عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 21-10-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يعزي الرئيس التونسي في ضحايا الفيضانات
خادم الحرمين الشريفين يعزي الرئيس الهندي في ضحايا حادث قطار البنجاب
ولي العهد يعزي الرئيس الهندي في ضحايا حادث دهس القطار
ولي العهد يعزي قايد السبسي في ضحايا الفيضانات التي شهدتها تونس
أمير منطقة مكة: قرارات خادم الحرمين الشريفين إرساء لمبادئ العدل والمساواة
أمير الرياض: الأوامر الملكية أكدت أننا دولة لا تحيد عن منهجها المستمد من شرع الله
أمير منطقة عسير: موقف المملكة يؤكد وقوفها على خط واحد مع مواطنيها
أمير الباحة : الأوامر الملكية تؤكد ما تأسست عليه المملكة من تحقيق العدل والمساواة وفق الشريعة الإسلامية
هيئة كبار العلماء: القيادة حريصة على تحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين
وزير العدل: قضاؤنا مستقل بالكامل.. وقضية «خاشقجي» ستأخذ مجراها النظامي السعودي
منظمة التعاون الإسلامي: القضاء السعودي يتمتع بالنزاهة والاستقلالية
الأمين العام لمجلس التعاون يشيد بالإجراءات التي اتخذتها المملكة بشأن وفاة خاشقجي
الجامعة العربية: نرفض تسييس قضية خاشقجي أو استغلالها من قبل أي طرف
رئيس البرلمان العربي: قرارات خادم الحرمين حازمة وستحقق العدالة
قوات الاحتلال تعتقل مدير مخابرات القدس
تنازل الكتل السياسية عن استحقاقها الانتخابي ينقذ العراق
100 قتيل وجريح في قصف مسجد شرقي سورية
قذائف "طالبان" تُعيق الانتخابات الأفغانية
آلاف البريطانيين يطالبون باستفتاء على شروط مغادرة "الأوروبي"
معاهدة الأسلحة النووية تتصدر مباحثات بولتون في موسكو
الناتو يجري أضخم مناورات منذ نهاية الحرب الباردة

 

وركزت الصحف على نتائج التحقيقات الأولية في قضية المواطن السعودي جمال خاشقجي - رحمه الله-.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (ثقافة المؤامرات): بإعلان نتائج التحقيقات الأولية في قضية المواطن السعودي جمال خاشقجي -رحمه الله-، وما صاحب ذلك من إجراءات قانونية تضمنت توقيف 18 متهماً على ذمة القضية تكون المملكة قد وجهت صفعة قوية لجميع المتربصين الذين وجدوا في هذه القضية فرصة للنيل من المملكة والإساءة إلى شعبها.
وأضافت أن أساليب المساومات والابتزاز التي تعرضت لها المملكة منذ اللحظات الأولى التي أُعلن فيها اختفاء جمال خاشقجي اتخذت العديد من المسارات السياسية والاقتصادية، ففي الوقت الذي كانت المملكة تبذل جهوداً كبيرة لكشف غموض الحادثة من خلال إرسال فريق أمني للتحقيق والتعاون مع السلطات التركية مع السماح لها بدخول مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول وكذلك سكن القنصل رغبة في استجلاء الحقيقة وتحقيق العدالة.. تفرغت جهات ومنظمات للقفز على النتائج وبدأت في نسج سيناريوهات وقصص وتقديم تفسيرات بُنيت عليها مواقف وسياسات أساءت بشكل مباشر للمملكة قيادةً وشعباً.
ورأت أن حالة التربص التي كانت عليها هذه الأطراف وما اتخذ في هذا الجانب من مواقف لم تثنِ المملكة عن المضي قدماً في البحث عن الحقيقة والسعي لتحقيق العدالة دون النظر إلى اعتبارات أخرى، فجمال خاشقجي مواطن سعودي لا يمكن أن تكون قضيته -كما هو حال أي من مواطني هذه البلاد- محل مزايدات.
وأوضحت أن المملكة أعلنت بكل شفافية ووضوح مسار التحقيقات الأولية والخطوات التي تمت، وستمضي قدماً في استكمال التحقيقات وتقديم المتورطين للعدالة، وبذلك تكون قد قطعت الطريق على المرجفين وتجار الأزمات الذين حاولوا استغلال هذه القضية وتوظيفها للنيل منها، وهذا ما يهمنا في المقام الأول نحن السعوديين.
واختتمت بالقول إن ما تم الإعلان عنه حتماً لن يكون سبباً في إعادة تلك الجهات المغرضة لحساباتها والرجوع إلى طريق الحق، وهذا أمر لا ننتظره ولا نتوقعه منها فقد اعتدنا على تجاوزاتها وممارساتها غير الأخلاقية فيما يتعلق بكل شأن سعودي، فما يعنينا نحن المواطنين هو بلادنا وتنميتها وبناؤها وتماسك شعبها ومسارعة الخطى نحو المستقبل، متجاوزين بمراحل من اختاروا البقاء في الصفوف الخلفية والعيش في مستنقعات المؤامرات.

