكد متانة السياسات المالية والاقتصادية، حيث تأتي في الوقت الذي تتبنى فيه المملكة العديد من الإصلاحات والسياسات الاقتصادية والمالية بهدف تعزيز الاستقرار المالي، كما أنها تعكس الاستقرار السياسي والأمني الذي تنعم به المملكة، وفي الوقت نفسه يشير هذا الاهتمام من قبل وكالات التصنيف وغيرها من المؤسسات العالمية، إلى ما يتمتع به اقتصاد المملكة من مكانة وتأثير، كونه واحدًا من أقوى 20 اقتصادًا في العالم، وهي تحتل المرتبة الثامنة عالمياً من حيث القوة التصويتية في صندوق النقد الدولي من بين 185 دولة، ومن أهم عشر دول أعضاء في مجموعة البنك الدولي، إضافة إلى عضويتها في العديد من اللجان وفرق العمل التابعة لمجلس الاستقرار المالي الهادفة إلى تقليل المخاطر وتحقيق الاستقرار المالي على المستوى العالمي.

 

وكتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( النمو الإيجابي للاقتصاد السعودي ): من واقع ما جاء في تفاصيل التقريرالصادر عن وكالة «موديز» للعام الحالي يتبين حجم المؤشرات الإيجابية لنمو الاقتصاد السعودي، فثمة ارتفاع ملحوظ لإجمالي الناتج المحلي لهذا العام والعام الذي يليه، كما أن من المتوقع - عطفا على تلك التفاصيل - ارتفاع الإنتاج النفطي وانخفاض حجم العجز الحكومي للعامين 2018 و2019 من إجمالي ذلك الناتج، وسياسة المملكة الموضوعة وفقا لرؤيتها الطموح 2030 بعدم الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للدخل والعمل على تنويع المصادر سوف تؤدي بطريقة عملية وفاعلة للإسهام في رفع النمو المتوسط والطويل الأجل، وهذا يعني - بدوره - ظهور علامات إيجابية وملموسة لما سوف يشهده القطاع غير النفطي من نسب نمو تتناغم مع ما توليه القيادة الرشيدة من تطلعات مستقبلية لصناعة اقتصاد جديد بالمملكة يقوم أحد منطلقاته على تنويع مصادر الدخل، وهذا التوجه الحميد أفضى إلى تسجيل مستويات متدنية من الديون بلغ أقل من خمسة وعشرين بالمائة من إجمالي الناتج المحلي على المدى المتوسط، ونتيجة لضبط السياسة العامة فسوف يشهد العجز تبعا لذلك تراجعا ملموسا بالنسبة لإجمالي الناتج المحلي لهذا العام تختلف نسبته عن العجز الذي حدث في العام المنفرط، واستنادا إلى هذه الخطوات التنموية المتصاعدة منذ الإعلان عن البدء في إنفاذ تفاصيل رؤية المملكة الطموح فإن الاقتصاد السعودي سوف يشهد سلسلة متعاقبة من التغييرات الجذرية التي سوف تقود لظهوراقتصاد قوي لا يعتمد على النفط وحده كمصدر وحيد للدخل، وإنما على بدائل عديدة، من شأنها أن ترسم الملامح المستحدثة لاقتصاد المملكة على الآماد القصيرة والطويلة.
وواصلت : ونتاج النمو الملحوظ في الاقتصاد السعودي خلال هذا العام والعام المقبل كما جاء في تقرير الوكالة المالية العالمية يرتبط جذريا بدراسات وبحوث مستفيضة، تم وضعها من قبل الجهات المختصة؛ للوصول إلى أفضل السبل المتاحة للارتقاء بالمستويات الاقتصادية الحالية إلى أفضل حالاتها، فكان التوجه نحو بلورة الرؤية الطموح 2030 لوضع سياسة اقتصادية جديدة، تنهض بكل العوامل التنموية للمملكة في مجالات وميادين نهضوية عديدة، من سماتها البارزة العمل على تنويع مصادر الدخل، وقد حققت تلك السياسة أولى ثمارها في المراحل الأولى من التطبيق بالوصول إلى مؤشرات إيجابية للنمو تجلت في الارتفاع المشهود للناتج المحلي من جانب، وتجلت في انخفاض العجز الحكومي خلال السنة الحالية والسنة المقبلة من جانب آخر، ويبدو للعيان من قراءة تفاصيل الخطوات التنموية المتعاقبة بالمملكة منذ الشروع في تطبيق تفاصيل الرؤية وتفاصيل برنامج التحول الوطني أن المملكة سوف تشهد - بفضل الله ثم بفضل قيادتها الواعية - خلال السنوات المقبلة مزيدا من النمو الاقتصادي المتصاعد، وسوف تنعكس آثار هذا النمو على المصالح العليا للوطن وعلى مصالح المواطنين المتمثلة في تصعيد العمليات التنموية في كل مجال وميدان والمتمثلة في الارتقاء بوسائل رخاء المواطنين وعيشهم الرغيد.

 

وكتبت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( لن نخضع للابتزاز ): لقد أكدت القرارات التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حول الحادثة المؤسفة التي أودت بحياة الصحفي السعودي جمال خاشقجي أن المملكة ثابتة على نهجها الأصيل في ترسيخ أسس العدل وفقا للشريعة السمحة، ومحاسبة كل من ضلع في تلك الجريمة بشكل شامل وحازم، أيا كانت الظروف والملابسات وبغض النظر عن أي اعتبارات، كما تعكس عزم القيادة على محاسبة المسؤولين في هذه القضية من خلال الالتزام بكشف الحقيقة وتطبيق العدالة على كل المتورطين والقيام بالإجراءات التصحيحية الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الأخطاء.
وتابعت : ومن غير المقبول في هذه المرحلة الحساسة استغلال هذه الحادثة للقفز على نتائج التحقيقات واستباقها من قبل بعض الوسائل الإعلامية الدولية المدفوعة من جهات خارجية لتحقيق مكاسب سياسية خبيثة، فالمملكة لديها ثوابت وقيم دينية لن تتجاوزها ولن تسمح لأي جهة بالضغط عليها أو استغلال هذه القضية للتربح منها.

 

**