 

وفي الموضوع نفسه، كتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (درس لا يمكن أن ينسى): ما أعلنته النيابة السعودية حول مقتل الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي يعطي درسا هاما لا يمكن أن ينسى لكل الأوساط السياسية والإعلامية في العالم بعدم التسرع في اختلاق الروايات حول أي حدث قبل التحقق من صحته.
ورأت أن النتيجة الأولية للتحقيق حول ملابسات الحادث تظهر بجلاء أن المملكة حريصة أشد الحرص على تحقيق العدل والمساواة، فتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- إثر الحادث تنطلق في أساسها من الاعتماد على مبادئ وتشريعات العقيدة الإسلامية السمحة بمحاسبة أي متجاوز أو مقصر كائنا من كان بغض النظر عن أي اعتبارات، وهذا ما حدث على أرض الواقع فيما له صلة بقضية الكاتب السعودي.
وأضافت أنه منذ اختفاء الكاتب والقيادة الرشيدة بالمملكة تبدي تدخلها الشخصي لمعرفة الحقيقة، وتبعا لذلك فقد أرسلت فريق عمل للتحقيق في اختفاء الكاتب لحرصها الشديد على معرفة كافة الملابسات التي اكتنفت الحادث، ولاشك أن سياسة التريث لمعرفة الحقيقة هي التي التزمت بها المملكة منذ بداية الشروع في التحقيق عبر الفريق السعودي التركي المشترك، وقد حرصت المملكة على النأي بجانبها عن الخوض في تكهنات وتخمينات لا تخدم القضية، وقد نصحت سائر الأوساط السياسية والإعلامية بعدم التسرع في نشر استنتاجات خاطئة قبل الوصول إلى نتائج التحقيقات.
واخلصت إلى القول: هاهي النتيجة الأولية تظهر بالإعلان الصريح عن النيابة السعودية بمقتل الكاتب وتعلن أنه جاء إثر شجار في قنصليتها بمدينة إسطنبول وإعلان المملكة عن توقيف ثمانية عشر شخصا في إطار التحقيق ومحاسبتهم وتقديمهم للعدالة لتقول كلمتها الفصل فيما أقدموا عليه، وهكذا التزمت المملكة بسياستها الثابتة والهادئة تجاه الحادث وأعلنت ما حدث للكاتب عبر تدخل القيادة الرشيدة لاحتواء تلك الأزمة العالقة باطلاق التحقيق الداخلي المستند إلى معطيات واستنتاجات فريق العمل السعودي التركي المشترك، والإعلان في حد ذاته يخرص تلك الهجمات السياسية والإعلامية ضد المملكة ويضعها أمام أخطائها الفادحة التي غرقت في بؤر أوهام وظنون وشكوك لا أساس لها من الصحة والواقع.

 

وفي ذات الموضوع، كتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (مملكة العدل والحزم والشفافية): إن المملكة أثبتت في ملف قضية وفاة المواطن جمال خاشقجي، رحمه الله، أنها الأكثر حرصاً ومسؤولية عن أمن وسلامة مواطنيها، وأنها لا تتخلى عن حقوقهم مهما كانت المسببات، إذ أكدت منذ اللحظات الأولى لاختفائه، أنها ستكشف الحقيقة، وستطبق العدالة على كل المتورطين وهو ما تم بالفعل الآن وسيتم.
ورأت أن هذا الالتزام الإنساني والأخلاقي أولاً قبل الالتزام السياسي، يؤكد أن المملكة العربية السعودية دولة عاقلة تستطيع تصحيح أخطائها مهما بلغت، على الرغم من إيمان الجميع حول العالم بأن الأخطاء تحدث في كل الدول وعلى كافة المؤسسات، فهي لم تكتفِ بكشف الحقيقة فقط، بل تجاوزت بقرارات ملكية تتعلق بهيكلة رئاسة الاستخبارات السعودية في خطوة تتماشى مع رغبة الدولة الحثيثة في تحديث كل أجهزتها بما يتوافق مع المسؤوليات الكبرى المناطة بها.
وأوضحت أن كل ذلك يعزز من مكانة المملكة وثقلها عالمياً، ويمنحها قيمة أكبر في عيون شعوب العالم، ويزيد من ثقة مواطنيها، فهي تسير على الطريق الصحيح دولة عدل وحزم وشفافية، فالمملكة شامخة وستظل شامخة.

 

**